دورات في الحياكة للاجئات السوريات والعراقيات بتركيا تدرن عليهن دخلاً
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201825 شباط (فبراير - فيفري)، 2017
تقيم بلدية قضاء “جانيك” بولاية صامسون المطلة على البحر الأسود شمال تركيا، للاجئات من سوريا والعراق، دورات تدريبية على مهن وأعمال يدوية، ليستطعن من خلالها المساهمة في الاقتصاد المنزلي.
وقال رئيس بلدية القضاء، “عثمان كنج”، في مقابلة، إن غالبية النسوة اللائي لجأن إلى “جانيك” هرباً من الصراع الدائر في العراق وسوريا، يعانين من أزمة اقتصادية.
وأضاف أن البلدية أطلقت مشروعاً تحت شعار: “يد الأنصار وإخوة التراب”، بهدف تنمية مهارات اللاجئات في مجال الحياكة، وتعليمهن بعض التقنيات اليابانية، وأهمها تقنية “اميجورومي” للحياكة.
ولفت “كنج” إلى أن اللاجئات اللواتي ليس لديهن دخل، يتعلمن تلك التقنيات والمهارات خلال أسبوعين، ويبدأن بصناعة بعض المنتجات والألعاب، بينما تقوم البلدية بشراء تلك المنتجات في مسعى لتوفير دعم مادّي للاجئات.
وأردف: “تشتري البلدية تلك الدمى والمنتجات المصنعة من قبل اللاجئات، ونقوم بتوزيعها على الأطفال في المؤسسات التعليمية”
وتابع: “نعرف أن هذا لا يكفي، لذا سنعمل خلال المرحلة المقبلة على تسويق تلك المنتجات في دور الحضانة والمؤسسات الحكومية. كل ما نهدف إليه هو خلق مجال عمل ندعم من خلاله اللاجئات”.
وشدد على اعتقاده أن اللاجئين لا يشكلون عبئاً على تركيا، موضحاً أن بإمكانهم لعب دورٍ مهم في إثراء القيم الثقافية في البلاد.
[sociallocker] [/sociallocker]