مفوضية اللاجئين تطلق مشروع "زكاتي للاجئين السوريين" بعد حصولها على فتاوى


سمارت-محمد عماد

دعت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، المسلمين للتبرع بأموال زكاتهم لها، خلال شهر رمضان، لمساعدة ملايين اللاجئين والنازحين من أربع دول عربية، بينها سوريا، بعد حصولها على فتاوى من علماء دين.

وأطلقت المفوضية عبر موقعها الرسمي، حملة باسم "كن حبة من سنبلة الخير"، لمساعدة لاجئين ومحتاجين من الصومال وجنوب السودان واليمن إضافة لعائلات سورية لاجئة بالأردن.

وقالت المفوضية إنها حصلت على فتاوى من مجالس إفتاء في اليمن والمغرب ومصر، إضافة لعلماء دين من موريتانيا ومصر، أجازوا جمع المفوضية للزكاة، وتوزيعها بالوكالة عن المسلمين، من خلال دفعها للأصناف المذكورة بالقرآن الكريم، مشدّدين على ألا يستخدم أي شيء من مال الزكاة لدفع نفقات أو أجور.

وتعطي الحملة خيارات للمتبرعين، عبر أربعة مشاريع، بينها مشروع "زكاتي للاجئين السوريين"، الذي يهدف لتقديم المساعدات المالية لنحو 1400 عائلة سورية لاجئة في الأردن، مهددة بإيقاف مساعدتها الشهرية، نهاية الشهر الجاري، والمقدمة ضمن برنامج "المساعدات النقدية" التابع للمفوضية، مؤكدة حصول اللاجئين على الزكاة عبر صرافات آلية وتقنية بصمة العين، دون اقتطاع أي رسوم إدارية.

وأوضحت جداول نشرتها المفوضية ضمن إعلان المشروع، أنها جمعت نحو 36 ألف دولار فقط، خلال مشروع الزكاة الذي أعلنته في أيلول 2016، المخصص بالكامل للعائلات السورية المستفيدة من "المساعدات النقدية" بالأردن، حيث استفادت من الأموال نحو 200 عائلة فقط (نحو ألف شخص) بمعدل 175 دولار شهريا، ذلك من أصل 32 ألف عائلة موجودة بالبرنامج.

وكانت الأمم المتحدة، دعت في كانون الثاني 2017، االدول المانحة تخصيص 4,6 مليار دولار أميركي إضافية لمساعدة اللاجئين السوريين في البلدان المجاورة لسوريا، كما ذكرت في آذار من العام ذاته، أن عدد اللاجئين السوريين في الدول المجاورة تجاوز الخمسة ملايين، لأول مرة منذ ست سنوات.