أرشيف الوسوم: الغوطة

الأمم المتحدة: ما زلنا عاجزين عن “الوصول الإنساني” إلى الغوطة

[ad_1]

كشفت الأمم المتحدة أنها ما زالت غير قادرة على “الوصول الإنساني” إلى غوطة دمشق الشرقية، منذ منتصف شهر آذار/ مارس الماضي، في حين أعلنت رئاسة الأركان العامة الروسية أن دمشق باتت تحت سيطرة النظام بشكل كامل.

قال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغريك، أمس الأربعاء: إن “الأمم المتحدة تقوم حاليًا بتقديم مساعدات إنسانية، عبر الهلال الأحمر العربي السوري، إلى أولئك الذين بقوا في الغوطة الشرقية أو الذين عادوا إليها، لكنها لم تتمكن من الوصول إلى الغوطة الشرقية، للقيام بتسليم تلك المساعدات”.

أضاف، خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر المنظمة بمدينة نيويورك الأميركية: “آخر مرة قمنا فيها بتسليم مساعداتنا الإنسانية في الغوطة كانت في 15 آذار/ مارس (الماضي)، عندما تمكنّا من الوصول إلى بلدة دوما”، داعيًا “جميع الأطراف، وأولئك الذين لديهم نفوذ عليهم، إلى ضرورة السماح بوصول المساعدات الإنسانية، بشكل آمن ومستدام ومن دون عوائق، إلى جميع المحتاجين، بموجب القانون الإنساني الدولي”، بحسب وكالة (الأناضول).

كما أكد المسؤول الأممي أن “من الضروري السماح لجميع النازحين بالعودة طواعية، بأمان وبكرامة، إلى ديارهم حالما تسمح الأوضاع، وضمان حرية حركة المدنيين من قِبل جميع الأطراف المتواجدة على الأرض هناك”، لافتًا الانتباه إلى أن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية “أبلغ الأمانة العامة للمنظمة الدولية بعودة أكثر من 7 آلاف شخص، من مواقع النازحين في ريف دمشق، إلى الغوطة الشرقية، منذ 15 أيار/ مايو الجاري”.

على صعيد متصل، قال رئيس دائرة العمليات في هيئة الأركان العامة الروسية سيرغي رودسكوي: إن “العاصمة دمشق باتت تحت سيطرة النظام بشكل كامل، مع خروج تنظيم (داعش) من مخيم اليرموك”، مضيفًا، خلال تصريحات له أمس الأربعاء، أن “مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين كان القلعة الأخيرة لـ (داعش) قرب دمشق”، وفق الوكالة.

تابع: “أعمال تشكيل نقاط المراقبة على الشريط الحدودي، التي يتولى فيها الجنود الروس والأتراك والإيرانيين مهامهم، قد استُكلمت: روسيا شكلت 10 نقاط مراقبة، وتركيا 12، وإيران 7. مهمة هذه النقاط ضبط وقف إطلاق النار، بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة”، موضحًا أن هناك “اتصالات مستمرة بين نقاط المراقبة.. وقد تمّ اتخاذ التدابير اللازمة لمنع حدوث اشتباكات”.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

قلق غوتيرس المستمر وقلق السوريين

[ad_1]

استطاع السوريون في صمودهم، أمام الوضع الكارثي الذي عانوه خلال الأعوام السبعة الماضية، أن يضعوا كافة المواثيق الدولية تحت المجهر، والوصول إلى نتائج يمكن اعتبارها حقائق، ومنها وضوح الخلل في هيكلية الأمم المتحدة ونظامها، وترهلها وعجزها عن قيامها بالدور المنوط بها خلال الأزمات.

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، يوم أمس الأربعاء، إنه تواصل مع مندوبي الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، مناشدًا إياهم “العمل على عدم خروج الوضع في سورية عن السيطرة”، بعد التلويح بضربة عسكرية لنظام الأسد وميليشياته، على إثر فشل مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته، ردًا على قصف نظام الأسد مدينة دوما في الغوطة الشرقية، بالسلاح الكيميائي.

الطرح الذي تقدّم به غوتيرس يدفعنا إلى طرح سؤال: هل كان الوضع في سورية، خلال السنوات السبع الماضية التي نزفت فيها البلاد كل ذلك الدم، تحت سيطرة دولة أم عصابات، استقدمت كل شذاذ الآفاق في العالم؟! وما معنى السيطرة المراد الحفاظ عليها، في وقتٍ عجزت فيه كافة منظمات الأمم المتحدة، عن إنقاذ طفل سوري واحد، وعن إدخال علبة حليب أو حبة دواء إلى منطقة محاصرة، وما زالت تطلب من روسيا وإيران المساعدة.

كما تتبادر إلى الذهن أسئلة أخرى، تتعلق بفهم المنظومة الدولية للسيطرة: هل هي عملية القدرة على تجويع الأهالي وترحيلهم عن بيوتهم قسرًا، أم هي القدرة على قتلهم واعتقالهم، أم الحفاظ على ميليشيات إيرانية تلتهم الأرض السورية، مع تغاضي دول العالم عنها؟ أم أن السيطرة هي تمكين الطيران الروسي في اختبار أسلحته عبر الأجواء السورية، وتثبيت أطماع موسكو التي وثقتها عبر حزمة من الاتفاقات على القواعد العسكرية، وفي آبار النفط والمناجم والمرافئ وغيرها؟

يذكر أن غوتيرس قال في 2013، عندما كان يشغل منصب المفوض السامي لشؤون اللاجئين: “قد تكون سورية على حافة الهاوية، وقد أدت هذا الحرب إلى كارثة إنسانية، لا مثيل لها في التاريخ الحديث، وعندما تجتاح الحرب أمة، ليس هناك شيء أكثر أهمية لشعبها من فتح الحدود”.

كما أعاد غوتيرس التأكيد في 2014 على التوصيف ذاته، بأن سورية أصبحت “أسوأ كارثة إنسانية على مرّ التاريخ”، وأوضح أن معاناة الشعب السوري “أمرٌ لم يكن باستطاعتنا توقعه قبل عدة سنوات”.

أشار غوتيرس في 2016، قبيل استلامه منصبه كأمين عام للأمم المتحدة، إلى أن الأمين العام يخضع لسلطة التوازنات بين الدول الخمس، صاحبة القرار الحاسم في مجلس الأمن، وطالبها -حينئذ- بأن تضع حدًا لـ “النزاع”، إذ من دون دعم خارجي “لن يستطيع السوريون مواصلة الحرب إلى الأبد”.

لا يمتلك السوريون بين أيديهم شيئًا ملموسًا، في سجل غوتيرس أو المنظومة الدولية، يشير إلى نيتهم تقديم يد العون للسوريين. السيطرة والقرار على الأرض هي لروسيا وإيران، وما زالت حتى الآن مناشدات العالم تتجه إليهما، بالضغط على نظام الأسد للسماح لمنظمات الأمم المتحدة بالعمل.

عندما صدر أخيرًا القرار الدولي 2401، بشأن الوضع الإنساني في الغوطة الشرقية، أكد الأمين العام، في تقرير أمام أعضاء مجلس الأمن، أن القرار لم يُطبق، وأن الوضع في سورية “قاتم”، وأشار إلى “ضرورة أن يكون إجلاء المرضى والجرحى أمرًا ممكنًا، وأن يكون رفع الحصار ممكنًا، وتسريع العمل الإنساني ممكنًا”، ولفت إلى أن المأساة في سورية “تدخل عامها الثامن”، وهو يحدوه الأمل في أن “تقوم من الرماد”.

أفاد غوتيرس في تقريره أنه “في عام 2017، قُتل أكبر عدد من الأطفال في سورية، مقارنة بأي عام آخر منذ بدء الحرب”، ليؤكد أن “الضربات الجوية والقصف والهجمات البرية اشتدت، على إثر اعتماد القرار 2401، وأزهقت أرواح المئات من المدنيين”.

تفاجأ السوريون والمتابعون بالسماح لسيارات الصليب الأحمر الدولي -على الرغم من أن الوضع في الغوطة كارثي- بمرافقة رأس النظام بشار الأسد، لاستعراض نفسه على آلام السوريين، بأنه المسيطر على الأرض، لكن منظمات الإغاثة لم تستطع إيصال القليل من موادها، وهنا مكمن السؤال عن مفهوم السيطرة وتعريفها، من وجهة النظر الأممية.

لا أحد من السوريين يرغب في أي حرب، سوى نظام الأسد الذي امتهن الحرب والجريمة، منذ سيطرته على السلطة، ويعيش على الخراب كداعميه، وهو وحده من أتيحت الفرصة له، بدعم دولي، للسيطرة على الأرض عبر المرتزقة، فهل يعني قلق الأمين العام بخروج الوضع عن السيطرة، العملَ على الحفاظ على تلك السلطة التي دمّرت سورية، ودعم خططها بالسيطرة على بقية المناطق، بعد تجويع أهلها وقصفهم بالسموم ثم ترحيلهم عن بيوتهم، أم العمل على تمكين السوريين من إعادة السيطرة على بلدهم، من خلال تثبيت القانون على الأرض، لا تثبيت الجريمة المنظمة والمغطاة أمميًا!

حافظ قرقوط
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

“نزيه أبو عفش” يمجّد “التعفيش” والسارين

[ad_1]

لم تعد المأساة السورية ترتبط بحجم الدمار، ولا بعدد الدول التي تحالفت -علنًا أو ضمنًا- لدعم نظام بشار الأسد في قتل الأهالي، بل امتدت إلى عمق البنية الفكرية والمفاهيم القيمية، التي تربى عليها بعض أفراد جيل رافق منظومة الأسد، حيث اعتقد أن الإلمام ببعض عناوين كتب ثقافية، والتأنق في مراكز الأسد الثقافية، يمكن أن يكون بطاقة تبرير له ولآرائه، أيًا كان مستواها.

“نزيه أبو عفش”، أو كما عرّفه فارس البحرة، حين نقل المنشور عن صفحته في (فيسبوك): “من أقوال الرفيق الأمين العام المساعد الدكتور الركن محمد نزيه أبو عفش”، حيث كتب أبو عفش، حول مجازر نظام الأسد في دوما: “الآن، الجيش السوري لا يخوض حربًا، إنه يقوم بمحاكمة مجرمين ودول مجرمة. الجيش السوري الآن هو المرجع”، وتابع: “للجيش السوري العظيم، الآن ودائمًا، قيامة مجيدة”.

هكذا رأى “أبو عفش” الصورة الشاعرية لموت الطفولة السورية، واغتيال غوطة الشام ومسح ذكريات أهلها. وهي رؤية تلائم وصف إبراهيم كادوني: “شاعر السارين الظلامي نزيه أبو عفش”، وكذلك مع ما كتبه جان دوست: “إن كان هذا شاعرًا؛ فالشعر جريمة يجب أن يعاقب مرتكبها”، وتابع: إنه “شاعر الكيمياوي نزيه أبو عفش”.

أوضح الكاتب والمخرج الفلسطيني نصري حجاج، تفاصيل هذا المشهد المبتذل لبعض المثقفين بالقول: إن “الذين يقتلون والذين يدعمون القتلة، بالقول أو بالفعل أو بالفكر، والذين لا يكترثون لما يفعل القتلة، والذين لا يمتلكون الوقت للتفكير أو لمشاهدة أو لتأمل ما يفعل القتلة، والذين لا يرون غير (إسرائيل) من عصابة القتلة، والذين ليس لديهم الوقت لما يفعل القتلة، لأنهم مشغولون بالفكر أو بالشعر أو بالسينما أو بالفن أو بعيد الشجرة وعيد الأم وعيد استقلال بلادهم، والذين زهقوا من قتل القتلة، لأن القتل طال في الزمن، والذين لا ترتجف قلوبهم لمشهد الأطفال، في كل مكان في سورية الذبيحة، كل هؤلاء شركاء للقتلة في القتل وانتهاك الإنسانية”.

في هذا السياق، كان تساؤل فادي آدم أسعد على منشور أبو عفش: “لم يكتف الجيش العربي السوري بتعفيش بيوت السوريين، بعد أن يقصفهم ويدمّر بيوتهم، ها هو اليوم يقصف أطفال دوما بالكيمياوي، هل تتخيل أولادك أو أحفادك، يا نزيه، يختنقون بالسارين، أجبني يا أستاذ”.

وقال رضوان أبو فخر: “كنت أظن أن الشعراء أكثرنا إنسانية ورهافة في الإحساس، والآن أدركت خطأ ما أظن، كل سارين وأنت بخير، وكل مجزرة وأنت شاعر”.

“أبو عفش” ليس وحيدًا على منصة الإبداع الكيميائي، فهناك العديد من “شعراء ومثقفي وفناني” بلاط السارين، حيث نجد على سبيل المثال نزار بني المرجة، الذي أبى على نفسه أن يترك “تعفيشات” أبو عفش الإبداعية منفردة في “تألقها الوجداني”، فكتب له: “صدقتَ، شاعرنا الكبير الغالي، والجيش وشهداؤه، ضميرنا في هذه الحرب”، ليتابع مبدع كيميائي آخر هو عباس حيروقة التعليق: “حماة النبض وحراس الفجر، سادة الأرض، رجال جيشنا العربي السوري، دمت شاعرنا الكبير”.

هكذا “كبار المبدعين” يحيّون بعضهم، يا لفخر السوريين بإرثهم “الثقافي”، الذي أفرزه لنا المذهب الفكري للأسدية البوتينية الخامنئية! يرافقهم قوميو النكسات والنكبات العربية، حيث تعدّى الإعجاب بخطاب “أبو عفش” وجيشه الكيمياوي الحدود السورية، ليعبر إلى حدود النكسة في المقلب الآخر، حيث مصر، إذ قدّم براء الخطيب التحية لـ “أبو عفش” بتعليقه: “الجيش السوري العظيم رفيق الجيش المصري العظيم، عاشت سورية العروبة، وعاش الشعب السوري العظيم حرًا للأبد”.

وجد الأسد في هؤلاء “المتثاقفين”، بخاخ تلميع رخيص السعر غزير الإنتاج، يمكن أن يلمع له بعض الواجهة الدموية، مقابل أن تلمع لهم مؤسساته الإعلامية والثقافية أسماءهم، وتعوضّهم من ميزانية مؤسسات دولةٍ سطا عليها تحت جنح الظلام، حيث بدأت مكافأتهم في العقود السابقة ببضعة آلاف من الليرات، توزعها المراكز الثقافية عليهم، فصدق هؤلاء أنفسهم أنهم مبدعون.

إن جرح السوريين عميق، عمق آلام التاريخ العربي المكسور ونكباته، تلك التي صنع منها سياسيو الغفلة وجنرالات “التعفيش”، أوسمة انتصاراتهم الزائفة، فوق أكباد أبناء جلدتهم الذين أُدميت عيونهم تقرحًا، وهي ترقب فجر حرية صادق.

تلك الأوجاع هي التي جعلت إبراهيم بركات يكتب بدوره: “هذا ليس نزيه، لأن من يؤيد السفاح بقتل الأبرياء وتيتيم الأطفال وتشريد الشعب، ليس إلا لصًا سرق البسمة من الأطفال، وسرق حياة الشباب والآباء والأمهات”، وتابع: “من ينام بهدوء على آهات البشر؛ لا يستحق أن يكون شاعرًا بل وحشًا”.

علق جان دوست، في منشور آخر على صفحته، مخاطبًا الأصدقاء المشتركين بينه وبين أبو عفش: “الفيسبوك ليس افتراضًا، أيها الأصدقاء، إنه الحقيقة، إنه المرآة التي تُرينا انحيازاتنا إلى الحق أو الباطل، بالنسبة إليّ الحق واضح والباطل واضح”، وأضاف: “صداقتكم مع شاعر سوري فاشي لا تسرني، وأرجو منكم أن تتخذوا قراركم الإنساني، المثقف ضمير قبل أن يكون نتاجًا”، وكتب أيضًا: “أصدقائي الجبناء، تصبحون على نزيه أبو عفش”.

حافظ قرقوط
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

خسائر لقوات الأسد بمحيط دوما.. و”جيش الإسلام” يرد على ادعاءات النظام حول قصف دمشق

[ad_1]
السورية نت – شادي السيد

نفى فصيل “جيش الإسلام” التابع للمعارضة السورية، استهداف أي منطقة في العاصمة دمشق أو حي من أحيائها، مؤكدا عن سقوط عدد من القتلى في صفوف قوات نظام بشار الأسد، في محاولتها التقدم نحو مدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية.

وقال المتحدث باسم “جيش الإسلام” حمزة بيرقدار، على حسابه في “تويتر”، اليوم، إن 17 عسكريا من قوات النظام لقوا حتفهم، كم تم إعطاب جرافة وعربة “بي إم بي” تابعتين له، مشددا على أن “قوات النظام عجزت عن إحراز أي تقدم، وتم إفشال محاولته التقدم على جبهة حرستا من جهة مزارع دوما في محور كازية الكيلاني”، بحسب بيرقدار.

#جيش_الإسلام #ريف_دمشق
١٧ قتيلاً لميليشيات الأسد وعطب “بلدوزر” وعربة BMP بعد إفشال محاولة تقدم ميليشيات الأسد على جبهة حرستا من جهة مزارع #دوما محور كازية الكيلاني، وبفضل الله تعالى لم تحرز القوات المقتحمة أي تقدم.

— حمزة بيرقدار (@HA_alshami05) April 7, 2018

وأضاف بيرقدار، ننفي استهداف أي منطقة في العاصمة دمشق أو حي من أحيائها، بل إن استهداف ميليشيات الأسد لأحياء دمشق يندرج في إطار تبرير الهجمة الوحشية على مدينة دوما في الغوطة الشرقية وخرقهم لوقف إطلاق النار المتفق عليه في المفاوضات الجارية” في إشارة إلى المفاوضات القائمة بين روسيا و”جيش الإسلام” عن مصير دوما آخر مدن الغوطة الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة.

ننفي استهداف أي منطقة في العاصمة دمشق أو حي من أحيائها، بل إن استهداف ميليشيات الأسد لأحياء دمشق يندرج في إطار تبرير الهجمة الوحشية على مدينة #دوما في #الغوطة_الشرقية وخرقهم لوقف إطلاق النار المتفق عليه في المفاوضات الجارية.

— حمزة بيرقدار (@HA_alshami05) April 6, 2018

واستؤنفت العمليات القتالية حول المدينة أمس، حيث شنت طائرات حربية تابعة للنظام عشرات الغارات على أحياء دوما ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، تزامنا مع بدأ قوات النظام محاولة تقدم برية نحو المدينة.

وادعت وكالة أنباء النظام “سانا” في وقت سابق إلى قيام “جيش الإسلام” بقصف أحياء بالعاصمة دمشق، ما أدى إلى مقتل 9 أشخاص خلال يومين”.

ويرى محللون أن غارات النظام بمثابة تمهيد لعمل بري، حيث أن المفاوضات فشلت والنظام يريد أن تمشي شروطه بالقوة.

وتشهد مدينة دوما مفاوضات بين روسيا و”جيش الإسلام”، لم تفضي إلى اتفاق نهائي، حيث تم التوصل  الأحد الماضي، إلى اتفاق يقضي بخروج حالات إنسانية من المدينة، باتجاه جرابلس شمال سوريا.

ووصلت أول أمس الخميس الدفعة الثالثة من جرحى وأهالي مدينة دوما إلى مركز الإيواء المؤقت في مدينة أعزاز، حيث قدر عددهم نحو “٦٨٥” بينهم نساء وأطفال.

اقرأ أيضا: الجنوب السوري … تفاهمات وأطماع



[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

فنانو الأسد يدخلون حرستا “فاتحين” مهنئين بـ “التعفيش”

[ad_1]

لم يتعرض المجتمع السوري -تاريخيًا- إلى نكبة بحجم النكبة التي فرضها عليه نظام الأسد، حيث لم تقتصر على القتل والاعتقال والتشريد، ولا على دمار البيوت، وإنما تعدتها إلى دمار البنية القيمية بين الكثير من شرائح المجتمع، ووصلت إلى داخل الأسرة السورية.

بث إعلام نظام الأسد، يوم أمس الخميس، مشاهد وتقارير لوفدٍ من نقابة الفنانين السوريين، يدخل مدينة حرستا محتفيًا بقوات نظام الأسد، مباركًا ما ارتكبته من فظائع تحت اسم “نصر”، وقفوا يوزعون الضحكات والتحيات هنا وهناك بشكل فاقع، وكأنهم في حفل سيرك، أو في مسلسل هم أبطاله ضمن ديكور افتراضي، لم يحوِ أرواح أهالي تلك البيوت والحارات، الذين كانوا ذات يوم شركاء في وطن افتراضي.

استعرض أولئك الزائرون شخصياتهم “الوازنة” أمام الكاميرات، وأرسلوا بطاقات “الحب” لسيدهم مشاركين معه في الجريمة، من على بقايا البيوت الكئيبة، وشتات ذكريات أصحابها الموزعة بين الدموع والدماء والرعب، وجوع الحصار الذي فرضه نظامهم، إنها الفنتازيا السورية التي أسستها عقود غربة السوريين عن أنفسهم، قبل أي شيء آخر.

وقف هادي بقدونس يطلق العنان لصوت كمانه، وصفق حوله زملاء التصفيق في نقابته “الفنية”، ومنهم مها المصري، وأنطوانيت نجيب، وسحر فوزي، ورنا أبيض، وعارف الطويل، وغيرهم، حيث ارتدى عدد منهم الزي العسكري، في مدينة سبقهم إليها فنيو التفكيك والسطو، الذين دخلوا البيوت بخبرتهم بهدوء أعصاب محاطين بالحماية الفنية العسكرية، وبخفة الفن المتجانس بسورية المتجانسة تم “تعفيشها”، بعد قتل أو تهجير أهلها.

رؤية أولئك “الفنانين” ليست خادشة للنظر والحياء العام، فهذه صورتهم على حقيقتها، وهذا حجمهم، حيث سقف وعيهم الوطني، كما صرّحوا، هو حدود “بوط عسكري”، لكن مسألة “التعفيش” فاقت كل الحدود، حتى وصلت إلى “برلمان نظام الأسد”، الذي قام بالأصل على تعفيش أصوات السوريين وتمثيله الخادع لهم، حيث قال طريف قوطرش أحد أعضائه في جلسة منذ أيام: “نرى مناظر سيئة جدًا على أوتوستراد دمشق- حمص، من مبيع فرش وأشياء أخرى”، ودعا إلى متابعة الموضوع، وهو يدري أن من أعطى التصريح بذلك التعفيش هو نظامه.

إن الحجم الحقيقي للكارثة ليس في أولئك الفنانين المتملقين، بل في الحال التي وصلت إليها السلوكيات في المجتمع السوري. أذكر أننا، عندما كنا صغارًا، سمعنا من الكبار أن من يسرق في الضيعة الصغيرة، كان الأهالي يُركِبونه على حمار بالمقلوب، ليجوب شوارع البلدة والأطفال خلفه، يتحركون ببراءة ويتابعونه ضاحكين، لكن في “سورية الأسد” التي تسير بالمقلوب، منذ سبعينيات القرن الماضي، باشر فيها النظام “تعفيشه” القيم المجتمعية والأخلاق العامة، قبل أي شيء، إذ ساعدته في تثبيت حكمه، باعتماده على شخصيات سياسية وعسكرية وإعلامية واقتصادية بل حتى عشائرية وعائلية وغيرها، هي من أحط ما يمكن أن ينجبه مجتمع، لتمكنه من استباحة كل شيء، بلا وازع أو رادع.

إن موضوع “التعفيش” ليس فعلًا ماديًا فقط في الأوطان، إنما هو سلوك له دلالته على طبيعة الأنظمة وصلاحيتها الوطنية من جهة، والمجتمع وتركيبته من ناحية أخرى، صحيح قد يقول البعض إنها حالة واردة في كل الحروب، منذ القبلية قبل إنشاء الدول حتى الآن، كما يعلل البعض ظهور بعض النصوص الدينية لاحقًا، التي قد تعطيها شرعيتها، لكن هل هي مُسلّمات نهائية، ويجب عدم الغوص في نقدها وتحييدها.

كتبت سلوى زكزك، على صفحتها في (فيسبوك)، منذ يومين، منشورًا قالت فيه: “وماذا يقول الفراش للنائم الجديد عليه، وسيارات التعفيش تسير وحكايا أصحابها تصرخ، تتمهل، هل من صدفة تجمع طفلًا بلعبته أو بوسادته؟”، وأضافت: “التعفيش كسر للنفوس، المعفَش والمعفِش، البدايات تبتعد، دومًا نبدأ من النقطة الخطأ، والشتات سيد الموقف”، وكتبت في هذا الخصوص يوم أمس: “مرة ع أحد عربايات التياب المعفشة، في سيدة لقت جلابيتها، سحبتها وبلشت تنتفها بسنانها، شقفة شقفة، حتى الزرارات قبعتن بسنانها وزتتن عالأرض وتكبس عليهن كأنها عم تزرعن بقلب الأرض، هالزرارات ما بعرف شو ممكن يزهروا بعدين؟”.

إن الحالة التي رافقت دخول ميليشيات قوات نظام الأسد إلى حرستا، ربما هي إكمال للانتقام من الغوطة وأهلها، بعد كل ما جرى، صحيح أن “التعفيش” طال كل المناطق السورية منذ بداية الثورة، لكن مشهد السرقة الذي خرج من حرستا أخيرًا، كان مثيرًا حتى لموالي النظام، حيث طالب بعضهم “رئيسهم” بالتدخل لوقف ذلك، الأمر الذي دفع بعضهم ليبرر، ويقول إن قوات “النمر” سهيل الحسن، هي التي تسرق، كونه هو الذي يقود العمليات في الغوطة الشرقية، وليست قوات بشار الأسد.

نشرت صفحة (مدينة حرستا) على (فيسبوك)، يوم أمس الخميس، منشورًا نقلت فيه عن “موالين” قولهم: “إن المنظر لم يكن كما حصل في بقية المناطق، بل كان مسيئًا جدًا ومنظمًا، ومحميًا من عناصر مسلحة، كما لو أنها خطة ممنهجة لتفريغ حرستا من أي شيء ذي قيمة، حتى بات سعر البراد في ضاحية حرستا نحو 5000 ليرة سورية، وشاشة التلفزيون 2000 ليرة أي ما يقارب 4 دولارات فقط”.

نعم إنها خطة منظّمة كما كل ممارسات هذا النظام، وهدفها أكبر من حالة سرقة، إنه يريد من السارق والبائع والمشتري، أن يتشاركوا الذكريات والتوصيف من داخل بيوتهم، على أنهم لصوص وانتهازيون، وذلك كلما نظروا في موجودات منازلهم التي سيكبر عليها أطفالهم، إنها العادات التي يريدها الأسد أن تدخل في هواء المنازل، ليستمر حكمه المتجانس إلى أطول وقت ممكن، وأن يستمر المنكوب بالبحث عن ذكرياته المسلوبة، وتوقعها في كل بيت أو على كل رصيف، حيث وضع هذا النظام كل الوطن ومقتنياته، على رصيف مرتزقة العالم لتقطيعه وتوزيعه في ولائم الإثم العالمي، ككل ملاهي الحشاشين، تحييها رقصة أولئك الفنانين الذين سبق أن تمايلوا على جراح حمص وحلب وداريا ووادي بردى وغيرها، وهم لا يدركون أن الفجر لا تمنعه زوبعة عابرة، مهما أثقل غبارها العيون وشوّش الرؤية.

حافظ قرقوط
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

الهلال الأحمر يسرق مساعدات النازحين

[ad_1]

تناقل السوريون كثيرًا، قبل الثورة، أحاديث وقصصًا عن كيفية تعامل نظام الأسد مع الفاسدين، حتى أصبحت من اليقينيات، حيث يبحث النظام عن الفاسد ليرقيه، وإن تم اكتشاف أمر سرقة كبيرة لموظف أو مسؤول وأوقف بسببها، فهذه تعدّ ميزة في سيرته الوظيفية، بعد الإفراج عنه وتلقيه المباركات؛ إذ ستُرشحه لاحقًا للترقية إلى منصب أعلى، وقد يصل إلى مرتبة مدير عام أو وزير.

كشف موقع (داماس بوست) التابع لنظام الأسد، اليوم الخميس، نقلًا عن مصدر في (الهلال الأحمر العربي السوري)، وكذلك عن مصادر في (المنظمة الدولية للصليب الأحمر)، أن “تعداد السلال الغذائية المخصصة لسورية يُقارب 35 مليون سلة غذائية سنويًا، بينما التعداد الحالي لسكان سورية لا يتجاوز 15 مليون نسمة”، وأوضح أن “عدد السلال الغذائية المقدمة هو أكبر من التعداد البشري، داخل سورية قبل الأزمة”.

وأكد أنه على الرغم من هذه الكمية الكبيرة، “ما زالت بعض العائلات تُحرم من مخصصاتها بغير وجه حق، لتقوم كوادر (الهلال الأحمر) بتوزيعها على من لديه (واسطة)، أو لأقاربهم، أو أنها تباع للتجار في حالات كثيرة، وبالتالي تُطرح في الأسواق بأسعار مرتفعة، وهي بالأصل مجانية”.

وكان الموقع نفسه قد نشر، يوم أمس الأربعاء، خبرًا مفاده أن “بعض عناصر الهلال الأحمر، المكلفين بتوزيع المساعدات على أهالي الغوطة، المقيمين في مراكز الإيواء في (حرجلة، الدوير، نجها، وغيرها) يسرقون جزءًا من هذه المساعدات المقدمة من قبل المنظمات الدولية”. وتتضمن تلك المساعدات “سلة غذائية وأدوات مطبخ، خبز، حليب، وسلة صحية فيها أدوات شخصية ومنظفات وغيرها”، وإن سرقة تلك المواد “تتسبب في نقصان الكميات الموزعة على الأهالي”.

يناشد الموقع المذكور “الدولة السورية”، التدخل للحفاظ على “سمعتها”، وهو بالتأكيد يدرك أن نظام الأسد الذي سرق الدولة بكل هيكليتها ودمّرها، وفتح المجال للقتل والنهب والاغتصاب علنًا، هو من يدير تلك العمليات على أعلى مستويات، ومن ثم، كعادته، يكذب أمام المجتمع الدولي، عبر ممثليه كما يفعل سفيره بالأمم المتحدة، بل إن نسبة عظمى من السوريين، في كافة المناطق حتى تلك التي تسمى حاضنة للنظام، هم على دراية تامة بأن نظامهم هو مجموعة مافيات وليس دولة، وأن الحديث عبر مواقعه الإعلامية عن هذه المواضيع له غاية أخرى منها، لا علاقة لها بالقانون والحقوق، أو بالدولة.

كانت تقارير إعلامية سابقة قد أفادت أن مسؤولين كبارًا، هم الذين يشرفون على سرقة قوافل الإغاثة التي كانت توجه من المنظمات الدولية إلى المناطق المنكوبة والمحاصرة، خلال السنوات الماضية، وتؤكد أيضًا مسؤوليتهم عن نهب كميات من المساعدات التي كانت تُقدم للمحتاجين في المناطق الموالية له. وقد تناقلت صفحات التواصل الاجتماعي العديد من الصور التي توضح كيف تُباع تلك المواد المنهوبة بالأسواق علنًا، في مناطق مختلفة على امتداد سورية، ولعل من أكثر تلك السرقات وضوحًا، ما قيل إنه فضيحة في العام الدراسي السابق، عن بيع الحقائب المدرسية التي تحمل شعار (يونيسف)، إذ قالت -حينئذ- صفحات تابعة لنظام الأسد: إن نحو “مليون حقيبة سُرقت من قبل وزارة التربية السورية”، كانت الأمم المتحدة قد خصصتها لمساعدة الطلاب عام 2016.

إن عمليات سرقة مواد الإغاثة من قبل عناصر نظام الأسد، لاحظها السوريون منذ عام 2011، وكانت تسوّق عبر وسطاء تحت رعاية الأمن والفرق الحزبية، وقد زادت وقاحة فيما بعد، مع تفاقم الأزمة المعيشية للأهالي، وتغول النظام في دم السوريين بجرائم كبرى، فتُركت هذه المواضيع بالنسبة إلى عناصره كنوع من الرشوة، كما أن الناشطين السوريين، وبعض المنظمات، اتهموا موظفي الأمم المتحدة وهيئاتها، بتقديم النسبة الكبرى من المساعدات الأممية إلى نظام الأسد، وحرمان المناطق المنكوبة منها، كما ظهرت كميات غير قليلة منها في بعض المواقع العسكرية التابعة له، لكن الأمم المتحدة لم تحرك ساكنًا في هذا الشأن، حتى الآن.

عند حصار الغوطة الشرقية أخيرًا، ذكرت منظمة (أطباء بلا حدود) في تقرير لها، أن نظام الأسد سلب المواد الطبية من القوافل البسيطة التي سمح بإدخالها، وسطا حتى على الأدوية اللازمة للعمليات الجراحية ومنها مواد التخدير، ويُرجح العديد من المتابعين أن الهيئات الدولية التابعة للأمم المتحدة متواطئة، بشكل أو بآخر، مع نظام الأسد، في منع الإغاثة الحقيقية والجادة عن السوريين المنكوبين، وهي تتعمد تقديم التسهيلات لبقاء حصول النظام على تمويل، يغطي فيه حربه على المدنيين.

المواد المسروقة التي سرقها عناصر الهلال الأحمر من مهجري الغوطة، هي استكمال لحصارهم الذي استمر عدة سنوات، بأمر من نظام الأسد الذي يدير عمليات السرقة تلك. قد يدفع ثمن هذه العمليات -ظاهريًا- عددٌ من المتطوعين المدنيين في الهلال، الذين لا يعرفون شيئًا عن الموضوع من أصله، ولهذا سُمح للموقع المذكور بإثارة القضية على يومين متتاليين، وليس لغاية كشف الفساد، فجرائم هذا النظام أكبر من نهب سلال الغذاء، إذ استنزف الوطن واستسهل تمزيقه وبيعه.

حافظ قرقوط
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

ناشط من دوما: وصولي لأريحا حلم جميل لا أعرف نهايته

[ad_1]

“أشعر بأني أعيش حلمًا جميلًا، لا أعرف نهايته”. بهذه الكلمات، عبّر الناشط إياد الفوال من مدينة دوما في الغوطة الشرقية، عن إحساسه لدى وصوله إلى مدينة أريحا جنوب محافظة إدلب، على إثر اتفاق بين (جيش الإسلام) والجانب الروسي، على إخراج المرضى ومن يرغب في الخروج من المدنيين.

يقول إياد: “بدأت ألمس الفرق، منذ أن بدأت الحافلة بالسير على أوتوستراد دمشق الدولي؛ إذ يكفي أن أرى طرقًا خالية من آثار القصف والدمار، لأشعر بالفرق بين الوضع الكارثي الذي كنت أعيشه سابقًا، والحياة الجديدة التي أقبل عليها الآن. الشيء الوحيد الذي كان يزعجني هو رؤية عناصر جيش النظام”.

يصف إياد لـ (جيرون) تسابق أهالي أريحا إلى مساعدة النازحين، ويقول: “الناس هنا طيبون جدًا ومتعاطفون معنا. وهذا عكس ما لمسته من الناس، في مناطق النظام، حيث كانوا ينظرون إلينا نظرة احتقار وشماتة”.

يتابع: “في أريحا الوضع مختلف: الكل يحاول أن يساعدنا، حسب استطاعته، بعضهم يقدم الطعام وبعضهم الماء والمشروبات، أما بالنسبة إلى المنظمات، فقد قام كل من منظمة (بنفسج) و(الدفاع المدني)، بتقديم الأدوية ومستلزمات الأطفال”.

يقيم الناشط إياد وعائلته حاليًا لدى أصدقاء لهم في أريحا، أما بخصوص النازحين الآخرين، فيقول: “الغالبية توجهوا إلى المخيمات، وخصوصًا مخيم (ساعد)، بريف إدلب الشمالي”.

رغم الحفاوة التي استُقبل بها إياد وعائلته في مدينة أريحا، فإن الأوضاع الأمنية التي تسود المنطقة جعلته يفكر في الانتقال إلى منطقة أخرى مستقبلًا. يقول موضحًا: “قبل قليل، حلّقت طائرة في سماء أريحا، وقد جعلني هذا الأمر أعيد النظر بفكرة الاستقرار هنا. ربما أنتقل إلى العيش في مناطق (غصن الزيتون)، إذا كانت الأوضاع مستقرة وملائمة”.

بالعودة إلى تفاصيل خروجه من مدينة دوما، يقول الناشط الفوال: “انتظرنا سبع ساعات تقريبًا، حتى استطعنا الخروج من دوما باتجاه معبر مخيم الوافدين، كان عددنا نحو 1160 مدنيًا، 50 منهم كانوا محتجزين لدى (جيش الإسلام) الذي استمر في معاملة الناس بمنتهى السوء، حتى اللحظات الأخيرة من خروجهم”.

بالنسبة إلى إياد، كان الانتظار الطويل، خلال رحلة النزوح لإدلب، أكثر الأشياء المزعجة. ويضيف: “كان الانتظار صعبًا جدًا، وقد تعرضت الحافلة التي كنت فيها للرمي بالحجارة، عندما وصلنا إلى منطقة (بيت ياشوط) بريف جبلة”.

يأمل إياد بأن يستطيع التكيّف مع البيئة الجديدة، ويبدأ حياته من جديد. ويقول: “منذ أن اتخذت قرار الخروج من دوما، قررت أن أبدأ حياة جديدة، لأن الوضع الذي كنت أعيشه هناك خال من مقومات الحياة”.

وصلَت اليومَ إلى مناطق سيطرة المعارضة السورية، في ريفي إدلب وحلب، القافلةُ الثالثة عشرة من مهجري الغوطة الشرقية، ليتجاوز عدد المهجرين قسرًا، منذ بدء عملية الإجلاء، 46 ألفًا.

نسرين أنابلي
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

“جيش الإسلام” ينفي التوصل إلى اتفاق مع روسيا لإخلاء دوما:موقفنا ثابت

[ad_1]
السورية نت – شادي السيد

نفى “جيش الإسلام” اليوم الجمعة، التوصل لاتفاق يقضي بانسحابه من مدينة دوما بالغوطة الشرقية بعد أن قالت تقارير إعلامية روسية إن موسكو توصلت لاتفاق بانسحابه من المدينة.

وقال حمزة بيرقدارحمزة بيرقدار المتحدث الرسمي باسم هيئة الأركان في “جيش الإسلام” عبر صفحاته على وسائل التواصل الاجتماعي إنه “لا صحة لما تتداوله وسائل الإعلام عن اتفاق يقضي بإخراج جيش الإسلام من مدينة دوما، ولازال موقفنا واضحاً وثابتاً وهو رفض التهجير القسري والتغيير الديمغرافي لما تبقى من الغوطة الشرقية”.

 

لا صحة لما تتداوله وسائل الإعلام عن اتفاق يقضي بإخراج #جيش_الإسلام من مدينة #دوما، ولازال موقفنا واضحاً وثابتاً وهو رفض التهجير القسري والتغيير الديمغرافي لما تبقى من #الغوطة_الشرقية.

— حمزة بيرقدار (@HA_alshami05) March 30, 2018

ونقلت وكالة “إنترفاكس” الروسية للأنباء في وقت سابق اليوم، عن هيئة الأركان العامة للجيش الروسي قولها، إنها “توصلت لاتفاق مع المعارضة في مدينة دوما يقضي بانسحابها من المدينة”.

بدورها أشارت وكالة أنباء النظام “سانا” إلى توفر معلومات أولية عن “قرب التوصل إلى اتفاق يقضي بخروج جيش الإسلام من دوما إلى إدلب” دون إضافة تفاصيل.

وتجري منذ أيام مفاوضات مباشرة حول مصير مدينة دوما بين روسيا و “جيش الإسلام”، الذي طالما كان الأكثر نفوذا في الغوطة الشرقية.

وكانت المفاوضات تتركز أساساً على تحويل دوما إلى منطقة “مصالحة” يبقى فيها “جيش الإسلام” وتعود إليها مؤسسات النظام من دون دخول قوات الأسد، ويتم الاكتفاء بنشر شرطة عسكرية روسية.

ويبدو أن المفاوضات تواجه عراقيل عدة، وقد هدد النظام وحليفته موسكو بشن عملية عسكرية ضد المدينة ما لم يوافق “جيش الإسلام” على الخروج منها.

اقرأ أيضا: باريس توضح موقفها من إرسال قوات إلى سوريا.. وأردوغان يعتبر استضافة فرنسا لـ”وفد إرهابي” عداءً لتركيا



[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

“جيش الإسلام” ينفي استعداده لإلقاء السلاح ومغادرة مدينة دوما

[ad_1]
السورية نت – ياسر العيسى

نفى “جيش الإسلام” في الغوطة الشرقية اليوم الاثنين، ما ذكرته وسائل إعلامية روسية من استعداد مقاتليه لإلقاء السلاح ومغادرة مدينة دوما.

وكانت وكالة الإعلام الروسية نقلت عن مسؤول بهيئة الأركان العامة في روسيا قوله، إن مقاتلي المعارضة في دوما قرب العاصمة أبدوا استعدادهم لوقف القتال والمغادرة.

وفي سلسلة تغريدات على حسابه في موقع “تويتر”، قال مسؤول “الهيئة السياسية” في “جيش الإسلام” محمد علوش: “كل من ينشر أو يتكلم عن مصالحات في قطاع جيش الإسلام في الغوطة الشرقية، فهو يتكلم برؤية النظام وأحلامه ومجرد بوق له، ولا صحة لكل هذه الترهات التي يرددها البعض، وما هي إلا مجرد اجترار للحرب النفسية المسلطة على الصامدين في الغوطة”.

كل من ينشر او يتكلم عن مصالحات في قطاع جيش الإسلام في #الغوطة_الشرقية فهو يتكلم برؤية النظام وأحلامه ومجرد بوق له
ولا صحة لكل هذه الترهات التي يرددها البعض وما هي إلا مجرد اجترار للحرب النفسية المسلطة على الصامدين في الغوطة

— محمد مصطفى علوش (@Mohammed_Aloush) March 25, 2018

وقال علوش في تغريدة أخرى: “الحرب النفسية لا تقل عن الحرب الميدانية واستخدام العدو للشائعات الكثيرة هو من هذا الباب، ومن ذلك ما نقلته وكالة ريا عن اتفاق مع الروس ونشرته وسائل الاعلام والقنوات، رغم أننا أرسلنا النفي بشكل مباشر لكنهم لم ينشروه، ونؤكد كذب هذه الاخبار جملة وتفصيلاً”.

#جيش_الإسلام#الغوطة_الشرقية
الحرب النفسية لاتقل عن الحرب الميدانية واستخدام العدو للشائعات الكثيرة هو من هذا الباب
ومن ذلك ما نقلته وكالة ريا عن اتفاق مع الروس ونشرته وسائل الاعلام والقنوات
رغم اننا أرسلنا النفي بشكل مباشر لكنهم لم ينشروه
ونؤكد كذب هذه الاخبار جملة وتفصيلا

— محمد مصطفى علوش (@Mohammed_Aloush) March 26, 2018

يذكر بأن أول دفعة من المقاتلين والمدنيين من مناطق سيطرة “فيلق الرحمن” في جنوب الغوطة الشرقية، خرجت أمس أول السبت متوجهة إلى الشمال السوري بموجب اتفاق مع روسيا.

ولا يزال مصير مدينة دوما، آخر مدن الغوطة تحت سيطرة فصيل “جيش الاسلام”، غير معروف مع استمرار المفاوضات بشأنها مع روسيا.

وخلال سنوات الحرب، شهدت مناطق سورية عدة بينها مدن وبلدات قرب دمشق عمليات إجلاء لآلاف المقاتلين المعارضين والمدنيين بموجب اتفاقات مع قوات النظام إثر حصار وهجوم عنيف، أبرزها الأحياء الشرقية في مدينة حلب نهاية العام 2016.

اقرأ أيضا: يستغلون معاناتهم ويمنعوهم من التحرك.. كيف يتعامل النظام مع مهجري الغوطة الشرقية بمراكز الإيواء؟



[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

في فمي ماء.. وجه نظام الأسد بلا مكياج

[ad_1]

من الطبيعي أن يتمّ توزيع الماء والطعام، على الهاربين من جحيم الموت والحصار في الغوطة الشرقية، عطشى وجوعى ومكلومين، لكن أن يكون ذلك مقابل الهتاف للأسد؛ فهذا -لعمري- هو العهر في أوضح صوره. إنها “سورية الأسد”، حيث من الطبيعي أن يكون البقاء مقابل الولاء، وحيث تلتقط الكاميرات صور “اللحظة التاريخية”، وليس غريبًا أن يكون بطل المشهد عضو برلمان الأسد (محمد قبنض)، إنها الوثيقة المدرسية التي تثبّت النتائج وتحفظ الدرجات، لعمل منهجي دام نحو 50 عامًا من حكم نظامٍ، هذه صورته بلا مكياج.

هتف السوريون، على مدى عقود، مجبرين تحت أعين المخابرات والمخبرين، حين كان الأسد يمنّ على مواطنيه، بافتتاح صالةٍ لبيع الخضار، أو مخبز، أو تعبيد طريق، أو مكافأة عيد، أو زرع عمود كهرباء، أو تدشين صورة وتمثال لقامته الممشوقة، إنه رجل استثنائي في زمن استثنائي، رجل حوّل الهزائم إلى انتصارات “بتلويحة من يديه”، فدبكت له فرقة أميّة، وأهدى له الرياضيون ميدالياتهم، ورجال الدين مجتمعين صلواتهم، وغنى له أباطرة النغم، كمُطعم كاسٍ، باعتباره فخر الصناعة الوطنية.

إنه زمن الأسد، بل زمن الأسود من الأب إلى الولد، حيث كان المعتقلون السياسيون، في العقود الماضية، حين تحين ساعة الانتخابات، يتوافدون من زنازينهم، زرافات ووحدانا، للبصم بالدم، لبقاء الأب الرؤوف، على الرغم من فقر الدم المعشش في أجسادهم.

هي “سوريا الأسد”، البلد الذي ينتخب فيها الأموات كما الأحياء، وهو الأسد الذي “تعربش” على قاسيون ليتربع مُنتشيًا ومتأملًا غضبه، حين يتحول إلى فحيحٍ أصفر يفتك بالحياة، ومن هناك يدرك تمامًا أنه يقتل الغوطة التي أحيَت دمشق، لآلاف السنين، بخيرها وكرمها، وفتحت مناهلها لكل عابر سبيل، مجهول أو معلوم، برحابة أشجار الجوز، وشموخ الحور، وخدود المشمش الخجلى إبان قطافه، وما قصّرت في حق أحد مرّ بها أو أقام فيها.

يوزّع (قبنض)، صاحب خيرات الأسد وعضو مجلس شعبه، السندويش على المهجرين، بطريقة عبّرت عنه وعن برلمانه وفضحت مصدر ماله. إن عزيز البيت والنفس تفرض عليه العزّة أن يختار الطريقة التي تليق بأصله ليقدّم بها نفسه، لا أن يهين الكرام الذين خذلهم كل من في الأرض، وإن أهل الغوطة ذوو تاريخ متجذر بالعطاء، وهذا ما لا يفقهه “قبنض” ولا لفيف النظام الذي آواه، بل يعرفه السوريون المعتقون بالإباء.

كتب حسان خليفة على صفحته في (فيسبوك)، باللهجة الدارجة على مقطع الفيديو الذي أظهر (قبنض) يوزع السندويش: “قبنض، أنت قليل عليك عضو مجلس الشعب، انت لازم تصير عضو مجلس الأمن، أو هيك شي مجلس أكبر وأشمل.. يليق بمقامك”. وكتب محمود الوهب باقتضاب: “الله محييك، يا محمد قبنض، فأنت أصدق من مثّل حقيقة النظام”.

وعلق إياد شربجي: “الفيديو اللي شفناه كان بيوضح الفرق بين الشبعان والجوعان، بس صار تبديل بالأدوار بقوة السلاح، بعمرو واحد شبعان ببيت أهلو، أو عندو ذرة كرامة، ما بيعمل اللي عملو هذا النذل”. وكتب عمر الفاروق: “سقطت الإنسانية ونفاق من يدعونها، عند أقدام أطفال ونساء الغوطة، عندما تقايض من يموت عطشًا على شربة ماء”، وعلق فارس الدمشقي: “هيك مجلس بدو هيك نواب”.

وصف محمد منصور المشهد: “لا توجد إهانة أكبر من الإهانة التي وجهها الجاهل الذليل محمد قبنض لبشار الأسد، إنه يقول للعالم، بالصوت والصورة: لم يهتف أهل الغوطة لبشار الأسد عن محبة ولا عن ولاء، بل هتفوا ليدفعوا عن أنفسهم غائلة الجوع والعطش”، وأضاف: “نحن نقول: لا حرج عليكم، يا أهل الغوطة الشرفاء، هتافكم عار على الباغي وذل له ولأزلامه”.

بعد تلك المشاهد القادمة من الغوطة، تعود للذاكرة سلسلة جرائم نظام الأسد بحق السوريين، وكيفية تعامل مجموعة دول “أصدقاء” الشعب السوري مع القضية السورية، ووجوب ما كان عليهم فعله كأصدقاء، يُفترض أنهم كرماء انتفضوا للحق، ولحفظ كرامة هذا الشعب كجزء من الكرامة الإنسانية، لتدور الأحداث وتثبت أن العالم ما زال يعيش عصر الظلمات، وأن انتهاء عصر الديكتاتوريات وبدء عصر الديمقراطيات ليس سوى خدعة بصرية، فالعصر الذي أخذ ينشأ هو عصر زعماء الانحطاط، حين يغذون بعضهم بأفعالهم.

إن القلق الذي ينتاب من يراقب المشهد، هو أن نرى عما قريب الأسد، وهو يدخل اجتماع قمة العرب، فيقف القادة يهتفون له بالروح والدم، مهنئين ومباركين انتصاره على شعبه، واختصاره الطريق عليهم، ليليها استقبال مجلس الأمن الدولي للأسد، كفاتح مجيد لهذا العصر، يدخل عليهم حاملًا صورة بوتين بيد، وصور قادة العالم “الحر” بيد، وعلى صدره وشاح الخامنئي يلقي آيات الله على الحاضرين، ليقف الأسد على المنصة الأممية، مهنئًا بميلاد هذا العصر، على أكوام الجثث والجوعى والمشردين، فيصفق زعماء العالم إلى الأبد إلى الأبد، ليثبت المشهد كما هو، بالتاريخ والمكان والحدث، إلى أجل غير مسمى.

حافظ قرقوط
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون