فصائل عسكرية تهدد النظام بقصف مواقعه في القنيطرة
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201830 آذار (مارس)، 2017
سمارت-إيمان حسن
هددت “غرفة عمليات القطاع الشمالي” في القنيطرة التابعة للجيش السوري الحر، بأن الفصائل العسكرية سترد على أي قصف للنظام باستهداف مواقع سيطرته بالمحافظة، جنوبي سوريا، اعتباراً من، اليوم الخميس.
وأوضحت غرفة العمليات في بيان لها، أن الفصائل ستستهدف مواقع النظام في قريتي حضر (25.5 كم شمال مدينة القنيطرة) وخان أرنبة ( 9.7 كم شمال شرق مدينة القنيطرة)، بسبب استهدافه المتكرر للمدنيين في بلدة جباتا الخشب (17.2كم شمال مدينة القنيطرة) وباقي المناطق الواقعة تحت سيطرة الفصائل العسكرية.
ويأتي قصف النظام بالرغم من استمرار الهدنة المعلن عنها، نهاية كانون الأول العام الماضي، في سوريا، ومع استمرار انعقاد المحادثات السياسية في مدينة جنيف السويسرية.
وقال مراسل “سمارت”، أن الفصائل العسكرية العاملة في الريف الشمالي هي “جبهة أنصار الشام، وألوية الفرقان، ولواء فرسان الجولان، وحركة أحرار الشام الإسلامية، وألوية سيوف الشام، وجبهة ثوار سوريا”.
وكانت، فصائل عسكرية تابعة للجيش الحر، أعلنت في 24 شباط الماضي، تشكيل “تحالف قرى القطاع الجنوبي” للقنيطرة، لقتال النظام والفصائل الموالية لتنظيم “الدولة الإسلامية” في المنطقة.
وسبق ان أعلنت فصائل عسكرية، عاملة في محافظتي درعا والقنيطرة، مطلع شباط الجاري، اندماجها ضمن تشكيل جديد حمل اسم “تحالف قوات الجنوب”بقيادة العقيد الركن زياد الحريري.