داعش يفصل أكثر من 50 قيادياً وعنصراً تابعين له في الرقة
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201818 آب (أغسطس - أوت)، 2015
: ميكروسيريا
عقب انهزام تنظيم “داعش” في مدينة تل أبيض بريف الرقة سابقاً، والتي تعتبر أحد أهم المنابع البشرية لأمراء التنظيم في عموم البلاد، نشبت خلافات حادة بين زعماء التنظيم من “الأنصار والمهاجرين”، وعلى أثرها انتهى الأمر آنذاك بفصل بعض الأمراء كـ “أبو أحمد الشمالي، والعقال” وغيرهم، ولكن الأزمة بين الجانبين امتدت وتطورت، ليقوم التنظيم بفصل خمسين من عناصره بينهم أمراء في الآونة الأخيرة.
المفصلون من التنظيم، غالبيتهم من الأنصار “العناصر السورية في التنظيم”، ينحدر جميعهم من مدينة الرقة، ومدينة تل أبيض الواقعة في ريفها، وذلك عقب سجنهم لفترة طويلة في سجون التنظيم.
وكان قد أقدم تنظيم “داعش” على اعتقال عدد من العناصر التابعين له، والمتمركزين في مدينة الرقة كبرى معاقل التنظيم، وقام الأخير بوضعهم داخل أقفاص حديدية وسط المدينة للتشهير بهم أمام المدنيين.
العناصر الذين تم اعتقالهم، هم المسؤولون عن متابعة إزالة “نواشر شبكة الإنترنت” في المدينة، واعتقالهم جاء بسبب مخالفتهم للتعليمات التي يصدرها التنظيم، وتهاونهم في إزالة النواشر.
كما أعلن تنظيم “داعش” عن إنزال عقوبة الجلد بحق أولئك القادة، ومعاقبتهم على مخالفتهم الأوامر، ومن ثم سيقدم على فصلهم من الوظائف التي كانوا يشغلونها.
ومن جانب آخر نفذت طائرات التحالف الدولي خلال الأيام القليلة الماضية عشرات الغارات الجوية على أطراف المدينة.