قتيلان باشتباكات بين ميليشيات (الشبيحة) في حمص
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201820 شباط (فبراير - فيفري)، 2017
حذيفة العبد: المصدر
لقي عنصران على الأقلّ، من ميليشيا الدفاع الوطني (الشبيحة) مصرعهما، وأصيب أربعةٌ آخرين، جرّاء اشتباكاتٍ بين مجموعات من الميليشيا خلال الليلة الماضية (ليلة الأحد-الاثنين) في حي السبيل الموالي للنظام في مدينة حمص.
وأفادت شبكة أخبار حمص الموالية للنظام أن خلافاً على المسروقات و”التعفيش” نشب بين شبيحة الحي، تطوّر إلى استخدام السلاح بين الطرفين، واستمرت الاشتباكات أكثر من ساعتين، ونجم عنها في حصيلةٍ أوليةٍ سقط قتيلان، الأول يدعى “عمار الجردي” وهو قائد إحدى المجموعات التشبيحية في الحي، وأحد أوائل حملة السلاح إلى جانب النظام منذ بداية الثورة السورية، والآخر هو “محمد حمود” المتطوع في ميليشيا “الشبيحة”.
وأسفرت الاشتباكات أيضاً عن إصابة كلٍّ من “بشار الجردي، ومروان حمدي، وخضر حمدوش”، في حين لم تنشر الشبكة الموالية اسم الجريح الرابع.
وتحدّث ناشطو حمص عن مقتل أربعة أشخاصٍ وإصابة أكثر من عشرةٍ آخرين جراء هذه الاشتباكات.
ويُعرف حيّ السبيل الواقع شرقي مدينة حمص بكثرة المتطوعين في الميليشيات الموالية للنظام من أبنائه، الذين اشتهروا منذ بداية الثورة السورية بطائفيتهم وعمليات التطهير التي طالت بعض سكان الحيّ، وكانت أشهرها في أيار/مايو عام 2012، عندما اقتحموا بعض منازل الحي وذبحوا ساكنيها بالسكاكين، وخاض حينها ثوار حيّ البياضة المجاور معارك مع شبيحة حي السبيل لاستعادة الجثث التي تركها الشبيحة مكانها لأيامٍ عدّة، ونجا طفلان حينها ليرويان للعالم ما حدث.
[sociallocker] المصدر
[/sociallocker]