أرشيف الوسم: فصائل المعارضة

الفصائل تأسر مسلحين للنظام قرب حمص

[ad_1]

تصدّت فصائل المعارضة، اليوم الإثنين، لمحاولة تقدّم قوات النظام والميليشيات الموالية لها، في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، وأسرَت خمسة عناصر منهم وقتلت آخرين.

قال قيادي في (جيش العزة)، فضل عدم نشر اسمه، لـ (جيرون): إنّ “مقاتلي المعارضة أسروا خمسة عناصر لقوات النظام، خلال محاولتهم التقدم نحو قرية (سليم) شمال شرق حمص، وقتلوا آخرين، وأجبروا الباقين على التراجع”.

وأعلن (جيش التوحيد)، عبر معرفاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، تصديه “لهجوم قوات النظام على الأطراف الشرقية من قرية (سليم)، وتمكنه من إعطاب عدد من الآليات الثقيلة له”.

إلى ذلك، ذكر ناشطون أنّ “طيران النظام وروسيا شنّ نحو خمسين غارة جوية على المنطقة، منذ منتصف ليل أمس الأحد”، وأشاروا إلى أنّ القرى التي طالها القصف هي: (سليم، الحمرات، قنيطرات، العامرية، دلاك وخرفان وعيدون)، وهي تتوزع بين ريف حمص الشمالي الشرقي وريف حماة الجنوبي الشرقي.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

طيران النظام يستهدف جبال القلمون بمئات الغارات

[ad_1]

قال الناشط أحمد القلموني لـ (جيرون): إن “طيران النظام شنّ غارات جوية على منطقتي (البترا) و(الجبل)، في جبال القلمون الشرقي بريف دمشق”، وأشار إلى أنّ عدد الغارات الجوية بلغت نحو 300، منذ مساء أمس الثلاثاء حتى الآن”.

أوضح القلموني أنّ “غارات قوات النظام على الجبل تأتي للضغط على فصائل المعارضة؛ بهدف إخضاعها لشروط (الصلح) مع قوات النظام، التي تريد محيط العاصمة دمشق خاليًا من أي مظاهر عسكرية معارضة، وفي الوقت نفسه تريد تجنيد من يرغب في التسوية، في مهمات قتال تنظيم (داعش).

وكانت القيادة الموحدة في منطقة القلمون، قد أصدرت بيانًا، أمس الثلاثاء، تضمّن ما تمّ التوصل إليه مع الجانب الروسي، في المفاوضات حول مستقبل المنطقة. حيث اتفق الطرفان على 13 بندًا، أبرزها: “إخلاء مدن (الرحيبة، الناصرية، وجيرود) من السلاح والمقاتلين والمظاهر المسلحة، عدم دخول الأمن والجيش، بحث ملف المعتقلين، تسجيل أسماء الراغبين في الخروج من المنطقة، خروج من لا يرغب في التسوية من الفصائل إلى الجبل”.

وتضمنت البنود: “تشكيل قوة للدفاع عن المدينة من أبناء المنطقة بعد تسوية أوضاعهم، إعطاء المتخلفين عن الخدمة الإلزامية تأجيلًا لسنة واحدة، تشكيل لجنة ثلاثية (نظام، معارضة، روس) لتسيير أمور المنطقة، خلال فترة المفاوضات، دخول دوائر النظام الخدمية إلى المدن، فتح قنوات اتصال مع فصائل الجبل، إعطاء مهلة 48 ساعة للرد على البنود، تنتهي في تمام الساعة 12.00 من يوم غد الخميس”.

وشهدت منطقة القلمون الشرقي في ريف دمشق “هدنة” غير معلنة مع قوات النظام، منذ منتصف 2014، واقتصرت معارك فصائل المعارضة فيها على القتال ضد تنظيم (داعش)، وقد نجحَت في طرد الأخير، منتصف عام 2017.

تضم القلمون الشرقي: “الرحيبة، جيرود، الناصرية، البترا، المكاسر، الضمير”، وجميعها موصولة ببعضها، باستثناء (الضمير)، التي نجح النظام في عقد اتفاق منفصل معها، يقضي بتهجير أهلها إلى الشمال السوري.

وتسيطر على المنطقة فصائل يقدّر عدد مقاتليها بنحو 10 آلاف، أبرزها “جيش تحرير الشام، جيش الإسلام، الشهيد أحمد العبدو، أسود الشرقية، فيلق الرحمن”، إضافة إلى بضع عناصر من “هيئة تحرير الشام”، في مدينة جيرود.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

(داعش) يمنع الشبان من مغادرة مخيم اليرموك

[ad_1]

قال الناشط أحمد العيسى، لـ (جيرون): إنّ “تنظيم (داعش) منع شبان مخيم اليرموك (جنوبي دمشق)، من مغادرته إلى مناطق مجاورة آمنة، وذلك بعد أن شنّت قوات النظام، أمس الإثنين، قصفًا متواصلًا على مواقع مختلفة داخل المخيم”.

أشار العيسى إلى أنّ “حصر الشبان داخل المخيم يأتي في إطار محاولات التنظيم فرض التجنيد الإجباري، في مناطق سيطرته جنوبي دمشق: (حي الحجر الأسود وأجزاء من مخيم اليرموك) التي تحاصرها قوات النظام، ومقاتلو المعارضة”.

إلى ذلك،

ذكر ناشطون أن تنظيم (داعش) نفذ هجومًا واسعًا، مساء أمس الإثنين، على مواقع المعارضة في حي القدم، الذي من المقرر أن تستلمه قوات النظام، تنفيذًا للاتفاق بين الطرفين؛ وقد أسفر الهجوم عن وقوع قتلى وجرحى من الجانبين، وأسهم في تأخير انطلاق حافلات تهجير مقاتلي المعارضة وعدد من أهالي الحي إلى الشمال السوري، نحو أربع ساعات”.

وأضاف الناشطون أن التنظيم شن هجومه؛ بسبب هروب عدد من عناصره إلى حي القدم، بهدف الخروج مع المقاتلين إلى الشمال السوري”.

ومن المقرر أن يصل، اليوم الثلاثاء، نحو ألفي مقاتل من فصائل المعارضة برفقة ذويهم، إلى ريف إدلب، وإلى مدينة جرابلس في ريف حلب الشرقي، ضمن اتفاق (تهجير أهالي)، بين فصائل المعارضة وقوات النظام.

خالد محمد
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

فصائل درعا تُفشل محاولة زرع عبوات ناسفة

[ad_1]

أحبط مقاتلو فصائل المعارضة، فجر اليوم الإثنين، في مدينة بصر الحرير بريف درعا الشرقي، محاولةَ تسللٍ لقوات النظام على الجهة الشرقية من البلدة المتاخمة لمناطق عسكرية يسيطر عليها الأخير، بهدف زرع عبوات ناسفة على طريق بصر الحرير-ناحته.

قال الناشط نادر الحريري، من بصر الحرير، لـ (جيرون): إنّ “مقاتلي المعارضة أجبروا عناصر قوات النظام التي حاولت التسلل إلى طريق بصر الحرير-ناحته، على الانسحاب، بعد أن رصدوا تحركاتهم، في أثناء قدومهم من كتيبة الرادار الواقعة في الجهة الشرقية للبلدة، بهدف زرع عبوات ناسفة، حيث جرت اشتباكات عنيفة بين الطرفين، أسفرت عن إصابة ثلاثة عناصر من قوات النظام”.

أشار الحريري إلى أن “الطريق الذي حاولت قوات النظام التسلل إليه، لزرع العبوات الناسفة، شهد عدة تفجيرات، راح ضحيتها قادة عسكريون ومدنيون في درعا”، ولفت إلى أنّ “هذه المحاولة ليست الأولى من نوعها، إذ أحبطت الفصائل المعارضة عدة محاولات تسلل لقوات النظام على هذا الطريق، خلال الأيام القليلة الماضية”.

تشهد محافظة درعا حالة من الانفلات والخروقات الأمنية؛ نتيجة عمليات الاغتيال بالعبوات الناسفة التي راح ضحيتها قادة وعناصر من فصائل المعارضة، وعدة شخصيات مدنية.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

قتلى وجرحى بالعشرات من جيش خالد بن الوليد بريف درعا

[ad_1]

درعا () – قُتل ستة عناصر من جيش خالد بن الوليد وأصيب العشرات، مساء اليوم الثلاثاء، جراء اشتباكات مع فصائل المعارضة في منطقة حوض اليرموك غرب درعا.

وحسب مصادر محلية فإن الاشتباكات اندلعت صباح اليوم، بقصف مدفعي وصاروخي مكثف على مواقع (الشركة الليبية – النادي – أطراف قرية المزيرعة ـ تل عشترة) الخاضعة لسيطرة جيش خالد في قرية جلين، بريف درعا الغربي.

وأضافت أن المعارضة دمّرت قاعدتي م.د ومضاد 23 وثلاث سيارات مزودة برشاشات ثقيلة لجيش خالد بن الوليد، وسط قصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة والدبابات على مواقع الأخير.

يذكر أن فصائل المعارضة في الجبهة الجنوبية أطلقت معركة ضد جيش خالد في منطقة حوض اليرموك باسم فتح الفتوح، في شهر تموز الماضي.

الأخبار المنشورة على الموقع الرسمي لوكالة ، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض على منصة المشتريات الخاصة بالمشتركين، للاشتراك يرجى الضغط هنا

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

النظام يعترف بمقتل ضباط بريف اللاذقية

[ad_1]

اللاذقية () – أعلنت قوات النظام صباح اليوم، مقتل سبعة عناصر من صفوفها بينهم ثلاثة ضباط، قتلوا باشتباكات مع فصائل المعارضة، بريف اللاذقية حسب ما أفاد أحد المواقع التابعة للنظام.

وذكرت صفحة «يوميات الجندي السوري» أن ضباطا وعناصر من النظام قتلوا خلال اشتباكات في محيط بلدة ربيعة بريف اللاذقية الشمالي.

وحسب الصفحة فإن الملازم أول عمار حسن، الملازم محمد صالح، الملازم سامر حيدر، علي سلامه، عصام محمد، رامي أحمد، عمر عموري، لقوا مصرعهم، بمعارك في ريف اللاذقية دون ورود معلومات إضافية.

وكانت مصادر من المعارضة قالت أمس الأحد، أن مجموعة من قوات النظام والميليشيات الموالية ، وقعوا بكمين ألغام أرضية، أثناء محاولتها التقدم تجاه مواقع المعارضة، بجبل التركمان شمال اللاذقية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

قتلى وجرحى بالعشرات من قوات النظام بريف دمشق

[ad_1]

ريف دمشق () – قُتل وجرح نحو 100 عنصر من قوات النظام، مساء اليوم الجمعة، إثر محاولتهم التقدم نحو مزرعة بيت جن في ريف دمشق.

وحسب مصادر محلية فإن قوات النظام حاولت اقتحام المنطقة عدة مرات، مشيرة أن فصائل المعارضة تصدت للمحاولة الأولى، فيما سيطر النظام على جزء من تلة الشعيرات خلال محاولته الثانية.

في حين ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة وألغام البحرية، على المنطقة، إضافة لشن الطائرات الحربية خمس غارات على القرية.

وأضافت أن الاشتباكات مازالت مستمرة في المنطقةن في محاولة من قوات النظام التسلل نحو تل المقلع، وسط استقدام حشود عسكرية للأخيرة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رياض الأسعد: أهالي إدلب ينتظرون من تركيا توحيد فصائل المعارضة

[ad_1]

سوريا () – صرّح العقيد رياض الأسعد، مؤسس الجيش السوري الحر، أن أهالي محافظة إدلب ينتظرون الجيش التركي لإنقاذه.

ونقلت صحيفة يني شفق التركية تصريحات الأسعد، أمس الجمعة الذي قال بدوره: « إن أكثر شيء ينتظره الشعب في إدلب من تركيا، أن تجمع كافة الفصائل تحت سقف واحد وتكون إدارة مدنية».

وكانت وكالة الأناضول التركية كشفت أمس تفاصيل المرحلة الأولى لانتشار الجيش التركي في إدلب، والتي تتلخص إلى دعم توفير الظروف الملائمة من أجل ترسيخ وقف إطلاق النار في سوريا بين النظام والمعارضة، وإنهاء الاشتباكات، وإيصال المساعدات الإنسانية، وتهيئة الظروف المناسبة لعودة النازحين إلى منازلهم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

مخرجات هامة على خلفية اجتماع للمعارضة في درعا

[ad_1]

درعا () – اجتمع اليوم الخميس، غالبية الهيئات المدنية و الفصائل العسكرية التابعة للمعارضة، في مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي.

وحسب مصادر مطلعة فإن تم الإتفاق على تشكيل لجنة تحضيرية لإيجاد قيادة عسكرية مشتركة للمنطقة الجنوبية و إقرار رفض فتح معبر نصيب.

وأكد المجتمعون على:« وحدة مبادئ الثورة على جميع الأراضي السورية و ضرورة تشكيل جسم جامع للفعاليات الثورية في الجنوب».

ونوهوا إلى أن القرار العسكري قرار داخلي تقرره الفصائل العاملة على الأرض، إضافة لتشكيل لجنة للعمل على التواصل مع دار العدل لإعادة هيكلتها.

وكانت فصائل المنطقة الجنوبية اجتمعت في العاصمة الأردنية عمان، آب الماضي، واتفقت على مخرجات تضمنت أفق الحل السياسي في المرحلة المقبلة، بعيدًا عن النظام السوري والجانب الروسي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

فصائل المعارضة تجمع على العداء لروسيا

[ad_1]

()-شدد قادة فصائل المعارضة، أمس السبت، على اعتبار روسيا عدوة للثورة السورية، وذلك بعد أنباء عن دور لروسيا في عملية دخول قوات من المعارضة والجيش التركي لمنطقة إدلب.

حيث صرح القائد العام لحركة أحرار الشام الإسلامية، حسن صوفان قائلا: «الروس محتلون قتلة مجرمون دعموا نظام الاسد بعد أن قارب نهايته، لن نكون بحال حليفا لعدو محتل، وتبقى تركيا حليفة الثورة ولها علينا حق لن ننساه».

بدوره، نشر قائد ألوية صقور الشام أبو عيسى الشيخ تدوينة على موقع تويتر قال فيها: «كان الروس ومازالوا أعداء ثورتنا، وقاتل أطفالنا بالأمس لن يكون حليفنا اليوم، ونربأ بتركيا التي تحملت أعباء ثورتنا أن تخطو خطوة تضر بشعبنا».

كما شدد القيادي في حركة نور الدين الزنكي حسام الأطرش، على عداوة الروس، قائلا: «الروس أعداء مجرمون وقتلة سفاحون لا عهد لهم ولسنا مخولين بالتنازل عن حقوق ودماء الشعب السوري ولا يمكن أن نخدع أهلنا بتلميعهم وتجاوز إجرامهم».

وفي ذات السياق، نفى العقيد فاتح حسون، القيادي في المعارضة السورية، أي تعاون بين روسيا والمعارضة في عملية إدلب قائلا: «أنفي نفيا قاطعا أن يقوم الجيش السوري الحر بأي عمل مستقل بدعم روسي»، موضحا أن «هذا تم طرحه علينا من الوفد الروسي ذلك خلال محادثات أستانا 6 ورفضناه».

وتأتي تصريحات قادة فصائل المعارضة، بالتزامن مع قرب دخول قوات المعارضة والجيش التركي للأراضي السورية في منطقة إدلب ضمن اتفاق خفض التوتر في الأستانة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]