أرشيف الوسوم: أنقرة

دي ميستورا يبدأ جولة في عواصم (الضامنة)

[ad_1]

أعلنت وزارة الخارجية التركية، اليوم الأربعاء، أن ستيفان دي ميستورا، المبعوث الدولي الخاص إلى سورية، وصل اليوم إلى أنقرة لإجراء مباحثات مع مسؤولين في الوزارة، حول “الأزمة السورية”. بحسب (الأناضول).

أوضح مصدر في الوزارة أن المبعوث الدولي سيلتقي مستشار الخارجية التركية أوميت يالجين، ومساعده سادات أونال؛ من أجل إعادة إحياء مفاوضات جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة حول سورية، حيث من المقرر أن يتوجه بعدها إلى موسكو، ومن ثم إلى طهران.

يشار إلى أن الأمم المتحدة نجحت، حتى الآن، في عقد تلك اللقاءات البروتوكولية في جنيف فقط؛ إذ وصلت إلى مؤتمر (جنيف 9) الذي عُقد في 25 و26 كانون الثاني/ يناير 2018 في العاصمة النمساوية فيينا، وليس في جنيف لأسباب “لوجستية”، لكنه أخذ اسم (جنيف). وقد وصف دي ميستورا (جنيف 8) بأنه “فرصة ذهبية مهدورة”، بسبب وضع نظام الأسد شروطًا مسبقة، وأمل -حينئذ- أن ينجح (جنيف 9) في فيينا، لكنه لم يصل إلى أي نتائج تذكر. (ح.ق)

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

قمة أنقرة.. مهمات إقليمية ودولية

[ad_1]

القمة التي جمعت قادة تركيا وروسيا وإيران، في العاصمة التركية أنقرة، تأتي بعد أن استكمل الأسد وداعموه المجتمعون في أنقرة، عمليةَ تخفيض الوجود البشري والحضري للسوريين في مدنهم وقراهم، فغداة مشهد تدمير الغوطة وتهجير أهلها، وهي المشمولة بـ “خفض التصعيد” مع بقية المناطق الأربعة التي شهدت بدورها حملة إبادة منظمة، قبل أسابيع وأشهر قليلة؛ تدفع التوقعات من خلف هذه القمة إلى أن هناك مخططات قادمة متفق عليها بين القادة المجتمعين، حسب البيان الختامي الذي أكد “أن الدول الثلاث تسعى لتسريع ضمان الهدوء، والتأكيد على عدم وجود خيار عسكري يحسم النزاع”.

موسكو وطهران أبرز الغارقين في الدم السوري، والمنخرطين في العدوان المباشر على الشعب السوري، مع الضامن التركي الباحث عن مصالحه في “محاربة الإرهاب الانفصالي”، نسفوا منذ سبعة أعوام الحلَّ السياسي، فلماذا يعود الحديث اليوم عن الحلول السلمية، بعد أن استكمل الأسد مهماته التدميرية، واستكمل المجتمع الدولي غض الطرف عن جرائم مجرم العصر؟

الجواب معروف لمعظم السوريين، الذين خبروا تلقي براميل وصواريخ النظام، ومرّت على أجسادهم مجازر متكررة، يعرف المجتمع الدولي والمتحدثون “الضامنون لسلام وهدوء سورية”، أن الدعوات هي ليحظى النظام بالتقاط الأنفاس، لمعاودة جريمة أعادها آلاف المرات، على مرأى ومسمع العالم كله، كلّ المبعوثين الدوليين والعرب، محايدين ومنحازين، أكدوا أن بنية النظام القائمة لا يمكن أن يكون طريقها سلمي.

يتضمن البيان الختامي لقمة أنقرة أن الدول الثلاث: روسيا وإيران وتركيا “واثقة من عدم وجود حل عسكري للنزاع في سورية، وأن الحلّ ممكن فقط، من خلال عملية سياسية”، مؤكدًا رفض الرؤساء الثلاثة لـ “كل المحاولات الرامية لخلق واقع ميداني جديد في سورية، تحت ستار مكافحة الإرهاب”.

الواقع الميداني الجديد الذي تحذر منه قمة أنقرة، وقع بالفعل منذ زمن، بفضل عمليات المحتلين أنفسهم، ويقع أثناء انعقاد القمة بتنفيذ وتوقيع مندوبي الاحتلال، أما الحديث عن وحدة “التراب السوري”، فهو من أكثر العبارات والمطالب فظاعة، لما توحي به عن مطالب عودة السوريين موحدين تحت حكم الأسد الطاغية، أو مواجهة النفي والتهجير والتدمير والقتل، وهو ما تحقق خلال سبعة أعوام، بينما نقيض البيانات الدولية والإقليمية يخدم الوقائع المجسدة على الأرض، ومنها أن الدول الثلاث المسماة ضامنة لخفض التصعيد، تدعو -لفظًا- إلى حماية المدنيين السوريين، وتخشى على وحدة التراب السوري، وتعمل على تبني عملية سياسية، هي بواقع الأمر تضمن استمرار وجود السفاح في دمشق، وتضمن قواتها الموجودة على الأرض، خفض عدد الأرواح السورية المتشبثة في أرضها، إما بزهقها أو بتهجيرها وتدمير ممتلكاتها، وهو ما تحقق منذ نسخ أستانا وجنيف والاجتماعات الدولية والاتصالات بالشأن السوري. ولم تطرأ تطورات كبيرة على صعيد خفض التصعيد، أو تنفيذ بند واحد من كل البنود التي ينادي بها المجتمع الدولي أو نفاق ضامني اتفاقات أخرى، باستثناء ما هو متوقع من متابعة النظام لجرائمه.

إلى متى ستبقى قوى الاحتلال المختلفة في سورية أسيرةَ الوهم، بأنها تستطيع الاستمرار في خداع الشعب السوري، وإلى متى سيتجاهل المجتمع الدولي جرائم النظام وداعميه المحتلين، لا بل، إلى متى سيظل يطالب السوريون المجتمعَ الدولي بمعاقبة السفاح؟ هذه الأسئلة وغيرها كثير هي محور نقاشات ستبقى قائمة بين جموع السوريين في الداخل والخارج.

يتضح اليوم أن معظم التغييرات التي طرأت على العالم العربي، بعد الثورة السورية تحديدًا، هي جملة من التحالفات والتحالفات المضادة، وافتعال الأزمات، وقيادة الثورات المضادة، جُلها تستهدف منع التغيير والحل السياسي الذي يتشدق به قتلة ومحتلون، يجتمعون تارة في أنقرة وموسكو وطهران، وفي عواصم قريبة وبعيدة، يطلقون عليها مهمات إقليمية ودولية، لكن المستهدف فيها هو الشعب السوري مرعب المهمات كلها.

نزار السهلي
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

أنقرة لواشنطن: تتذرعون بمحاربة الإرهاب لدعم (قسد)

[ad_1]

قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، اليوم الإثنين، إن واشنطن: “تتذرع بمحاربة تنظيم (داعش)؛ من أجل مواصلة دعم (قسد/ ب ك ك)، إلا أنهم (الأمريكان) لا يقتربون من المجموعات الصغيرة المتبقية من عناصر تنظيم (داعش)، والجيوب المتبقية له في صحراء سورية، والمناطق الحدودية مع العراق”.

وأضاف أن “سورية وشعبها سيشكرون تركيا مستقبلًا؛ لأنها تقوم بتطهير الأراضي السورية من المنظمات الإرهابية، ولا تقوم بتسليم الأراضي التي تطهرها، من منظمة إرهابية إلى منظمة إرهابية أخرى، كما تفعل الولايات المتحدة، وإنما تسلمها إلى أهاليها”. وقال: “بإذن الله سيعود جميع أهالي عفرين الذين اضطروا إلى الخروج منها، إلى ديارهم دون تفرقة بين تركمان، وأكراد، وعرب، وسريان”.

ووصف أوغلو علاقة بلاده بواشنطن، بـ “الحرجة للغاية”، وقال في مؤتمر صحفي على هامش مؤتمر (المراجعة الثاني للعلاقات التركية الأفريقية) في إسطنبول: إنّ علاقتنا مع الولايات المتحدة في نقطة حرجة للغاية، فإما أن يتم إصلاحها أو أنها ستسوء تمامًا”.

اعتبر أنّ “الولايات المتحدة هي السبب في فقدان الثقة بيننا، لأن تركيا لا تخطئ بحق أي من حلفائها أو أصدقائها، ولا بحق أي دولة، إلا أننا رأينا أخطاء جسيمة قامت بها حليفتنا الولايات المتحدة، في مسائل مثل منظمة (قسد/ ب ك ك) و (فتح الله غولن)”، اللتين تصفهما تركيا بـ “الإرهاب”.

أشار جاويش أوغلو إلى الأهمية التي تحملها زيارة تيلرسون، خصوصًا أنها جاءت بعد زيارة مستشار الأمن القومي الأميركي ماك ماستر، وقال: إن “الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيستقبل تيلرسون مساء الخميس القادم، فيما سألتقيه يوم الجمعة”.

ويشوب العلاقةَ بين أنقرة وواشنطن (العضوين في حلف شمال الأطلسي) توتر كبير، على خلفية دعم الأخيرة لميليشيا (ب ك ك/ قسد) في سورية، واحتضانها “فتح الله غولن” الداعية الإسلامي، المتهم بالترتيب لمحاولة انقلاب 15 تموز، للإطاحة بالحكومة التي يقودها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

لافروف: واشنطن لديها خطة تقسيم عملية لسورية

[ad_1]

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس الأربعاء: إن “واشنطن على ما يبدو تسير نحو تقسيم سورية”، في الوقت الذي حثّت فيه موسكو كلًا من أنقرة وطهران على تجاوز الخلافات، بخصوص ملف عفرين.

أضاف لافروف أن هناك “خطة عمليّة للتقسيم، لدى الإدارة الأميركية التي تخلت عن التأكيدات التي أعطيت لنا، حول أن الغرض الوحيد من الوجود الأميركي في سورية، من دون دعوة من الحكومة الشرعية، هو مواجهة تنظيم (داعش)”.

تابع: “الآن يقولون إن الوجود سيبقى إلى أن يسير قطار التسوية السياسية التي ستفضي إلى تغيير النظام”، موضحًا أن بلاده “ستطرح على الأميركيين أسئلة حول كيف يتصورون ذلك”، وفق ما نقلت صحيفة (الشرق الأوسط).

في السياق، نقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي قوله إن “روسيا حثت الطرفين: التركي والإيراني، على تجاوز الخلافات حول عملية عفرين”، مشيرًا إلى أن هذا “الملف كان محور بحث في أثناء المكالمة الهاتفية التي أجراها الرئيس فلاديمير بوتين مع نظيره الإيراني حسن روحاني، الثلاثاء، كما طرح خلال الاتصالات المتواصلة بين موسكو وأنقرة”.

أضاف المصدر أن “الاتصالات الجارية حاليًا، بين طهران وأنقرة، جرت بتشجيع من موسكو”، في حين قال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، أمس الأربعاء، إنه لا يستبعد “تنظيم قمة ثلاثية، إذا دعت الضرورة”، معقّبًا أن ليس هناك “وجود اتفاق محدد، بهذا الشأن في الوقت الحالي”.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

تركيا تؤكد تورط ” ب ي د” بتفجير مصلحة الضرائب في أنقرة وتكشف عن شخصية منفذ الهجوم

[ad_1]
السورية نت – رغداء زيدان

أعلنت ولاية العاصمة التركية أنقرة، مساء أمس، تورط تنظيم “ب ي د” الامتداد السوري لـ”بي كا كا” المصنف إرهابياً في تفجير استهدف أمس مبنى دائرة الضرائب بالعاصمة.

وأوضحت الولاية، في بيان، أن التفجير ناجم عن حقيبة مفخخة وضعها إرهابي تلقى تدريبات بمناطق سيطرة تنظيم “ب ي د” في سوريا.

وأضافت أن التدقيق في الكاميرات الأمنية أثبت أن شخصاً يدعى “أرسان أرتوغان” ترك حقيبة مفخخة أمام مدخل دائرة الضرائب، قبل أن يعدّها للتفجير ويغادر.

وأكد البيان أن السلطات نفذت عملية أمنية واسعة عقب الانفجار، وقبضت على المسؤول عن وضع الحقيبة مقتولاً، وتبيّن أنه يحمل وثائق مزورة.

كما جرى توقيف 4 أشخاص قدموا المساعدة للإرهابي، و4 آخرين على صلة بهم، في ولايات أضنة وعثمانية (جنوب) وشرناق (جنوب شرق) وماردين (جنوب).

وأشار البيان أن منفذ العملية “أرتوغان” من مواليد ولاية ماردين، وتلقى تدريبات ضمن صفوف ما تسمى بـ”وحدات الدفاع الذاتي” التابعة لتنظيم “ب ي د/ بي كا كا” الإرهابي في سوريا، ودخل تركيا بصورة غير مشروعة.

وألحق الانفجار أضراراً مادية كبيرة في الطابقين السفليين من المبنى، المكون من قرابة 15 طابق، والكائن بحي “جوقر عنبر” بأنقرة، إلا أنه لم يتسبب بوقوع إصابات بشرية.

اقرأ أيضا: أمريكا: نجري مباحثات مع تركيا بشأن مدينة منبج

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

التحالف: 400 جندي أميركي سيغادرون سورية

[ad_1]

أعلن التحالف الدولي، في بيان له صدر أمس الخميس، أن أكثر من 400 جندي تابعين لسلاحي مشاة البحرية والمدفعية الأمريكيين، سيغادرون الرقة، وفق وكالة (رويترز).

أضاف البيان: “مع تحرير المدينة وفرار تنظيم (داعش)؛ صدرت أوامر للوحدة بالعودة إلى الوطن”، موضحًا أنه “جرى إلغاء إحلالها بوحدة بديلة”.

نقل البيان أيضًا عن جوناثان براجا، مدير العمليات في التحالف، قوله: “نُقلص حجم قواتنا المقاتلة، حين يكون ذلك منطقيًا، لكننا ما نزال نواصل جهودنا لمساعدة الشركاء السوريين والعراقيين، في الحفاظ على الأمن”.

قال براجا: إن “قواتنا المتبقية ستواصل العمل إلى جانب قوات الشركاء، ومن خلالها، لهزيمة فلول (داعش)، ومنع ظهورها من جديد، ولتهيئة الظروف للحكومات والمنظمات غير الحكومية، لمساعدة المواطنين المحليين في التعافي من أهوال حكم (الدولة الإسلامية) الذي دام فترة قصيرة”.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

دبلوماسي بريطاني: التحالف كان يعلم باتفاق (قسد) – (داعش)

[ad_1]

قال ريتشارد مور، السفير البريطاني السابق لدى أنقرة، أمس الثلاثاء: إن “التحالف الدولي، الذي كان على اتصال مع (قوات سورية الديمقراطية)، كان لديه علم مسبق بالاتفاق الذي تم بين (قسد) و(داعش) في الرقة، ولا أعلم إنْ كان قد تم إطلاع تركيا على هذا الأمر”.

أضاف السفير، في تصريحات لصحافيين دبلوماسيين في العاصمة التركية أنقرة: “لكني أعتقد أن ذلك لم يحدث، وإلا؛ كانت تركيا قد عبرت عن وجهة نظرها صراحة، في ذلك الوقت”، وتابع: “التحالف لم يتمكن من وقف الاتفاق.. القرار اتخذته المنظمات (المقاتلة) على الأرض”، موضحًا أن “التقارير الأولية تشير إلى أن الاتفاق لم يشمل العائلات، وإنما المقاتلون فقط”. وفق (الأناضول).

يذكر أن هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) كشفت في وقت سابق عن اتفاقٍ، وصفته بـ (القذر)، بين (قسد) و(داعش) في الرقة، وقالت إن قافلة ضخمة، تتألف من 50 شاحنة و13 حافلة، وأكثر من 100 سيارة لـ (داعش)، غادرت الرقة متجهة إلى منطقة أخرى، تحت سيطرة التنظيم، جنوب شرقي سورية، وأن (داعش) أخذ معه 10 سيارات على الأقل محملة بالأسلحة والذخيرة.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

شرطة أنقرة تتعلم العربية لـ “التواصل السليم” مع السوريين

[ad_1]

بدأت مديرية أمن العاصمة التركية أنقرة بتقديم دورات في اللغة العربية، لأفراد الشرطة في منطقة (آلطين داغ) التي يسكنها لاجئون سوريون وعراقيون بكثافة، وذلك بهدف التواصل السليم معهم. وفقَ وكالة (الأناضول).

يشارك في دورات تعلم اللغة العربية التي تقدم ثلاثة أيام أسبوعيًا، نحو 30 موظفًا بمديرية شرطة المنطقة؛ بهدف “التواصل مع اللاجئين بالمنطقة بشكل مباشر، من دون الحاجة إلى مترجمين، إضافة إلى التمكّن من تحديد ذوي النيّات السيئة منهم”.

قال المدرس المساعد لؤي حاتم يعقوب، الذي يعمل معلمًا للغة العربية في جامعة أنقرة (حكومية)، والمُكلّف من قِبل رئاسة الشؤون الدينية التركية، بالإشراف على دورة اللغة العربية المذكورة: إنّ “الهدف من الدورة هو تسهيل التواصل مع اللاجئين الذين يراجعون الشرطة، لفهمهم ومساعدتهم”، وأضاف أن “الدورة ستستمر ثلاثة أشهر”، مشيرًا إلى أنّ “النتائج بدت إيجابية في الأسبوعين الأولين”.

شدّد يعقوب على أن “الشرطة تكلّفُ، في كل حادثةٍ تواجه اللاجئين، مترجمًا خاصًا لتسهيل التواصل معهم، وأن المشروع مهم من أجل تخفيض التكلفة المالية الناجمة عن الأجور التي تدفع للمترجمين”.

عبّر اللاجئون العراقيون والسوريون في المنطقة، ولا سيما في حي (أوندار)، عن سرورهم بالمشروع، وأكدوا أنهم “كانوا يضطرون من قبلُ إلى انتظار مجيء مترجم، عند مراجعتهم الشرطة لأسباب مختلفة، وأن إتقان الشرطة اللغة العربية سيسهل من إجراءاتهم ومعاملاتهم وحل مشكلاتهم”.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

سفارة أنقرة في واشنطن تعلق منح التأشيرات للأميركيين

[ad_1]

أبلغت وزارة الخارجية التركية، اليوم الإثنين، مستشار سفارة الولايات المتحدة الأميركية في أنقرة فيليب كوسنت، أملها في أن تتراجع واشنطن عن “قرارها الخاص بتعليق منح التأشيرات في تركيا”، وجاء استدعاء المستشار بسبب وجود السفير الأميركي خارج أنقرة، بحسب (الأناضول).

وكانت سفارة تركيا في واشنطن أعلنت، يوم أمس الأحد، عن إجراءات “فورية” لتعليق منح التأشيرات لـ “المواطنين الأميركيين”، في مقرها بالعاصمة وفي جميع القنصليات التركية الموجودة في الولايات المتحدة الأميركية، وذلك ردًا على قرارٍ اتخذته الولايات المتحدة سابقًا، بتعليق منح التأشيرة للمواطنين الأتراك، بحسب (الأناضول).

أفادت السفارة في بيان لها أن هذا القرار جاء بهدف “تقليص عدد الزوار إلى أدنى حد في سفارتنا وقنصلياتنا”، وأضافت أن “الأحداث التي وقعت مؤخرًا دفعت الحكومة التركية إلى إعادة تقويم تعهدات حكومة الولايات المتحدة، تجاه أمن موظفي ومقار البعثات الدبلوماسية التركية”، وتشمل الإجراءات أيضًا “التأشيرات الإلكترونية والتأشيرات على الحدود والمنافذ التركية”.

وكانت سفارة الولايات المتحدة في أنقرة علقت، يوم الخميس الماضي، “جميع خدمات التأشيرات في مقرها، وجميع القنصليات الأميركية في تركيا، باستثناء المهاجرين”، كردة فعل على حكم قضائي تركي، صدر قبل أيام بـ “حبس (متين طوبوز) الموظف في القنصلية الأميركية العامة في إسطنبول”، بسبب عدة تهم وجّهت إليه منها عملية “التجسس”.

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، يوم الجمعة الماضي: “إن هناك أدلة خطيرة ضد موظف القنصلية الأميركية”، مشيرًا إلى أن عمله في القنصلية “لا يعطيه الحصانة”، وإلى أن التحقيقات أوضحت “ارتباط (طوبوز) بالمدعي العام التركي السابق الفار (زكريا أوز) ومديري شرطة سابقين، يشتبه بانتمائهم إلى منظمة (فتح الله غولن)، وبعلاقتهم بمحاولة الانقلاب الفاشلة، في تموز/ يوليو 2016”.

تمنح السفارة الأميركية في أنقرة كافة التأشيرات لـ “غير المهاجرين”، من المسافرين إليها من أجل “السياحة والعلاج الطبي والدراسة والحاصلين على إقامة عمل”، وبحسب (دويتشة فيله)، فإن الإجراءات التركية جاءت في بيانين “يشكلان نسخة طبق الأصل للإعلان الصادر عن السفارة الأميركية في أنقرة”، وقد وصفته بأنه محاولة من تركيا “للتهكم” على قرار السفارة الأميركية.

يذكر أن النيابة العامة التركية قد أمرت، الأربعاء الماضي، بتوقيف الموظف (طوبوز)، بقرار صدر عن إحدى المحاكم بإسطنبول، ووجهت إليه تهمة التواصل مع الداعية غولن الموجود في الولايات المتحدة، فيما نفت السفارة الأميركية في بيان (الخميس الماضي) أي صلة “للمتهم” بذلك، لكن المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين أكد “وجود أدلة قوية” ضد طوبوز. يشار إلى أن تركيا طالبت واشنطن أكثر من مرة بتسليمها الداعية غولن الذي وجهت إليه تهمة الوقوف خلف محاولة الانقلاب الفاشلة. ح – ق.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

مركز صحي لرعاية اللاجئين السوريين في أنقرة

[ad_1]

افتُتِح في العاصمة التركية أنقرة، أمسِ الأربعاء، مركزٌ صحي لدعم اللاجئين السوريين، بدعم مالي من الاتحاد الأوروبي، ويأتي افتتاحه ضمن برنامج الحماية المؤقتة للاجئين الموجودين في تركيا، بحسب (هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية).

قال السفير كريستيان بيرغر ممثل بعثة الاتحاد الأوروبي إلى تركيا، في كلمة له خلال الافتتاح: إن “الاتحاد الأوروبي زاد من المساعدات المقدمة للاجئين السوريين، منذ كانون الثاني/ يناير 2016، وتمكّن من تنفيذ 48 مشروعًا حتى الآن”. وأضاف أن “تركيا تستقبل أكثر من 3 ملايين لاجئ، وهي بذلك الأكثر استقبالًا للاجئين في العالم”، ولفت إلى أن تركيا “أظهرت أداءً جيدًا في الاستجابة للأزمة، وتعاونًا كبيرًا في احتضان السوريين الذين اضطروا إلى الفرار من بلادهم”.

وزارة الصحة التركية باشرت، في آذار/ مارس الماضي، خطةَ عمل تتضمن تدريب الأطباء والممرضين السوريين، من أجل إتاحة الفرصة لهم لتقديم الخدمات الطبية للاجئين السوريين في تركيا، في عدة دورات، مدة الواحدة منها ستة أسابيع، بدأت في سبع مدن تركية، وذلك بعد أن أقدمت الحكومة التركية على إغلاق كافة المراكز الصحية السورية في تركيا.

وزير الصحة التركي رجب أقداغ كان قد أعلن، في مطلع العام الحالي، أن تركيا “ستمنح الأطباء السوريين والعاملين في القطاع الصحي أذون عمل خاصة، للعناية بالسوريين”. يشار إلى أن تلك الدورات مع فرص العمل، مقدمة بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي الذي تكفل بكافة المصاريف الخاصة بـ “استئجار وتجهيز هذه المراكز، ودفع أجور العاملين فيها”. ح – ق.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون