قافلة التهجير القسري تبدأ بنقل أهالي “حرستا” إلى الشمال
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201822 آذار (مارس)، 2018
بدأت، اليوم الخميس، قوافل التهجير القسري، من مدينة حرستا في الغوطة الشرقية بريف دمشق، إلى الشمال السوري، ضمن اتفاقٍ بين (حركة أحرار الشام) وروسيا، يقضي بـخروج “كل من يرغب، من عسكريين ومدنيين”.
قال الناشط زاهر حسون، من أهالي حرستا، لـ (جيرون): إنّ “العملية بدأت اليوم بخروج نحو 2500 مدني ومقاتل، من المدينة إلى الشمال السوري، موزعين على 45 حافلة”، وأشار إلى أنّ “عملية التهجير ستستمر، حتى خروج نحو ثمانية آلاف شخص من المدينة”. وأوضح أنّ “60 بالمئة من أهالي المدينة سيبقون فيها، أي نحو 12 ألف نسمة، بين مقاتل ومدني، حيث سيبقى من يرغب في تسوية وضعه مع قوات النظام”.
تضمّن الاتفاق الذي وقّع، أول أمس الثلاثاء، بين (حركة أحرار الشام) في حرستا وقوات النظام، برعاية روسية، “خروج العسكريين بسلاحهم، ومن يرغب من المدنيين، إلى الشمال بضمانات روسية”. وأكد ناشطون أن “الأهالي الذين يرغبون في البقاء في المدينة أخذوا ضمانات من النظام والروس، بعدم التعرض لهم، وبالحفاظ على مكون المدينة، من دون تهجير أو تغيير ديموغرافي”. كما نص الاتفاق على “تشكيل لجنة مشتركة، من أهالي حرستا في الداخل والخارج؛ من أجل تسيير شؤون المدينة ومتابعة ملف المعتقلين”.
تأتي عملية تهجير أهالي مدينة (حرستا) إلى الشمال السوري، بعد إحكام قوات النظام الحصار عليها، وفصلها عن محيطها في الغوطة الشرقية، بعد اتباع قوات النظام سياسة الأرض المحروقة.
جيرون
[sociallocker]
جيرون