‘تقرير: 2.7 مليون سوري محرومون من الدارسة هذا العام’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20182 أيلول (سبتمبر - شتنبر)، 2016
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، اليوم الخميس، إن عدد السوريين الذين لن يتمكنوا من الذهاب إلى مدارسهم هذا العام يقترب من 2.7 ملايين طفل.
وفي تقرير أصدرته بمناسبة عودة ملايين الأطفال حول العالم إلى مدراسهم هذا الشهر، أوضحت المنظمة الأممية أن “سورية تعد موطنا لـ2.1 مليون طفل في سن الدراسة (5 – 17 عاما) لن يتمكنوا من الذهاب إلى مدارسهم هذا العام، إضافة إلى وجود 600 ألف آخرين من أطفال سورية يعيشون كلاجئين في المناطق المجاورة، ولن يمكنوا من اللحاق بمقاعد الدراسة أيضاً”.
وبخلاف سورية التي تعاني من حرب دموية منذ العام ٢٠١١، سلط تقرير “يونيسيف”، الذي أطلعت عليه “الأناضول”، الضوء على ظاهرة التخلف عن الدراسة حول العالم بشكل عام.
وذكر أن “ليبيريا تُعد موطناً لأعلى نسبة لتخلف الأطفال عن المدرسة، حيث لا يداوم في المدارس ما يقرب من ثلثي الأطفال الذين في عمر التعليم الأساسي، في حين توجد ثاني أعلى معدلات لتخلف الأطفال عن الدراسة في جنوب السودان؛ حيث لا يستفيد 59% من الأطفال من حقهم في التعليم الابتدائي، كما أن مدرسة من كل ثلاث مدارس مغلقة بسبب الصراع”.
وأفاد التقرير بأن نسبة الأطفال الذين سيتخلفون عن الذهاب إلي مدارسهم في أفغانستان خلال هذا الموسم الدراسي ستصل إلى 46%، وفي السودان 45%، والنيجر 38%، ونيجيريا 34%.
ولفت التقرير إلى أنه لم تتوفر بيانات حديثة وموثوقة من دول أخرى من بينها الصومال وليبيا، سواءً من مصادر إدارية أو دراسات مسحية، ويرجع ذلك جزئياً إلى الصراع المستمر؛ الأمر الذي يشير بوضوح إلي تأثير حالات الطوارئ الإنسانية والأزمات الممتدة التي تُجبر الأطفال على التخلف عن الدراسة.
اقرأ أيضاً :قتلاها بالعشرات.. قوات النظام تنهار في صوران وتخسر المدينة.. والمعارضة تقترب أكثر من حماه