أرشيف الوسوم: مرض لشمانيا

تسجيل مئات الإصابات بمرض اللشمانيا في مدينة حماة

[ad_1]

سمارت – حماة

أفاد مصدر طبي لـ”سمارت” الخميس، عن تسجيل مئات الإصابات بمرض اللشمانيا في مدينة حماة وسط سوريا، والمسيطر عليها من قبل قوات النظام.

وأشار المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه لأسباب أمنية أن عشرات المواطنين يراجعون شعب الهلال الأحمر والمشافي للعلاج يوميا، بينما الاحصائيات التي تتداولها المشافي تقدر العدد بحوالي 300 حالة فقط.

وأشار المصدر أن سبب المرض انتشار النفايات بالشوارع والكميات الكبيرة من مياه الصرف الصحي التي تصب بنهر العاصي، لافتا أن الإصابات منتشرة بكثافة بين السكان في حي غرب المشتل .

وبدوره اشتكى أحد المرضى سوء الخدمات الطبية في المشافي والمراكز الصحية بالمدينة، حيث تقوم الكوادر الطبية بتحويل المرضى إلى مراكز أخرى بحجة “أنها أفضل”، فيما يعتبر مرضى أن ذلك سببه “كسل” الموظفين والممرضين و”تقاعسهم” عن واجباتهم المهنية .

وينتشر المرض في أحياء الصواعق وطريق حلب وعين اللوزة كما بدأ بالتوسع في أغلب الأحياء بسبب انتشار القمامة في الشوارع.

ومرض اللشمانيا هو مرض جلدي طفيلي، يسببه طفيلي وحيد الخلية، وتنقله ذبابة تسمى ذبابة الرمل، ويعرف المرض محليا باسم “حبة حلب”، ويصيب الإنسان في أي منطقة بالجسم، ويترك بعد شفائه ندبة قد لا تزول إلا بعملية تجميلية.

ويعاني السوريون في العديد من المحافظاتمن وباء اللشمانيا حيث يسجل آلاف الحالات شهريا، نتيجة تراكم الأنقاض والدمار الناجم عن قصف قوات النظام والطائرات الروسية حيث تعتبر بيئة ملائمة لحياة ذبابة الرمل.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

ازدياد الإصابة بمرض اللشمانيا في مدينة حلب مع ارتفاع الحرارة

[ad_1]

سمارت – حلب

شهدت مدينة حلب شمالي سوريا ازدياد الإصابة بمرض اللشمانيا (حبة حلب أو حبة السنة) بسبب انتشار الحشرات نتيجة ارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ خلال الأيام الماضية.

وقالت مصادر أهلية لـ”سمارت” الثلاثاء إن عدد الإصابات بهذا المرض يقدر بالمئات خلال الأسبوع الماضي فقط، ما يعني زيادة كبيرة في عدد الإصابات خلال الشهر الجاري.

وأضافت المصادر أن من أسباب انتشار الحشرات عدم بخ المبيدات الحشرية بشكل متناسق في أحياء حلب، حيث تبخ إدارة المدينة بعض الأحياء “بحسب الواسطة” فيما تبقى بعض الأحياء بدون بخ.

واللشمانيا هو مرض طفيلي ينتشر عن طريق عضة ذبابة الرمل الحاملة للعدوى، ويتمثل بظهور جروح متقرحة يصل قطر الواحد منها إلى بضعة سنتيمترات، وقد تدوم لأشهر طويلة على الرغم من العلاجات المختلفة.

وأطلق المجلس المحلي في مدينة إعزاز (44 كم شمال مدينة حلب)، منذ يومين حملة لرش المبيداتالحشرية في عموم المدينة طيلة أيام فصل الصيف.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

انتشار الأمراض في حماة بسبب تلوث نهر العاصي

[ad_1]

سمارت – حماة

يعاني سكان مدينة حماة وسط سوريا من انتشار بعض الأمراض التنفسية والجلدية بسبب تلوث مجرى نهر العاصي، محملين النظام السوري مسؤولية ذلك.

وقالت مصادر محلية لـ”سمارت” الثلاثاء إن أمراضا مثل اللشمانيا والربو والتهاب الرئة وبعض حالات الكوليرا بدأت مؤخرا بالظهور في المدينة بسبب امتلاء مجرى النهر بمياه الصرف الصحي والفضلات.

وعزت المصادر ذلك إلى تعمد قوات النظام السوري التي تسيطر على المدينة إغلاق السدود ومنع تدفق المياه في النهر إلا في المناسبات مثل المهرجانات، مشيرين إلى أن الأهالي والأطباء اشتكوا عدة مرات إلى محافظ حماة حول هذه المشكلة.

وأضافت المصادر أن مؤسسات النظام تزعم بأن ما يحصل في النهر هو بسبب الجفاف وانقطاع الأمطار، لكن الأهالي يعتقدون أنه هو من يتحكم بتدفق المياه خاصة أنه يستطيع فتح جريانها متى شاء على حد قولهم.

وأصيب أربعة أطفال بحالات تسمم في بلدة طلف جنوب حماة منتصف العام الماضي نتيجة شرب مياه ملوثة، بعد خروج بئر مياه الوحيد عن الخدمة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

انقطاع مياه الشرب عن مخيم للنازحين في الحسكة

[ad_1]

سمارت – الحسكة

يعاني النازحون في مخيم قرية قانا (السد) الواقع بمناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” الكردية،  جنوبي مدينة الحسكة شمالي شرقي سوريا، من انقطاع مياه الشرب لليوم الرابع على التوالي.

وقال ناشطون، إن عناصر من قوات “الأسايش” التابعة لـ”الإدارة الذاتية”، تمنع دخول مياه الشرب وقوالب الثلج التي يتم التبرع بها من قبل مدنيين إلى المخيم، إلا عن طريق “المحسوبيات”، ما دفع بعض النازحين لتقديم شكوى للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين ولكن دون جدوى.

فيما صرحت مديرة المخيم ماجدة أمين إلى “سمارت” الاثنين، أن المياه انقطعت بسبب عطل في عنفات ضخ المياه، وقامت إدارة المخيم بإصلاحه وتزويد الخزانات بمياه الشرب.

وأضافت أن مادة الثلج تدخل للمخيم عن طريق متعهدين وبحسب طلب من النازحين،  متهمة بعضهم ممن لم يقدموا طلبات لاستيلام قوالب الثلج بافتعال مشاكل داخل المخيم.

ويقطن في مخيم السد قرب مدينة الشدادي جنوب الحسكة، ما يقارب 1200  نازح من محافظة دير الزور ومناطق آخرى، في ظل ظروف إنسانية غاية بالصعوبة، وانتشار أمراض معديةبين النازحين بسبب نقص الأدوية وسوء الرعاية الصحية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

نقص بالخدمات الطبية لأكثر من 11 ألف عائلة نازحة غرب إدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

تعاني أكثر من 11 ألف عائلة نازحة في مخيمات غرب مدينة إدلب شمالي سوريا، من نقص كبير في الخدمات الطبية، حيث تقتصر على المعاينة عامة.

وقال مدير “القاطع الغربي” للإدارة العامة لشؤون المهجرين محمد الإبراهيم في تصريح إلى “سمارت” الاثنين، إن قاطني المخيمات يعانون بشكل كبير صحيا، إذا لا يوجد سوى مستوصفين لمنظمة “الهلال الأحمر” القطري وثلاث مستشفيات في المنطقة بشكل عام.

وأضاف “الإبراهيم” إن جميع المراكز الصحية تقتصر خدماتها الطبية على المعاينة العامة، إضافة إلى عيادات السنية والنسائية، لافتا أن أمراض اللشمانيا والالتهابات المزمنة وأمراض الداخلية والسنية منتشرة بين النازحين.

وأردف “الإبراهيم” أن عشرات النازحين أصيبوا بمرض اللشمانيا بمناطق متفرقة من الجسد، مشيرا أن الفرق الطبية تعمل بإمكانيات بسيطة على احتواء المرض، لكن انتشار القمامة والصرف الصحي بين الخيام يهدد بانتشار المرض بشكل أكبر.

واشتكى النازحون في مخيمات تجمعي حارم وسلقين شمال مدينة إدلب شمالي سوريا، انقطاع المساعدات الغذائية منذ عشرة أشهر وسوء الخدمات مع حلول فصل الصيف و شهر رمضان.

وسبق أن حذرت إدارة مخيمات “الكمونة” قرب مدينة سرمدا (30 كم  شمال مدينة إدلب) من أن غياب الرقابة الصحية يهدد بانتشار الأمراض الجلديةبين النازحين في تجمع مخيمات “الكمونة”.

وتنتشر عشرات المخيمات العشوائية في محافظة إدلبتتوسطها حفر الصرف الصحي، تجمع حولها الذباب والحشرات الضارة وتنطلق منها روائح كريهة تزيد معاناة قاطني المخيمات العاجزين عن إنشاء شبكة صرف صحي للتخلص من هذه المشكلة التي تسبب الأمراض مع قدوم فصل الصيف.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

حملة لرش المبيدات الحشرية في مدينة اعزاز بحلب (فيديو)

[ad_1]

سمارت – حلب

أطلق المجلس المحلي في مدينة إعزاز (44 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، حملة لرش المبيدات الحشرية في عموم المدينة طيلة أيام فصل الصيف.

وقال رئيس بلدية اعزاز لاوند حمدو، في تصريح إلى “سمارت” إن الحملة تستهدف كافة أحياء المدينة للقضاء على الحشرات والوقاية من الأمراض التي تنقلها مثل الملاريا واللشمانيا.

وأضاف “حمدو” إن المبيدات الحشرية صحية ولن تأثر على صحة سكان المدينة، لافتا أن الحملة خلال شهر رمضان ستكون على جولتين وستستمر حتى انتهاء فصل الصيف.

وآشار أحد المدنيين طارق حمدوش أن نتيجة ارتفاع الحرارة خلال فصل الصيف تنتشر الحشرات والجراثيم بكثرة بالمنطقة، فأصبح من الضروري حملات لرش المبيدات والأدوية.

وسبق أن وثقت منظمة صحية نحو 35 ألف حالة إصابة بمرض اللشمانيافي أرياف محافظات إدلب وحلب وحماة خلال شهر آذار الماضي، وتنتشر الأمراض الجلديةبين سكان قرى وبلدات ومدنشمالي ووسط سوريا، بسبب تسرب مياه الصرف الصحي، نتيجة الأعطال في التمديدات الصحية، وانتشار النفايات وقلة الرعاية والتوعية الصحية.

وتقدمالمجالس المحلية في مختلف المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام أعمال خدمية، إضافة إلى تعاونها مع مديريات الصحة بتسير حملات تلقيحوتوعية صحية، وإشرافها على مخيمات النازحين وتنسيقها مع المنظمات الإنسانية لتقديم المساعدات لقاطنيها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

انتشار أمراض معدية لنقص الخدمات الطبية في مخيم للنازحين بالحسكة

[ad_1]

سمارت – الحسكة

انتشرت أمراض معدية بين النازحين في مخيم قرية قانا (السد) جنوبي الحسكة، بسبب نقص الأدوية وسوء الرعاية الصحية في المخيم الواقع بمناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” الكردية شمالي شرقي سوريا.

وقال عضو في الهلال الأحمر الكردي” بالمخيم “هوزان” لـ “سمارت” الثلاثاء، إنهم يستقبلون يوميا 200 حالة بينهم مصابون بـ”اللشمانيا” و”السل” وأمراض جلدية معدية.

وأضاف أن هذه الحالات “من اختصاص منظمة أخرى(لم يسمها) تزور المخيم مرتين في الأسبوع وأحيانا لا تزوره نهائيا وهي لا تقدم الدواء للمرضى”، لافتا أن “الهلال الكردي” أنشأ نقطة إسعاف وأربع عيادات داخلية ونسائية.

وطالب “هوزان” بتدخل المنظمات المختصة ونشر عيادات متنقلة في المخيم لوقف انتشار مرض “اللشمانيا” إذ أنهم  يستقبلوا عشر حالات شهريا وهي في ازدياد نتيجة العدوى وعدم توفر الأدوية وسوء خدمات النظافة.

وتحدث  أحد النازحين من دير الزور عن استياءه من استقبال النقطة الطبية لستين طفل فقط في اليوم، ضمن ساعات عمل محددة.

​وسبق أن سجل “الهلال الأحمر الكردي” إصابات بمرض “اللشمانيا” في مخيم السدبسبب انتشار القمامة وعدم ترحيلها، في ظل ضعف المساعدات الطبية والخدمات، المقدمة من المنظمات و”الإدارة الذاتية” الكردية المسيطرة على المنطقة.

ويقطن في مخيم السد قرب مدينة الشدادي جنوب الحسكة، ما يقارب 1200  نازح من محافظة دير الزور ومناطق آخرى، في ظل ظروف إنسانية غاية بالصعوبة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

انتشار أمراض لمعدية لنقص الخدمات الطبية في مخيم للنازحين بالحسكة

[ad_1]

سمارت – الحسكة

انتشرت أمراض معدية بين النازحين في مخيم قرية قانا (السد) جنوبي الحسكة، بسبب نقص الأدوية وسوء الرعاية الصحية في المخيم الواقع بمناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” الكردية شمالي شرقي سوريا.

وقال عضو في الهلال الأحمر الكردي” بالمخيم “هوزان” لـ “سمارت” الثلاثاء، إنهم يستقبلون يوميا 200 حالة بينهم مصابون بـ”اللشمانيا” و”السل” وأمراض جلدية معدية.

وأضاف أن هذه الحالات “من اختصاص منظمة أخرى(لم يسمها) تزور المخيم مرتين في الأسبوع وأحيانا لا تزوره نهائيا وهي لا تقدم الدواء للمرضى”، لافتا أن “الهلال الكردي” أنشأ نقطة إسعاف وأربع عيادات داخلية ونسائية.

وطالب “هوزان” بتدخل المنظمات المختصة ونشر عيادات متنقلة في المخيم لوقف انتشار مرض “اللشمانيا” إذ أنهم  يستقبلوا عشر حالات شهريا وهي في ازدياد نتيجة العدوى وعدم توفر الأدوية وسوء خدمات النظافة.

وتحدث  أحد النازحين من دير الزور عن استياءه من استقبال النقطة الطبية لستين طفل فقط في اليوم، ضمن ساعات عمل محددة.

​وسبق أن سجل “الهلال الأحمر الكردي” إصابات بمرض “اللشمانيا” في مخيم السدبسبب انتشار القمامة وعدم ترحيلها، في ظل ضعف المساعدات الطبية والخدمات، المقدمة من المنظمات و”الإدارة الذاتية” الكردية المسيطرة على المنطقة.

ويقطن في مخيم السد قرب مدينة الشدادي جنوب الحسكة، ما يقارب 1200  نازح من محافظة دير الزور ومناطق آخرى، في ظل ظروف إنسانية غاية بالصعوبة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

أزمة الصرف الصحي تؤرق سكان مخيمات غرب إدلب وتهدد بكارثة مع قدوم الصيف (فيديو)

[ad_1]

سمارت-إدلب

بين بساتين شجر الزيتون الذي تشتهر به محافظة إدلب تنتشر عشرات المخيمات العشوائية التي تتوسطها حفر فنية للصرف الصحي، تجمع حولها الذباب والحشرات الضارة وتنطلق منها روائح كريهة تؤرق ساكني المخيمات العاجزين عن إنشاء شبكة صرف صحي للتخلص من هذه المشكلة التي تسبب الأمراض قبل قدوم فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.

وفي تجمع مخيمات “صلاح الدين” عند الحدود السورية-التركية في قرية خربة الجوز، تتوزع 2500 عائلة على 15 مخيما ينتشر فيها الحفر الفنية، وقال مدير التجمع إياد حردان، في تصريح إلى “سمارت”، إن المشكلة بعدم وجود قدرة مالية عند إدارة المخيم لإنشاء شبكة صرف صحي، مع غياب دعم ودور المنظمات منذ عام 2012.

وأضاف “حردان”، أن مياه الصرف الصحي تنتشر فوق الأرض وبين الناس، ما يؤدي لانتشار أمراض جلدية وداخلية عند سكان المخيمات لا سيما الأطفال، مشيرا أنهم سجلوا إصابة أكثر من 15 شخصا في كل مخيم الصيف الفائت.

وأكد “حردان” أنهم تواصلوا مع عدة منظمات وجمعيات ولم يتلقوا سوا الوعود منهم، ولم يساعدوا حتى بالتوعية ومراقبة الوضع الصحي في المخيمات، على حد قوله.

وأشار “حردان” أن المشكلة ستتفاقم مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، وهذا ما دفع عدد من العوائل لمغادرة خيمهم والتوجه لمخيمات أخرى.

وقال “حردان”: “نحن كإدارة مخيم قمنا بحملة توعوية بين سكان المخيمات وحثثناهم على التكاتف لإنشاء شبكة صرف صحي (…) لكن الوضع المادي سيئ جدا”.، مناشدا المنظمات مد يد العون لإنقاذ أطفال المخيمات من مخاطر هذه المشكلة.

وقال ابراهيم وردة أحد النازحين في المخيمات، إن الحفر الفنية تفيض أيضا في الشتاء بسبب تساقط الأمطار ما يؤدي لانتشار مياه الصرف الصحي وانتشار الحشرات الضارة، مشيرا لإصابة العدد من الأهالي بأمراض مثل اللشمانيا والجرب.

واشتكى “وردة” من قيام المنظمات بزيارة المخميات لـ”التقاط الصور وإلقاء الوعود دون تقديم أي خدمات”، وأضاف “نعيش على أرض ليست ملكنا لا نستطيع الحفر دون إذن ودون أن تسوي المنظمات الموضوع مع صاحب الأرض”.

        

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

أهالي مدينة تل حميس بالحسكة يشتكون تلوث البيئة بالمخلفات النفطية (فيديو)

[ad_1]

سمارت – الحسكة

اشتكى أهالي مدينة تل حميس (64 كم شرق مدينة الحسكة) شمالي شرقي سوريا، من المشاكل البيئية التي تعود بالضرر عليهم صحيا واقتصاديا وأهمها مشكلة النفايات النفطية التي يتم تصريفها في وادي الرد ذات الأهمية الاقتصادية.

وأوضح الأهالي أنه من المشاكل البيئية التي تعاني منها البلدة مكب النفايات وقربه من الطريق الرئيسي.

وقال المهندس الفني في بلدية تل حميس عز الدين أسعد موسى لـ”سمارت” إن النفايات النفطية في وادي الرد تتسبب بروائح واخزة كما تطلق غازات سامة تؤثر على المدنيين على جانبي الوادي. مشيرا أنهم تواصلوا مع الجهات المعنية ولكن لم يحصلوا على أي إجابة، منوها لخطورة ما يخلفه الوادي من تلوث وأمراض.

ولفت “موسى” أن المخلفات النفطية ترمى من الآبار النفطية فيه من مناطق المالكية والقحطانية مرورا بجزعة.

وأضاف “موسى” بلدية تعمل على إنشاء مكب نفايات جديد بمساحة 13دونم و يبعد حوالي كيلو متر عن الطريق العام، بتكلفة تقدر بـ12 مليون و300 ألف ليرة سورية.

وسجل المركز الصحي في مدينة تل حميس، 16 ألف إصابة بمرض “اللشمانيا” العام الماضي، بسبب انتشار ذبابة “الرمل” وعدم قيام البلدية بمكافحتها.
 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

نور حمزة