أرشيف الوسوم: ميليشيا الحشد الشعبي

جرحى لـ”قسد” و”الحشد الشعبي” باشتباكات جنوب شرق دير الزور

[ad_1]

سمارت – دير الزور

جرح السبت، عناصر من”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وميليشيا “الحشد الشعبي”، باشتباكات بين الطرفين قرب قرية الباغوز (119 كم جنوب شرق مدينة دير الزور) شرقي سوريا.

وقال مصدر عسكري في “قسد” لـ “سمارت”، إن الجرحى سقطوا نتيجة اشتباكات بالأسلحة الخفيفة دارت بين عناصر “قسد” ومجموعة من عناصر “الحشد الشعبي” بعد مشادات كلامية.

وأشار المصدر إلى أن قوات أمريكية تدخلت وحلت النزاع بين العناصر.

وسبق أن توغلتيوم 12 أيار الماضي، ميليشيا “الحشد الشعبي” على مسافة 2 كم داخل الأراضي السوري للمشاركة في حصار الباغوز والسيطرة عليها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

تنظيم “الدولة” يعزز مواقعه العسكرية شرق دير الزور

[ad_1]

سمارت – دير الزور

عزز تنظيم “الدولة الإسلامية” مواقعه العسكرية قرب مدينة هجين (95 كم شرق مدينة دير الزور) شرقي سوريا.

وقال ناشطون مختصون بنقل أخبار المحافظة  لــ “سمارت”، إن  تنظيم “الدولة” بدأ قبل يومين بتعزيز مواقع بالعناصر تحسبا لهجوم متوقع على مناطق سيطرته من قبل “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) والتحالف الدولي.

وأضاف الناشطون أن التنظيم رفع سواتر “لا يمكنها أن تصد الهجوم أكثر من ثلاثة أيام”، كما حفر عدة أنفاق بعضها بطول كيلو متر.

ودارت في 13 أيار، اشتباكات بين تنظيم “الدولة ” و(قسد) قرب الحدود السورية – العراقية شرق دير الزور وسط محاولات”قسد” التقدم في المنطقة بمشاركة قوات من  ميليشيا “الحشد الشعبي” العراقية.

وكان”مجلس دير الزور العسكري” التابع لـ”قسد”أعلنبداية الشخر الجاري ، بدء المرحلة النهائية من حملة “عاصفة الجزيرة”ضد تنظيم “الدولة” لإنهاء وجوده في ديرالزور.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

“قسد” تسيطر على قرية الباغوز جنوب شرق دير الزور

[ad_1]

سمارت – دير الزور

سيطرت “قوات سوريا الديموقراطية”(قسد) الاثنين، على قرية الباغوز (119 كم جنوب شرق مدينة دير الزور) شرقي سوريا، بعد حصار ومعارك مع تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وقال إعلامي “مجلس دير الزور العسكري” التابع لـ”قسد” باسم عزيز في تصريح إلى “سمارت” إن قوات “قسد” شنت هجوما على مواقع التنظيم في القرية بعد حصارها لمدة يومين، انتهت بسيطرة الأول على كامل القرية.

وأوضح قائد عسكري في “مجلس دير الزور العسكري” من خلال فيديو مصور وصلت إلى “سمارت” نسخة منه أن العملية العسكرية جرت بالتعاون مع طيران التحالف الدولي “خطوة خطوة” وبالتنسيق مع الجيش العراقي  وميليشيا “الحشد الشعبي” لتأمين الشريط الحدودي.

وقالت “قسد” عبر صفحاتها على وسائل التواصل الإجتماعي، إنها بدأت بإعادة بناء أبراج الاتصالات في القرية وعملية تأهيل للبنى التحتية فيها. فيما نشر ناشطون فيديو يظهر عملية إزالة الألغام من قرية الباغوز بعد سيطرة “قسد” على القرية.

وأكد ناشطون، أن “قسد” أسقطت طائرة استطلاع للتنظيم في محيط مدينة هجين شرق دير الزور، وهي آخر معاقله إضافة لأجزاء من مدينة الشعفة وقرية سوسة على الضفة الشرقية لنهر الفرات.

وحاصرت”قسد” أول أمس، قرية الباغوز الواقعة تحت سيطرة تنظيم “الدولة” بشكل كامل، في حين أكد ناشطون، أن ميليشيا “الحشد الشعبي” توغلت مسافة 2 كم داخل الأراضي السوري للمشاركة في حصار الباغوز.

وسبق أن قالت مصادر عسكرية يوم 27 نيسان الماضي، إن “قسد” تحشد قواتهاباتجاه محافظة دير الزور، بهدف البدء بعمل عسكري ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.فيما أعلن “مجلس دير الزور العسكري” التابع لـ”قسد”، يوم 1 أيار 2018، بدء المرحلة النهائية من حملة “عاصفة الجزيرة”ضد تنظيم “الدولة”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

اشتباكات خلال محاولات “قسد” التقدم على حساب تنظيم “الدولة” شرق دير الزور

[ad_1]

سمارت – دير الزور

دارت اشتباكات بين تنظيم “الدولة الإسلامية” و”قوات سوريا الديموقراطية” (قسد) قرب الحدود السورية – العراقية بريف دير الزور شرقي سوريا، وسط محاولات “قسد” التقدم في المنطقة بمشاركة قوات من  ميليشيا “الحشد الشعبي” العراقية.

وقال ناشطون إن اشتباكات وصفت بالعنيفة دارت بين عناصر من تنظيم “الدولة” وآخرين من “قسد” في قرية الباغوز شرق مدينة البوكمال (120 كم جنوب شرق مدينة دير الزور) قرب الحدود السورية – العراقية، دون توفر معلومات عن خسائر الطرفين.

في أثناء ذلك، أصيب شاب بجروح إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم “الدولة” في قرية حسرات التابعة لمدينة البوكمال، أسعف إثرها إلى نقطة طبية في المنطقة.

وحاصرت “قوات سوريا الديموقراطية” قرية الباغوز، الواقعة تحت سيطرة تنظيم “الدولة” السبت، بشكل كامل، حيث قال مصدر عسكري لـ “سمارت” إن نحو 300 متر تفصلهم عن السيطرة على القرية، فيما قال ناشطون إن ميليشيا “الحشد الشعبي” العراقية توغلت مسافة 2 كم داخل الأراضي السورية للمشاركة في حصار القرية.

وسبق أن بدأت “قسد” بحشد قواتهاباتجاه دير الزور، لبدء عمل عسكري ضد التنظيم ضمن المرحلة النهائية من حملة “عاصفة الجزيرة” التي أعلن “مجلس دير الزور العسكري” انطلاقها منذ بداية الشهر الجاري.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

الائتلاف: التحالف والمسؤولون الأمريكيون الداعمين لـ”قسد” معرضون للمساءلة الدولية

[ad_1]

سمارت – تركيا

اعتبر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الاثنين، أن التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” والمسؤولين الأمريكيين الذين يدعمون “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) سيكونون تحت المساءلة الدولية لدعمهم “منظمة إرهابية”.

ويأتي ذلك ردا على إعلانالتحالف الدولي في بيان له الأحد، أنه يعمل على تشكيل قوة أمنية تتألف من 30 ألف مقاتل لنشرها على الحدود السورية، مشيرا أن القوة ستكون تحت قيادة “قسد” بمساعدة من التحالف، فيما دانتتركيا وروسيا الخطوة.

وقال عضو اللجنة القانونية بالائتلاف الوطني ياسر الفرحان بتصريح إلى “سمارت” إن “قوات سوريا الديمقراطية” تتبع لـ”منظمة إرهابية”، في إشارة إلى “حزب العمال الكردستاني، مستشهدا بتقارير لصحفيين أمريكيين وباحثين أحدهم بجامعة جورج واشنطن وما وصلوا له من نتائج ومعلومات.

وأضاف “الفرحان” أن المساءلة ستكون أيضا بموجب القانون الأمريكي، لافتا أن أصحاب القرار في “قسد” و”وحدات حماية الشعب” الكردي لقادة “حزب العمال الكردستاني” القادمين من جبال قنديل، أما السوريين من عرب وأكراد فليسوا سوى “كومبارس”.

أشار عضو اللجنة القانونية إنهم ووفد فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية إلى أستانة لديهم أكثر من تحرك قانوني من أجل ملاحقة داعمي “الوحدات” الكردية أمام محكمة الجنايات الدولية، إذ أنهم يقدمون السلاح لها لترتكب “جرائم حرب” بحق السوريين.

ولفت “الفرحان” أن “قسد” ليست من قوى الثورة بل “معادية” لها وعلاقتها مع النظام علاقة تنسيق وتعاون، معتبرا أن “الإدارة الذاتية” الكردية هي “واقع تقسيمي بالقوة”.

وأعلن ما يسمى “المجلس التأسيسي للنظام الاتحادي الديمقراطي” يوم 17 آذار 2016، بدء “الحكم الاتحادي الفيدرالي” في المناطق الخاضعة لسيطرة “وحدات حماية الشعب” الكردي شمالي سوريا.

وشهدت حدود سيطرة “قسد” مع العراق وتركيا حشودا عسكرية، حيث أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن عزم بلاده توسيع عملياتها العسكريةلـ” تطهير مدن عفرين، منبج، تل أبيض، رأس العين والقامشلي”، كما نشرت ميليشيا “الحشد الشعبي” العراقية قواتهاعلى الحدود السورية العراقية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

الائتلاف: التحالف والمسؤولون الأمريكيون الداعمين لـ”قسد” معرضون للمسائلة الدولية

[ad_1]

سمارت – تركيا

اعتبر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الاثنين، أن التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” والمسؤوليين الأمريكيين الذين يدعمون “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) سيكونون تحت المسائلة الدولية لدعمهم “منظمة إرهابية”.

ويأتي ذلك ردا على إعلانالتحالف الدولي في بيان له الأحد، أنه يعمل على تشكيل قوة أمنية تتألف من 30 ألف مقاتل لنشرها على الحدود السورية، مشيرا أن القوة ستكون تحت قيادة “قسد” بمساعدة من التحالف، فيما دانتتركيا وروسيا الخطوة.

وقال عضو اللجنة القانونية بالائتلاف الوطني ياسر الفرحان بتصريح إلى “سمارت” إن “قوات سوريا الديمقراطية” تتبع لـ”منظمة إرهابية”، في إشارة إلى “حزب العمال الكردستاني، مستشهدا بتقارير لصحفيين أمريكيين وباحثين أحدهم بجامعة جورج واشنطن وما وصلوا له من نتائج ومعلومات.

وأضاف “الفرحان” أن المسائلة ستكون أيضا بموجب القانون الأمريكي، لافتا أن أصحاب القرار في “قسد” و”وحدات حماية الشعب” الكردي لقادة “حزب العمال الكردستاني” القادمين من جبال قنديل، أما السوريين من عرب وأكراد فليسوا سوى “كومبارس”.

أشار عضو اللجنة القانونية إنهم ووفد فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية إلى أستانة لديهم أكثر من تحرك قانوني من أجل ملاحقة داعمي “الوحدات” الكردية أمام محكمة الجنايات الدولية، إذ أنهم يقدمون السلاح لها لترتكب “جرائم حرب” بحق السوريين.

ولفت “الفرحان” أن “قسد” ليست من قوى الثورة بل “معادية” لها وعلاقتها مع النظام علاقة تنسيق وتعاون، معتبرا أن “الإدارة الذاتية” الكردية هي “واقع تقسيمي بالقوة”.

وأعلن ما يسمى “المجلس التأسيسي للنظام الاتحادي الديمقراطي” يوم 17 آذار 2016، بدء “الحكم الاتحادي الفيدرالي” في المناطق الخاضعة لسيطرة “وحدات حماية الشعب” الكردي شمالي سوريا.

وشهدت حدود سيطرة “قسد” مع العراق وتركيا حشودا عسكرية، حيث أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن عزم بلاده توسيع عملياتها العسكريةلـ” تطهير مدن عفرين، منبج، تل أبيض، رأس العين والقامشلي”، كما نشرت ميليشيا “الحشد الشعبي” العراقية قواتهاعلى الحدود السورية العراقية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

موسكو وأنقرة تدينان تشكيل التحالف حرس حدود من “قسد” في سوريا

[ad_1]

سمارت – تركيا

دانت كل من تركيا وروسيا سعي التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية لتشكيل قوة أمنية من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) لنشرها على طول الحدود السورية.

وأعلن التحالف الدولي في بيان له الأحد، أنه يعمل على تشكيل قوة أمنية تتألف من 30 ألف مقاتل لنشرها على الحدود السورية، مشيرا أن القوة ستكون تحت قيادة “قسد” بمساعدة من التحالف.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان إنها تدين إصرار الولايات المتحدة على موقفها الخاطئ بشأن الاستمرار في التعاون مع “حزب الاتحاد الديمقراطي” الكردي، و”تعريض الأمن القومي التركي ووحدة الأراضي السورية للخطر”، مشيرة أن التحالف الدولي لم يناقش فكرة تشكيل “قوة أمن حدود سوريا” مع تركيا، رغم من أن الأخيرة عضو فيه، حسب وكالة “الأناضول”.

وأضافت الوزارة أن الدول الأعضاء في التحالف الدولي التي صادقت على قرار تشكيل قوة حدودية “غير معروفة”، مشيرة أن “الخطوات الخاطئة والأحادية يمكن أن تضر بشكل كبير في مكافحة تنظيم الدولة”.

إلى ذلك نقلت قناة “روسيا اليوم” الاثنين تأكيد رئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما الروسي فلاديمير شامانوف أن ممارسات الولايات المتحدة وتشكيلها “قوة أمنية حدودية” جديدة في سوريا يعارض مصالح روسيا، لافتا أن الأخيرة ستتعاون مع حلفاءها و”ستتخذ إجراءات الرد المناسب على ذلك”.

وسبق أن قال مصدر مطلع لـ”سمارت” إن قيادات من قوات التحالف الدولي و”قسد” و”وحدات حماية الشعب” الكردية عقدت عدة اجتماعات لتشكيل “حرس لحدودها” مع تركيا والعراق.

وشهدت حدود سيطرة “قسد” مع العراق وتركيا حشودا عسكرية، حيث أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن عزم بلاده توسيع عملياتها العسكريةلـ” تطهير مدن عفرين، منبج، تل أبيض، رأس العين والقامشلي”، كما نشرت ميليشيا “الحشد الشعبي” العراقية قواتهاعلى الحدود السورية العراقية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

مقتل عناصر من “الحشد الشعبي” العراقي في الحسكة السورية

[ad_1]

سمارت – تركيا

قتل عناصر من ميليشا “الحشد الشعبي” العراقي بينهم قيادي بانفجار تبناه تنظيم “الدولة الإسلامية” على الحدود السورية – العراقية، في محافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا.

وقال ناشط محلي لـ”سمارت” الخميس، إن التنظيم استهدف مساء الأربعاء نقطة للحشد الشعبي بعبوتين ناسفتين في تل صفوك التابعة لناحية الدشيشة (60 كم شرق مدينة الحسكة) والمقابل لقضاء بعاج في العراق.

وبدوره تبنى التنظيم العملية عبر وسائل إعلامه، مضيفا أنها أسفرت عن مقتل وجرح عناصر من حرس الحدود العراقي.

وسبق أن نشرتميليشيا “الحشد الشعبي” العراقية يوم 23 كانون الأول 2017، قواتها على الحدود السورية العراقية لدعم قوات حرس الحدود.

إلى ذلك لفت الناشط أن التحالف الدولي نفذ عملية إنزال جوي في قرية تل ذهب المجاورة لتل صفوك حيث قتل ثلاثة عناصر من تنظيم “الدولة” في مخفر القرية إضافة إلى مدني بالخطأ، كما نقل ثلاثة من أفراد عائلته إلى مطار الشدادي.

ونقل الناشط عن أهالي بالمنطقة أن عملية الانزال جاءت بعد معلومات عن وجود زعيم التنظيم “أبو بكر البغدادي” في القرية، إلا أنهم لم يجدوه.

وسبق أن نفذالتحالف الدولي عشرات عمليات الإنزال في محافظات الحسكة والرقة ودير الزور تمكن فيها من قتل عناصر للتنظيم أو اعتقال بعضهم أو نقل قادة منهم إلى قواعد التحالف بسوريا والعراق، بحسب ناشطين، كما أكد التحالف بعضها.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

“قسد” تسعى لتشكيل حرس لـ”حدودها” مع العراق وتركيا

[ad_1]

سمارت – تركيا

تسعى “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بدعم من التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” لتشكيل “حرس لحدودها” مع تركيا والعراق.

وقال مصدر مطلع لـ”سمارت” السبت، إن قيادات من قوات التحالف الدولي و”قسد” و”وحدات حماية الشعب” الكردية عقدت عدة اجتماعات  بذاك الهدف، كان آخرها في مدينة عين عيسى (48 كم شمال الرقة) شمالي شرقي سوريا.

وأوضح المصدر أن عناصرا من “قسد” سيرفدون إلى “قوات حرس الحدود” بعد تلقيهم تدريبات خاصة في معسكرات بإشراف قيادات من التحالف، مشيرا أن الأخيرة ستتكفل بتقديم الأسلحة والألبسة والمعدات العسكرية للحرس إضافة للدعم اللوجستي.

وشهدت حدود سيطرت “قسد” مع العراق وتركيا حشودا عسكرية، حيث أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن عزم بلاه توسيع عملياتها العسكريةلـ” تطهير مدن عفرين، منبج، تل أبيض، رأس العين والقامشلي”، كما نشرت ميليشيا “الحشد الشعبي” العراقية قواتهاعلى الحدود السورية العراقية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“الحشد الشعبي” ينشر قواته على الحدود السورية العراقية

[ad_1]

سمارت – تركيا

نشرت ميليشيا “الحشد الشعبي” العراقية الجمعة، قواتها على الحدود السورية العراقية لدعم قوات حرس الحدود.

ونقلت وكالة “رويترز” للأنباء عن قائد عسكري في “الحشد الشعبي”، أن نشر القوات جاء بعد تعرض نقاط حرس الحدود للقصف بصواريخ موجهة من داخل سوريا خلال الأيام الثلاثة الماضية، دون تحديد مصدرها.

وبدأت القوات العراقية، يوم 12 كانون الأول بإعادة إنشاء الساتر الترابي الفاصل بين الحدود السورية العراقية، لمنع تسلل عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من الأراضي السورية إلى العراق.

وسيطرتالقوات العراقية المشتركة في 17 تشرين الثاني، على آخر معقل لتنظيم “الدولة” غرب محافظة الأنبار بشكل كامل، حيث بدأت في نهاية تشرين الأول الفائت، عملية السيطرة على قضائي رواة والقائم، الخاضعتين لتنظيم “الدولة” عند الحدود مع سوريا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

آزاد جلبي