أرشيف الوسم: أوروبا

إسلام بلا حروب

جيرون

[ad_1]

صدر، عن دار (لامبيرت) الألمانية، كتابُ (إسلام بلا حروب) باللغة الإنكليزية للكاتب محمد حبش، يتناول بالتعريف أبطال السلام في التاريخ الإسلامي.

وتنشر الدار أعمالها عبر 2000 منفذ بيع مفتوح حول العالم، إضافة إلى السوق الإلكترونية، وتعهدت الدار بطبع سلسلة كتب في التعريف بالإسلام التنويري.

لقد ظهرت آلاف الكتب والدراسات في المكتبة العربية، للحديث عن أبطال الحروب والفتوح والغزو، ولكن لم يكتب مؤرخونا في أبطال السلام وصانعي الدبلوماسية الذين نجحوا في تحويل الصراع العسكري إلى واحات إخاء وسلام.

يتناول الكتاب بالتحقيق ستة رجال مختارين بعناية، يتم تقديمهم بوصفهم أبرز أبطال السلم في التاريخ الإسلامي، ويجمع بينهم أنهم كانت لهم أراء مختلفة في مسائل الحرب والسلام، ويصر المؤلف أنهم كانوا ضد العقل الغازي الذي ساد في القرون الأولى، وأن هؤلاء الرجال كانوا يؤمنون بالتأثير السلمي والدبلوماسي، وكانوا يعملون لوقف الحرب بكل الوسائل، ويمكن القول إنهم وقفوا بشجاعة ضد حروب الفتوح التي طبعت القرون الأولى في التاريخ الإسلامي.

تبدأ الدراسة بالنبي الكريم، وبخلاف ما ترويه كتب السير من سرد المغازي، فإن الكتاب يطرحه إمامًا في الدبلوماسية وفض النزاعات وتعزيز السلم.

خلال نصف عمر الرسالة، حاول الرسول الكريم بناء دولته الرائدة خمس مرات، أخفق في أربعة منها، وكُتب له النجاح في الخامسة، فقد حاول في مكة والحبشة والطائف والحيرة وكان يلقى صدودًا كبيرا، وربما قدم تضحيات وشهداء، ففي يوم الطائف تم طرده والاعتداء عليه، حتى سال الدم من رأسه إلى أخمص قدميه، ولكنه لم يتحول عن رسالته السلمية، وفي كفاحه الذي استمر ثلاثة عشر عامًا متواصلة، وسقط فيه شهداء كثير، فإن الرسول الكريم -وفق ما رواه أصحابه وأعداؤه على السواء- لم يستخدم قطّ أي لون من السلاح، ولا حتى سكين مطبخ، وظلت رسالته الكلمة والحوار.

وكل ما روي في حياته من عنف، فإنما كان بعد أن أنجز بناء الدولة ديمقراطيًا، عبر الكفاح السلمي وتأمين أغلبية حقيقية في المدينة، وذلك أنه بعد تأسيس الدولة بات مسؤولًا عن أن يدافع عن الناس بأمانة واقتدار، وهنا فقط قام بتأسيس جيش وطني مهمته الدفاع عن المدينة. وقد نص اتفاقه مع اليهود على أنهم جزء من هذا الجيش، وأن عليهم النصرة مع المؤمنين، في إيماء واضح إلى طبيعة هذا الجيش التي لا تشبه في شيء الكتائب المسلحة التي تحشد الرجال والسلاح لفرض حاكمية الشريعة.

مات الرسول الكريم وجيوشه لم تتجاوز جزيرة العرب، على الرغم من العدوان السافر للروم وحلفائهم وقتلهم مبعوث النبي إلى بصرى الشام.

وتقدم الدراسة قراءة مختلفة لحياة الرسول الذي يصوره الرواة على أنه كان يجد رزقه في ظلال السيوف، وأنه كان ينتقل من غزاة إلى غزاة، ولا ينزل عن حصانه ولا يغمد سيفه ولا يتوقف عن القتال.

لم تكن علاقته بالسيف ودودة ولا حميمة، وأعلن أن أبغض الأسماء إلى قلبه اسم “حرب” واسم “مُرّة”، ومن خلال الغزوات الثمانية والعشرين التي فرضت عليه، فإنه نجح في تحويل ثلاثة وعشرين منها إلى مفاوضات ومصالحات، ونجح في إقامة دبلوماسية راشدة، فرض من خلالها برامج السلم وأوقف الحروب. ونجح في السنوات الأخيرة من حياته في تجنب الحرب كلها، وأسس لدولة مدنية قائمة على القناعة والبرهان والعقد الاجتماعي.

وفي دراسة جديدة لشخصية عمر بن الخطاب، قدّم الكتاب قراءة غير تقليدية لهذا الصحابي الكريم الذي اشتهر، في المخيلة العامة للناس، بأنه رجل بطش وقسوة وحرب، في حين أنه كان أكثر الناس وعيًا بالسلم ومطالب السلام، وكشف عن مواقف غريبة لعمر بن الخطاب في رفض الحروب وتحويلها إلى سلام ووئام.

وتشرح الدراسة موقف عمر بن الخطاب الفريد في تأمين القدس، ومنحها موقعًا فريدًا في التاريخ، وجعلها واحة للسلم والأمان والحوار، ومنع العسكر من الدخول إليها وتنصيب رجال الدين المسيحي حكامًا عليها، في إشارة واضحة إلى الدور الروحي والحضاري لهذه المدينة المقدسة.

ولكن فرادة عمر بن الخطاب تجلت في دوره الأساسي في رفض حروب الردة، وهو الأمر الذي كان مثار جدل كبير بينه والخليفة أبي بكر، فقد اختار عمر سبيل الحوار مع المرتدين ولم يرض أن يرفع فيهم السيف، وحين اشتد في مجادلة أبي بكر يدعوه أن يتألفهم، قال أبو بكر مغضبًا: بمَ أتألفهم أبوَحي يُتلى أم بحديث مفترى؟! ولكن عمر ظل يصر على رفض الحرب على الردة، حتى قال له أبو بكر كلمته الشهيرة: “أجبّار في الجاهلية خوار في الإسلام يا عمر!! والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها لرسول الله لقاتلتهم عليها”.

ومع أن عمر رضي فعلَ أبي بكر، لكنه ظل مرتابًا من حرب الردة كلها، وبخاصة من سلوك الفاتكين من المحاربين. وحين توفي أبو بكر أمر عمر -فورًا- بوقف كل حروب الردة، وحاكم عددًا من قادتها، وفرض قيودًا صارمة على المحاربين. وحين فتحت العراق، رفض مطالب المحاربين في قسمة الأرض والغنائم، ومنع تحول الفاتحين إلى محتلين يأخذون أرزاق الناس وأراضيهم تحت اسم الغنائم، ويستعمرون الأرض والإنسان.

وتقدم الدراسة عمر بن الخطاب رافضًا لانسياح الفاتحين شرقًا وغربًا، ومن المدهش أن عمر قد حسم مشروعه السياسي في قراءة دقيقة، فمضى إلى اعتبار رسالته هي التحرير الوطني وليس غزو العالم، ورفض بشدة خطط عمرو بن العاص لركوب البحر، وكذلك خططه لدخول مصر، أما فارس فقد فقد نهى الصحابة عن الانسياح في بلاد فارس وقال: “وددت لو أن بيننا وبين فارس جبلًا من نار؛ لا يصلون إلينا ولا نصل إليهم”.

ثم تختار الدراسة الحسنَ بن علي رائد الوحدة الإسلامية، وتبيّن موقفه الباسل في وقف الحرب مع معاوية، ونجاحه الكبير في وقف الحرب التي استمرت ستة أعوام بين الكوفة حيث جيش علي، والشام حيث جيش معاوية، وتظهر نجاحه في قيادة الأمة الإسلامية للخروج من الحرب والدخول في السلام، وهو ما استحق به بحق لقب عميد الوحدة الإسلامية.

أما الرابع من أبطال السلام الذي تقدمه الدراسة، فهو التابعي الجليل عمر بن عبد العزيز الذي قاد كفاحًا فريدًا خلال خلافته القصيرة لوقف نزعة الحرب لدى الجيوش المرابطة، وعمل على تحويل هذه الجيوش إلى قوى تنمية وبناء ودعوة.

وتقدم الدراسة معلومات غير معروفة، تبدو صادمة للقراء حول موقف عمر الرافض للفتوح العسكرية، وبخاصة تلك التي كانت تطرق أبواب الصين والقسطنطينية، وجهوده للحوار والتفاهم مع أهل الأندلس وخروج المسلمين منها، وتوضح براعة عمر بن عبد العزيز بأصول الدبلوماسية الناجحة، وتشير بوضوح إلى نجاحاته المتتالية في بناء احترام كبير للإسلام في العالم.

وخلال فترة حكمه التي استغرقت سنتين ونصف، نجح عمر بن عبد العزيز في سحب الجيوش الغازية من القسطنطينية، حيث كان مسلمة بن عبد الملك يحاصرها من البر، وكان هبيرة بن عمر يحاصرها من البحر، وكان موقفه من الحرب صارمًا، وأمر بعودة الجميع، وفتح قنوات التواصل الدبلوماسي مع الروم، وأمر السمح بن مالك الخولاني بسحب الجيوش من الأندلس، بعد فتحها بنحو سبعة اعوام، ولكنه لم ينجح في تحقيق ذلك.

أما في الشرق الإسلامي، حيث كانت فتوحات قتيبة بن مسلم، فإنه أرسل اللجان القضائية لمحاكمة هذه الفتوح وقد حكمت المحكمة برئاسة القاضي حاضر بن جميع، بأن الفتح في سمرقند كان غاشمًا لا يحقق أهداف الإسلام، وكانت النتيجة أن عمر أمر الجيوش الفاتحة بالانسحاب والعودة. وربما كانت هذه أول حادثة في التاريخ يتم فيها سحب جيوش فاتحة منتصرة من أجل سبب أخلاقي.

ثم تتحول الدراسة إلى الأندلس، حيث يختار الكتاب الخليفة الأموي الثاني في الأندلس الحكم المستنصر الأموي، وهو أزهى عصور الحضارة الإسلامية في الأندلس، وتشرح دوره الرئيس في تأمين السلم الدولي وبناء علاقات دبلوماسية ناجحة بين أوروبا والعرب، وتمهيده لأعظم عملية تكامل ثقافي ومعرفي بين الحضارة الإسلامية والمجتمع الأوروبي.

أما البطل السادس الذي تقدمه الدراسة فهو الخليفة الناصر العباسي الذي ولي الخلافة 545- 622، وعاش خليفة مدة 47 عامًا وتعدّ هذه المدة أطول فترة حكم في التاريخ الإسلامي.

وتتابع الدراسة الجهود الفريدة للناصر العباسي، في وقف الحرب الشيعية السنية التي كانت تتعاقب تأثيرًا وعنفًا منذ العصر الأموي، والتي زادها البويهيون والسلاجقة اشتعالًا. وقد استطاع الناصر العباسي أن يقدم نموذجًا مختلفًا للإخاء السني الشيعي، وشيد من بيت مال الدولة مرقد موسى الكاظم ومرقد الفقيه أبي يوسف يعقوب بن إبراهيم، في المكان نفسه، وأقام أكبر محج عاطفي لأهل العراق في مرقد مزدوج سني-شيعي ما زال من أكبر معالم الوفاق والإخاء في العراق الجريح.

وقد كانت عبقرية الناصر، في وقف الحرب، بلا حدود؛ إذ إنه استطاع أن يجنب الخلافة آثار المواجهة الطاحنة المفروضة من العدوين التاريخيين للإسلام: المغول من الشرق والفرنجة من الغرب. وقد استطاع أن يؤمن حدود الخلافة وأن يواجه أطماع الفرنجة بصلاح الدين الأيوبي، من دون أن يزج بالخلافة في أي من هذه الحروب.

وفي سابقة دبلوماسية ليس لها نظير، نجح الناصر في التفاوض مع جنكيز خان الذي كان يجتاح العالم حينئذ، وعقد معه اتفاقات مهمة وعميقة، تضمنت في ما تضمنت إصدار عملة مشتركة بين الإسلام والمغول، تشتمل على صورة الخليفة الناصر وصورة السلطان جنكيز خان، وما تزال هذه العملة إلى اليوم في متحف فرغانة. وقد قدمت الدراسة صورًا منها؛ وبذلك جنّب بغداد حربًا ضروسًا طاحنة كان يمكن أن تبيد كل شيء، ويمكننا القول إن الناصر استطاع، بدبلوماسيته الناجحة، تجنيب الخلافة الإسلامية كارثة الدمار المروعة التي وقعت بعد نصف قرن من الزمان، في ظروف رهيبة.

ويقدم الكتاب في خاتمته شرحًا وافيًا لقيم السلم في الإسلام التي كان ينبغي أن تسود بعد رحيل الرسول الذي كرس حياته للحكمة والموعظة الحسنة.

يُعدّ الكتاب رسالة قوية لتصحيح الصورة النمطية الشائعة عن رسالة الجهاد، وبخاصة تلك التي كرستها ممارسات (القاعدة وداعش) في السنوات الأخيرة، ونشرت فوبيا الإسلام في العالم كله.

ويمضي الكتاب إلى المطالبة بإسلام بلا حروب، يقوم على الحوار والبرهان وليس على السيف والسنان، ويرى أن الجهاد الذي مارسه الرسول الكريم، بعد قيام الدولة، ليس إلا الجيش الوطني نفسه، ومسؤولياته في الدفاع، كما هو معروف في كل دول العالم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

“ديلي تلغراف”: بوتين أخطر من تنظيم الدولة وهذه هي الأسباب

[ad_1]

أكد مقال نشرته صحيفة “الديلي تلغراف” البريطانية، وحمل عنوان “الرئيس الروسي بوتين أخطر من تنظيم الدولة الإسلامية”، أن “”اهتمام الناس يتركز حالياً على هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، وهذا أمر لا يمكن الاختلاف عليه”.

لكن كاتب المقال “كون غوكليغين” قال إن “أغلبية الناس بعد الهجمات الإرهابية التي ضربت لندن ومانشستر أضحوا يتطلعون إلى زوال تنظيم الدولة، كما أصبحوا يترقبون ردة فعل المتعاطفين مع التنظيم لدى خسارته ما يسمى بدولة الخلافة”.

وأشار إلى أن “القلق بشأن الخطر الذي تمثله روسيا على الأمن في الدول الغربية انعكس في واشنطن ومزاعم اتصال ترامب، أو عدم اتصاله مع الحكومة الروسية”.

وأردف أن دول البلطيق وأوكرانيا كانوا مؤخراً ضحايا بشكل مباشر أو غير مباشر للعدوان الروسي، لذا فإن حماية أوكرانيا أو غيرها من الدول التي تحاول إقامة علاقات مع الغرب أضحى من أولويات الناتو.

وأضاف أنه من أجل تحقيق ذلك، أعلن وزير الدفاع البريطاني، “مايكل فالون” عن أن بريطانيا ستوسع برنامج تدريباتها العسكرية مع القوات الأوكرانية، ويشمل ذلك دورات تتعلق بكيفية التعاطي مع الهجمات من القناصة والسيارات المدرعة وقذائف الهاون.

وتابع قوله، إن “نحو 2700 عسكري أوكراني قتلوا وأصيب نحو 10 الآلاف منهم خلال السنوات الثلاثة الماضية”، مضيفاً أن التدريب العسكري البريطاني للقوات الأوكرانية سيجعلهم مؤهلين أكثر لمواجهة روسيا”.

وأوضح أن هذا الالتزام البريطاني يأتي في الوقت الذي بلغ فيه عدد العسكريين البريطانيين المتفرغين في أوروبا لمحاربة التهديدات الروسية، مساو تقريباً لأولئك الذين يقاتلون “تنظيم الدولة” في سوريا والعراق.

وختم بالقول إن “الحقيقة باختصار، إن بقاء بوتين رئيساً لروسيا، سيمثل دوماً تهديداً لأوروبا ولاستقرارها أكثر من مناصري تنظيم الدول الإسلامية”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

يوم لم ينم السوريون في تركيا

أحمد مظهر سعدو

[ad_1]

تعيش تركيا، هذه الأيام، الذكرى الأولى لمحاولة الانقلاب الفاشل الذي فوجئ به المجتمع التركي، والعالم كله. كانت ليلةُ الخامس عشر من تموز/ يوليو 2016 ليلةً استثنائية؛ إذ لم يستطع أن ينام فيها الأتراك، ولا السوريون المتواجدون على الأراضي التركية، وعددهم، حسب إحصاءات رسمية، ثلاثة ملايين، في تلك الليلة نزل الشعب التركي بتلاوينه السياسية المتعددة إلى الشوارع؛ ليمنع عسكر الانقلاب من زعزعة استقرار الدولة التركية.
تمكّنت الجماهير التي وعت معنى الديمقراطية، وأدركت أهمية الحفاظ على دولة المؤسسات وسيادة القانون، وخافت من عودة حكم الانقلابات سيئ الصيت، من إفشال الانقلاب، وقررت الاستمرار في بناء مستقبل تركيا المتجددة.
كان للسوريون رأي في ما جرى، وهم يُحاولون قراءة مستقبل الوضع التركي، وكيف يمكن أن ينعكس على أوضاعهم، ليس في تركيا فحسب، بل في الداخل السوري.
توقفت (جيرون) مع بعض السياسيين والمثقفين السوريين، لتتعرف إلى آرائهم ورؤاهم، بعد عام من محاولة الانقلاب، ومنهم الكاتب الصحفي علي سفر الذي قال: “من الواضح والجلي أن المعركة السياسية في تركيا حُسمت مؤقتًا مع نتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية، وليس مع فشل المحاولة الانقلابية، هنا علينا أن ندقق في وجود مسارَين: الأول عنفي قسري، تمت هزيمته على يد الجماهير التي رفضت عودة العسكر إلى حكم البلاد بسبب إرثهم الدموي، وأكدت أن القصة لا تتعلق بحزب العدالة والتنمية وبأردوغان، وطبعًا الجميع يعرف أن الجماهير التي نزلت إلى الشارع كانت واحدة ولم يفرقها الانتماء السياسي. أما المسار الثاني وهو المسار السياسي، فقد توضح، من خلال نتائج الاستفتاء، أن نسبة الموافقين تتعادل تقريبًا مع الرافضين، مع أرجحية بسيطة مكنت حزب العدالة والتنمية من تمرير التعديلات. وهذا يؤشر إلى أن الصراع السياسي سيبقى مستمرًا، ولكن بأدوات سلمية مدنية، وهذا ما يجب أن يحصل في جنوب البلاد أيضًا”.
وقال الفنان ورسام الكاريكاتير خالد قطاع لـ (جيرون): “أظهرت محاولة الانقلاب حجم حالة العداء والصراع الذي تتعرض له تركيا محليًا ودوليًا، ومن جهة أخرى أظهرت ارتباطَ الناس بوطنهم ووعيهم بخطورة الانقلابات، وما جرَّته من ويلات، حسب تجارب انقلابية سابقة. المحاولة الانقلابية كانت بمنزلة لقاح مناعة ضد الانقلابات، أخذه الجسم الوطني التركي، لكن هذا لا يمنع القوى المعادية من أن تبحث عن وسائل أخرى لتحقيق أهدافها من تقويض هذه النهضة وإعادة تركيا إلى حالة التطويع والتبعية والتخلف، مثل أغلبية دول العالم الثالث والدول العربية خصوصًا، حيث تم فيها إفشال الثورات بالثورة المضادة؛ لذلك ستسعى تركيا لتدعيم قوتها وعلاقاتها الدولية والتعامل بدقة وانتباه أكثر مع الدول التي تدعي أنها صديقة”.
وأكد قطاع على دور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان شخصيًا بقوله “أعتقد أن الرئيس أردوغان هو جزء من مؤسسة وفريق حاكم سيتمثلون هذه السياسة بانتباه وحذر، لأن المرحلة القادمة، في ظل الحدث الإقليمي في سورية والعراق، ستكون أكثر صعوبة في الحفاظ على السير في خطتهم النهضوية وحمايتها، على الرغم من المعوقات الداخلية والخارجية”.
وقالت إلهام حقي، رئيسة منظمة (نساء سوريات) لـ (جيرون): “بعد زلزال الانقلاب، اضطر الرئيس أردوغان إلى أن يكون أكثر قوة وحذرًا. في البداية، كان تركيزه على الداخل، لأنه بات هشًا، وعلى الرغم من الكاريزما التي يتمتع بها، إلا أن هناك قوى فاعلة تعمل ضده في الداخل التركي والخارج، ويعدّ الانقلاب بداية لحرب جديدة، لأن سياسته الخارجية أصبحت معقدة مع أوروبا والولايات المتحدة، ولم يعد مرغوبًا به هناك”.
وأشارت إلى أنه “سيعمل جاهدًا على منع قيام كيان كردي على حدود تركيا مع سورية”، وأضافت: “الستار لم يسدل بعد، لا في الداخل ولا مع الخارج، وبالتالي هي سياسة، وسيكون هناك متغيرات مستمرة، وبخاصة أن كل العيون الآن متسمرة نحو تركيا، ونتمنى لها الأمن والأمان، ولشعبها وحكومتها الاستقرار”.
وأعرب عبد الرحمن ددم، مدير عام مؤسسة السنكري، عن تفاؤله بما جرى ويجري الآن في تركيا، وقال لـ (جيرون): “إن إرادة الشعوب تنتصر، وإن تركيا، بشعبها وجيشها وقضائها وقيادتها، مشروعُ طموح لبناء دولة رائدة في الشرق الأوسط والعالم. أرادت تركيا واحترمت أن يكون شعبها هو الجهة الوحيدة المخولة في صناعة مشروعها وفي صناعة قرارها؛ فنزل الشعب التركي (مؤيدًا ومعارضًا) إلى الشارع لرفض الانقلاب، والوقوف ضد مجموعات تظن نفسها قادرة على سلب القرار من الشعب. لقد كانت محاولة الانقلاب (هدية من الله) لكشف مواطن الخلل في بعض المؤسسات العسكرية والمدنية، وكانت كذلك اختبارًا حقيقيًا للغيورين على تركيا والمؤمنين بأن الوطن قبل كل شيء”.
واعتبر أن المعركة ما تزال مستمرة، وقال: “المعركة لم تنته، مما يستوجب على أحرار تركيا اتخاذ كافة الإجراءات لحماية الوطن التركي في كافة المواقع والمؤسسات. ونجاح المشروع المدني الوطني كفيل بإحباط المخططات ومحاولات الانقلاب، ويستوجب الإسراع بمشروع الإصلاح والتنمية الشاملة التي تغطي المناطق الأكثر فقرًا في تركيا، مع التأكيد على الاستثمار في الموارد البشرية واعتماد الزمن مؤشرًا حاسمًا في الإصلاح والتنمية”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

العالم مجنون

فيلستي روتش

[ad_1]

أنا إنسانة في عالم مجنون. وأكثر من ذلك، لا أعرفه. أنا ضائعة، ولا أعرف أين أجد الطريق الصحيح. أين الخطأ من الصواب؟ بدأت أشك في كل شيء. قبل سفري إلى الأردن، كان لدي أفكار عن الحياة، الشر والخير، والرغبة في تغيير العالم وجعله مكانًا أحسن. كنت أريد أن أكون بطلة، وأساعد كل الناس، وأعطي طاقة إيجابية، وأحل مشكلات المستضعفين. كم كنت صغيرة في أفكاري، في عقلي؟ الآن، أنا ضائعة، ولكني أعرف أني ضائعة، على الأقل، هذا هو الفرق. من قبل، كنت ضائعة ولكني لم أعرف ذلك. الشرق والغرب، طبيعة الإنسان، مصالح وسياسة، سياسة ومصالح؛ تعلمت أن العالم كما عرفته موجود في خيالي فقط، والواقع لا يشبهه بأي شكل من الأشكال.

مقارنةً بأغلبية الناس في العالم، حياتي سهلة، والسبب هو لون بشرتي. أستطيع أن أسافر إلى أي بلد في أي قارة بسهولة (إلاّ كوريا الشمالية ربما). نادرًا ما أحتاج طلب إقامة من السفارة، وكل ما عليّ أن أفعل، هو حجز التذاكر. بشكل عام، لا يتعرض المسافرون البيض إلى عنصرية في أي مكان، بل الاحترام والفضول، تجربتي في الأردن كانت هكذا. لا شك في أن السياسة البريطانية ساهمت بشكل كبير في نشوء المشكلات في الشرق الأوسط، من عصر الاستعمار ووعد بلفور واتفاقية (سايكس-بيكو)، إلى اليوم مع غزو العراق والتدخل العسكري في المنطقة عمومًا. قد أدى تدخلنا في فلسطين ودعمنا لـ “إسرائيل” إلى انتهاكات حقوق الإنسان، وما زال هذا الدعم من الحكومة البريطانية موجودًا. غير معقول! أحيانًا، أريد أن أذهب إلى البرلمان البريطاني، أقاطع اجتماع الوزراء، وأصرخ: اسمعوا، انظروا، هذا هو الواقع الرهيب! أستطيع أن أدخل فلسطين بسبب جنسيتي البريطانية دون مشاكل، ولكن هذه ليست حالة أصدقائي العرب من أصل فلسطيني. من أصل فلسطيني! أريد أن أعتذر، لكنْ ليس لديّ الكلمات المناسبة… وعلى الرغم من كل هذا يتعامل الأردنيون معي بمروءة ولطف، إلى درجة لا أصدقها.

يسافر الغربيون حول العالم، ويأخذون صورًا جميلة. ويرجعون إلى بلدهم، حيث عائلتهم وأصدقائهم يقولون: “برافو عليك! والله أنت شجاع وذكي”. ولا يدركون إلى أي درجة قوة الغرب تجعل السفر أمرًا سهلًا للغربيين، والحياة بشكل عام. في الماضي، كنت أظن أني إنسانة مميزة لأني سافرت وجربت تجارب مختلفة ورأيت أماكن رائعة حول العالم. ولكني لم أعرف كيف يكون السفر صعبًا لأغلبية الناس بسبب جنسيتهم فقط؟! لماذا أنا فزت في الحياة من البداية، بفضل المكان الذي ولدت فيه، والآخرون خسروا، وكل ما أمامهم هو الحدود! عندي صديق عراقي هنا، جاء إلى الأردن بصفة لاجئ، عندما كان عمره خمس سنوات. في كل مرة يخرج من البيت، عليه أن يحمل جوازه السفر العراقي. مع أنه لاجئ، رسوم دراسته الجامعية أغلى من الرسوم للأردنيين، وسعر رخصة السيارة أغلى أيضًا. يريد أن يسافر، مثل أصدقائه الأجانب في الأردن الذين يستكشفون العالم، ولذلك هو يبحث عن منحٍ للدراسة في أوروبا حاليًا. لقد قررت أن أقوم ببحث عن الاحتمال للحصول على منحٍ في بريطانيا، البلد الذي ساهم في تدمير العراق. والفرص محدودة جدًا. هناك فرص للطلاب العراقيين في العراق، والطلاب الأردنيين في الأردن. وماذا عن عراقي ساكن في الأردن؟ أتوقع أنه ليس لاجئًا بالنسبة للمنظمات الدولية، لأن الحكومات في الشرق الأوسط لا تتعامل مع اللاجئين بشكل رسمي. الطريق مسدود، لا يوجد عدالة في العالم.

عندما كنت طفلة، كنت أصدق أن حكومتي قامت بعمل جيد في العالم، بقدر الإمكان، وروجت لأفكار الديمقراطية والعدالة. الآن، أفهم لأي درجة كنتُ مخطئة. وراء الكواليس، الحكومات الغربية ليست مختلفة كثيرًا عن الأنظمة الدكتاتورية في الشرق، ولكن الفرق هو أن الأنظمة الدكتاتورية تتبع مصالحها على حساب شعبها، والحكومات الغربية تتبع مصالحها على حساب شعوب أخرى. إنها لعبة المصالح فقط! وهناك أمثلة كثيرة على ذلك. لننظر إلى الربيع العربي في البحرين وموقف الغرب. دعم الغرب الثورات في مصر وتونس وسورية واليمن بشكل واضح، حيث تحدث الإعلام عن حقوق الإنسان وحرية التعبير والديمقراطية التي تعتبر مبادئ للمجتمع الغربي. ولكن كان هناك عدم تغطية عن الثورة البحرينية من الإعلام الغربي، إلى درجة أن كثيرًا من الغربيين لا يعرفون أن البحرين شاركت في الربيع العربي. مثلما حدث في بلدان أخرى في الشرق الأوسط، خرج البحرينيون إلى الشوارع في 2011، طلبًا للإصلاحات السياسية والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان من الملك وعائلته التي تسيطر على السياسة البحرينية بشكل مطلق. تعرض المتظاهرون السلميون إلى ردة فعل قاسية جدًا من الحكومة، إذ استخدمت رصاصات مطاطية وغازات مسيلة للدموع وأحيانًا الذخيرة الحية، حتى الأطباء الذين كانوا يساعدون الجرحى استهدفوا من قبل القوات العسكرية؛ كنتيجة، كان هناك آلاف حالات الاعتقال ومئات المصابين وبعض حالات الموت. إنه أمر محزن للغاية. ولماذا الإعلام الغربي لم يذكر هذه الأحداث في صحفه؟ أولًا، يقع مقر الأسطول الخامس للولايات المتحدة في البحرين، فلا شك في أن عدم وجود استقرار في البلد ضد المصالح الأمريكية. ثانيًا، تدخلت السعودية إلى جانب الملك، والغرب يريد أن يحافظ على علاقات جيدة مع السعودية بسبب النفط ومصالحه الاقتصادية. وثالثًا، يبيع الغرب أسلحة كثيرة للبحرين، وبالتأكيد لا يريد الغرب أن يفقد سوقًا لأسلحته. بالتالي، لم يحاول الغرب أن يوقف الاحتجاجات في البحرين، ولكنه ظل صامتًا، مقابل انتهاكات حقوق الإنسان والجرائم ضد الإنسانية. كل هذا يشير إلى أن مصالح الغرب أهم بكثير من حقوق الإنسان والديمقراطية، بالنسبة إلى الحكومات الغربية؛ الأمر الذي يجعل كلامها عن الحرية والعدالة كلامًا فارغًا.

كل ما أريده في العالم، هو السلام بين جميع الشعوب المختلفة. ولكن، أدركت أن هناك أشخاصًا وشركات تستفيد من الحروب والأزمات والصراعات، شركات الأسلحة على سبيل المثال. وأنا متأكدة أن هناك عناصر تحاول تأخير نهاية الصراعات، على حساب المدنيين. مرة أخرى، الحياة لعبة مصالح، حيث أنانية الإنسان تسيطر على كل شيء. ينبغي لي أن أتقبّل الحقيقة: أغلبية الناس لا يريدون أن يساعدوا غيرهم، وعندما يحصلون على منصب القوة، يبذلون كل جهودهم في سبيل المحافظة على هذا المنصب. لو كانت الإرادة موجودة، لانتهت الأزمة السورية كم أعتقد. ولكن الحرب مصلحة استراتيجية لأكثر من جهة. والشعب السوري؟ بيادق في لعبة الشطرنج، بكل بساطة.

قبل هذه السنة، كنت أقرأ بعض مصادر الإعلام، وأصدق كل شيء أقرؤه، تقريبًا. وطبعًا هذه المصادر كانت مصادر غربية. هذه السنة، كان عليّ أن أقرأ مقالات عن الشرق بالعربية، وأناقش مسائل من وجهة نظر الشرق. في هذه الطريقة، اكتشفت إلى أي درجة يُستخدم الإعلام كنوع من الدعاية، حيث هو أداة تروج لمصالح شخص أو منظمة أو بلد ما، الربيع العربي في البحرين على سبيل المثال. هناك صراع بين الشرق والغرب، ولكنه ليس بين الناس العاديين. هذا الصراع يقتصر على السياسة والإعلام، والهدف واحد: نشر الخوف من الآخر. في الغرب، نقرأ الكلمتين “إرهاب” و”عرب”، ونخاف من الشرق. يزيد الخوف من مبيعات الصحف، ويسمح للحكومات أن تستخدم المهاجرين واللاجئين كأكباش فداء لمشكلاتها. وبالتالي، هذا يعطيها التبرير لتتدخل في مناطق حيث مصالحها مهددة، خصوصًا المتعلقة بالنفط. بالطبع، لم تتدخل الولايات المتحدة وبريطانيا في العراق من أجل تحسين الوضع للعراقيين -رغم ذريعتهما في الإعلام– لعب النفط دورًا مهمًا في قرارهما. مع عولمة العالم، الإعلام جزء من حياتنا لا نستطيع أن نتخلى عنه. ولكن لا شك في أن هناك مشكلات متعددة ومتنوعة متعلقة بالإعلام، مثل الانحياز والمراقبة والفساد. علينا أن نستمر في قراءة الأخبار، ولكن مع نظرة نقدية، لكي نستطيع أن نميز الحقيقة من عدمها. لا تصدقْ كل شيء ولا تشكّ في كل شيء.

لم أفكر في العمل في مجال السياسة أبدًا، بل في عمل إنساني نظرًا لرغبتي في مساعدة الناس. فكنت أريد أن أعمل في منظمة خيرية، ربما في الشرق الأوسط. ولكن، بعد فترة في عمان بدأت أشك في هذه الخطة. عمان لديها عدد هائل من المنظمات الخيرية وكثير من الأجانب يعملون فيها. لاحظت أن هؤلاء الأجانب يشكلون مجموعة خاصة في المجتمع، حيث يسكن جميعهم في مناطق راقية وغالية في المدينة ويحصلون على رواتب أعلى من الأردنيين بكثير. نسبة البطالة مرتفعة جدًا في الأردن، فلماذا هناك عدد كبير من الأجانب الغربيين يقومون بعمل في الأردن، في حين أن الأردنيين أنفسهم يستطيعون أن يقوموا بالعمل نفسه في أغلب الحالات، مع كلفة أقل لاقتصاد البلد؟ هكذا، قد يستفيد المجتمع أكثر من المنظمات الخيرية. بشكل عام، أعتقد أن الأجانب في هذه المنظمات يصلون إلى المنطقة مع دوافع جيدة وإرادة في تحسين الوضع للمستضعفين، والمشكلة هي عدم الوعي حول مكانتهم في المجتمع، وحول عدم وجود فوائد حقيقية للمجتمع. بالإضافة إلى ذلك، بالنسبة لي تشبه المنظمات الخيرية الكبيرة شركات، وفي بعض الحالات أظن أنها فقدت جوهرها الإنساني. تعمل هذه المنظمات عبر الحدود مع عدد كبير من الموظفين، والتركيز على الإدارة وليس على الأشخاص المساكين. سمعت قصة حزينة جدًا عن لاجئة سورية في الأردن، تسكن مع أطفالها الثلاثة. في البداية، كانت تحصل على 90 دينارًا كل شهر من الأمم المتحدة لتشتري قوت عائلتها. ولكن الآن، تحصل على 45 دينار فقط كل شهر، لأن الأمم المتحدة تقول ليس هناك تمويل كاف لتوزيعه لكل اللاجئين. آخذين بالحسبان كلفة الحياة المرتفعة جدًا في الأردن، 45 دينار لا تكفي مدة أسبوعين، فكيف تكفي مدة شهر كامل؟ مستحيل. وقد تكون الأمم المتحدة تعاني من نقص التمويل، ولكن لماذا ما يزال عندها عدد هائل من الموظفين الأجانب يحصلون على رواتب جيدة ويعيشون حياة مريحة جدًا؟ شهدتُّ هذه التناقضات الموجودة في المنظمات الخيرية، خلال فترتي القصيرة كمتطوعة مع إحدى المنظمات الإنسانية الموجودة في الأردن أيضًا. أولا، يبدو أن كل الموظفين في مكتب تلك المنظمة أقارب من عائلة واحدة، وبالتأكيد استخدام الواسطة في مؤسسات إنسانية ليس مفيدًا أبدًا. ثانيًا، ذهبت إلى مؤتمر حول العمل النسائي مع المنظمة السابقة نفسها، والفارق كان واضحًا بين الفندق الفاخر حيث عقد المؤتمر، وموضوع النقاش الذي كان عن التحديات لتنفيذ المساعدة الإنسانية في الأردن، وبينها نقص التمويل. لا بد للمنظمة الإنسانية من أن تعقد المؤتمر في مكان كبير، ولكن يمكن أن تختار مكانًا أرخص وأكثر تناسبًا مع طبيعة العمل الإنساني. يبدو لي أن هذه المنظمات الإنسانية الكبيرة يُسيطر عليها من قبل أشخاص أغنياء، يحصلون على رواتب مرتفعة، وفي الوقت نفسه يشعرون بأنهم يقومون بعمل عظيم، بينما هم ليسوا مختلفين كثيرًا عن مدراء الشركات العادية.

فماذا سأفعل في حياتي؟ سؤال بدون إجابة مؤكدة. بعد تجربتي في الأردن، لا أريد أن أعمل في منظمة إنسانية خارج أوروبا، لكيلا أساهم في الظلم الجاري في العالم، وفي مشكلاته عمومًا. لذلك، أعتقد أني سأظل في أوروبا الشمالية، وربما أقوم بعمل في استقبال اللاجئين هناك. بالإضافة إلى ذلك، أريد أن أُعلّم الناسَ -الذين لا يقرؤون ولا يسافرون- الوضع الحقيقي في العالم كما أفهمه، عن “الآخر” من الشرق الأوسط، لنقترب من التعايش والسلام.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

في «المصالح الإسرائيلية»

المستقبل

[ad_1]

قول وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إنّ مصالح إسرائيل مأخوذة في الحسبان في قضية إقامة المناطق الآمنة في سوريا، يبدو تكراراً لا داعي له طالما أنّ استراتيجيات الكرملين وصاحبه فلاديمير بوتين، العامّة والعريضة والأكبر حُكماً من حدود النكبة السورية، لا تتخطى السقف الذهبي المتصل بإسرائيل و«امتداداتها» عبر العالم!
بل يبدو القول الخاص بحفظ المصالح والتطلعات و«الهواجس» الإسرائيلية على الخريطة السورية، تقزيماً للواقع القائم والمستجد بين تل أبيب وموسكو بعد انهيار الاتحاد السوفياتي والذي سبق لبوتين أن حكى عنه بلغة شاعرية و«حنونة» تخطّت السياسة والاقتصاد والمال والتجارة وشؤون الصناعات العسكرية، لتصل الى «الأواصر العائلية» المتينة والمميزة، المتأتية من حقيقة كون مئات الألوف من الإسرائيليين اليوم، هم روساً و«سوفيات» سابقين!.. والدم لا يصير ماءً!!
و«الرفيق» بوتين شاطر ومحنّك ويعرف بحكم مناصبه السابقة واللاحقة، ما لا يعرفه غيره على ما يبدو! ومن ذلك تحصين مسيرته للصعود من ضابط محطة استخبارات سوفياتية في ألمانيا الشرقية أيام الحرب الباردة، الى رئاسة بلدية سان بطرسبرغ ثم الى قيادة قلعة الكرملين، بشبكة علاقات ودوائر وشخصيات حميمة الصلة بإسرائيل! ومنها وعبرها، بكل مَن له نفوذ وحظوة عندها، أكان في نيويورك أم في واشنطن أم في بعض أوروبا الغربية!
وهذه (ربما) قد تفسّر، بعض جوانب الأداء الأميركي، «التساهلي» إزاء المطامح الروسية، منذ أيام جورج بوش الابن الى باراك أوباما الى دونالد ترامب، باعتبار أن التقاء الطرفين عند النقطة الاسرائيلية، يختصر المسافات السياسية والتنافسية بينهما، ويقزّم الكثير من نقاط الاختلاف، بل يضعهما على منصّة واحدة أكبر وأهم من سائر المنصّات التي قد تفرّقهما إزاء هذه القضية الدولية، أو تلك!
والمنصة السورية، دلّت وتدلّ على أشياء كثيرة متأتية من تلك العلاقة وحقائقها ووقائعها.. ولم يكن الأمر مموّهاً بأي ستار أو شعار. بل أخذ من اللحظات الأولى، جانب الوضوح التام والمكشوف. ومنذ انطلاق «عاصفة السوخوي» في أيلول عام 2015 وموسكو تقول وتردد القول، بأنّ خيوط التنسيق العسكري المباشر مفتوحة على مدار الساعة مع الإسرائيليين! وإنها «تتفهّم تماماً» مصالحهم وسياساتهم. بل يتذكّر كثيرون «إقرار» «الرفيق» بوتين، في شهر كانون الأول 2015 بـ«حقهم في الدفاع» عن تلك المصالح غداة الغارة التي قتلت الأسير السابق سمير القنطار في دمشق!
بل ما لا ينكره أحد، هو أنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، شنّ في ظلّ «عاصفة السوخوي» وعلى امتداد أشهر طويلة، سلسلة من الغارات القاتلة على أهداف إيرانية وتابعة لـ«حزب الله» في الداخل السوري، لم يسبق لها عدد أو مثيل، منذ حرب العام 1973!
قيل سابقاً ويُقال مجدداً، وسيبقى يُقال، إن البعد الإسرائيلي في السياسة الروسية في سوريا تحديداً، هو أمرٌ لا تريد دوائر الممانعة الإيرانية وتوابعها الإضاءة عليه، ولا حتى مجرّد الإشارة إليه! باعتبار أن الأهم عندها هو «مركزية» الحرب ضد الأكثرية العربية السورية ولا تهمّ التفاصيل اللاحقة! وخصوصاً إذا كانت من النوع الذي يكشف القعر الذي بلغته تجارتها السياسية والإعلامية بفلسطين وقضيّتها!.

(*) كاتب لبناني

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميركل ترفض وضع “حد أقصى” لأعداد اللاجئين الذين تستقبلهم ألمانيا سنويا

[ad_1]

رفضت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، الإثنين، وضع حد أقصى لعدد اللاجئين الذين تستقبلهم البلاد سنوياً، مؤكدة اعتزامها قيادة ألمانيا لأربع سنوات مقبلة.

وفي مقابلة مع القناة الأولى في التلفزيون الألماني “ايه ار دي”، قالت ميركل: “فيما يتعلق بالحد الأقصى للاجئين، موقفي واضح : لن أقبل به”.

ورأت أنه “يمكن عن طريق تقليل عدد اللاجئين، ومعالجة أسباب اللجوء، التوصل لنتائج جيدة، بدون وضع حد أقصى للاجئين القادمين للبلاد سنويا”.

وخلال الأسابيع الماضية، اقترح الحزب “الاجتماعي المسيحي”، حليف حزب ميركل، “الديمقراطي المسيحي”، وضع حد أقصى للاجئين القادمين للبلاد، في ظل استمرار تدفق الآلاف منذ أزمة اللجوء

التي ضربت أوروبا في 2015، وأغرقتها بأكثر من مليون لاجئ معظمهم من سوريا والعراق وأفغانستان.

وجددت ميركل رغبتها في الاستمرار بحكم ألمانيا لولاية رابعة من 4 سنوات، قائلة: “لقد قلتها بوضوح عندما أعلنت ترشحي للانتخابات، أريد أن أبقى لأربع سنوات أخرى”.

وتخوض ميركل الانتخابات التشريعية المقررة في سبتمبر/أيلول المقبل، على رأس تحالف مكون من الحزبين “الديمقراطي المسيحي”، و”الاجتماعي المسيحي”، في مواجهة الحزب “الاشتراكي الديمقراطي”

الذي يأمل في انتزاع قيادة الحكومة، رغم أن استطلاعات الرأي تضعه خلف تحالف ميركل بـ15 نقطة.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

فلسطينيّو سورية والأبواب المغلقة

غسان ناصر

[ad_1]

(فلسطينيّو سورية والأبواب المغلقة) هو عنوان النسخة الإنكليزيّة من التقرير التوثيقيّ الميدانيّ نصف السنويّ الذي صدر عن كل من “مركز العودة الفلسطينيّ” و”مجموعة العمل من أجل فلسطينيّي سورية” في لندن، وهو يسلط الضوء على أوضاع فلسطينيّي سورية، في الفترة الممتدة بين تمّوز/ يوليو 2016 حتى نهاية كانون الأول/ ديسمبر.

يرصد التقرير أهم الأحداث التي ألمت بالمخيّمات والتجمّعات الفلسطينيّة في سورية، من استهداف وحصار وخسائر بشريّة من ضحايا ومعتقلين، في الشهور الستة الأخيرة من العام الماضي.

تطرق التقرير إلى جملة النجاحات والإخفاقات والانتهاكات التي تعرض لها اللاجئون الفلسطينيّون من سورية في دول اللجوء الجديد (لبنان، الأردن، مصر، تركيا، وأوروبا)، بالإضافة إلى العقبات التي اعترضت مسيرتهم على طريق اللجوء في اليونان وتونس والتشيك وغيرها.

خصص التقرير محورًا خاصًا، تناول قضية الضحايا والمعتقلين الفلسطينيّين، حيث تضمّن إحصاءات المعتقلين والضحايا الموثقة للمجموعة.

يقع التقرير في 109 صفحات، توثق الانتهاكات والأحداث التي أصابت اللاجئين الفلسطينيّين السوريّين، خلال النصف الثاني من العام 2016، وفق عملية الرصد والمتابعة لشبكة المراسلين الميدانيين ومجموعة من الباحثين والمهتمين بالشأن الفلسطينيّ.

وبحسب التقرير، فإن “مجموعة العمل” وثّقت، خلال النصف الثاني من العام الماضي، “قضاء 138 ضحيّة فلسطينيّة داخل سورية نتيجة الأعمال الحربيّة، وخارج سورية نتيجة محاولات الوصول إلى أوروبا أو تعرضهم لحوادث قاتلة في مناطق لجوئهم الجديد، منذ بدء الأحداث الداميّة في سورية ولغاية كانون الأول/ ديسمبر الماضي”.

ويقدّم التقرير تفاصيل دقيقة، مرّت بها المخيّمات والتجمّعات الفلسطينيّة داخل سورية، وفق منهجيّة صوّرت الواقع المعيشيّ والميدانيّ والإنسانيّ والصحيّ للاجئين الفلسطينيّين في سورية، إضافة إلى أبرز الأحداث اليوميّة لعمليّات القصف والتدمير والاعتقال.

إلى ذلك نبهت مجموعة (العمل من أجل فلسطينيّي سورية) التي انطلقت عام 2012، عبر تضافر جهود العشرات من الناشطين الإعلاميّين والحقوقيّين في المخيّمات الفلسطينيّة في سورية، والعديد من الدول العربيّة والأوروبيّة التي يتواجد فيها اللاجئون الفلسطينيّون من سورية، إلى أنها ستتوقف عن إصدار تقاريرها التوثيقيّة المقبلة عن أوضاع فلسطينيّي سورية، بشكل نصف سنويّ؛ ليصار إلى إصدارها سنويًّا، مشيرةً إلى أنّها ستُصدر تقريرها المقبل في نهاية هذا العام.

“تجارة المعتقلين” في سجون النظام

على صعيد آخر، ذكرت مصادر حقوقيّة فلسطينيّة أنّ أهالي ما يزيد عن 1618 معتقلًا فلسطينيًّا سوريًّا، في سجون النظام السوريّ، يعانون من غياب أي معلومة عن مصير أبنائهم، إذ يتم تغييبهم من دون ذكر أماكن أو أسباب اعتقالهم أو أيّ معلومة عن الوضع الصحيّ للمعتقلين؛ الأمر الذي يفتح الباب أمام من باتوا يسمون بـ “تجار المعتقلين”، وهم غالبًا من الضباط والمسؤولين الأمنيّين في الأفرع الأمنيّة السوريّة أو من المقرّبين منهم.
إذ يقومون بابتزاز أهالي المعتقلين، مقابل بعض المعلومات عنهم وعن أوضاعهم، ويختلف ثمن المعلومات من “تاجر” إلى آخر، ويصل ثمنها إلى 2000 دولار، في بعض الأحيان.
فيما يأخذ بعض المسؤولين الذي وصفهم بعض أهالي المعتقلين لمراسل “المجموعة” بـ “الكبار” مبالغَ قد تصل إلى 10 آلاف دولار، مقابل إطلاق سراح بعض المعتقلين. ويضيف الأهالي أنّ معظم من يقومون بتلك الأعمال هم “النصّابون” الذين يأخذون المبالغ، ويقدّمون معلومات كاذبة عن المعتقلين، أو يختلفون مع الأهالي ويقطعون أيّ وسيلة للتواصل معهم بعد أخذ المال منهم.

303 فلسطينيّين مفقودين في سورية

إلى ذلك، كشف فريق الرصد والتوثيق في مجموعة (العمل من أجل فلسطينيّي سورية)، عن “توثيق 303 لاجئًا فلسطينيّا مفقودًا، منذ بدء أحداث الحرب في سورية، منهم 38 لاجئة فلسطينيّة”، وذكرت المجموعة أن “أكثر من نصف المفقودين هم من أبناء مخيّم اليرموك”. واتهم ناشطون المجموعاتِ المواليّة للأمن السوريّ بعمليّات خطف واعتقال، إما بداعي أن المفقود مطلوب للأمن السوريّ، أو من أجل مساومة ذوي المخطوف وطلب فدية ماليّة لإطلاق سراحه.
يضاف إلى ذلك وجود عدد كبير من المفقودين في سجون النظام لا يزال الأمن يتكتم على مصيرهم أو أماكن اعتقالهم، وهو ما أكدته شهادات مفرج عنهم.
جدير بالذكر أن فريق الرصد والتوثيق في “مجموعة العمل”، أكّد أنّ العدد أكبر من ذلك، نظرًا إلى تكتم الأمن السوريّ ومجموعاته المواليّة عن مصير المختطفين الفلسطينيّين، إضافة إلى بعض اللاجئين الفلسطينيّين الذين تم اختطافهم على يد “جبهة النصرة” سابقًا في مخيّم اليرموك، وتنظيم (داعش).

الأفرع الأمنية لـ (داعش) جنوب دمشق

من جهة أخرى، قالت مصادر إعلاميّة وحقوقيّة إنّها تمكنت من معرفة المسميات والوظائف الأمنيّة لأفرع تنظيم (داعش) في منطقة الحجر الأسود التي يدير التنظيم عمليّاته في جنوب دمشق منها، ووفقًا لما تمكّن مراسل “المجموعة” في مخيّم اليرموك من الوصول إليه، فإن التنظيم يستخدم مسمّيات قريبة إلى حدٍّ ما للمسمّيات التي يستخدمها النظام السوريّ لأفرعه الأمنيّة.
حيث يطلق (داعش) اسم المقر (4) على مقرّه الأمنيّ في الحجر الأسود، وتكون مهمة الفرع حل النزاعات بين الأفراد، وتوقيف “المخالفين للحدود الشرعيّة”، بحسب فهم ذلك التنظيم، ويعدّ بمثابة المخافر الشرطيّة، ومقرّه الحجر الأسود.
فيما يُسمّى المقر الذي يختص بالقضايا والموقوفين على خلفية أمنيّة، وهو بمثابة شعبة استخبارات، ومقرّه خلف المقر السابق لناحية الحجر الأسود (مبنى النقابة)، بالمقر (3).
أما أكبر المقارّ وأخطرها فهو ما يعرف بالمقر (الأحمر) أو المقر (0)، حيث يحتفظ تنظيم (داعش) بالمحكومين بالإعدام والذين ينتظرون موعد تنفيذ الحكم فيهم، يتم في هذا المقر إلباس الموقوفين البدلة الحمراء تمهيدًا لتنفيذ حكم الإعدام بهم، ومقرّه منتصف شارع الحجر الأسود المؤدي إلى حيّ الثورة.
وفي سياق ذي صلة، أكد مراسل “مجموعة العمل” في مخيّم اليرموك للاجئين الفلسطينيّين جنوب دمشق، أنّ تنظيم (داعش) أطلق دوريّات نسائية لرصد المخالفات الشرعيّة في المخيّم. ووفقًا للمراسل فإنّ “الداعشيّات” بدأن التجوال في الشوارع والحارات التي تخضع لسيطرة التنظيم المتشدد منذ أيام، وأنّ التنظيم أعطاهنَّ الصلاحيات بإلقاء القبض على المخالِفات وملاحقتهن.
يذكر أنّ تنظيم (داعش) فرض سيطرته على معظم أجزاء مخيّم اليرموك، في نيسان/ أبريل 2015، بالتعاون والتنسيق مع عناصر “جبهة النصرة” التي باتت تعرف اليوم بـ (هيئة تحرير الشام). ويضم هيكله القياديّ خليطًا من أبناء المناطق الجنوبيّة لدمشق، من ضمنهم فلسطينيّون، وكذلك عناصر من مناطق أخرى بالإضافة إلى عناصر عربيّة وأجنبيّة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

اتهمها بـ”إضعاف أوروبا”.. منافس ميركل على المستشارية ينتقد موقفها من ملف اللاجئين.. ويقدم سياسته حال انتخابه؟

[ad_1]

اتهم منافس المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، على المستشارية في الانتخابات البرلمانية المقبلة، مارتن شولتس، بإضعاف أوروبا من خلال نهجها الفردي في سياسة اللجوء.

وقال شولتس اليوم الأحد في العاصمة الألمانية برلين خلال مؤتمر “الحزب الاشتراكي الديمقراطي” الذي يرأسه، إن ميركل فتحت الحدود في صيف عام 2015 دون أي تنسيق مع شركائها في الاتحاد الأوروبي.

وأعلن شولتس أنه إذا أصبح مستشاراً، فإنه يعتزم العمل في بروكسل لأجل سياسة لجوء تضامنية، مؤكدا أنه لابد أن تتكبد أي دولة بالاتحاد الأوروبي ترفض استقبال لاجئين أضراراً مالية.

ولدى عرضه “خطة مستقبلية لألمانيا حديثة” من عشر نقاط وتقع في 19 صفحة، أضاف شولتس قائلاً: “أود أن أكون مستشاراً يواجه المشكلات”. وقال شولتس لمؤيديه في برلين لدى طرحه الخطة الرامية لتحديث البلاد وتحسين أوروبا إنه سيلزم الدولة بزيادة الإنفاق على البنية التحتية والتعليم، مشيرا إلى أنه “يمكن لألمانيا أن تحقق المزيد”.

وأعلن أنه إذا أصبح مستشاراً، سوف يشكل تحالف تعليم وطني في غضون الخمسين يوما الأولى من توليه المنصب. وتابع شولتس قائلاً: “إذا لم نستثمر بقوة في البحث والتطوير وفي المركبات الكهربائية وعمليات إنتاج موفرة للطاقة.. سنتراجع”، مضيفاً أن أكبر اقتصاد في أوروبا يواجه تحديات من دول تدعم أو تملك شركاتها.

وأضاف أن مثل تلك الأهداف الاستثمارية ستكلف “الكثير من النقود” لكنها ستكون بنداً أفضل لاستغلال فائض الموازنة بدلاً من إضاعته عبر قطع وعود للناخبين بخفض الضرائب في انتقاد واضح للمحافظين بقيادة ميركل.

واتهم شولتس المستشارة الألمانية بأنها “تعد بتفاخر” بالقضاء تماما على البطالة دون أن تخبر الناخبين كيف تريد تحقيق ذلك.

والجدير ذكره أن شولتس، وهو الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي، يأمل في التغلب على ميركل في انتخابات عامة تجرى في 24 أيلول/سبتمبر، لكن نسب التأييد لحزبه المنتمي ليسار الوسط قلت في استطلاعات الرأي بعد أن كانت اكتسبت زخماً عقب ترشيحه في كانون الثاني/يناير.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

دراسة: المهاجرون حلٌ لمشكلة انخفاض النمو السكاني في أوروبا

[ad_1]

حذّرت دراسة أوروبية من احتمالية “انقراض” مواطني أوروبا واختفاء بلدانهم بسبب انخفاض النمو السكاني.

وقالت الدراسة التي أعدّتها “وكالة الإحصاء التابعة للاتحاد الأوروبي” ونشرتها وكالة الأناضول: “إن الحل لهذه المشكلة يمكن في جذب المزيد من الأجانب”.

وأضافت الدراسة أنه رغم تباطؤ النمو السكاني في أوروبا واختلال توازن الشرائح العمرية للمواطنين، إلا أن هجرة الأجانب كانت سببًا في إحداث ارتفاع طفيف في نسب النمو خلال عام 2016 تحديدًا في بعض البلدان.

وأشارت إلى أنه خلال خمسينيات القرن الماضي، كانت أوروبا الغربية تضم 4 من أكثر 10 دول في العالم ازدحاماً بالسكان، ولكن بسبب انخفاض عدد المواليد بات النمو السكاني ضعيفاً للغاية.

ووفقاً للدراسة فإنه بحلول عام 2017، أصبحت ألمانيا التي تستقبل الكثير من المهاجرين، الدولة الأوروبية الأكثر اكتظاظًا بالسكان، واحتلت المركز 16 على مستوى العالم، وذلك على الرغم من تباطؤ النمو السكاني فيها.

وكانت إحصائية نشرتها وكالة “يوروسات” الأوروبية العام الماضي، قد أكّدت أن الهجرة إلى القارة الأوروبية أدّت إلى ارتفاع عدد سكان دول الاتحاد الأوروبي بنحو 1.5 مليون شخص، ليصل بذلك عدد السكان الإجمالي للقارة إلى 511.8 مليوناً.

وبيّنت إحصائية “يوروسات” أنه في 13 دولة من أصل دول الاتحاد الأوروبي الـ 28، ارتفع عدد الوفيات عن المواليد خلال العام الماضي، لكن هذا الهبوط في عدد السكان لم يؤثر على مؤشرات النمو السكاني في ألمانيا التي استقبلت عددًا كبيرًا من اللاجئين السوريين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
صدى الشام
[/sociallocker]

أنا والجنسية

أحمد برقاوي

[ad_1]

لم أفكر يومًا في اكتساب جنسيةٍ ما، حتى عندما توافرت لي فرصة اكتساب جنسية روسية بعد البريسترويكا، وكنت في زيارة موسكو، وأنا المقيم فيها سنوات ست، لم ألقِ بالًا لذلك، إذ لم أكن أشعر، وأنا في سورية، بالحاجة العملية إلى الجنسية أمام قانون رقم (260) لعام 1956 الذي ساوى بين الفلسطيني والسوري، باستثناء حق الترشح والانتخاب، وكنت مكتفيًا بالشعور بجنسيتي الفلسطينية غير المكتوبة وغير المعترف بها، والتي غالبًا ما كانت تُسبب لي مشكلات في السفر وما زالت؛ لأن الجنسية مرتبطة بانتمائك إلى الدولة، وهذا لا يعني أني آخذ على الآخرين رغبتهم في الحصول على جنسية ما، فهذا أمر يندرج في خانة الحق والخيار الحر.

بالأمس القريب جدًا، وصلتني رسالة (فيسبوكية) على الخاص، من شخص من حلب، نسيت اسمه، لكنه يحمل لقب دكتور، وقد أعطاني الصديق عارف دليلة فكرة كافية عنه، إذ كان زميله في العمل السياسي، رسالة يقول فيها: “أيها الفلسطيني، وها أنت حصلت على جنسية فلسطينية وجنسية سورية وجنسية فرنسية، وحصلت على مكاسب ثلاث جنسيات، فماذا تريد بعد هذا!”. ثم بعد ذلك راح يشتمني؛ والحق أني قهقهت فقط، فأنا لا أحمل أيّ جنسية من هذه الجنسيات، ولكني تمنيت لو أن كلامه كان صحيحًا، وتمنيت لو أني أحمل هذه الجنسيات الثلاث.

تمنيت لو أني أحمل الجنسية الفلسطينية ولي، كما يُقال، في الضفة رقم وطني وبطاقة هوية فلسطينية وجواز عليه الرقم الوطني، لكنت أول ما أفعل ذهبت إلى مدينتي طولكرم، ورمّمت بيتنا التاريخي في ذنابة، بمساعدة آل البرقاوي هناك، وحصلت على حقي في أرض جدي وجدتي، وذهبت إلى جامعة بيرزيت أو النجاح وقسم الفلسفة فيهما، وعدتُ إلى ممارسة مهنتي الأكاديمية، أو في أسوأ الأحوال اعتشت من بقايا الأرض وتفرغت للكتابة مطمئنًا على أن أحدًا في الدنيا لا يستطيع أن يحرمني من جنسيتي والإقامة في وطني، فضلًا عن ذلك أكون قد تخلصت من صفة لاجئ، لكن هذا الأمر يبدو أنه لن يتحقق لي، لأن الأمر بيد الاحتلال الإسرائيلي وليس بيد السلطة، وقد يتحقق لأولادي وأحفادي، من يدري.

تمنيت لو أني أملك جنسية سورية تجعلني قادرًا على أن أوحّد بين سوريتي الواقعية مولدًا وحياةً وانتماءً، وقانونية سوريتي، ولن يستطيع أحد من السوريين المعادين لموقفي السياسي – الأخلاقي من ثورة الحرية أن يسلبني حقي في أن أكون سوريًّا، وفي الانتماء إلى ثورة حريته، ولكنت أسست حزبًا سياسيًا سوريًا، ولما اكتفيت بدور المثقف.

تخيلت لو أني أحمل جنسية فرنسية وجواز سفر فرنسيًا، وأستمتع بحقوق المواطن الفرنسي، وأخرب الدنيا كل يوم في كل أوروبا دفاعًا عن الفلسطيني والسوري، وأكون على رأس التظاهرات في ساحة الجمهورية، وأُضرب عن الطعام احتجاجًا على كلمة الرئيس ماكرون، وتأتيني السلطة لتفاوضني وأفرض شروطي أو بعضها.

كي أريح نفسي من هذا الهذيان، قلت لنفسي: “مالي ومال الجنسيات المستحيلة هذه! فأنا أملك جنسية لا يستطيع أحد أن يسلبني إياها، إنها لغتي العربية يا درويش”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]