أرشيف الوسوم: حي سكني

“الشبكة السورية” توثق مقتل 354 مدنيا في سوريا خلال شهر أيار

[ad_1]

سمارت – تركيا

وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” في تقرير لها مقتل 354 مدنيا في سوريا خلال شهر أيار الفائت، مشيرة إلى انخفاض أعداد الضحايا المدنيين للشهر الثاني على التوالي بسبب الهدوء النسبي لعمليات القصف.

وقالت “الشبكة” في تقريرها إن العدد الأكبر من الضحايا قتل على يد جهات غير محددة حيث وثقت مقتل 128 مدنيا على يد هذه الجهات منهم 24 طفلا و8 سيدات، بما في ذلك ضحايا قصف القوات التركية أو نيران القوات الأردنية واللبنانية.

وقتلت قوات النظام والميليشيات الإيرانية 107 مدنيين بينهم 27 طفلا 19 امرأة، وقتلت الطائرات الروسية 25 مدنيا بينهم 13 طفلا و7 نساء.

كذلك قتلت قوات التحالف الدولي 56 مدنيا بينهم 35 طفلا و17 امرأة، وقتلت قوات “الإدارة الذاتية” الكردية 14 مدنيا منهم طفلان وامرأة، فيما قتلت فصائل المعارضة المسلحة سبعة مدنيين بينهم طفل، فيما وثقت الشبكة مقتل 12 مدنيا بينهم 5 أطفال على يد “تنظيم الدولة الإسلامية”، ومقتل 5 مدنيين على يد “هيئة تحرير الشام”.

وحول توزع الضحايا على المحافظات أظهر التقرير أن محافظة إدلب سجلت العدد الأكبر من الضحايا المدنيين بسبب انتشار عمليات التفجير والاغتيالات حيث بلغ عدد القتلى فيها 93 مدنيا، تليها محافظة الحسكة بـ 51 قتيلا مدنيا.

كذلك تضمن التقرير مجموعة من التوصيات إلى كل من “مجلس الأمن الدولي، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، ولجنة التحقيق الدولية المستقلة (COI)، والآلية الدولية المحايدة المستقلة (IIIM)” ، مطالبا بتوسيع العقوبات لتشمل النظام السوري والروسي والإيراني، والتوقف عن اعتبار حكومة النظام طرفا رسميا لارتكابها جرائم ضد الإنسانية، إضافة لإدراج الميليشيات التي تحارب معها على قائمة الإرهاب.

وسبق أن وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” مقتل 40 شخصا تحت التعذيبفي السجون بسوريا منذ بداية عام 2018 حتى الأول من أيار، كما وثقت مقتل  62 مدنيا منهم 12 طفلاوسبع نساء ومسعف على يد قوات النظام بعد أسبوعين من الضربات الغربيةعلى مواقعه نتيجة ارتكابه مجزرة بالأسلحة الكيماويةفي ريف دمشق.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

قصف متبادل بين النظام و”الحر” في السويداء ودرعا

[ad_1]

سمارت – درعا

قصف الجيش السوري الحر مواقع في محافظة السويداء، ردا على قصف قوات النظام السوري السبت، مدينة بصرى الشام (40 كم شرق مدينة درعا).

وقال مصدر عسكري في “قوات شباب السنة” التابعة للجيش الحر في تصريح إلى “سمارت” إن قوات النظام المتمركزة في قرية نبع عرى غرب السويداء قصفت المدينة بالمدفعية الثقيلة.

وأوضخ المسؤول الطبي في مدينة بصرى الشام بكر البكر، أن قصف النظام للمدينة لم يوقع خسائر بشرية.

وأضاف المصدر العسكري الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أنهم قصفوا بقذائف الفوزديكا مواقع النظام في بلدة القريا وقرية عرى ردا على قصف الأخير، لكن مصدرا محليا أكد أن القذائف أدت لأضرار مادية في منزلين في بلدة القريا.

وتشهد محافظتا درعا والقنيطرة تطورات عسكرية وسياسية بالأيام القليلة الفائتة، إذ شكلتعشرات فصائل الجيش الحر في “الجبهة الجنوبية” فصيلا جديدا تحت مسمى “جيش الإنقاذ”، في ظل تصعيدلقوات النظام على أحياء بمدينة درعا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

مظاهرة ليلية شرق درعا رفضا لـ”المصالحة” مع النظام

[ad_1]

سمارت – درعا

تظاهر العشرات في بلدة السهوة (25 كم شرق درعا) جنوبي سوريا، تأكيدا على التمسك بمبادئ الثورة السورية ورفضا للمصالحات التي يدعو إليها النظام السوري في المحافظة.

وشارك بالمظاهرة عشرات المدنيين والعسكريين ليل الجمعة – السبت، جابوا شوارع البلدة ونادوا بإسقاط النظام ورفض جميع “المؤامرات” التي تُحاك ضد الأهالي في المنطقة.

وخرجت مظاهرتان في بلدة السهوة ومنطقة الشياح بمدينة درعا الجمعة، رفضا لـ “المصالحة” التي دعا إليها النظام والقبول بشروطه.

وسبق أن قال قائدان عسكريان لـ”سمارت” أن النظام وإعلامه ينشر الشائعات حول أرتال وتعزيزات عسكرية بمحيط القنيطرة ودرعا، لـ”ترهيب المدنيين من أجل إتمام المصالحات”.

وتشهد محافظتا درعا والقنيطرة تطورات عسكرية وسياسية بالأيام القليلة الفائتة، إذ شكلت عشرات فصائل الجيش الحر في “الجبهة الجنوبية” فصيلا جديدا تحت مسمى “جيش الإنقاذ”، في ظل تصعيد  النظام على أحياء بمدينة درعا.

 وقالت الخارجية الروسية إن اجتماعاقريبا سيعقد بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والأردن لبحث مستقبل منطقة “خفض التصعيد” جنوبي سوريا، ذلك بعد تحذيرات أمريكية باتخاذ “إجراءات حازمة”في حال خرقه.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

قتيل من الجيش الحر بإطلاق نار لقوات النظام في درعا

[ad_1]

سمارت-درعا

قتل مقاتل من الجيش السوري الحر الجمعة، بإطلاق نار لقوات النظام السوري في محافظة درعا، جنوبي سوريا.

ونعى “جيش الثورة” التابع للجيش الحر أحد مقاتليه الذي قال إنه قتل أثناء عمليات الرصد لمواقع قوات النظام عند الكتيبة المهجورة شرقي درعا.

ولفت ناشطون أن القتيل كان اختصاصيا بالرمي على مدفع رشاش “23” وقتل شرقي بلدة النعمية برصاص عناصر النظام المتمركزين بالكتيبة المهجورة.

وفي شأن متصل، قصفت قوات النظام بقذائف الهاون الأحياء السكنية في قرية الصمدانية بالقنيطرة القريبة، من مقارها في مدينة البعث، ولم ترد أنباء عن إصابات.

وتشهد محافظتا درعا والقنيطرة تطورات عسكرية وسياسية بالأيام القليلة الفائتة، إذ شكلت عشرات فصائل الجيش الحر في “الجبهة الجنوبية” فصيلا جديدا تحت مسمى “جيش الإنقاذ”، في ظل تصعيدلقوات النظام على أحياء بمدينة درعا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

“الأسايش” تطرد عوائل من منازلها في مدينة الرقة

[ad_1]

سمارت – الرقة

طردت قوات “الأسايش” التابعة لـ “الإدارة الذاتية” الكردية الجمعة، عوائل من منازلهم في مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا، بحجة أن البناء مهدد بالانهيار.

وقال مصدر خاص لـ”سمارت” طلب عدم نشر اسمه لأسباب أمنية إن عناصر “الأسايش” طردوا بالقوة خمس عوائل نازحة من مدينة القريتين شرق مدينة حمص وسط سوريا من منازلهم في حي “البدو” وسط سوريا.

وأضاف المصدر إن عناصر “الأسايش” برروا الطرد بأن المبنى مهدد بالسقوط، حيث أكد أهالي الحي أن البناء لا يواجه أي مشاكل وهو بحالة جيدة، لافتين أن العوائل لا تزال في الشارع من دون أي مأوى.

وكانت الأمم المتحدة قالت الثلاثاء 3 نيسان الماضي، إن نحو 100 ألف شخصعادوا إلى مدينة الرقة، رغم انتشار العبوات الناسفة غير المنفجرة، مشيرة أن نحو 70 بالمئة من الماني متضررة.

وتشهد المدينة حالة توتربين “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) و”لواء ثوار الرقة”، تزامنا مع توجيه الأخير دعوات لمؤازرته تحسبا من هجوم مرتقب تشنه الأولى ضده، كما اعتقلت الأولى 23 شخصا بين عناصر من “ثوار الرقة”، إضافة إلى مظاهرات مناهضةللأولى تتطالبها بالخروج من المدينة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

جريحان من “الأسايش” بإطلاق نار في مدينة الرقة

[ad_1]

سمارت – الرقة

جرح عنصران من قوات “الأسايش” التابعة لـ “الإدارة الذاتية” الكردية الجمعة، بإطلاق نار من مجهولين في مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا.

وقال عنصر في “الأسايش” لـ “سمارت” طلب عدم نشر اسمه لأسباب أمنية إن مجهولين يركبان دراجة نارية أطلقوا النار على حاجز لـ “الأسايش” في حي الرميلة شمالي مركز المدينة، ما أسفر عن إصابة عنصرين بجروح متوسطة، نقلوا على إثرها لمشفى “دار الشفاء”.

وسبق أن قتل عنصر من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)إثر استهداف سيارته بقذيفة “آر بي جي” من قبل مجهولين قرب نادي الفروسية في المدينة.

وتشهد المدينة حالة توتربين “قسد” و”لواء ثوار الرقة”، تزامنا مع توجيه الأخير دعوات لمؤازرته تحسبا من هجوم مرتقب تشنه الأولى ضده، كما اعتقلت الأولى 23 شخصا بينهم عناصر “ثوار الرقة”، إضافة إلى مظاهرات مناهضةللأولى تتطالبها بالخروج من المدينة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

صور الأقمار الصناعية تظهر مسح بلدات في الغوطة الشرقة عن الوجود

[ad_1]

سمارت – تركيا

قالت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” إن صور الأقمار الصناعية تظهر “مسح بلدات بأكملها من الوجود” في غوطة دمشق الشرقية، نتيجة الهجمات الجوية الروسية مضيفة أن هجمات روسيا والنظام كانت تهدف بشكل مقصود لتدمير أكبر قدر ممكن من المساكن والمنشآت الحيوية.

وذكرت “الشبكة” في تقرير لها الخميس إن نحو ثلاثة ملايين مسكن باتت مدمرة بشكل كامل أو جزئي في سوريا، مضيفة أن قوات النظام السوري وروسيا كانت مسؤولة عن تدمير 90 بالمئة منها.

وأضاف التقرير أن معظم عمليات القصف كانت دون وجود مبرر عسكري، وإنما كانت تهدف بشكل مقصود لتدمير الأبنية السكنية بهدف إيصال رسالة للمناطق التي تفكر بالخروج عن سيطرته بأن مصيرها هو التدمير، وأنه لن يحميها أحد سواء الأمم المتحدة أو مجلس الأمن، وفق تعبير “الشبكة”.

وأشارت الشبكة أن ملايين السوريين خسروا مساكنهم نتيجة قصف قوات النظام وروسيا، مضيفا أن صور الأقمار الصناعية تثبت أن التدمير هو هدف أساسي ضمن استراتيجية النظام الذي ألقى حتى الآن أكثر من 70 ألف برميل متفجر على مختلف المناطق السورية، قائلة إن هناك مؤشرات قوية تدل ان الضرر كان “مفرطا جدا” غذا قورن بالفائدة العسكرية المرجوة منه.

وذكر التقرير أن روسيا والنظام استخدما منذ 18 شباط الماضي وحتى 12 نيسان نحو 3968 صاروخ أرض – أرض، و1674 برميلا متفجرا، و5281 قذيفة هاون ومدفعية إضافة إلى أربعة خراطيم متفجرة و60 صاروخا محملا بمواد حارقة و45 صاروخا عنقوديا.

وأسفرت هجمات روسيا والنظام حسب التقرير عن مقتل 1843 مدنيا بينهم 317 طفلا و280 سيدة، إضافة لـ 15 عنصرا من الكوادر الطبية و12 من الدفاع المدني، كما ارتكبت 68 مجزرة شنت أكثر من 61 هجوما على مراكز حيوية مدنية.

وشدد البيان على ضرورة إحالة الملف السوري إلى محكمة الجنايات الدولية، مطالبا مجلس الأمن بإصدار قرار ملزم يمنع ويعاقب على جريمة التشريد القسري، وينص بشكل صريح على حق النازحين قسرا بالعودة الآمنة إلى منازلهم.

وسبق أن اعتبرت الأمم المتحدة الجمعة 18 أيار الجاري، أن 2018 أسوأ عام يمر على سوريا إنسانيا منذ سبع سنوات، حيث يتدهور الوضع الإنساني بشكل مأسأوي للغاية، وسط نزوح واسع، إضافة إلى عدم الاكتراث بحماية المدنيين.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قال إن نحو 700 ألف شخصنزحوا في سوريا منذ بداية العام 2018، ولم تكن المرة الأولى للكثير منهم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

مقتل رئيس فرع التحقيق في “الأمن السياسي” بحلب

[ad_1]

سمارت – حلب
قتل رئيس فرع التحقيق في جهاز “الأمن السياسي” التابع لقوات النظام السوري في مدينة حلب شمالي سوريا، وتعددت الروايات حول سبب مقتله.

وأعلنت “سرية أبو عمارة للمهام الخاصة”، أنها اغتالت رئيس الفرع المقدم سومر زيدان بالرصاص على طريق خناصر أمس الأربعاء.

بينما تضارب روايات الناشطين الموالين للنظام، إذ ذكر بعضهم أن “زيدان” وجد مقتولا في منزله بحي ميسلون داخل مدينة حلب، بينما قال آخرون إنه قتل بحادث سير، وآخرون قالوا إن “شبيحة” مطلوبين للنظام هم من قتلوه.

وذكر ناشطون أن “زيدان” مسؤول عن عمليات اعتقال وقتل عشرات المعتقلين تحت التعذيب في السجون.

وسبق لـ”سرية أبو عمارة” أن نفذت عمليات اغتيال لضباط من قوات النظام في مدينة حلب ومحافظة حماة، كان آخرها تفجير نقطة عسكريةفي محطة محردة الحرارية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

إلقاء القبض على عناصر لتنظيم “الدولة” تسللوا من السويداء إلى درعا

[ad_1]

سمارت ــ درعا 

ألقت فصائل من الجيش السوري الحر و”جيش الإسلام” القبض على ثلاثة عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” دخلوا إلى بلدة المليحة الشرقية في محافظة درعا جنوبي سوريا، قادمين من السويداء المجاورة.

وقال رئيس مخفر البلدة يلقب نفسه “أبو مهدي” في تصريح لـ”سمارت” الخميس، إن العناصر الثلاثة كانوا يقاتلون في صفوف التنظيم جنوبي سوريا، قبل أن يخرجهم النظام السوري إلى منطقة “كراع” في البادية، حيث دخلوا منها إلى قرية “صما الهنيدات” في السويداء وثم إلى درعا.

وأوضح “أبو مهدي” أن المخفر بالتنسيق مع “جيش الإسلام” و”جند الملاحم” و”شباب السنة” و”شهداء الحرية” العاملين في بلدة المليحة الشرقية ألقوا القبض على العناصر الثلاثة، ومن خلال التحقيقات معهم اعترفوا أن هناك عناصر آخرين يحاولون الدخول إلى درعا.

وأشار إلى أن الفصائل ستسلم العناصر الموقوفين إلى محكمة “دار العدل في حوران” بعد انتهاء التحقيقات الأولية معهم.

وسبق أن ألقت الفصائل العسكريةالقبض على عناصر من تنظيم “الدولة” دخلوا درعا بنفس الطريقة.

وكان النظام أخرج عشرات العناصر من تنظيم “الدولة”من جنوبي دمشق (مدينة الحجر الأسود، مخيم اليرموك، حيي التضامن والقدم) إلى البادية السورية قرب السويداء بموجب اتفاق بين الطرفين، انتهى بدخول النظام لتلك المناطق وخروج الراغبين منها سواء إلى البادية أو شمالي البلاد.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

النظام يصعد من قصفه على أحياء سكنية في مدينة درعا

[ad_1]

سمارت-درعا

صعدت قوات النظام السوري الجمعة، من قصفها بأسلحة مختلفة على أحياء سكنية في مدينة درعا، جنوبي سوريا.

وقال المسؤول الإعلامي للدفاع المدني في “قطاع درعا البلد”، “قصي أبو جمال” لـ”سمارت”، إن القصف المستمر بالاسطوانات المتفجرة والهاون والرشاشات الثقيلة، أدى لإصابة امرأة بجروح متوسطة.

وأوضح “الصياصنة” أن قوات النظام صعدت قصفها منذ الليل حتى ساعات الصباح الأولى، مستهدفة أحياء “مخيم درعا، طريق السد، درعا البلد”.

ويأتي ذلك بعدما قالت قاعدة حميميم الروسية الأربعاء، إن انتهاء اتفاق “تخفيف التصعيد”في مدينة درعا سيكون “حتميا” في ظل استمرار وجود تنظيم “الدولة الإسلامية” و”جبهة النصرة” (هيئة تحرير الشام حاليا)، الأمر الذي اعتبره قيادي بالحر محاولة روسية لـ”خلق فتنة”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج