أرشيف الوسوم: دورة تدريبية

دورة تعليمية لطلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية في مدينة عفرين (فيديو)

[ad_1]

سمارت – حلب

نظم عدد من المعلمين المتطوعين بالتعاون مع المجلس المحلي في مدينة عفرين بحلب شمالي سوريا، دورة تعليمية مكثفة لطلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية.

وقال المدرس المشرف على الدورة أحمد الشيخ في تصريح إلى “سمارت” إن مدة الدورة أربعة أسابيع لنحو 500 طالب وطالبة من أبناء مدينة عفرين والمهجرين المقيمين فيها، وسيتم تنظيم امتحانات في التاسع عشر من شهر حزيران بالتنسيق مع الجانب التركي.

بدوره أضاف نائب رئيس المجلس المحلي لمدينة عفرين عبدو نبهان إنهم يعتمدون مناهج الحكومة السورية المؤقتة في المدراس، مشيرا أنهم شكلوا لجنة لإحصاء المدارس المتضررة نتيجة المعارك، كما يتواصلون مع الجهات المعنية لترميمها.

وذكرت طالبة في المرحلة الإعدادية روليان عمر أنهم انقطعوا عن الدراسة نحو شهرين، مشيرة أنهم يكافحون مع معلميهم لتأمين مستقبلهم التعليمي.

 وتوقفت العملية التعليمية في مدينة عفرين نتيجة المعارك خلال العملية العسكريةالتي قامت بها فصائل من الجيش السوري الحر والجيش التركي ضد “وحدات حماية الشعب” الكردية، ما أدى لتضرر عدد من المدارس والمنشآت التعليمية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

فصيل يرفع جاهزيته بتخريج دورة وعرض عسكري في درعا

[ad_1]

سمارت-درعا

رفع فصيل “شباب قوات السنة” جاهزيته عبر عرض عسكري وتخريج دورة لعناصر في مناطق انتشاره بدرعا، جنوبي سوريا، ردا على حملات النظام الإعلامية بالحديث عن حشود وعملية عسكرية مرتقبة ضد الجيش السوري الحر بالمحافظة.

وقال قائد المجلس العسكري لـ”شباب السنة” العقيد نسيم أبو عرة في تسجيل صوتي زود “سمارت” بنسخة منه، إن تخريج الدورة العسكرية جاء في ظل الحملة “الشرسة” الإعلامية لقوات النظام السوري والميليشيا الإيرانية في محافظة درعا.

وأوضح أن الدورة(ولم يحدد عدد أفرادها) ضمت خريجين بمختلف الاختصاصات العسكرية لتكون “دريفة لقوات شباب السنة”، موجها رسالة إلى الأهالي في درعا بأن مقاتليهم مستعدون لصد هجوم النظام في حال حصوله.

وفضل المكتب الإعلامي للفصيل التحفظ على ذكر أعداد الخريجين، عند تواصل “سمارت” معه.

كذلك بثت “قوات شباب السنة” مقطعا مصورا يرجح أنه صور أمس الخميس في مناطق انتشاره في ناحية بصرى الشام شرقي درعا، أظهر عرضا عسكريا لعشرات الآليات العسكرية بينها دبابات وعربات “بي ام بي” إضافة إلى سيارات محملة بالمدافع والرشاشات الثقيلة.

وسبق أن قال قائدان عسكريان بالجيش الحر لـ”سمارت” إن النظام وإعلامه ينشر الشائعات حول أرتال وتعزيزات عسكرية بمحيط القنيطرة ودرعا، لـ”ترهيب المدنيين من أجل إتمام المصالحات”.

وتشهد محافظتا درعا والقنيطرة تطورات عسكرية وسياسية بالأيام القليلة الفائتة، إذ شكلت عشرات فصائل الجيش الحر في “الجبهة الجنوبية” فصيلا جديدا تحت مسمى “جيش الإنقاذ”، في ظل تصعيدلقوات النظام على أحياء بمدينة درعا.

وقالت الخارجية الروسية إن اجتماعا قريبا سيعقد بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والأردن لبحث مستقبل منطقة “خفض التصعيد” جنوبي سوريا، ذلك بعد تحذيرات أمريكية باتخاذ “إجراءات حازمة” في حال خرقه.

 

 

 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

انتشار الشرطة “الحرة” في مدينة عفرين بحلب

[ad_1]

سمارت – حلب

انتشر عناصر الشرطة “الحرة” الجمعة، في مدينة عفرين (43 كم شمال غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، بعد تخريجهم من دورة أقيمت في تركيا.

وقال قائد الشرطة “الحرة” في عفرين إبراهيم طلاس في تصريح إلى “سمارت” إن نحو 620 عنصرا انتشروا بالمدينة، لافتا أن مهامهم استلام الحواجز والمباني الحكومية من فصائل الجيش السوري الحر والشرطة العسكرية، إضافة لملاحقة خلايا “وحدات حماية الشعب” الكردية ومكافحة المخدرات.

وأضاف “طلاس” أن العناصر تلقوا التدريبات في مدينة مرسين التركية، مشيرا أن هناك دورتين تتحضران أيضا.

وتسلمت الشرطة “الحرة” مبنى السرايا من فصائل “الحر”، وجابت شوارع المدينة بحضور وفد عسكري تركي، بينما سيقتصر انتشارهم حاليا على مدينة عفرين حاليا، ولاحقا سيشمل جميع قرى وبلدات المنطقة، حسب “طلاس”.

وتشهد مدينة عفرين في الآونة الأخيرة عودة لعشرات العوائل النازحةمنها نتيجة المعارك، وسط مخاوفة من استمرار انفجار العبوات الناسفة الألغام الأرضي التي تسبب بمقتل وجرح عدد من المدنيينوالعسكرين، كما شكلتشخصيات عربية وكردية مجلسا محليا في المدينة بهدف إدارة الشؤون المحلية وتأمين الخدمات للأهالي.

وكانت رئاسة الأركان التركية أعلنت السبت 20 كانون الثاني الماضي، بدء العملية العسكرية في منطقة عفرين، ضد “وحدات حماية الشعب” الكردية، باسم عملية “غصن الزيتون” سيطرت خلالها على مركز مدينة عفرينوجميع البلدات التابعة لها ومعظم القرى المحيطة بها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

تشكيل “لجنة تموين” في مدينة إعزاز شمال حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

شكل المجلس المحلي في مدينة إعزاز (43 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، الأحد، “لجنة تموين” لرقابة أسواق المدينة والكشف على المواد والأسعار.

وقال عضو “لجنة التموين” يلقب نفسه “أبو فراس” إن اللجنة مؤلفة من أعضاء في غرفة التجارة ومخاتير الأحياء وومديرية الأوقاف وقسم الجنائية في الشرطة “الحرة” والبلدية ومندوبين من المكتبي الصحة والشكاوي، لافتا أنها ستعمل على ضبط الأسعار والبضائع منتهية الصلاحية.

وأضاف عضو مكتب الصحة سمير عكاش سيعملون حاليا بتوعية أصحاب المحال التجارية بضرورة الالتزام بالمعاير الصحية للمواد الاستهلاكية مثل “اللحوم، الفروج، الألبان والأجبان”، لافتا أنهم سيكتفون بالوقت الحال بالتنبيهات، وفي حال تكرار الأخطاء سيكتبون ضبط ومخالفات.

وآشار عضو المكتب الاقتصادي محمود جبران أنهم نظموا أول جولاتهم اليوم وكشفوا المواد الاستهلاكية في المحال التجارية، وسيتابعون الأسواق طيلة شهر رمضان، وعملهم مستمر بعد انتهاء رمضان.

ويعمل المجلس المحلي على تنضيم هيئات ومشاريع الإدارة المحليةفي اعزاز، حيث عين 20 كانون الأول 2017 مخاتير لأحياء المدنيةونظم عدة دورات تدريبةلصقل مهارات أعضاءه، إضافة لإصداره عدد من القرار في محاولة لضبط الأمنوالأبتعاد عن العشوائية الموجودة في مختلف المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

قوات فرنسية تزور غرب الرقة لإنشاء معسكر أمني

[ad_1]

سمارت – الرقة

قال مصدر عسكري في “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) الجمعة، إن عسكريين فرنسيين زاروا ساحة كندال غرب مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا، لإنشاء معسكر أمني.

وأضاف المصدر أن العسكريين قدموا من مدينة منبج  بهدف إنشاء معسكر أمني وإعداد كوادر استخبارتية يشرفون هم على تدريبهم، حيث سيتم اخيتار 140 عنصرا ضمن الفئات العمرية من 18- 25 عام.

وسبق أن دخلت قوات فرنسية  في 4 نيسان الماضي، إلى القاعدة العسكرية الأمريكية الواقعة شمال غرب مدينة منبج (80 كم شرق مدينة حلب)، تزامنا مع معلومات عن نية فرنسا إنشاء قاعدة عسكرية لها في المنطقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

“جيش العزة” يخرّج دورة شمال إدلب لحفظ الأمن

[ad_1]

سمارت – إدلب 

خرّج “جيش العزة” التابع للجيش السوري الحر الأربعاء، 25 مقاتلا من الدورة الـ14، في معسكراته شمال محافظة إدلب، شمالي سوريا، بهدف حفظ الأمن.

وقال مسؤول المعسكرات في “جيش العزة” يلقب نفسه “أبو شيماء”، في تصريح خاص لـ”سمارت”، إن المقاتلين  تلقوا تدريبات عسكرية وأمنية ولياقة بدنية لمدة 45 يوما.

وأشار “أبو شيماء” إلى أن تخريج الدورة الأمنية جاء بهدف حفظ أمان المواطنيين في المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام السوري بعد أن شهدت المنطقة فلتانا أمنيا واغتيالات وتفجيرات.

بدوره قال أحد المقاتلين المتدربين بالمعسكر، أنهم تدربوا على كيفية إلقاء القبض على المطلوبين وكيفية التعامل مع السيارات التي تمر عبر حواجزهم.

وسبق أن أنهى “جيش العزة” شهر نيسان الفائت، الدورة التدريبية الثالثة عشربعد دورة استمرت قرابة الشهرين.

وشهدت محافظة إدلب في الآونة الأخيرة فلتانا أمنياواغتيالاتبحق قادة في “هيئة تحرير الشام” وفصائل الجيش الحر، وسط غياب الرقابة وشكاوىمن المدنيين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

إطلاق دورة تدريب مهني لـ120 شابا في القنيطرة

[ad_1]

سمارت – القنيطرة

أطلقت نقابة المهندسين “الأحرار” في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري بمدينة القنيطرة جنوبي سوريا، دورة تدريب مهني لـ120 شابا وشابة بهدف تأمين فرص عمل لهم.

وقال مسؤول أحد المشاريع ضمن التدريب المهندس عوض المنيف في تصريح إلى “سمارت” الثلاثاء، إن مدة التدريب ثلاثة أشهر، وتشمل مهن صناعة المنظفات والحدادة والتمديدات الصحية، في حين أطلقت الدورة بالتعاون مع منظمة “مريم” النسائية.

وأضاف المدرب في مشروع “الحدادة”، عبد الكريم، أن المشروع  يهدف  لتأهيل الشباب ورفدهم بسوق العمل من خلال تدربيهم على وسائل الأمان والحماية.

بدوره أوضح المدرب ضمن مشروع “السباكة” (التمديد الصحي) عادل الدلي، أن التدريب على هذا المشروع ينقسم إلى قسمين، نظري وعملي ليتمكن المتدربين من تطبيق المهنة وتعلم أساسياتها.

من جانبه قال أحد المتدريبن ضمن مشروع “الحدادة”، “استفدنا من هذه الدورات التي ستكون مصدر رزق من حيث تأهيل الشباب العاطلين عن العمل”.

وسبق أن خرّجت منظمة “غصن زيتون” منتصف تشرين الثاني 2017، 234 طالب وطالبة من دورات تعليمية ومهنية في المركز الثقافي ببلدة الرفيد جنوبي محافظة القنيطرة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

معرض للألبسة الجاهزة والصوفية في بلدة أورم الكبرى غرب حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

 

أقام المجلس المحلي في بلدة أورم الكبرى (17 كم غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، معرضا لألبسة جاهزة وأعمال صوفية أنتجتها سيدات في البلدة بعد خضوعهن لدورة تدريبية ضمن مشروع حمل اسم “تعلم مهنتي”، حصلت في نهايتها المتدربات على شهادات تقدير.

وقال رئيس المجلس المحلي لبلدة أورم الكبرى محمود الابراهيم لـ “سمارت” إن هذا المعرض يعتبر نتيجة لجهود المتدربات والمدربات، حيث أقيم بدعم من منظمة “الأيادي البيضاء” بالتعاون مع المجلس المحلي الذي قدم اللوازم االأساسية في مجال الخياطة والحياكة.

وأضاف “الإبراهيم” أنهم وزعوا شهادات تقدير على المتدربات في نهاية الدورة، مشيرا أنهم حاولوا استهداف كافة الشرائح مع التركيز على الأرامل اللواتي لا يملكن أيب مصدر للدخل إضافة للأسر الفقيرة، قائلا إن النسوة تعلمن مهنة يمكن أن تسد حاجاتهن من مستلزمات الحياة اليومية.

بدورها قالت مديرة مكتب شؤون المرأة في المجلس المحلي أريز شحود لـ “سمارت” إنهم بدؤوا أولا عبر تدوير الملابس المستعملة بسبب نقص المواد الأساسية، كما عانوا بداية من نقص ماكينات الخياطة، إلى أن قدمت لهم منظمة “الأيادي البيضاء” بعض الأقمشة والإكسسوارات إضافة لدعم الماكينات.

وأضافت “شحود” أن الدورة شملت سبع متدربات على حياكة الصوف وسبع متدربات على الخياطة، حصلن جميعا على شهادات تقدير، لافتة أنهم ينوون إقامة دورات إضافية تتضمن مستويات أخرى متوسطة ومتقدمة للنساء، إضافة لمحاولة أن يكون المشروع مدعوما بشكل أكبر.

من جهتها قالت إحدى المتدربات وتدعى “أم عبد الله” إنها تعيل أبناءها وزوجها المسن المريض، مضيفة أنها تعلمت من الدورة أساسيات الخياطة إذ يمكن أن تبدأ بالعمل من منزلها لتأمين مصروف أبنائها وزوجها.

وسبق أن افتتحت منظمة “تكافل الشام” الخيرية مركزا للتدريب المهني في مدينة الأتاربتحت اسم مركز “مسار”، كما أقيم في المدينة معرض للمنتجات اليديوية ضمن فعاليات مشروع “دعم المرأة”، الذي أطلق لتأمين فرص عمل لـ 40 امرأة، إضافة لنشاطات ودورات أخرى لدعم المرأة وتمكينها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

وقفات احتجاجية في مدينة وقرى غرب حلب (فيديو)

[ad_1]

تحديث بتاريخ 2018/03/24 21:52:36بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت – حلب

نظم عدد من المعلمين والطلاب عدة وقفات في مدينة وقرى غرب مدينة حلب شمالي سوريا، السبت، احتجاجا على توقف الدعم عن مجمع “سمعان الغربية” التربوي.

وقال عضو المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين في حلب أحمد صالح لـ”سمارت” إن النقابة المعلمين دعت لوقفة في قرية الشيخ علي غرب مدينة حلب للتعبير عن احتجاج المعلمين على استثناء مجمع قرية سمعان الغربية من الدعم، لافتا أنه واجب كل المعلمين الوقوف إلى جانب بعضهم لأن “رسالتهم في تطوير التعليم ومحاربة الجهل واحدة”.

ودعا “صالح” جميع المعلمين والمجمعات التربوية في المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام السوري لتنظيم وقفات احتجاجية ضد قرار استثناء مجمع “سمعان الغربية” من الدعم، وللتعبير عن تضامنهم مع زملائهم المعلمين.

واعتبر أحد المشاركين يلقب نفسه “أبو محمد” أن استثناء المجمع من الدعم سيؤثر على العملية التعليم بالمنطقة، مشيرا أن المجمع يضم 800 معلم ومعلمة وأكثر من 16000 طالب وطالبة، مناشدا منظمة ” كومنيكس” بإعادة النظر بقرارها.

كذلك نظم مجموعة من المعلمات والمعلمين وقفة مشابهة في قرية قبتان الجبل غرب حلب، ورفعوا لافتات كتب عليها “نريد العمل بدون ظلم” و”نحن مجتمع مدني” و”نريد تنشئة أجيال لا تعرف الإرهاب” و”ينبغي أن يعيش المعلمون حياة كريمة”.

كما خرج معلمون ومعلمات في كل من مدينة الأتارب وقرى باشنطرة وعنجارة وحور وكمام غرب مدينة حلب لتعبير عن تضامنهم مع معلمي مجمع “سمعان الغربية”، مطالبين بعودة الدعم له.

​وتعاني العملية التعليمة في مختلف المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام السوري من صعوبات كبيرة، وسط مناشدات لتقديم الدعممن المنظمات الإنسانية، كما تعمل بعض مديريات التربية والتعليم، التابعة بغالبيتها للحكومة السورية المؤقتة، على تأهيل وتدريب المعلمين المتخرجين حديثا والوكلاء، لرفع مستواهم وشرح آلية التدريس، بينما يعمل عدد من المدرسين بشكل تطوعي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

قتيل وجريحان مدنيون بانفجار قذيفة من مخلفات قصف سابق جنوب إدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

قتل طفل وجرح مدنيان آخران السبت، بانفجار قذيفة من مخلفات قصف سابق على الطريق الواصل بين قريتي الموزرة وكفرعويد جنوب مدينة إدلب شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ”سمارت” إن طفلين وشاب كانوا يلعبون بقذيفة هاون بالمنطقة خلال رعيهم بالأغنام، فانفجرت بيهم، ما تسبب بمقتل طفل بعد نقله للمشفى وإصابة الطفل والشابة بجروح خفيفة.

وسبق أن قتل وجرحعدد من المدنيين جراء انفجار صواريخ أو قنابل عنقوديةمن مخلفات قصف قوات النظام السوري وروسيا على محافظة إدلب، حيث تشهد الأخيرة قصف جوي ومدفعي بشكل مستمر.

وتقيم منظمات مدنية في إدلب دورات توعية حول مخاطر التعامل مع مخلفات القصف، خاصةً الذخائر المحرمة دولياً مثل القنابل العنقودية والفوسفورية، فيما يعمل الدفاع المدني على إزالة هذه المخلفات بشكل دائم باستخدام الوسائل المتاحة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش