عرس جماعي في إدلب لستين شابا مهجرا من مدينة داريا
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201810 آب (أغسطس - أوت)، 2017
رائد برهان
سمارت -إدلب
نظم مهجرو مدينة داريا عرسا جماعيا لستين شابا مهجرا من أبنائها المقيمين في إدلب، شمالي سوريا.
وقال أحد أعضاء “تجمع شباب داريا”، الذي نظم الفعالية، ويسمي نفسه “وسام أبو أحمد”، إن التجهيز للحفل بدأ قبل شهرين وحصلوا على دعم من بعض المنظمات الإنسانية والسوريين خارج البلاد.
وبلغت تكلفة تجهيز العريس الواحد 1200 دولار أمريكي، شملت أثاث وإيجار منزل لثلاثة أشهر ومبلغا ماليا نقديا.
وأضاف “أبو أحمد”، أن الفعالية أقيمت، أمس الأربعاء، في مدينة معرة مصرين (6 كم شمال مدينة إدلب)، وتهدف لـ”تخفيف العبء على المتزوجين وتحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي (…) في ظل عدم الاستقرار في الشمال السوري وقلة فرص العمل”.
وقال أحد منظمي الحفل، ويسمي نفسه “محمد أبو قصي”، إن هذه التجربة ليست الأولى لأهالي داريا، إذ سبق أن أقاموا حفلات مشابهة في المدينة أثناء الحصار، إلا أن الحاجة لذلك أصبحت “ملحة” بعد التهجير نظرا لارتفاع تكاليف المعيشة.
بدوره، اعتبر أحد العرسان، أحمد سعدية، أن مثل هذه الخطوة تساعد الشبان المهجرين على “تحصين أنفسهم في ظل الظروف السيئة التي يمرون بها”.
وهجر النظام السوري الآلاف من المدنيين ومقاتلي الجيش السوري الحر من مدينة داريا، في آب من العام الماضي، بعد حملة عسكرية كبيرة شنتها قواته على المدينة، أدت لدمار واسع ومقتل وجرح المئات.
[sociallocker] [/sociallocker]