لاجئو ونازحو مخيم الهول بالحسكة بفتقرون للخدمات والمساعدات اللازمة
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201826 آذار (مارس)، 2017
سمارت-أمنة رياض
يعاني اللاجئون والنازحون في مخيم بلدة “الهول” (40 كم شرق مدينة الحسكة)، شمالي شرقي البلاد، أوضاعا إنسانية صعبة في ظل عدم توفر الخدمات المناسبة لهم وضعف المساعدات الإنسانية المقدمة من المنظمات، بحسب ما رصد مراسل “سمارت”، اليوم الأحد.
وقال المراسل، إن اللاجئين والنازحين يفتقرون للمواد الأساسية والأدوية اللازمة لهم، في حين يتطلب مغادرة السوريين القادمين من مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” للمخيم ، أذن بالخروج حيث يأخذ ذلك وقتا للحصول عليه، ما يحول دون جلب حاجياتهم بالوقت الذي يريدونه.
وبحسب ما صرحت لـ”سمارت”، مسؤولة العلاقات العامة في المخيم، بريفان حسين، فإن عدد المقيمين فيه يبلغ 18 ألأف لاجئ من العراق ومناطق ريف دير الزور، شرقي البلاد، وريف الرقة، شمالها، أي ما يعادل 3,900 عائلة، 250 منهم من السوريين.
ويصل المخيم بشكل مستمر، عائلات قادمة من مناطق خاضعة لتنظيم “الدولة” في العراق وسوريا، هربا من القصف والاشتباكات، حيث وصل أواخر شباط الفائت،عشرات العوائل.
وكان “المجلس التنفيذي” التابع لـ”الإدارة الذاتية” الكردية في مدينة الحسكة، أعاد افتتاحمخيم الهول، منتصف نيسان 2016، لاستقبال اللاجئين من مناطق العراق الحدودية القريبة من بلدة الهول شرقي الحسكة.