قوافل المهجرين متوقفة بانتظار إفراج الأسد عن “معتقلين”
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201820 نيسان (أبريل - أفريل)، 2017
ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوافل التهجير من الزبداني و مضايا و كفريا و الفوعة متوقفة في نقاط التبادل، من دون حراك بانتظار استكمال الجزء الثاني من المرحلة الأولى.
ويتمثل الجزء الثاني من المرحلة الأولى بالإفراج عن 750 معتقلاً و معتقلة من محافظة إدلب من أصل 1500 جرى اشتراط الإفراج عنهم من سجون النظام ضمن بنود اتفاق المدن الأربع.
وبحسب ما ذكر المرصد فإن قافلة الزبداني ومضايا متوقفة في كراجات الراموسة وتقل نحو 300 شخص، معظمهم من المقاتلين، مضيفاً أن قافلة الفوعة وكفريا هي الأخرى مازالت متوقفة في منطقة الراشدين على أطراف مدينة حلب وتقل نحو 3 آلاف شخص بينهم 700 مقاتل .
وكانت عملية إجلاء البلدات الأربع استؤنفت أمس الأربعاء، بعد توقفها إثر تفجير دموي استهدف، السبت، حافلات في الراشدين غرب حلب، كانت تقل أهالي الفوعة وكفريا المواليتين للنظام السوري موقعاً أكثر من مئة قتيل.
وتجري عملية الإجلاء وسط مراقبة مشددة مع وجود العشرات من مقاتلي الفصائل المعارضة، الذين تولوا حراسة الحافلات المتوقفة عند مدخل الراشدين.
وغادر بموجب الاتفاق نحو 5000 شخص، بينهم 1300 مقاتل موال للنظام من بلدتي الفوعة وكفريا، و2200 ضمنهم نحو 400 مقاتل معارض من مدينتي #مضايا والزبداني قرب دمشق، المحاصرتين من قوات النظام وحلفائها منذ ثلاث سنوات.
ومع إتمام عملية إجلاء السكان، الأربعاء، تنتهي المرحلة الأولى من الاتفاق على أن تبدأ المرحلة الثانية بعد شهرين، بحسب بنود الاتفاق.
[/sociallocker]