واشنطن تهدّد بالجمعية العامة للأمم المتحدة في حال عرقلت روسيا قرارًا دوليًا بشأن حلب
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20182 كانون الأول (ديسمبر - دجنبر)، 2016
قالت مندوبة واشنطن الدائمة لدي الأمم المتحدة، السفيرة سامنثا باور: “إن دول المنظمة بإمكانها النظر في اتخاذ تدابير أخرى في حالة استخدمت روسيا حق النقض لعرقلة مشروع قرار جديد في مجلس الأمن خاص بحلب، من بينها اللجوء إلى الجمعية العامة”.
وتوقعت بارو خلال الجلسة الطارئة التي عقدها مجلس الأمن الدولي أمس الأربعاء، لبحث الأحداث في حلب، أن تلجأ روسيا إلى استخدام حق “النقض” لمنع صدور قرار صاغته كل من نيوزيلندا ومصر وإسبانيا.
ويدعو مشروع هذه الدول إلى فرض هدنة إنسانية في مدينة حلب لمدة 10 أيام للسماح بوصول المساعدات للمدنيين المحاصرين وإجلاء الجرحى.
وأضافت السفيرة الأمريكية: “يمكن للدول الأعضاء في الأمم المتحدة أن تنظر في إجراءات أخرى في حال قيام روسيا باستخدام الفيتو في مجلس الأمن لمنع مشروع قرار بشأن سوريا”، لافتةً إلى أن روسيا “ستمنع مجلس الأمن من تقديم المساعدة للمدنيين البائسين في شرقي حلب كما فعلت في تشرين الأول الماضي”.
وتابعت: “إذا فعل الروس ذلك فإنه يتعين على الدول الأعضاء أن تنظر بسرعة في الأدوات الأخرى المتاحة في منظومة الأمم المتحدة، بما في ذلك الجمعية العامة بغية أن يكون الضغط أكثر فاعلية”.
وكانت روسيا قد استخدمت حق النقض الأشهر في تشرين الأول الماضي ونجحت في عرقلة مشروع قرار فرنسي يدعو إلى وقف الأعمال العدائية في حلب والسماح بوصول المساعدات للمحاصرين من المدنيين وإجلاء الجرحى وكبار السن من المدينة.
[sociallocker] صدى الشام[/sociallocker]