ارتفاع أسعار القرطاسية في الغوطة الشرقية بنسبة مئة بالمئة



سمارت - ريف دمشق

ارتفعت مع بداية العام الدراسي الجديد، أسعار القرطاسية في الغوطة الشرقية بريف دمشق، بنسبة مئة بالمئة، وسط حالة من الفقر يعاني منها المدنيون في الغوطة.

وقال صاحب أحد المكتبات في مدينة زملكا (7كم شرق مدينة دمشق) ويلقب نفسه بـ"أبو ابراهيم" لـ "سمارت"، الأربعاء، إن ارتفاع أسعار القرطاسية تضاعفت بسبب الحصار المفروض على الغوطة، وقلة الكميات المتوفرة، إضافة لاحتكار التجار وتحكمهم بالأسعار.

وأضاف "أبو ابراهيم"، أن سعر الحقيبة المدرسية ارتفع من 600 ليرة سورية الى 1500 ليرة، علما أنها صناعة محلية داخل الغوطة، والدفتر (80 ورقة) بلغ 350 ليرة، بعد أن كان سعره من شهرين 200 ليرة، ودفتر (40 ورقة) وصل إلى سعر 200 ليرة، وكان بـ 125.

وأشار "أبو ابراهيم"، أن الحقائب التي كانت تدخل إلى الغوطة من مدينة دمشق، وصل سعرها إلى 4000 ليرة سورية، بعد أن كان في العام الدراسي الفائت، 2000 ليرة.

من جانبه، قال مدير المكتب التعليمي في بلدة حزة (8 كم شرق مدينة دمشق) ويلقب نفسه بـ "أبو النور"، إن القسم الأكبر من الطلاب يحملون حقائب ممزقة، ويكتبون مخلصات دروسهم على أوراق ودفاتر قديمة، مع نقص شبه كامل للكتاب المدرسي.

ولفت "أبو النور"، أنه خلال رصد احتياجات المدارس وأسعار القرطاسية في الأسواق، لوحظ فرق كبير في الأسعار مقارنة بالعام الماضي، منوها أن معظم الطلاب غير قادرين على شراء القرطاسية.

وتابع "أبو النور"، "بسبب الفقر الشديد الذي تعاني منه عائلات الغوطة الشرقية، وارتفاع الأسعار، اضطر العديد من الطلاب إلى التسرب من المدارس، نتيجة انعدام قدرة الأهالي على تأمين احتياجاتهم.

وتخضع الغوطة الشرقية، لحصار تفرضه قوات النظام منذ عدة سنوات، رغم سريان اتفاق "تخفيف التصعيد"، الذي رسمت آلياته روسيا، ويقضي أحد بنوده بإيصال المساعدات الإنسانية، ورسم خطوط ممرات عبور المدنيين.




المصدر
جلال سيريس