أرشيف الوسم: الأمريكية

ناشطون: تنظيم “الدولة” ينتزع “سرية الوعر” شرق حمص من قوات النظام

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-أمنة رياض

[ad_1]

قال ناشطون، اليوم الأربعاء، إن تنظيم “الدولة الإسلامية” سيطر على “سرية الوعر” في البادية شرق مدينة حمص، وسط سوريا، بعد اشتباكات مع قوات النظام السوري.

ولم يملك الناشطون تفاصيل إضافية حول الخسائر المادية والبشرية في صفوف الطرفين، في حين قالت وسائل إعلام تابعة للتنظيم، إن الأخير قتل 25 عنصرا للنظام ودمر مدفعين وعربة عسكرية، كما أسر ثلاثة عناصر، بحسب قولها.

وتبعد “سرية الوعر” حوالي 100 كم عن معبر “التنف” الحدوي مع العراق من جهة الشمال، والتي يسيطر عليه فصيل “جيش مغاوير الثورة” المدعوم من الولايات المتحدة الأمريكية.

كذلك أضافت وسائل الإعلام، أن التنظيم قتل وجرح 19 عنصرا للنظام خلال مواجهات بين الطرفين شرق حقل “الهيل” النفطي شرقي مدينة تدمر (160 كم شرق مدينة حمص).

وسبق أن سيطرتقوات النظام، يوم الأربعاء الماضي، على حقل “حايل” المجاور لحقل الهيل القريب من مدينة السخنة، بعد اشتباكات مع تنظيم “الدولة”.

وأشار ناشطون، أن تنظيم “الدولة ” انتهى من حفر خنادقفي مدينة السخنة ( 198 كم شرق مدينة حمص)، وسط سوريا، لاقتراب قوات النظام السوري من المدينة.

ويسيطر تنظيم “الدولة” على مساحات من ريفي حمص وحماة الشرقيين والرقة ودير الزور، وسط وشرقي البلاد، كما يشن هجمات متكررة على مواقع قوات النظام في محيط مدينة تدمر الأثرية بهدف استعادتها، بعد أن سيطرت عليها الأخيرة، مطلع آذار الفائت.

[ad_1]

[ad_2]

اعتبرتها الداعم الأكبر للإرهاب.. واشنطن تتحدث عن دور إيران في زعزعة الاستقرار بسوريا والشرق الأوسط

[ad_1]

اعتبرت الخارجية الأمريكية السلطات الإيرانية بأنها الداعم الأكبر عالميا للإرهاب، معتبرة أن “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني قام بدور مزعزع للاستقرار في كل من العراق وسوريا واليمن.

وجاء في تقرير سنوي صدر، اليوم الأربعاء، عن الخارجية الأمريكية، خاص بتحليل التهديدات الإرهابية الدولية ومكافحتها: “إن إيران ما زالت، خلال العام 2016، دولة محورية ممولة للإرهاب، وتستمر المجموعات المدعومة من قبل إيران قادرة على تهديد مصالح الولايات المتحدة وحلفائها”.

وأضاف التقرير الأمريكي إن “فيلق القدس التابع لحرس الثورة الإسلامية الإيراني، بالتعاون مع شركاء إيران وحلفائها ووكلائها، استمر في القيام بدور مزعزع في النزاعات العسكرية في العراق وسوريا واليمن”.

ووصفت الخارجية الأمريكية “فيلق القدس” بأنه يمثل “الآلية الأساسية لإيران لتنمية الإرهاب ودعمهم في الخارج”.

وتقول المصادر الإعلامية في هذا السياق إن “فيلق القدس” يمثل هيئة خاصة في الحرس الثوري الإيراني تتحمل المسؤولية عن تنفيذ العمليات العسكرية والاستخباراتية خارج الأراضي الإيرانية، ويدخل اسم قائده، الجنرال قاسم سليماني، في قوائم العقوبات الأممية والغربية.

وقالت الولايات المتحدة في التقرير إن السلطات الإيرانية استخدمت فيلق القدس “لتحقيق أهدافها السياسية الخارجية ومنح الغطاء للعمليات الاستخباراتية وإحلال عدم الاستقرار في الشرق الأوسط”.

وأشارت الخارجية الأمريكية بهذا الصدد أن الولايات المتحدة ما زالت تعتبر استخدام دائرة واسعة من الآليات، بما في ذلك العقوبات، أمرا مبررا من أجل التصدي للأنشطة الإيرانية “الداعمة للإرهاب”، حسب رأيها.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا التقرير يأتي بعد يوم من فرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة على إيران شملت  10 مؤسسات و8 مسؤولين، بتهمة دعم برنامج إيران الصاروخي الباليستي والمشاركة في أنشطة “إجرامية دولية”.

وأعرب بيان أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية عن قلق واشنطن إزاء سياسة طهران في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما الدعم الإيراني لميليشيا”حزب الله”، وحركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي” في فلسطين، ونظام الأسد، وجماعة “أنصار الله” الحوثية في اليمن.

واتهم البيان طهران بالاستمرار في تطوير واختبار الصواريخ الباليستية، انتهاكا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، مستطردا أن تصرفات إيران تهدف إلى نسف أي إسهام إيجابي في السلام الإقليمي والدولي ينجم عن خطة العمل الشاملة المشتركة التي تم التوصل إليها أثناء المفاوضات بين إيران و”مجموعة 5+1″ (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) في فيينا عام 2015.

وتتماشى هذه الاتهامات مع تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي دعا، خلال مشاركته في قمة الرياض العربية الإسلامية الأمريكية، أمام قادة من 55 دولة، في شهر مايو/أيار الماضي، إلى العمل بشكل مشترك على عزل إيران.

وحمل ترامب السلطات الإيرانية المسؤولية عن عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط برمتها، قائلا: “إن إيران تدرب وتسلح المليشيات في المنطقة، وكانت لعقود ترفع شعارات الموت للولايات المتحدة وإسرائيل وتتدخل في سوريا”.

وأعرب ترامب عن اعتقاده في أن النظام الإيراني هو الممول الأساسي للإرهاب الدولي، مشيرا إلى أنه “يغذي الكراهية” في منطقة الشرق الأوسط كلها.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رحيل الأسد ليس شرطاً للمحادثات.. فرنسا تدعو لتشكيل مجموعة اتصال حول سوريا.. وهذا ما تهدف إليه

[ad_1]

دعا وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان من القوى المعنية بالقضية السورية الانضمام إلى مجموعة اتصال تقدم “مقترحات للأطراف المتحاربة” في محاولة لكسر الجمود في المفاوضات السياسية.

وقال لودريان في حديث لشبكة “سي نيوز” نشر اليوم الأربعاء على موقعها الإلكتروني “تفترض هذه المبادرة ألا نضع رحيل الأسد شرطا مسبقا للمحادثات”. وقال “إن من شأن ذلك أن يشجع روسيا على دخول العملية”.

ولم يورد لودريان تفاصيل عن نوعية المقترحات الجديدة التي يمكن عرضها أو عن الشكل المحتمل لمجموعة الاتصال أو كيف ستؤثر على جهود السلام التي تشرف عليها الأمم المتحدة والمتعثرة منذ سنوات.

ولم ترد وزارة الخارجية أو مكتب الرئيس على أسئلة عن هذه المبادرة.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه “يأمل أن تضم المجموعة الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وهي بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة فضلا عن قوى إقليمية ومسؤولين من المعارضة والنظام”.

وقال دبلوماسي من الشرق الأوسط لوكالة “رويترز” إن “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وافق من حيث المبدأ على الفكرة خلال زيارة لباريس الأسبوع الماضي لكنه يريد أن تضم المجموعة فقط أعضاء مجلس الأمن”.

من جهته صرح السفير الروسي ألكسي بورودافكين للصحفيين في جنيف اليوم الأربعاء إن “موسكو ترى ذلك تطوراً إيجابياً”، مضيفاً أن “المهم في رأيي هو أن هذه المبادرة تستند كذلك إلى ما أعلنه الرئيس ماكرون يونيو/ حزيران عن أن فرنسا لم تعد تطالب بأن يتنحى الأسد على الفور”.

وكان قد تم فتح موضوع اقتراح فرنسا تشكيل مجموعة اتصال بالفعل مع بعض الأطراف المحتملة غير أن العديد من الدبلوماسيين الفرنسيين قالوا إن الفكرة ما زالت غير واضحة.

وعلق ستافان دي ميستورا، وسيط الأمم المتحدة في المحادثات السورية الجارية الآن، على الاقتراح في جنيف يوم الجمعة الماضي بعد الجولة السابعة من المحادثات.

وقال “في الواقع ستكون الأمم المتحدة في وضع يؤهلها للقيام بما تقوم به الآن لكن مع اختلاف وحيد وهو أن تكون الدول المؤثرة للغاية فعليا في وضع ربما يكون له تأثير مباشر أثناء المحادثات…هل أعارض ذلك؟ هذا بالتحديد ما تحتاجه الأمم المتحدة وتريده أن يحدث”.

وكان فوز إيمانويل ماكرون في انتخابات الرئاسة الفرنسية وفر لفرنسا فرصة لإعادة النظر في سياستها تجاه سوريا. والتغير الذي طرأ هو تخليها عن مطالبتها بتنحي رأس النظام في سوريا بشار الأسد كشرط مسبق للمحادثات رغم أن المسؤولين الفرنسيين ما زالوا مصرين على أنه لا يمكن أن يكون جزءاً من مستقبل سوريا في الأجل الطويل.

وتنسق فرنسا حاليا سياستها الخارجية على ما يبدو على أساس الأولويات الأمريكية فيما يتعلق بمحاربة الإرهاب والسعي لروابط أوثق مع روسيا وهي خطوة ترى فرنسا أنها تعطيها دورا في الوساطة بين القوتين خاصة فيما له صلة بسوريا.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ترامب يخطط لدور عسكري طويل الأمد في سوريا

[ad_1]

وكالات () كشفت وسائل إعلام عالمية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يخطط لدور عسكري واسع وطويل الأمد، للقوات الأمريكية في الحرب الدائرة في سوريا.

وضمن هذه الوسائل ذكرت صحيفة «بيلد» الألمانية التي نشرت مقالاً اليوم، إذ ذكرت بأن تحليلها لصور أقمار اصطناعية قد كشف عن وجود مطار عسكري أميركي سري يمتد على مساحة 1.9 كيلومتر مربع بالقرب من مدينة عين العرب (كوباني).

ونقلت بيلد عن متحدث باسم التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية قوله «إن هذه القاعدة أقيمت كمركز لوجستي لدعم شركائنا»، موضحة أن المقصود هي قوات سوريا الديمقراطية.

ولفتت أخيراً أن طبيعة هذا المطار وحجم الاستعدادات الجارية فيه يكشف عن استعداد الولايات المتحدة للمشاركة في العمليات العسكرية الدائرة في سوريا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

خبير إسرائيلي: الحرب مع إيران لا مفر منها

[ad_1]

وكالات()-اعتبر الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي للاحتلال الإسرائيلي «يعقوب أميدرور»، أن مشاركة إيران في بناء البنية التحتية العسكرية على الأراضي السورية، يجعل الحرب مع طهران «لا مفر منها»

وأشار «عميدرور» إلى أن الهدنة التي اتفق عليها الجانب الروسي والجانب الأمريكي في سوريا هي «مصدر كل المشاكل» كما أنه «ستسمح بتغيير الشرق الأوسط».

وأكد على أن الاتفاق سيكون مدمرا ليس فقط لإسرائيل وإنما للمنطقة كلها، على حد قوله

وكانت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية قد قالت إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» يعارض اتفاق الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا على الهدنة في جنوب سوريا، كما أنها تعارض وجود قوات إيرانية في أي بلد مجاور.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

الثلاثاء 18 تموز: إيران تأمل عدم حدوث مواجهة مع السعودية ونقاشات إسرائيلية أمريكية حول الهدنة جنوب سوريا

[ad_1]

– مستشارٌ استراتيجيّ يطالب أمريكا بإغلاق قاعدتها الجوية في قطر – الأكراد.. أسلحة زعزعة استقرارٍ شاملٍ أمريكية – طريق واشنطن المسدود في سوريا – مقتل 4 إثر تفجير سيارةٍ ملغومةٍ عند نقطة تفتيشٍ تابعةٍ للأكرد في سوريا – إدارة ترامب تواصل التشاور مع إسرائيل بشأن وقف الهدنة في سوريا – إردوغان يزور السعودية والكويت وقطر يومي 23 و24 يوليو – وزير خارجية إيران يأمل في عدم حدوث مواجهة مباشرة مع السعودية بسبب اليمن – الحريري: عمليةٌ “مدروسة” للجيش اللبناني على الحدود السورية – الأمم المتحدة تطالب جيش شرق ليبيا بالتحقيق في إعداماتٍ دون محاكمة

مستشارٌ استراتيجيّ يطالب أمريكا بإغلاق قاعدتها الجوية في قطر

طالب المستشار الاستراتيجي “إليوت باركر” عبر موقع ذا فيدراليست بإغلاق القاعدة الجوية الأمريكية في قطر، قائلاً: “في مواجهة الدوحة الأكثر تحديّاً أكثر من أيّ وقتٍ مضى، تحتاج الولايات المتحدة إلى اتخاذ إجراءاتٍ أكثر جذرية وإزالة العكاز الذي ظلّ يدعم الإمارة لفترةٍ طويلة جداً”.

وتابع قائلاً: ” يبدو أن القطريين يدركون أن الولايات المتحدة لن تكون على استعدادٍ لتغطية أفعالهم إلى أجلٍ غير مسمى. وبدون الولايات المتحدة وبغض النظر عن تركيا، تتناقص قائمة أصدقاء قطر لتقتصر على الجماعات الإرهابية مثل حماس والدول المارقة مثل إيران”.

الأكراد.. أسلحة زعزعة استقرارٍ شاملٍ أمريكية

وصف الكاتب “ريتشارد إدموندسون” الأكراد بأنهم أسلحة زعزعة استقرارٍ شامل أمريكية، قائلاً: “إنهم ينخرطون بحكم الأمر الواقع على ما يبدو في بعض التحالفات الفظيعة جداً، التي تشمل إسرائيل والسعوديين، ونعم … داعش”.

واستعرض الكاتب عبر مقال نشره موقع فيترانس توداي الأمريكي استخدام الأكراد للمقاتلات الشابات الجميلات باعتبارهن إحدى أدوات التسويق الأكثر جاذبية لقضيتهم.

طريق واشنطن المسدود في سوريا

تحت عنوان “طريق واشنطن المسدود في سوريا” كتب “سام هيلر” في مجلة فورين أفيرز: “المعركة ضد داعش لن تنتهي بتحرير الرقة، وحتى التزامات الولايات المتحدة في سوريا لن تفي بهذا الغرض. أما الانتصار الذي حققه نهج واشنطن لمحاربة داعش في سوريا- خاصة الشريك الكردي المحلي الذي اختارته- يمكن أن يستمر فقط طالما بقيت الولايات المتحدة”.

إذا نظر المرء إلى ما هو أبعد من الرقة والحملة المباشرة ضدّ داعش، سيجد أن الصورة الاستراتيجية الأكبر مثيرةٌ للقلق: تواجدٌ أمريكي غير محدود في شمال شرق سوريا، وسط منطقةٍ غير مستقرة وغير ودية، مع غياب أي طريقٍ واضح للمغادرة”.

مقتل 4 إثر تفجير سيارةٍ ملغومة عند نقطة تفتيش تابعة للأكرد في سوريا

نقلت صحيفة إسرائيل ناشيونال نيوز عن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أربعة أشخاصٍ قتلوا إثر انفجار سيارة ملغومةٍ عند نقطة تفتيش في منطقة تابعة لوحدات حماية الشعب الكردية قرب قرية تل تمر شمال شرق سوريا.

إدارة ترامب تواصل التشاور مع إسرائيل بشأن وقف الهدنة في سوريا

قالت وكالة جويش تليجرافيك إن إدارة ترامب ستواصل التشاور مع إسرائيل بشأن وقف إطلاق النار في سوريا.

ونقلت عن المتحدث باسم البيت الأبيض “شون سبايسر” قوله: “هناك مصلحةٌ مشتركة لدينا مع إسرائيل، للتأكد من أن إيران لن يكون لها موطئ قدمٍ فى جنوب سوريا”.

إردوغان يزور السعودية والكويت وقطر يومي 23 و24 يوليو

يعتزم الرئيس “رجب طيب إردوغان” زيارة السعودية والكويت وقطر في 23 و24 يوليو بحسب الرئاسة التركية.

وزير خارجية إيران يأمل في عدم حدوث مواجهة مباشرة مع السعودية بسبب اليمن

أعرب وزير الخارجية الإيراني “محمد جواد ظريف” عن أمله في ألا يؤدي الصراع في اليمن إلى مواجهةٍ مباشرة بين إيران والسعودية، قائلاً: “يمكن للبلدين العمل معاً لإنهاء الصراعات في سوريا واليمن”.

الحريري: عملية “مدروسة” للجيش اللبناني على الحدود السورية

قال رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري إن الجيش سينفذ عمليةً في منطقة جرود عرسال، الواقعة شمال شرق لبنان عند الحدود السورية، وصفها بأنها “مدروسة“.

الأمم المتحدة تطالب جيش شرق ليبيا بالتحقيق في إعداماتٍ دون محاكمة

طالبت المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة الجيش الوطني الليبي، الذي يسيطر على شرق ليبيا، إلى إجراء تحقيق “شاملٍ وحيادي” في إعدام سجناء دون محاكمة.

وتحدثت “ليز ثروسل” المتحدثة باسم المفوضية الأممية، عن تقارير تشير إلى مشاركة القوات الخاصة المتحالفة مع الجيش “في تعذيب المعتقلين وإعدام عشرةٍ على الأقل دون محاكمة”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

الأمريكيون يخشون من تورط بلادهم في حرب عالمية خلال السنوات القادمة

[ad_1]

كشفت دراسة حديثة أن أغلب الأمريكيين يخشون تورط بلادهم في حرب عالمية خلال السنوات المقبلة، وأعلنوا تفضيلهم الحلول الدبلوماسية لكافة الأزمات خاصةً تلك المتعلقة بكوريا الشمالية.

جاء ذلك في دراسة أجرتها وحدة أبحاث تابعة لشبكة “إن بي سي” الإخبارية الأمريكية (خاصة)، ونشرت نتائجها اليوم.

وشملت الدراسة عينة مكونة من 5 آلاف و347 أمريكياً، خلال الفترة ما بين 10 و14 يوليو/ تموز الجاري لمعرفة مواقفهم من إدارة الرئيس “دونالد ترامب”، والتهديدات الأمنية التي تواجهها.

وأوضحت الدراسة أن “75 بالمائة من العينة يخشون من دخول الولايات المتحدة في حرب عالمية كبرى محتملة خلال السنوات الأربع المقبلة”.

بينما أعرب 66 بالمائة من المستطلعة آراؤهم عن قلقهم البالغ من “تحول أزمات واشنطن الدبلوماسية إلى صراعات عسكرية”.

ووفق نتائج الدراسة، جاءت كوريا الشمالية في مقدمة التهديدات الأمنية للولايات المتحدة بالنسبة للمواطنين بنسبة 41 بالمئة، يليها تنظيم “الدولة الإسلامية” 28 بالمئة، ثم روسيا 18بالمئة، والصين 6 بالمئة.

وفي السياق، أشارت الدراسة إلى أن التهديد الإيراني لم يعد يمثل قلقاً بالغاً للأمريكيين، إذ خلصت الدراسة إلى أن 2 بالمائة فقط من عينة البحث ترى أن إيران هي التهديد الأمني الأكبر لبلادهم.

وبخصوص تفضيلات المستطلعة آراؤهم، أشارت الدراسة إلى أن أغلب المواطنين الذين شملتهم الدراسة، وقدرت نسبتهم بنحو 66 بالمائة، يفضلون حل جميع الأزمات دبلوماسياً عوضاً عن اللجوء إلى الخيار العسكري.

وفي حديث للرئيس الأمريكي، في أبريل/نيسان الماضي، أعرب “ترامب” بدوره عن تفضيله شخصياً للخيارات الدبلوماسية، وقال: “نحب أن نحل أمورنا بالدبلوماسية”.

وقبل نحو أسبوعين، قال الرئيس الأمريكي، في بيان، إن بلاده ستدافع عن نفسها وحلفائها إذا ما اضطرت لمواجهة ما أسماه “تهديد كوريا الشمالية”، غير أن وزير دفاعه “جيمس ماتيس”، خرج بعد أيام من هذا التصريح ليقول في تصريحات صحفية إن بلاده ليست على حافة حرب مع بوينغ يانغ.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

قيادي في المعارضة لـ «»: نسعى لفك الحصار عن القلمون الشرقي

[ad_1]

ريف دمشق () تداولت وسائل الإعلام في الآونة الأخيرة، أخباراً مفادها أن السياسة الأمريكية في سوريا قد تتغير، خاصة عقب سيطرة لواء شهداء القريتين الذي ينسق مع وزارة الدفاع الأمريكية على منطقة جبل الغراب ومحيطها في البادية السورية.

وأكد أبو عمر الحمصي مدير المكتب الإعلامي للواء شهداء القريتين لوكالة «»، أنه لا تغير في السياسة الأمريكية على الصعيد العسكري لافتاً إلى أنه «سبق للأمريكان أن وجهوا تحذيرات للنظام السوري، وقصفوا عدة مواقع للنظام قرب منطقة الشحمي في البادية السورية».

ولفت أبو عمر إلا أن: «علاقتنا مع القوات الأمريكية جيدة، حالنا كحال الفصائل العسكرية المتواجدة في المنطقة»، مشيراً إلى أنهم مستمرين في معاركهم ضد النظام بُغية «فك الحصار عن القلمون الشرقي، والوصول إلى تدمر غرباً».

جدير بالذكر أن لواء شهداء القريتين سيطر على مناطق واسعة في البادية السورية، أبرزها جبل الغراب الذي يبعد ما يقارب الـ 50 كيلو متراً عن مدينة تدمر.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عقوبات جديدة تفرضها أمريكا على إيران بسبب برنامج الصواريخ الباليستية

[ad_1]

كشفت الولايات المتحدة النقاب اليوم عن عقوبات اقتصادية جديدة ضد إيران بسبب برنامجها للصواريخ الباليستية ولإسهامها في التوترات الإقليمية وقالت إنها تشعر بقلق شديد من “أنشطتها الضارة عبر الشرق الأوسط”.

وفرضت العقوبات بعد يوم من توجيه إدارة الرئيس “دونالد ترامب” تحذيراً لطهران بأنها لا تلتزم بروح الاتفاق النووي الذي أبرمته مع القوى العالمية عام 2015.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان إنها استهدفت 16 كياناً وفرداً لدعمهم ما وصفته “بأطراف إيرانية غير قانونية أو نشاط إجرامي عبر الحدود”.

وأعلنت الولايات المتحدة أن من فرضت العقوبات عليهم دعموا الجيش الإيراني أو الحرس الثوري الإيراني من خلال تطوير طائرات بلا طيار ومعدات عسكرية وإنتاج وصيانة زوارق وشراء مكونات إلكترونية.

وقالت وزارة الخزانة إن آخرين قاموا أيضاً بتنسيق سرقة برمجيات أمريكية وغربية بيعت للحكومة الإيرانية.

وأضافت الوزارة أن الخارجية الأمريكية حددت أيضاً منظمتين إيرانيتين تورطتا في برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.

وأوضحت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان أنه “لا تزال الولايات المتحدة قلقة بشدة من أنشطة إيران الضارة عبر الشرق الأوسط التي تقوض الاستقرار والأمن والازدهار بالمنطقة”.

وقالت إن الأنشطة “تقوض أي إسهامات إيجابية مزمعة للسلام والأمن (على الساحتين) الإقليمية والدولية”.

وأشار البيان إلى دعم إيران لأطراف منها “حزب الله” ونظام بشار الأسد بسوريا وجماعة الحوثيين في اليمن.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

“السورية نت” تكشف تفاصيل اجتماع هام لفصائل الجبهة الجنوبية مع غرفة الموك

[ad_1]

خاص السورية نت

تعكف الولايات المتحدة الأمريكية منذ أيام على عقد اجتماعات منفردة وجماعية مع بعض قادة الفصائل في الجبهة الجنوبية في محاولة منها لمناقشة وتوضيح بنود الاتفاق الأمريكي – الروسي – الأردني الذي يقضي بوقف إطلاق النار في مناطق جنوب وغرب سوريا، والذي مضى على إعلانه وبدء تطبيقه أكثر من أسبوع.

وبحسب مصدر مطلع في الجبهة الجنوبية فضل عدم الكشف عن اسمه لـ”السورية نت” فإن الاجتماعات المستمرة بين الأمريكيين وقادة الجبهة الجنوبية تتزامن مع مشاورات بين الأمريكيين والروس.

وعن نتائج هذه الاجتماعات يقول المصدر: إنه تم التوافق على حزمة من المبادئ أهمها الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي السورية، واستصدار قرار من مجلس الأمن في نهاية المشاورات يدعم إعلان جنيف واتفاق الجنوب ويتبنى الهدنة فيه كمرحلة أولى للهدنة الشاملة في سورية، والعنصر الأكثر أهمية في هذه المبادئ هو اعتبار الأسد وعائلته خارج السلطة.

ويضيف المصدر التابع للجبهة الجنوبية أن المشاورات ستسعى في النهاية إلى تثبيت وقف إطلاق النار بشكل دائم وعلى مراحل، كما سيكون سحب الميليشات الإيرانية واللبنانية من كامل الجنوب السوري هدفاً أساسياً لاتفاق الهدنة.

كما سيتم تثبيت نقاط الاشتباك بين فصائل المعارضة وقوات النظام وفقاً لما هي عليه الآن، بضمانات تقدمها الأطراف المسؤولة عن تطبيق الاتفاق بعدم شن أي طرف هجمات على الطرف الآخر.

ويؤكد المصدر لـ”السورية نت” أن بنود الاتفاق تتضمن أموراً أخرى تتعلق بالسلطات، والدعم في المناطق الخاضعة لفصائل المعارضة، فوفقاً للاتفاق الذي تتم مناقشة آخر تفاصيله، فإنه سيكون على نظام الأسد الاعتراف بسلطة المعارضة على المناطق الخاضعة لها، وسيحافظ الداعمون على تزويد فصائل الجبهة الجنوبية بأشكال الدعم كافة، كما سيتم إدخال المساعدات الإنسانية إلى الجنوب السوري والعمل على التعاون مع المجالس المحلية والسلطات المدنية في جميع المناطق للقيام بمشاريع تؤمن الحاجات الأساسية من الخدمات للأهالي.

عراقيل وعقبات

أما فيما يخص الإشكالات التي تعاني منها المشاورات الحالية فبيّن المصدر خلال حديثة لـ”السورية نت” أنه ما تزال هنالك بعض التفاصيل المتعلقة بمعبر نصيب الحدودي والتي لم يتم الاتفاق حولها، خصوصاً موضوع العلم الذي سيرفع فوق المعبر، وتبعية الموظفين فيه، والعائدات المالية التي ستنتج عن تشغيله، وكذلك القوة التي ستؤمن طريق المعبر.

ومن الإشكالات الأخرى التي واجهت المشاورات حسب المصدر، مطالبة فصائل الجبهة الجنوبية بضم الغوطة الشرقية لاتفاق الهدنة في الجنوب. إلا أن الأمريكيين أكدوا على ضرورة وقف الاقتتال بين “فيلق الرحمن” و”جيش الإسلام” وإنهاء الخلافات بينهم كشرط أولي، وأن على فصائل الجبهة الجنوبية الدفع بهذا الاتجاه.

بالإضافة إلى ذلك هنالك بعض الأمور لم يتم التطرق إليها بعد، ويتوقع أن تتم مناقشتها خلال الأيام القادمة.

ووفقاً للمصدر فقد لوحظ أن إيران تحاول افتعال بعض العراقيل عبر محاولة فرض أفكار وشروط محددة، رغبة منها منهما للعب دور أكبر بعد تحجيم دورهم من قبل الأمريكيين والروس.

وعن الفترة التي يتوقع فيها الإعلان عن الاتفاق النهائي بشأن الجنوب السوري، قال المصدر إن المشاورات قد تنتهي في غضون أسبوع، لكن قد لا يكون الاتفاق الكلي مطروحاً لوسائل الإعلام. وقد يتم نشر بعض آليات العمل العامة وستبقى بعض التفاصيل سرية كي لا يُترك مجال للتخريب من بعض الأطراف غير الراغبة بتنفيذ الاتفاق.

وعلى صعيد متصل أعلن مكتب توثيق الخروقات في جنوب سوريا عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي “تيليغرام” توثيقه لخرقين اثنين في اليوم التاسع لوقف إطلاق النار، في حين كان اليوم الثامن أول يوم في اتفاق الهدنة خال من الخروقات بشكل تام من قبل قوات النظام.

ويشهد ريف درعا الشمالي تقاطراً لضباط روس إلى قاعدة “موثبين” ومقر قيادة الفرقة التاسعة بالقرب من الصنمين لعقد اجتماعات مع ضباط النظام والضباط الإيرانيين المنتشرين في القطع العسكرية للجنوب السوري، وسط أنباء عن استعدادات لنشر الشرطة العسكرية الروسية في المناطق التي تسيطر عليها قوات النظام.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]