سليمان هلال الأسد يقتل ضابطاً كبيراً وسط اللاذقية أمام زوجته
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20187 آب (أغسطس - أوت)، 2015
غيث علي: ميكروسيريا
ضجت وسائل الإعلام الموالية للنظام على وسائل التواصل الاجتماعي بخبر مقتل ضابط برتبة عقيد متطوع في ميليشيا الدفاع الوطني، على يد سليمان نجل قائد الدفاع الوطني الأسبق “هلال الأسد” ابن عم رئيس النظام السوري، وذلك مساء أمس/ الخميس، السادس من آب-أغسطس، في مدينة اللاذقية.
وأوضحت تلك الصفحات عن أشخاص تواجدوا في المنطقة لحظة تنفيذ “سليمان الأسد” جريمته، بأن العقيد “حسان الشيخ” تجاوز بسيارته سيارة “همر” كان يقودها “سليمان”، ما أثار غضب سليمان فلحق بسيارة العقيد وأجبره على التوقف عند دوار “الأزهري” في اللاذقية، وبعد مشادة كلامية بينهما أخرج “سليمان” بندقيته الآلية وفتح النار على العقيد “الشيخ” ليرديه قتيلاً في سيارته وأمام امرأته وأبنائه، ثم ركب “سليمان” سيارته وغادر المنطقة وكأن شيئاً لم يكن.
ومن جانبها توجهت “فاطمة مسعود” زوجة “هلال الأسد” ووالدة القاتل “سليمان” بالتعازي لذوي العقيد الذي قتل على يد ابنها، مشيرة إلى تبرئها وعائلتها من ابنها “سليمان” وأفعاله الإجرامية، وطلبت من “بشار الأسد” معاقبة ولدها إن ثبت تورطه بهذه الجريمة، كما توجه ابن عمه الآخر “دريد رفعت الأسد” بالتعازي لأصدقاء وذوي العقيد “الشيخ” متهماً “يد الغدر والخيانة” بارتكاب هذه الجريمة دون الإشارة إلى منفذها الحقيقي، وطالب “بإنزال العقاب المناسب بحق الفاعلين كانوا من كانوا”.
وكانت قوات النظام اعتقلت “سليمان” في وقت سابق من العام 2013، بسبب سلوكه الإجرامي والعدواني ولجوئه لاستخدام السلاح والقتل بشكل مباشر، واحتاج حينها هذا المراهق إلى رتل عسكري خاص أتى من دمشق بأمر من القصر الجمهوري لاعتقاله بعدما كثُرت بحقه الشكاوى والدعاوى وخصوصا من الدائرة الضيقة للأمن والعسكريين في منطقته، حيث كان ينصب الحواجز بالاستعانة بعدد من سيارات والده ومرافقته الخاصة، ليبدأ مسلسل الاعتداءات والانتهاكات التي وصلت إلى درجة تصفية كل شاب لا يروقه.
وبحسب شهادات من داخل المنظومة الأمنية فقد أثار هذا المراهق القلقَ لدى رؤساء الفروع الأمنية وتسبب بتحجيم صلاحيتهم وتعدي على سلطاتهم، وخصوصاً بعدما واجه “سليمان الأسد” بعض شخصيات المؤسسة الأمنية بالقول: أنا “ابن قائد الساحل السوري”.
ولكن حينها فترة اعتقاله لم تدم إلا بضعة أيام فقط، حتى أطلق سراحه وعاد “سليمان” إلى مسلسل تشبيحه في السابع عشر من تشرين الأول عام 2013 عندما تم إطلاق سراحه بذلك التاريخ.