النظام يمنع دخول سيارات محملة بالمواد الطبية والمحروقات إلى الغوطة الشرقية
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201810 أيار (مايو - ماي)، 2017
سمارت-محمود الدرويش
قالت “إدارة التجارة والاقتصاد”، اليوم الأربعاء، إن قوات النظام منعت إدخال المواد الطبية والمحروقات إلى الغوطة الشرقية بريف دمشق، واكتفت بسماح مرور ست شاحنات جديدة محملة بالمواد الغذائية والمنظفات.
وينصاتفاق “تخفيف التصعيد”، الذي وقعت عليه كلا من روسيا وتركيا وإيران، يوم 4 أيار الفائت، ووافقت عليه حكومة النظام على توفير إمكانية وصول المساعدات الإنسانية بسرعة وأمان دون معوقات، وتوفير الظروف لتقديم المعونة الطبية للسكان المحليين وتلبية الاحتياجات الأساسية للمدنيين.
وأوضح مدير العلاقات العامة في “الإدارة” ويدعى “أبو محمد”، بتصريح خاص إلى مراسل “سمارت”، أن تجارا أدخلوا سيارات إلى مدينة دوما (91 كم شرق دمشق)، عبر معبر الوافدين، محملة بالزعتر والطحين والسكر، إضافة إلى المنظفات.
وتعتبر “إدارة التجارة والاقتصاد” مسؤولة عن المعبر، وكذلك ضبط الأسعار وإيجاد الحلول الاقتصادية في منطقة الغوطة الشرقية.
وكانت قوات النظام سمحت، أمس الثلاثاء، بدخول ست شاحنات محملة بالمواد الغذائية من معبر الوافدين إلى الغوطة الشرقية المحاصرة، بعد إغلاقه لمدة شهرين، ما تسبب بشح بالمواد الغذائية والمحروقات والأدوية، في حين تضاعفت أسعارها إلى أربع مرات.
وكانت المعارك التي دارت بين قوات النظام وفصائل من الجيش السوري الحر وأخرى إسلامية في الأحياء الشرقية لدمشق، خلال الأشهر الماضية، تسببت بارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية وخاصةً مادة الخبز، في الغوطة الشرقية، فيما عزت محافظة ريف دمشق فقدان مادة الطحين في المنطقة إلى احتكار التجار.