إطلاق مشروع بهدف جمع أطفال بريف إدلب مع ذويهم خارج وداخل سوريا
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201824 نيسان (أبريل - أفريل)، 2017
سمارت-أمنة رياض
أطقلت منظمة “شفق” بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، مشروعاً تحت اسم (لم الشمل)، بهدف جمع أطفال في قرى وبلدات ومدن ريف إدلب، مع ذويهم خارج وداخل سوريا، والذين تفرقوا بسبب الأوضاع التي تعيشها البلاد، بحسب “شفق”.
وقال رئيس فريق المشروع لدى المنظمة، حسام باجلا، في تصريح إلى “سمارت”، إن الحملة تستهدف الأطفال “غير المصحوبين” والمنفصلين عن ذويهم، حيث بدأت المرحلة الأولى من المشروع قبل نحو أسبوع، وسجل أكثر من 150 حالة حتى الآن.
وأوضح “باجلا”، أن المشروع يستهدف جميع مدن وبلدات وقرى ريف إدلب والمخيمات هناك، حيث يعتبر الريف أكثر المناطق السورية التي تضم مهجرين ونازحين، على حد قوله.
وأضاف أن المشروع في مراحله الأولى، وبعد الانتهاء من مرحلة توثيق الأطفال، ستتواصل المنظمة مع الأهالي لترتيب أمور جمعهم مع أطفالهم.
وعن سبب اختيار “اليونيسف” لمنظمة “شفق” للقيام بالمشروع، بين “باجلا” أنها تعتبر شريكة “اليونيسف” على الأرض.
ونتيجة الأوضاع التي مرت بها سوريا، من قصف ومعارك واعتقالات، خلال السنوات الست الماضية، اضطر الكثير من الآباء والأمهات مغادرتها مجبرين، حيث غادرها البعض خوفا من الاعتقال أو بهدف تأمين حياة جيدة لأطفالهم، ليلحقوا بهم.
وسبق أن قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف”، إن الانتهاكات ضد الأطفال في سوريا بلغت أعلى مستوياتها خلال عام 2016، مسجلة مقتل 652 طفلاً بينهم 255 قتلوا داخل المدارس أو قربها، وتجنيد 850 آخرين.