بدنا عرسان
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201815 نيسان (أبريل - أفريل)، 2016
بدنا عرسان
في مشهد يعبر بعفوية وصدق عن ندرة الشباب السوري حدث على أحدى الحواجز الأمنية في دمشق، عندما توقف السرفيس للتفتيش كالعادة، حيث صعد إليه أحد عناصر الحاجز، وبدأ يتفحص بنظرة سريعة ركاب السرفيس، فاكتشف أن من بين أربعة عشر راكبا لم يشاهد سوى شخصين وقد غطى الشيب شعر رأسيهما، وأما الباقي كنّ من النساء والفتيات، فسأل عنصر الأمن الركاب : ” شو ما في شباب..؟ شو قصتهم؟ ما عم شوف إلا النسوان والبنات، شو كلهم راحوا على ألمانيا..؟ فردت إحدى النساء عليه قائلة : ألله يحميهم أخذوهم على الجيش. فرد عنصر الأمن بلهجة حازمة، “ليكون مو عاجبك.؟” فردت المرأة والخوف يبدو على محياها : ” لا والله مو القصد بس عم قلك وين راحوا الشباب..” وقبل أن يأمر عنصر الأمن سائق السرفيس بالعبور، صاحت امرأة كانت تجلس في أخر السرفيس “بدنا عرسان البلد ما عاد فيها شباب، دبر لنا عريس ألله يرضع عليك وألك أحلى حلوان”، فضحك عنصر الأمن وأمر السائق بالعبور، لكن أحدى الفتيات قالت بحنق شديد عم يسألوا وين الشباب ؟ ليش خلو شب عند أهله وما أخذوه على العسكرية أو قتلوه أو اعتقلوه.” فنهرتها زميلتها قائلة لها: ” أسكتي استرينا ميشان ألله هلق بياخدونا.”