أرشيف الوسوم: ملازم

تنظيم “الدولة” يكشف نتائج هجوم ضد النظام شرقي حمص

[ad_1]

سمارت-حمص

كشف تنظيم “الدولة الإسلامية” الأربعاء عن نتائج هجوم ضد مواقع قوات النظام السوري قرب مدينة تدمر شرقي حمص، وسط سوريا.

وقال التنظيم عبر وسائل إعلامه إن الهجوم والعملية العسكرية أمس الثلاثاء، باستخدام سيارة مفخخة قرب المحطة الثالثة الخاضعة لقوات النظام شرق تدمر، أدت لمقتل أكثر من 11 عنصرا من الأخيرة وإحراق دبابة ومدفع ثقيل وخمس آليات منوعة.

بدورها ذكرت وسائل إعلام مواليه للنظام عبر “فيسبوك” أن عشرين قتيلا من “الفرقة 18” في لقوات النظام قتلوا بتفجير مفخخة للتنظيم في بادية حمص فجر الخميس، موثقة أسماء 16 ضابطا برتبة ملازم واثنين برتبة رائد وآخر نقيب.

يأتي ذلك في ظل الاتفاق المبرم بين قوات النظام وتنظيم “الدولة” جنوبي العاصمة دمشق، الذي وصل بموجبه عناصر التنظيم إلى البادية السورية المممتدة من قرب السويداء إلى دير الزور شرقا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

عشرات القتلى والجرحى لقوات النظام بحادث سير شرق حماة

[ad_1]

سمارت – حماة

قتل وجرح 31 عنصر لقوات النظام السوري السبت، بحادث سير على طريق السلمية – أثريا شرق مدينة حماة وسط سوريا.

وقالت وسائل إعلام موالية للنظام إن 27 عنصرا من ميليشيا “مغاوير إدلب” التابع للأخير قتلوا وجرح أربعة آخرين، جراء انزلاق صهريج محروقات واصدامه بسيارة “زيل” عسكرية، مشيرا أن العناصر كانوا قادمين من مدينة الميادين شرق دير الزور.

وذكر ناشطون محليون لـ”سمارت” إن طريق السلمية – أثريا يشهد حوادث سير متكرر، كان أخرها مقتل عقيد وملازم من قوات النظام.

وتعرضت البنية التحتية الطرقية للدمار نتيجة القصف والمعارك التي شهدتها سوريا منذ أكثر من سبع سنوات، في ظل توقف صيانة الشبكة الطرقية مما يتسبب بحوادث سير متكرر، كان آخرها مقتل وإصابة نحو ثلاثين مدنياالخميس 26 نيسان الماضي، في حادث سير لحافلة تقل مسافرين إلى مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“الحر”: النظام يهدد بالهجوم على حماة بحثا عن انتصارات بعد خسارته بغوطة دمشق

[ad_1]

سمارت ــ حماة

قال “جيش النصر” التابع للجيش السوري الحر الجمعة، إن النظام السوري يبحث من خلال تهديده بشن هجوم على مناطق تسيطر عليها الفصائل في حماة، وسط سوريا، عن أي انتصار بعد “الخسارة” التي تلقاها في الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق.

وتداولت وسائل إعلام تابعة للنظام أمس الخميس، خبرا مفاده أن قوات النظام أمهلت أهالي مناطق جبل شحشبو وقلعة المضيق وسهل الغاب ثلاثة أيام لتسليم قراهم “سليما”، و”إلا ستقوم بعمل عسكري”.

وأضاف الناطق العسكري باسم “جيش النصر” الملازم أول أبو المجد الحمصي، بتصريح لـ”سمارت”، أنهم تواصلوا مع كافة الفصائل في المنطقة للتنسيق في حال حصل أي هجوم، مؤكدا أنهم لن يسلموها لقوات النظام.

بدوره قال قائد “الفرقة الأولى مشاة” النقيب عبد الجبار عباس، أن المعارك كانت متوقفة في تلك المناطق لوجود كثافة سكانية فيها، باعتبارها المناطق الوحيدة التي تعتبر آمنة في حماة، ما دفع الفصائل لتحييدها عن القتال.

وتابع “عباس”، أنه في حال أراد النظام القيام بعمل عسكري ستتصدى له الفصائل ولن تسمح له بتهجير المدنيين.

أما قائد “الفرقة 314” رائد عليوي، أشار أن الفصائل ستشكل غرفة عمليات حول الأمر، مردفا “من المستحيل تسليم هذه المنطقة للنظام”.

وأعلنت فصائل من الجيش الحر جاهزيتها للتصدي لأي هجوم محتمل لقوات النظام على مناطق جبل شحشبو وسهل الغاب وقلعة المضيق مؤكدة في الوقت نفسه عدم وجود أي اتفاق مع النظام لتسليمه هذه المناطق.

وحاولت قوات النظام خلال الأيام الماضية التقدم في الغوطة الشرقية، حيث استطاعت إحراز تقدم “بسيط”، وسط اشتباكات عنيفة مع “الفصائل” التي أعلنت عنمقتل وجرح عشرات العناصر للنظام وتدمير وإعطاب آليات عسكرية عديدة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

تبديل أسير من قوات النظام بمعتقلتين في درعا

[ad_1]

سمارت – درعا

تبادلت قوات النظام السوري ولجنة وجهاء من بلدة ناحتة (30 كم شمال شرق مدينة درعا) جنوبي سوريا الجمعة أسير من الأولى لدى الجيش السوري الحر بمعتقلتين.

وقال مسؤول النشر بفصيل “ألوية العمري” التابع لـ”الحر” عمر المدلجي بتصريح إلى “سمارت” إن عملية التبادل أكملت على حاجز بين قرية الغارية الغربية (14 كم شرق مدينة درعا) وناحية خربة غزالة.

وأضاف “المدلجي” أن عملية التفاوض استمرت شهرين، حيث كانت السيدتان معتقلتين في فرع المخابرات الجوية واحدة منذ أكثر من أربع سنوات واخرى منذ سنتين وثلاثة أشهر.

وتابع “المدلجي” أن عنصر قوات النظام كان لديهم خلال فترة التفاوض، بعد أسره خلال محاولة تسلل في منطقة اللجاة، حيث قتل حينها ضابطين برتبة ملازم، لافتا لتسليمه للجنة وجهاء ناحتة لاتمام عملية التبادل.

وتعمل قوات النظامعلى إجراء مبادلات محدودة مع الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية تسمح بخروج بعض المعتقلين من سجونها مقابل أسرى من عناصرها لدى “الحر” والكتائب.

وقالت منظمة “هيومان رايتس ووتش”، في تقريرها السنوي لعام 2016، أن 12679 شخصاً لقوا مصرعهم في سجون النظام، منذ آذار 2011، وحتى حزيران 2016، بسبب التعذيب والتجويع والضرب والمرض.

في وقت قالت منظمة “العفو الدولية”، يوم 7 شباط 2017، إن قوات النظام أعدمت شنقاً قرابة 13 ألف شخص، أغلبهم مدنيون، معارضون للنظام، في سجن صيدنايا العسكري، شمالي دمشق، بين عامي 2011 و2015.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

مئات القتلى لقوات النظام بينهم 107 ضبّاط بمعركة “وأنهم ظلموا” بدمشق

[ad_1]

سمارت – تركيا

قتل مئات العناصر من قوات النظام السوري بينهم أكثر من مئة ضابط، بمعارك “إدارة المركبات” في مدينة حرستا (10 كم شرق العاصمة دمشق)، حسب ما وثّقت غرفة عمليات معركة “بأنهم ظلموا”.

وجاء في بيان لمعركة “وأنهم ظلموا” التي أطلقتها حركة “أحرار الشام” الإسلامية أواخر العام المنصرم، أنهم وثّقوا مقتل 231 عنصرا من قوات النظام بينهم 107 ضباط برتب مختلفة ومنهم برتب عالية (واحد برتبة عماد، وستة برتبة عميد وعميد ركن، وخمسة برتبة عقيد)، وأغلبهم برتبتي ملازم وملازم أول.

وأشار البيان، أن عدد قتلى قوات النظام والميليشيات المساندة لها ضمن معركة “وأنهم ظلموا”تجاوز الـ 500 قتيل بين عناصر وضابط أبرزهم العماد “وليد خواشقجي”، إلّا أنهم وثّقوا حتى الآن بالاسم 251 عنصرا للنظام.

وتحاول “سمارت” التواصل مع حركة “أحرار الشام” والفصائل المشاركة بالمعركة مثل “فيلق الرحمن”، لكنها لم تحصل على تفاصيل حول آخر التطورات الميدانية في حرستا، وسط تكتم إعلامي وصفه ناشطون بـ”الغموض” الذي يلف الاشتباكات عند “إدارة المركبات”.

ومضى أكثر من خمسين يوما على انطلاق معركة “بأنهم ظلموا” في مدينة حرستا، والتي جاءت ردا على خروقات النظام المستمرة في الغوطة، حيث شهدت المعركة خسارات كبيرة لقوات النظام وتقدم للفصائل التي باتت تحاصر عناصره في مبنى “إدارة المركبات”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

سعيد غزّول

قوات النظام تسيطر على تلة “السيرياتيل” قرب قرية أبودالي جنوب إدلب

[ad_1]

​سمارت-إدلب

​سيطرت قوات النظام السوري الجمعة، على التلة المعروفة محليا بـ”السيرياتيل” قرب قرية أبو دالي بإدلب، شمالي سوريا، بعد معارك ضد “هيئة تحرير الشام” وفصائل من الجيش السوري الحر عند الحدود الإدارية الجنوبية الشرقية للمحافظة والمتاخمة لحماة.

​وقال مصدر من إحدى فصائل الجيش الحر المشاركة بالمعركة، فضل عدم الكشف عن اسمه، إن قوات النظام سيطرت على تلة “السيرياتيل” بعد ساعات من فشل ثلاث محاولات متتالية، وسط تمهيد وقصف مكثف على مساحة جغرافية ضيقة من الطيران الحربي الروسي.

وأوضح المصدر أن محاولة تقدم قوات النظام الأولى أدت لتدمير دبابة لها نتيجة استهدافها بقذيفة “RPJ”، فيما قتل قائد مجموعة الإقتحام خلال المحاولة التي أعقبتها، تلاها مقتل قائد العملية الجديد في المحاولة الثالثة، على حد وصفه.

​وأكد القائد العسكري في “جيش العزة” التابع للجيش الحر والمشارك بالمعارك، الملازم محمود محمود لـ”سمارت” أن قوات النظام سيطرت على التلة، دون ذكر تفاصيل أخرى.

​وكانت وكالة “إباء” التابعة لـ”تحرير الشام” ذكرت قبل السيطرة بساعات، إن “سرية القنص” التابعة للأخيرة قتلت ضابطا يقود عملية الإقتحام عند تلة “السيرياتيل”.

​وقال ناشطون محليون إن قوات النظام بسيطرتها على تلة “السيرياتيل” الاستراتيجية، باتت تسيطر ناريا على تل خنزير القريب كما “أصبح الخطر كبير” على قرية أبو دالي.

​وتعرف التلة من السكان المحليين باسم “السيرياتيل” نسبة لوجود أبراج اتصالات تابعة لشركة الهواتف المحمولة “سيرياتيل”، واكتسبت أهميتها بالسنوات الفائتة وخاصة في الأسابيع الماضية، لموقعها عند الحدود الفاصلة بين محافظتي إدلب وحماة، ومحاولات النظام المتكررة للسيطرة عليها.

​وأشار الناطق باسم “جيش النصر” التابع للجيش الحر والمشارك بالمعارك، محمد الرشيد في حديث مع “سمارت”، أن المعارك شرق حماة وجنوب إدلب، تأخذ طبيعة “الكر والفر”، لافتا إلى “وجود أمور جيدة في قادم الأيام، لا أستطيع الإفصاح عنها”.

​وتوغلت قوات النظام السوري 10 كم داخل الحدود الإدارية لإدلب، انطلاقا من مواقع سيطرتها شرق حماة عند قريتي الرهجان وأبودالي، ويتزامن ذلك مع محاولات تقدم من جنوب حلب باتجاه مطار أبو الظهور العسكري.

​وتترافق عمليات النظام مع تكثيف تنظيم “الدولة” من عملياته باتجاه إدلب، عبر سيطرته بالأيام القليلة الماضية على قرى وتلال خاضعة لـ”تحرير الشام” والجيش الحر شرق حماة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

النظام يفرض 8 آلاف دولار على من تجاوز سن التجنيد ولم يلتحق

[ad_1]

سمارت – تركيا

فرض مجلس الشعب التابع للنظام السوري الأربعاء، دفع مبلغ 8 آلاف دولار لكل من تجاوز سن التكليف ولم يلتحق بالتجنيد الإجباري.

وعدل مجلس الشعب التابع للنظام المادة 97 من “قانون خدمة العلم الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 30 لعام 2007 وتعديلاته”، لتلزم من تجاوز عمره سن التكليف دفع “بدل فوات الخدمة” بمبلغ 8 آلاف دولار أو ما يعادلها بالليرة السورية حسب سعر الصرف الصادر عن المصرف المركزي وذلك خلال ثلاثة أشهر، تبدأ من اليوم التالي لتجاوزه السن المحددة للتكليف.

ويعتبر كل سوري مكلف بالتجنيد الإجباري منذ بلوغه سن 18 عاما وحتى سن 42 عاما، بحسب الفقرة “ب” من المادة الرابعة من “قانون خدمة العلم”.

ويعاقب التعديل على القانون بالحبس لمدة سنة واحدة لمن لا يدفع المبلغ خلال ثلاثة أشهر تبدأ من اليوم التالي لتجاوزه السن المحددة للتكليف، كما فرض مبلغ 200 دولار أمريكي عن كل سنة تأخير في التسديد على ألا يتجاوز مجموع غرامات التأخير ألفي دولار.

وهدد التعديل بإلقاء الحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة للمكلفين بالدفع الذين امتنعوا عن تسديد “بدل فوات الخدمة” ضمن المهلة المحددة السابقة بقرار من وزير المالية.

وكان القانون ينص قبل التعديل أن يدفع من تجاوز سن التكليف راتب 35 شهرا مقطوعا كل شخص حسب دراسته (أكثر من أربعة سنوات راتب ملازم، أربع سنوات راتب رقيب اول، الشهادة المتوسطة والتانوية راتب رقيب، باقي المكلفين راتب جندي أول).

ويأتي ذلك بعد اعتقال قوات النظام السوري 21 شابا خلال اليومين الفائتين في مدينة التل (11 كم شمال دمشق)، لزّجهم في الخدمة الإجبارية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

مقتل ضابطين وثلاثة عناصر للنظام قنصا برصاص “الحر” شمال اللاذقية

[ad_1]

سمارت – تركيا

قتل ضابطان وثلاثة عناصر من قوات النظام السوري الأحد، برصاص قناصة الجيش السوري الحر شمالي محافظة اللاذقية، غربي سوريا.

وقال الناطق الرسمي باسم “الفرقة الساحلية الثانية” التابعة لـ”الحر”محمد الشيخ لـ”سمارت”، إن ضابطين برتبة ملازم أول وثلاثة عناصر من قوات النظام قتلوا برصاص قناصة مقاتلي “الفرقة الساحلية” بمحيط بلدة ربيعة (36 كم شمال مدينة اللاذقية).

فيما قالت وسائل إعلام موالية للنظام، إن ثلاثة ضباط أحدهم برتبة ملازم أول واثنين برتبة ملازم من مرتبات القوات الخاصة التابعة للنظام قتلوا وجرح عدد من العناصر باشتباكات جرت صباح اليوم مع “الحر” بمحيط البلدة .

وسبق أن قتل ثلاثة عناصر لقوات النظام وجرح آخرون، بقصف مدفعي لـ”الحر” على مواقعهم في اللاذقية، ردا على استهداف الأخيرة للمدنيين في إدلب.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

بدر محمد

قتيل وجريح بمواجهات بين قوات النظام ومسلحين في السويداء

أحلام سلامات

[ad_1]

سمارت – السويداء

قتل مدني وجرح آخر، الاثنين، خلال مواجهات بين قوات النظام السوري ومجموعة مسلحة قرب مطار الثعلة العسكري في السويداء، جنوبي سوريا.

ودارت مواجهات بين قوات النظام ومسلحين مجهولين، نصبوا كميا للأولى قرب حاجز “الثعلة” التابع لقوات النظام، حيث جرى تبادل إطلاق نار بين الطرفين، أثناء مرور سيارة مدنية ما أدى لمقتل السائق وجرح شاب معه، بحسب مصادر محلية.

وأشارت المصادر، أن القتيل والجريح ينحدران من بلدة الغارية الشرقية في درعا.

وكانت مجموعة مسلحةقطعت الطريق الواصل بين بلدتي بكا وذيبين (31 كم جنوب مدينة السويداء) بالحجارة قبل مرور السيارة، وعند محاولة السائق الهرب أطلقوا النار بشكل مباشر عليهم، مكلع تموز الفائت، ما أدى لمقتل رجل وامرأة وجرح ثلاثة آخرين حالتهم خطيرة.

وتشهد محافظتا درعا والسويداء المتجاورتين ظاهرة “اختطاف متبادل” انتشرت بشكل كبير مؤخرا مع طلب فديات مالية،بلغتفي غالب الأحيان ملايين الليرات السورية، ما دفعببعض العائلات النازحة من درعا في السويداء، إلى العودة لمناطقهم على خلفية عمليات “الخطف” المستمرة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ناشطون: قوات النظام تقصف بصواريخ “أرض – أرض” حي جوبر بدمشق

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-جلال سيريس

[ad_1]

أفاد ناشطون، اليوم الخميس، أن قوات النظام قصفت، بثمانية صواريخ “أرض-أرض” أطراف حي جوبر (5كم شرق مركز مدينة دمشق) من جهة بلدة عين ترما (6كم شرق العاصمة دمشق).

وقال “فيلق الرحمن” التابع للجيش السوري الحر، في بيان مقتضب على حساباته بمواقع التواصل الإجتماعي، إنه صد محاولات قوات النظام للتقدم في محيط بلدة عين ترما الملاصقة لحي جوبر.

وأضاف الناشطون، على صفحاتهم بمواقع التواصل الإجتماعي، أن اشتباكات دارت بين قوات النظام و”فيلق الرحمن”، على أطراف بلدة عين ترما، بالتزامن مع استهداف طيران النظام الحربي حي جوبر بخمس غارات جوية.

ونشر “فيلق الرحمن” على صفحاته بمواقع التواصل الإجتماعي، اليوم، مقطع مصور لتدمير عربة مصفحة “فوزديكا” بصاروخ حراري موجه، قال أنها خلال الاشتباكات مع قوات النظام في محيط بلدة عين ترما.

وتحاول قوات النظام اقتحام الغوطة الشرقية بشكل متكرر وخاصة من جهة حي جوبر وبلدة عين ترما، وسط قصف”مكثف” من مواقعها المحيطة، رغم سريان اتفاق “تخفيف التصعيد”، الذي يشمل أربع مناطق من سوريا بينها الغوطة الشرقية.

[ad_1]

[ad_2]