‘مجلس الرقة: لا يمكن تحديد جدول زمني لإزالة الأنقاض بسبب الدمار الكبير’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201831 تشرين الأول (أكتوبر)، 2017
سمارت – الرقة
قال مسؤول العلاقات في “مجلس الرقة المدني” عمر علوش الثلاثاء، إن الدمار الكبير في مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا، “يجعل من الصعب تحديد جدول زمني للانتهاء من أعمال إزالة الأنقاض”.
وأوضح “علوش” في تصريح لـ”سمارت” أنه يضاف إلى ذلك أن جميع الآليات المستلمة من التحالف الدولي مستعملة ولا تفي بالغرض، مطالبا بالحصول على آليات ورافعات ضخمة.
ودعا المسؤول المجتمع الدولي لأن يكون “جادا” في عملية إعادة الإعمار بالمدينة، وتقديم الدعم اللازم.
وقالت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) على موقعها الرسمي في وقت سابق اليوم، إن لجنة إعادة الإعمار في “مجلس الرقة “، أرسلت آليات إلى مدينة الرقة، للبدء بإزالة الأنقاض والألغام التي خلفها تنظيم “الدولة الإسلامية”.
ولفتت “قسد” أن قوات التحالف زودت “لجنة إعادة الإعمار” بالدفعة الثانية من الآليات للبدء بإزالة الأنقاض والألغام من قرية الرقة السمرة وحي المشلب شرقي المدينة، وتضمنت 12 تركس و8 قلابات و3 صهاريج و ثلاث آليات صغيرة “بوكيت”.
وسبق أن قال عضو لجنة إعادة الإعمار في “مجلس الرقة”، محمد حسن، إنهم يدرسون مشروعا لبدء تأهيل المدينة انطلاقا من حي المشلب شرقي المدينة.
وكان التحالف الدولي باشر بعملية إزالة الألغام في مدينة الرقة تمهيدا لبدء عملية إعادة الإعمار يوم 21 تشرين الأول الجاري.
ويأتي ذلك بعد زيارة وزير الدولة السعوديلشؤون الخليج العربي برفقة مبعوث الرئيس الأمريكي لدى التحالف الدولي، إلى مدينة عين عيسى، وبعد إعلان “قسد” السيطرة على مدينة الرقةوانتهاء العمليات العسكرية فيها.
[sociallocker] [/sociallocker]بدر محمد