(الكواشيوركور) داء البلدان الفقيرة يظهر في مضايا
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20184 آذار (مارس)، 2016
نور أحمد:
ظهرت منذ عدة أسابيع أعراض غريبة لمرض ناتج عن سوء التغذية في مضايا وهذه الأعراض متمثلة بانتفاخ في البطن وتشققات بالجلد عزاها الطبيب العامل في المشفى الميداني الدكتور محمد إلى سوء التغذية والتركيز على أصناف محددة من الطعام والنقص الحاد بالبروتين الحيواني.
وبعد البحث والتقصي من قبل المتخصصين عن أعراض هذا المرض تبين أنه معروف عالمياً باسم “الكواشيوركور” أو ما يعرف بمرض البلدان الفقيرة، حيث النقص بالمواد الغذائية الضرورية للجسم مثل البروتين الذي يستمد منه الجسم تسعة أنواع من الأحماض الأمينية التي لا يستطيع الجسم إنتاجها.
وبحسب مصدر طبي فإن أهم أعراض المرض هي انتفاخات بأعضاء الجسم كتورم القدمين، والبطن وما يشبه بالكرش. وأيضاً تبلد بالمشاعر واللامبالاة بالإضافة لعدم القدرة على الاستجابة الذهنية السريعة. ويضاف إليها أيضاً الهزال الشديد وعدم النشاط المعتاد لدى الطفل.
وقد ظهرت هذه الأعراض على 93 طفل في مضايا بسبب اقتصار وجباتهم الغذائية على الأرز وأنواع محددة من البقول التي تحوي نسب عالية من النشويات وتخلو من البروتين الحيواني كاللحم والبيض والألبان.
وقد اتبع نظام بشار الأسد وميليشيا حزب الله سياسة التجويع لكسر شوكة المعارضين وقتلهم جوعاً ومرضاً وقد توفي أكثر من 70 شخصاً خلال تسعة شهور من الحصار وتوفي حديثاً رجل مسن وطفل بمرض نقص البروتين المنتشر في البلدان التي تعيش تحت خط الفقر في جنوب افريقيا.
أما عن العلاج، فيقول الأطباء أنه لا بد من تزويد الجسم بالعناصر الغذائية الأساسية الناقصة، وتكون في صورة مكملات غذائية عالية البروتين، ويوصف للطفل وجبات منتظمة من الأغذية الغنية بالبروتين والمناسبة لعمره، وفي حالة تقدم المرض يحتجز الطفل في المستشفى لمدة بالأغذية عند طريق الوريد.
وأطلق المستشفى الميداني وناشطون في مضايا نداءات استغاثة لنقل الأطفال للمشافي لتلقي العلاج والسيرومات المناسبة بسبب عدم قدرة جسمهم من امتصاص أي نوع من الطعام أيضاً.