موالون للنظام ينتقدون زيارة وزير دفاع النظام إلى درعا
19 نيسان (أبريل - أفريل)، 2017
[ad_1]
إياس العمر: المصدر
انتقد موالون للنظام زيارة وزير الدفاع في حكومة بشار الأسد (فهد جاسم الفريج) لمدينة درعا يوم أمسٍ الأول الاثنين، باعتباره زار نقاط عسكرية تتبع للنظام بعيدة عن خطوط الاشتباك في مدينة درعا.
وذكرت شبكة (يوميات الجندي السوري) الموالية في تدوينة لها “عفكرة مبارح كذا مسؤول زار درعا، للأسف ما قربوا من جبهات المنشية ولا قالوا لعسكري كيفك… تصوروا ورجعوا على الشام”.
وأضافت الشبكة الموالية باللهجة العامية “حتى حبة بطاطا ما شفنا، قديش في ولاد كلب”، فيما علق أحد عناصر قوات النظام على منشورات الشبكة بالقول “ليش حدا سأل عالعسكري ولا حدا مستعبرو عم يدرسو دفع البدل الداخلي بس العسكري الي صرلو 7 سنين ما حدا عم يدرس يسرحو الي راح مستقبلو وكل عمرو، بس طبعا دراسة البدل الداخلي كرمال أولاد المسؤولين مو كرمال حدا”.
وحول المواقع التي زارها الفريج، قال الناشط أحمد المصري لـ “المصدر” إن وزير الدفاع في حكومة النظام زار يوم الاثنين غرفة عمليات قوات النظام وميلشيا (حزب الله) في ملعب درعا البلدي، والذي يقع على مدخل مدينة درعا الشمالي ويبعد عن جبهات القتال في حي (المنشية) أكثر من 10 كيلومترات.
وأضاف أن قوات النظام أغلقت الطريق الواصل للملعب منذ يوم الأحد الماضي، كما قامت حواجز قوات النظام بإشعال الإطارات بهدف التعتيم على الطائرات المسيرة (الدرون) التي تستخدمها كتائب الثوار في مراقبة تحركات قوات النظام وفي عمليات الرصد.
وكان رئيس أركان جيش النظام (علي أيوب) زار مواقع قوات النظام في مدينة درعا شهر آذار/مارس الماضي في ظل تقدم كتائب الثوار على حساب قوات النظام داخل حي (المنشية).
يذكر أن كتائب الثوار ممثلة في غرفة عمليات (البنيان المرصوص) كانت قد أعلنت عن إطلاق معركة (الموت ولا المذلة) منتصف شهر شباط/فبراير الماضي بهدف السيطرة على حي (المنشية) وقد تمكنت خلال الأسابيع الماضية من السيطرة على ما يقارب 85 في المئة من مجمل مساحة الحي وقتل قرابة 200 ضابط وعنصر من قوات النظام و الميلشيات الموالية له في تقدم هو الأول من نوعه لكتائب الثوار في محافظة درعا منذ عامين.
[ad_1]
[ad_2]
[sociallocker] المصدر
[/sociallocker]