سماسرة المحروقات ينشطون في دمشق وأسواقاً سوداء في عقر النظام
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201815 آب (أغسطس - أوت)، 2015
رصد: ميكروسيريا
“المحطة مغلقة” هي العبارة التي كتبت على كرتونة وعلّقت على مدخل كازية الشيخ سعد في منطقة المزة غرب العاصمة، كازية من كازيات العاصمة بينما كان يقف الناس صفّا طويلا ينتظرون دورهم للحصول على “بيدون” بنزين بسعر مضاعف، على بعد أقل من عشرة أمتار من أبواب الكازية.
وبحسب مجموعة “مراسل سوري”، فقد نشطت السوق السوداء المجاورة لمعظم كازيات العاصمة، وباتت الصفيحة الواحدة تُباع بسعر سبعة آلاف ليرة سورية، أي أكثر من ضعف سعرها الرسمي المحدد بثلاثة آلاف ومئتي ليرة سورية.
وخلال جولة لإعلام النظام السوري، فقد تبيّن أنه وكأنما هنالك اتفاق بين محطات وقود دمشق على الإغلاق بأوقات محددة، وبيع البيدون الواحد بسبعة آلاف ليرة، حيث يفقد البنزين في معظم الكازيات دفعة واحدة، ويتّحد سعر البيدون في السوق السوداء.
في حين قال أحد الشهود: “رأيت أحد العاملين في الكازية، والذي يعرفه الجميع، هو من يقوم ببيع البيدون بسعر مضاعف، ويدخل إلى داخل محطة الوقود لتعبئة ما لديه من بيدونات، ثم يخرج لبيعها”. وقد وردت عشرات الشكاوي إلى تلفزيون الخبر عن هذه المشكلة التي وضعتها برسم الجهات المعنية”.