"الإدارة الذاتية" تقرر شراء القمح بمحافظة الحسكة ومزارعون ينتقدون انخفاض السعر


سمارت-بدر محمد

قررت "شركة التطوير الزراعي" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية، على الفلاحين في محافظة الحسكة، شمالي شرقي سوريا، بيع محصولهم من القمح إليها، وسط اعتراض بعضهم على السع المعروض.

وقال مدير الشركة، سليمان تمي، في تصريح لمراسل "سمارت"، اليوم السبت، إنهم قرروا شراء القمح من المزارعين، بعد تحديد جودته من قبل المختصين.

وحددت الشركة وفق المدير سعير كيلو القمح من الدرجة الأولى بـ"138 ليرة سورية (25 سنت أميركي)، يستحق الدفع بعد 15 يوما من انتهاء الموسم.

وطالبت الشركة المزارعين بالحصول على ورقة من المجلس المحلي في المنطقة التي تتواجد فيها الأرض، إضافة لورقة من مكتب النقل وورقة من مكتب العمال من أجل نقله وأن يكون ضمن أكياس، حسب "تمي".

ورجح "تمي" شراء 45 ألف طن من القمح، ستوزع على ثلاث مراكز، وهي مركز المالكية 25 ألف طن من القمح الطري والقاسي ومركز تل زيارات 10 ألاف طن من القمح الطري و مركز كراتشوك 10 ألاف طري.

من جانبه قال المزارع رمضان محمد والذي يعمل في ريف مدينة المالكية إنه لم يتلق أي عرض من الشركة إلى الآن، مشتكيا شروط الشراء الصعبة، والثمن القليل الذي عرضته "الإدارة الذاتية".

وأضاف أنه كان يبيع القمح لتجار النظام من قبل، ولكنه لن يبيع هذه السنة ليكون علف لماشيته بسبب ارتفاع اسعارها.

فيما رأى مزارع أخر يدعى، خليل أحمد، أن الشروط التي حددتها الشركة ليست صعبة لذا قرر بيع محصوله لها بسبب قربها، إلا أنه انتقد أيضا السعر القليل الذي تدفعه ثمنا لكيلو القمح.

وسبق ان واجه محصول القمح هذا العام في منطقة المالكية (190 كم شرق مدينة الحسكة)، شمالي شرقي سوريا، خطراً كبيراً بعد تعرضه للإصابة بحشرة "السونة"، والتي تهدد 40 ألف هكتار.

وكان مزارعون في محافظة الحسكة، شمالي شرقي سوريا، اشتكوا، يوم 22 أيار الجاري، من تحديد "الإدارة الذاتية" الكردية أسعار منخفضة لمحصولي الكمون والعدس المتضررين من العاصفة الغبارية التي ضربت المحافظة مؤخرا.