انعدام المساعدات الإنسانية للأهالي والنازحين شمال اللاذقية

[ad_1]

سمارت – اللاذقية

اشتكى أهالي القرى والمخيمات شمال مدينة اللاذقية غربي سوريا، من انعدام المساعدات الإنسانية والإغاثية  خلال شهر رمضان الحالي.

وقال مصدر محلي لـ “سمارت” إن المنظمات الإنسانية والإغاثية والمجالس المحلية لم تقدم المساعدات للمحتاجين هذا العام، مطالبا بتفقد احتياجات الأهالي والنازحين وتوفير الخدمات والمسلتزمات الأساسية.

وأضاف المصدر الأسواق شهدت إقبالا من الأهالي والنازحين هذا الشهر، نتيجة انخفاض الأسعار وتوفر المواد الغذائية، إضافة إلى انخفاض وتيرة القصف والمعارك بعد تثبيت نقطة مراقبة تركية بالمنطقة، لافتا أن الأهالي تتخوف من السيارات المفخخة والعبوات الناسفة فقط.

وذكر المصدر أن “فيلق الشام” التابع للجيش السوري الحر و”هيئة تحرير الشام” نشروا حواجز لتفتيش السيارات، لمنع مرور أي سيارة مفخخة.

ويعانيمعظم الأهالي والنازحون بالمنطقة من أوضاع إنسانية سيئة ونقص الخدمات، وسط مناشدات للمنظمات الإنسانية والمجالس المحلية لتخفيف المعاناة وتوفير الخدمات الأساسيةوالأدوية والمساعداتدون أي استجابة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

جيش الشرقية” ينفي علاقته باقتتال شرق حلب و”الجبهة الشامية” المتورطة

[ad_1]

نقى “جيش الشرقية” التابع للجيش السوري الحر الخميس، علاقته بالاشتباكات التي دارت مع عناصر الشرطة الحرة في مدينة الباب بحلب شمالي سوريا، بعدما اتهمه ناشطون بذلك، بينما أكد مصدر مطلع لـ”سمارت” أن عناصر من “الجبهة الشامية” كانوا وراء الاشتباك.

وقال “جيش الشرقية” في بيان “ننفي علمنا بالحادثة (…) ونهيب بالناشطين التثبت قبل نشر أي خبر من شأنه التجييش والإساءة”.

وقال المصدر المطلع، إن ثلاثة مقاتلين من “الجبهة الشامية” كانوا يتحرشون لفظيا بفتيات عند سوق تجاري في المدينة، حيث توجهت إليهم دورية من الشرطة الحرة وجرت تبادل الشتائم ومن ثم غادرت المجموعة المكان وأطلقت النار بشكل عشوائي وأصابت ثلاثة مدنيين.

وأضاف المصدر، أن “الجبهة الشامية” تعهدت بتسليم المقاتلين المتورطين للقضاء.

وأشار المصدر، أن السبب الرئيسي لتكرار مثل هذه الحوادث في المدينة هو عدم ضبط الفصائل العسكرية لعناصرها وعدم منعهم من حمل السلاح خارج القواعد العسكرية.

وطالب المصدر، بتوجيه دعم أكبر من الفصائل للشرطة الحرة للقيام بعملها بشكل أكبر.

وسبق أن دارت اشتباكاتبين فصائل داخل مدينة الباب وأدت لمقتل وجرح مدنيين، وسط تكرار المطالبات بخروج المظاهر المسلحة من المدن.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

إصابة عدد من المدنيين بانفجار دراجة نارية في مدينة الباب شرق حلب (فيديو)

[ad_1]

تحديث بتاريخ 2018/05/24 18:58:46بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت – حلب

أصيب عدد من المدنيين بجروح الخميس، جراء انفجار دراجة نارية مفخخة على أحد مداخل مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، دون معرفة الجهة المسؤولة عن ذلك.

وأفاد الملازم أول بالشرطة والأمن العام في مدينة الباب، يلقب نفسه “أبو محمود”، أن التفجير أسفر عن إصابة أربعة مدنيين بجروح خفيفة نقلوا على إثرها إلى مشفى المدينة.

وقال مراسل “سمارت” الذي كان قريبا من مكان التفجير، إن دراجة نارية انفجرت عند مدخل مدينة الباب من جهة طريق طريق بلدة الراعي، مضيفا أن التفجير وقع في منطقة سوق تخلو من أي مقرات عسكرية.

وفككت الشرطة “الحرة”في بلدة الغندورة (77 كم شمال شرق مدينة حلب) الجمعة، صهريجا يحمل طنين من المتفجرات، كان متوجها نحو مدينة جرابلس، وذلك بعد اعتقال عدد من الخلايا التابعى لـ “قوات سوريا الديموقراطية”.

وتتكررعمليات التفجير في مناطق سيطرة الفصائلالتي شاركت بعملية “درع الفرات” شمال وشرق حلب، ما يسفر عن مقتل وجرحمدنيين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

800 ألف دولار خسائر الفلاحين في حلفايا بحماة لحرق النظام محاصيلهم الزراعية

[ad_1]

سمارت – حماة

بلغت خسائر الفلاحين في مدينة حلفايا (25 كم شمال مدينة حماة) وسط البلاد والخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري، 800 ألف دولار أمريكي نتيجة حرق محاصيلهم الزراعية من قبل ميليشيات تابعة للنظام لخلافات بينها.

وقال عضو المجلس المحلي لمدينة حلفايا غياث الرجب بتصريح إلى سمارت الاثنين، إن 5000 دونم (الدونم يعادل ألف متر مربع) من الأراضي الزراعية اندلعت فيها النيران، نتيجة قيام عناصر من ميليشيا “الأمن العسكري” بإضرام النار بالجهة الجنوبية من المدينة، بعد خلاف مع ميليشيا “الدفاع الوطني”.

وأكد “الرجب” أن سبب الخلاف بين الطرفين قيام ميليشيا “الأمن العسكري” بمصادرة أملاك كل من لا يملك وثيقة تثبت ملكيته للأراضي، الأمر الذي استوجب بعضهم لتقديم شكوى لدى أحد قادات ميليشيا “الدفاع الوطني” والمسؤول عن زراعة معظم المحاصيل بالمنطقة.

وأضاف “الرجب” إلى أن المحصول بمعظمه من مادة الشعير والكمون وبعض الأشجار المثمرة، مشيرا أن الفلاحين لم يقوموا بعد بحصاد محاصيلهم.

وبلغت خسائر الفلاحينفي مدينة اللطامنة (24 كم شمال مدينة حماة) الأسبوع الفائت ، 300 ألف دولار أمريكي بسبب قصف قوات النظام السوري بالمدفعية الثقيلة لأراضيهم الزراعية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

“شبيحة” النظام تسرق ممتلكات المدنيين شمال حمص بعد تهجيرهم

[ad_1]

سمارت – حمص 
قال مصدر خاص لـ “سمارت” الاثنين، إن ميليشيات “الشبيحة” التابعة لقوات النظام السوري “عفشت” (سرقت) عدة منازل سكنية في منطقة الحولة (28 كم غرب مدينة حمص) وسط سوريا، عقب تهجير أهلها.

وأوضح المصدر أن 20 دراجة نارية لشبيحة النظام في قرية جدرين هاجمت قرى غرب مدينة الحولة واستولت على ممتلكات الأهالي، كما داهمت  قرية السمعليل واستولت على بعض ممتلكاتها أيضا.

وأشار المصدر أن عناصر قوات النظام أوقفوا الشبيحة عن التعفيش وأخرجوهم من القرى.

ويعرف عن قوات النظام والميليشيات المساندة لها بأنها تسرق المناطق التي تسيطر عليها حديثا، حيث وثق ناشطون امتلأ أسواق حيي الجورة والقصور في دير الزور بالأثاث المسروق من بلدات ومدن شرق دير الزور، كما وثقوا عرض النظام لممتلكات سرقها من مدينة داريا بريف دمشقللبيع وذلك في عملية باتت تعرف بـ”التعفيش”.

وكان خروج المهجرين من ريفي حمص وحماة جاء ضمن اتفاق بين هيئات مدنية وعسكرية شمال حمص وجنوب حماة مع وفد روسي وممثلين عن النظام لخروج الرافضين لـ”التسوية”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

تشكيل “لجنة تموين” في مدينة إعزاز شمال حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

شكل المجلس المحلي في مدينة إعزاز (43 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، الأحد، “لجنة تموين” لرقابة أسواق المدينة والكشف على المواد والأسعار.

وقال عضو “لجنة التموين” يلقب نفسه “أبو فراس” إن اللجنة مؤلفة من أعضاء في غرفة التجارة ومخاتير الأحياء وومديرية الأوقاف وقسم الجنائية في الشرطة “الحرة” والبلدية ومندوبين من المكتبي الصحة والشكاوي، لافتا أنها ستعمل على ضبط الأسعار والبضائع منتهية الصلاحية.

وأضاف عضو مكتب الصحة سمير عكاش سيعملون حاليا بتوعية أصحاب المحال التجارية بضرورة الالتزام بالمعاير الصحية للمواد الاستهلاكية مثل “اللحوم، الفروج، الألبان والأجبان”، لافتا أنهم سيكتفون بالوقت الحال بالتنبيهات، وفي حال تكرار الأخطاء سيكتبون ضبط ومخالفات.

وآشار عضو المكتب الاقتصادي محمود جبران أنهم نظموا أول جولاتهم اليوم وكشفوا المواد الاستهلاكية في المحال التجارية، وسيتابعون الأسواق طيلة شهر رمضان، وعملهم مستمر بعد انتهاء رمضان.

ويعمل المجلس المحلي على تنضيم هيئات ومشاريع الإدارة المحليةفي اعزاز، حيث عين 20 كانون الأول 2017 مخاتير لأحياء المدنيةونظم عدة دورات تدريبةلصقل مهارات أعضاءه، إضافة لإصداره عدد من القرار في محاولة لضبط الأمنوالأبتعاد عن العشوائية الموجودة في مختلف المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

تفكيك صهريج يحوي طنين من المتفجرات في مدينة جرابلس بحلب

[ad_1]

سمارت – حلب

فككت الشرطة “الحرة” في بلدة الغندورة (77 كم شمال شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، صهريجا يحمل طنين من المتفجرات، كان متوجها نحو مدينة جرابلس.

وقال قائد الشرطة في مدينة جرابلس الرائد رائد حمد في تصريح إلى “سمارت” الجمعة، إن الصهريج المفخخ دخل من مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، متهما الأخيرة بالسعي لتفجيره في جرابلس.

وأوضح “حمد” أن “قسم الاستخبارات” التابع للشرطة حصل على صورة للصهريج وعممها على حواجز الجيش السوري الحر، لافتا أن مركز شرطة الغندورة ضبط الصهريج مساء الأربعاء الماضي، مشيرا أنهم انتظروا حتى صباح اليوم التالي وقدوم فرق الهندسة حتى استطاعوا تفكيكه كونه يحوي كميات كبيرة من المتفجرات.

وأردف “حمد” إن ضبط الصهريج جاء بعد اعتقال عدد من الخلايا التابعى لـ “قسد”، لافتا أنهم اعترفوا بتفجير سيارات ودراجات نارية مفخخة بالمنطقة، وامتنع عن ذكر تفاصيل إضافية حتى استكمال التحقيقات.

وسبق أن قتل مدنيالخميس 26 نيسان الماضي، نتيجة انفجار دراجة نارية مفخخة في السوق الرئيسي لبلدة الغندورة.

وتتكررعمليات التفجير في مناطق سيطرة الفصائلالتي شاركت بعملية “درع الفرات” شمال وشرق حلب، ما يسفر عن مقتل وجرحمدنيين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

الشرطة “الحرة” تنشر حواجزها بمدينة بنش تجنبا لحوادث الانفجارات

[ad_1]

سمارت – إدلب

نشرت الشرطة “الحرة” عدد من الحواجز في مدينة بنش ( 8 كم شمال مدينة إدلب) شمالي سوريا، تجنبا لحوداث الانفجار وتخفيف الحركة المرورية في الشوارع.

 وقال مسؤول مخفر الشرطة إبراهيم محمد بدوي في تصريح إلى “سمارت” الخميس، إنه أعطى التعليمات للفصائل العسكرية والشرطة لتأمين المدينة، ليتمكن الأهالي من التحرك في الأسواق وشراء حاجياتهم دون وجود أزمة مرورية إضافة إلى تفتيش الجميع خوفا من التفجيرات.

بدوره وصف أحد الأهالي ذلك بـ”الخطوة الجيدة” إذ أنها تنظم الحركة في الأسواق وليس لها أي تأثيرات سلبية، بحسب ما قال لـ”سمارت”.

 وشهدت محافظة إدلب مؤخرا تفجيراتبعبوات ناسفة وسيارات مفخخة، استهدفت قياديينعسكريين ومقاتلين في الجيش السوري الحر ومدنيين، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات منهم، وسجلت في الغالب ضد مجهولين. 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

محلي عفرين: فرضنا ضرائب على سيارات البضائع للاستفادة منها بمشاريع تنموية

[ad_1]

سمارت – حلب

قال رئيس المجلس المحلي في مدينة عفرين إنهم فرضوا ضرائب على سيارات البضائع الداخلة إلى المدينة بهدف  توجيهها لمشاريع تنموية جديدة تخدم لأهالي المدينة مضيفا أن هذه الضرائب تعتبر رمزية إذا قورنت بحمولة السيارات.

وأشار رئيس المجلس المحلي عبدو نبهان بتصريح إلى “سمارت”، إن قيمة الضريبة تبلغ 6 آلاف ليرة سورية أسبوعيا على كل سيارة بضائع، أي نحو 900 ليرة يوميا، مضيفا أنها تعتبر ضريبة رمزية عمليا، إذ تبلغ نحو نصف ليرة لكل كيلوغرام من المواد بالنسبة لسيارة محملة بـ 2 طن من البضائع.

وأوضح “نبهان” أن المجلس المحلي لمدينة عفرين ما يزال “حديث الولادة” ولديه التزامات تجاه المدينة والعمال، إضافة لمصاريف الخدمات التي يقدمها كتأمين صيانة المدارس والأفران مع ما تحتاجه من آلات ومازوت وغير ذلك.

ولفت رئيس المجلس أنهم استفادوا من هذه الضرائب لتأهيل مدرسة “الاتحاد العربي” بكافة مستلزماتها لإقامة دورات مكثفة لطلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية، مضيفا أنهم يركزون حاليا على بعض المشاريع الضرورية مثل الخبز والنضافة والتعليم والصحة.

وحول إمكانية تأثير هذه الضرائب على أسعار البضائع اعتبر “نبهان” أن قيمة الضرائب لا تؤثر مطلقا على أسعار المواد، إلا أن بعض التجار يستغلون وجود الضريبة لزيادة الأسعار طمعا بتحقيق مزيد من الأرباح، مضيفا أن هذه الضريبة تعتبر بمثابة مشاركة من قبل الأهالي للمساهمة بنهضة المنطقة طبقا لتعبيره.

وسبق أن اشتكى ناشطون من فرض ضرائب أو غرامات على الأهالي والسيارات المدنية والتجارية متهمين بعض الفصائل العاملة في المنطقة بفرض أتاوات على الأهالي الراغبين بالعودة إلى منازلهم بعد خروجهم منها خلال العمليات العسكرية التي رافقت سيطرة الجيش السوري الحر والقوات التركية على منطقة عفرين.

وكانت مصادر محلية قالت لـ”سمارت” الأسبوع الماضي إن الحكومة التركية بدأت التجهيز لفتح معبر حدودي جديدعند قرية الحمام في ناحية جنديرس جنوبي غربي عفرين، لإدخال المساعدات الإنسانية أولا، على أن يكون معبرا تجاريا وعسكريا في وقت لاحق.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

“محافظة درعا” عاجزة عن تقديم المساعدات للمحتاجين في رمضان

[ad_1]

سمارت – درعا

تحدث مجلس محافظة درعا “الحرة” جنوبي سوريا الثلاثاء حول عجزه عن تقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين في المحافظة خلال شهر رمضان القادم.

وكانت مديرية أوقاف المناطق الخارجة عن سيطرة النظام في المحافظة أعلنت في وقت سابق أن يوم الخميس القادم هو أول أيام الشهر المقدس لدى المسلمين.

وقال رئيس المجلس عماد البطين في تصريح إلى “سمارت” إنهم كانوا يأملون في تأمين أسواق مجانية وتقديم المساعدات الغذائية للمخيمات الـ 12 المنتشرة في المحافظة لكن “ضيق ذات اليد وعدم وجود الموارد حال دون ذلك”.

وأضاف “البطين” أنهم يسعون لتأمين الدعم لأسر القتلى والمعتقلين والمفقودين خلال هذا الشهر، ومراقبة الأسواق لمنع الاستغلال والاحتكار خلاله.

وشهدت المحافظة قبيل شهر رمضان ارتفاعا في أسعار عدد من المواد الغذائية مثل الحلاوة والأجبان واللحوم والألبان والخضار بسبب احتكار بعض التجار للبضاعة، بحسب أحد تجار الألبان والأجبان ويسمي نفسه “أبومحمد”.

واشتكى المواطن يحيى النابلسي من عدم وجود رقابة على الأسواق في المحافظة قائلا: ” أين الرقابة أين اللجان التي تتابع وضع البلد .. الأمر أشبه بالفوضى”، وأشار إلى تضاعف أسعار بعض المواد مثل البندورة التي أصبح سعر الكليوغرام منها 300 ليرة سورية.

كذلك يعاني النازحون في مخيم الركبان على الحدود السورية – الأردنية، من انقطاع المساعدات الأممية منذ أشهر وارتفاع أسعار المواد الأساسية مع حلول شهر رمضان.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

خبر