الدستور شأن وطني يمسُّ السيادة الوطنية
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201829 كانون الثاني (يناير - جانفي)، 2017
عبد الحفيظ الحافظ
قدم رئيس الوفد الروسي في اجتماع أستانا في 23 و24 كانون الثاني/ يناير 2017 مشروع دستورٍ سوري، أعده خبراء روس، إلى رئيس وفد المعارضة المسلحة، فرفض استلامه.
لن نسمح لأحدٍ أن يكتب ويملي علينا دستورنا. نحن -أبناء الشعب السوري العظيم- قدمنا للبشرية أولى الحروف الأبجدية، وبنينا الحضارات العريقة…
نحن من انتصبت في ربوعه قوانين شريعة حمورابي، وكانت هذه الأرض مهبط الديانات السماوية “والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين”.
نحن من تمثل الحضارات والثقافات من آسيا إلى الإغريق واليونان، وترجمها وقدمها إلى العالم بلغة عربية وبصوغ جديد أرقى.
نحن من صاغ دستور عام 1919 و1921 ودستور عام 1928 الذي ألغته فرنسا.
نحن -السوريين- من صاغ أول وأهم دستور عربي عام 1950، وأوجدنا جنين دولة ما بعد الاستقلال، ما بين عامي 1954 و1958، وأعظم برلمان ديمقراطي عربي، فلن نقبل أن يكتب لنا بوتين وروسيا دستورنا.
في مَنْ نزح وهاجر ومَنْ بقي في الوطن السوري “مئات” من حملة شهادات الدكتوراه والجامعية، وفيها معارضة سياسية عريقة وطنية ديمقراطية تعددية وعسكرية، لن نسمح أن يصادر حقنا وواجبنا بممارسة سيادتنا بصوغ دستور بلادنا ووطننا.
نحن -السوريين- نمتلك سيادتنا واستقلال وطننا ؟، على الرغم مما يشوبها بوجود جيوش أجنبية وميليشيات إرهابية وغرباء على الأرض السورية.
من حقنا وحدنا، ومن واجبنا، أن نكتب دستورًا لوطننا، انطلاقًا من وحدة سورية أرضًا وشعبًا ودولة. دولة مدنية ديمقراطية تعددية لمواطنيها كافةً، مواطنة متساوية، لنعيد بناء ما دُمر، ونعيد أبناء سورية إلى حضن الوطن، ونضع سورية الوطن الغالي على سكة التقدم.
[sociallocker] [/sociallocker]