‘هدفنا مدينة الباب.. أردوغان: يجب أن ننشئ هناك منطقة خالية من الإرهاب’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201822 تشرين الأول (أكتوبر)، 2016
تحدث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، عن عزم بلاده طرد مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” من مدينة الباب في شمال حلب، متحدثاً عن ضرورة إقامة منطقة آمنة هناك.
وقال أردوغان في كلمة له بولاية بورصة: “سنذهب إلى مدينة الباب ضمن عملية درع الفرات ومن هناك يجب أن ننشئ منطقة خالية من الإرهاب”.
وأضاف أنه في حال “كانت قوات التحالف مستعدة للتحرك معنا سنقوم بما يجب ضد داعش في الرقة أيضًا، لكن دون مشاركة تنظيمات إرهابية معنا”.
وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن تركيا “ستتخذ الإجراءات اللازمة إذا لم ينسحب تنظيم ب ي د/ي ب ك (ميليشيات كردية) الإرهابيين إلى مكان وجوده (شرق الفرات)”، على حد تعبيره.
وفي تطور لافت، شنت فصائل من الجيش السوري الحر ضمن “درع الفرات” أمس الخميس، هجوماً على مواقع ميليشيات “سورية الديمقراطية” قرب تل رفعت بريف حلب الشمالي، وتشكل الميليشيات الكردية أساس تلك القوات، ويتحدث ناشطون عن عزم المعارضة السورية طرد المقاتلين الأكراد منها.
وبالموازاة مع ذلك، أرسل الجيش التركي، اليوم السبت، تعزيزات عسكرية جديدة إلى وحداته المتواجدة في ولاية كليس الحدودية مع سورية جنوبي البلاد.
وقالت وكالة الأناضول إن “موكبًا عسكريًا مكون من 10 ناقلات للجند وصل ولاية كليس تحت حراسة فرق تابعة لقيادة الدرك التركية”.
ومن المنتظر أن تُستخدم الناقلات العسكرية القادمة من ولايات مختلفة في تعزيز وحدات الجيش المتمركزة على الحدود مع سورية.
و فجر 24 أغسطس/آب الماضي، أطلقت قوات تركية عملية “درع الفرات” في مدينة جرابلس (شمال سورية)، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، لتطهير المدينة والمنطقة الحدودية من المنظمات الإرهابية.
ونجحت العملية، خلال ساعات، في تحرير المدينة ومناطق مجاورة لها، كما تم لاحقاً تحرير كل الشريط الحدودي ما بين مدينتي جرابلس وإعزاز السوريتين، وبذلك لم يبقَ أي مناطق متاخمة للحدود التركية تحت سيطرة “تنظيم الدولة”.
[sociallocker] [/sociallocker]