بطريركية أنطاكية للسريان الأرثوذكس تجرد كاهنًا لعلاقته بنظام الأسد



أصدرت بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس، أمس الجمعة، قرارًا بتجريد الكاهن “كبرئيل داود” من خدماته الكهنوتية، بسبب ارتباطاته الأمنية مع نظام الأسد.

وجاء في القرار، وقد حصلت (جيرون) على نسخة منه: “أوقفنا (القس كبرئيل داود) عن خدمة الكهنوت، ونزعنا عنه الصليب المقدّس، وذلك بعد إثبات الإساءة إلى سمعة الكنيسة المقدّسة، وإمعانه في إقحام بعض مؤسسات الدولة للتدخل في أمور تخص الكنيسة، والمشاركة في برنامج تلفزيوني عُرض على القناة الفضائية السورية دون موافقتنا على ذلك، فضلًا عن سعيه الرخيص وراء محطات التلفاز”.

أضافت البطريركية: “كما أن القس داود اعترف بالتقرير الخطير الذي كتبه للأمن، بحق ثلاثة من مطارنة الكنيسة، متهمًا إياهم بالخيانة العظمى. واعتمادًا على المادة 110 من دستور كنيستنا السريانية الأرثوذكسية المقدسة؛ نُعلن تجريد المدعو (القس كبرئيل عبد الأحد داود) من الكهنوت المقدس، ويُعرف من الآن فصاعدًا باسمه المدني الشخصي”.

يشار إلى أن ناشطين من مدينة القامشلي كانوا قد اتهموا القس (كبرئيل داود) بالتنسيق مع ضباط أمن النظام، من أجل تجنيد شبان مسيحيين في محافظة الحسكة، ضمن صفوف قوات الأسد، واتهموه أيضًا بالمساهمة في قمع واعتقال عدد من الناشطين والسياسيين السريان والمسيحيين المعارضين لنظام الأسد.


سامر الأحمد


المصدر
جيرون