الولايات المتحدة تتبنى استهداف قيادات تونسية بفتح الشام
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201820 كانون الثاني (يناير - جانفي)، 2017
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، أمس الخميس، عن مقتل قياديين تونسيين في جبهة فتح الشام في سوريا، جراء غارتين منفصلتين للتحالف الدولي في يناير/كانون ثاني الجاري.
ورغم إعلان جبهة النصرة انفصالها عن القاعدة وتحويل اسمها إلى جبهة فتح الشام نهاية تموز/يوليو من العام الفائت، إلا أن البنتاغون قال في بيان: إن قوات التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، تمكنت في 17 يناير الجاري (الثلاثاء الماضي)، من قتل “قائد للعمليات الخارجية في القاعدة” محمد حبيب بوسعدون التونسي في غارة جوية قرب مدينة إدلب السورية.
وقال البيان: إن التونسي الذي وصل سوريا عام 2014، بعد تنقله بين عدة دول غربية وشرق أوسطية “مرتبط بتدبير هجمات ضد أهداف غربية”.
وفي بيان آخر للبنتاغون، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، “مقتل عبد الجليل المسلمي، التونسي الجنسية، يوم 12 يناير في غارة جوية للتحالف قرب مدينة سراقب السورية” وقال: إن “الجليلي تدرب لدى جماعة طالبان الأفغانية في تسعينيات القرن الماضي، عندما كان مسؤولًا عن سفر الإرهابيين إلى هذه الجماعة”، وتحدّث عن ارتباط الجليلي “بروابط قوية وطويلة الأمد بعدد كبير من مخططي العمليات الخارجية وإرهابيي القاعدة”.
ومنذ الإعلان عن وقف إطلاق النار، كثّف طيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية من غاراته على أهداف لجبهة فتح الشام في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، وتطالب روسيا بالتنسيق معها في هذا اﻹطار.