مظاهرة في مدينة الأتارب بحلب مناهضة لـهيئة تحرير الشام
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201828 شباط (فبراير - فيفري)، 2017
سمارت-عبد الله الدرويش
خرج العشرات، اليوم الثلاثاء، بمظاهرة في مدينة الأتارب، غربي حلب، شمالي سوريا، حمّلوا فيها “هيئة تحرير الشام” مسؤولية اقتحام مقر كتائب “ثوار الشام”، وطالبوا بإيقاف ممارساتها، حسب ما أفاد ناشطون لـ”سمارت”.
وكانت هيئة “تحرير الشام” اقتحمت، الأحد الماضي، مقر كتائب “ثوار الشام” في حي الراشدين بحلب، واستولت على المقر، والأسلحة والذخائر الموجودة داخلها.
وقال الناشطون إن نحو 75 متظاهر، هتفوا ضد “هيئة تحرير الشام”، و”إسقاط النظام”، ورفعوا لافتات طالبت بإعادة سلاح “ثوار الشام”، حيث كتب على بعض اللافتات ” ثوار الشام لم تخذلونا يوما…ولن نخذلكم”، ” الحرية والكرامية من ثمار الإسلام ولا ينكرها إلا سفهاء الأحلام”.
وكان العشرات خرجوا، يوم 19 شباط الحالي، بمظاهرة في مدينة الأتارب، غربي حلب، حمّلوا فيها “هيئة تحرير الشام”، مسؤولية خطف أحد القياديين في الجيش السوري الحر، وطالبوا بالإفراج عنه، وفق مصحفي متعاون مع “سمارت”.
وكانت فصائل عسكرية عدة، أبرزها “جبهة فتح الشام” (جبهة النصرة سابقا) و”حركة نور الدين الزنكي”، أعلنت اندماجها ضمن تشكيل “هيئة تحرير الشام”، لتنضم إليه لاحقاً عدد من الفصائل العسكرية، من بينها فصائل في ريف دمشق.