معتقلون سوريون يرفعون دعوتين قضائيتين بحق 17 شخصية من نظام الأسد
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20188 تشرين الثاني (نوفمبر - نونبر)، 2017
تقدم 13 معتقلاً سابقاً في السجون السورية بدعوتين قضائيتين أمام النائب العام الاتحادي الألماني ضد أجهزة أمن ومخابرات نظام الأسد على خلفية تعرضهم للتعذيب وانتهاكات ضد حقوق الإنسان وارتكاب جرائم حرب في معتقلي صيدنايا، بالقرب من دمشق، وسجن المزة في العاصمة.
وذكرت “منظمة العفو الدولية” اليوم الأربعاء أن الدعوى قُدمت بدعم من المنظمة الحقوقية ومن “المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان”.
ورفعت الدعوتين، التي تقدم بها رجال ونساء، ضد 17 شخصية بارزة في قوات النظام ومسؤولين في مكتب الأمن القومي والمخابرات الجوية.
وقال مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في “مؤسسة هاينرش بول” المقربة من حزب الخضر الألماني، أنتوني نورد، أن محامين سوريين ساعدوا في رفع الدعوتين.
وأضاف نورد أن مؤسستهم دعمت الأمر، داعيا إلى “محاولة فعل كل شيء لوضع حد للتعذيب الممنهج في السجون السورية”.
ومن جانبه قال المدير العام “المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان”، فولفغانغ كاليك، أن “التعذيب جزء من الحمض النووي لنظام الأسد”، مضيفا إلى أن الادعاء الفيدرالي حقق في انتهاكات حقوق إنسان قام بها النظام منذ 2011، وفي هذا الإطار استمع إلى العديد من ضحايا التعذيب.
وتخفي معتقلات وسجون نظام بشار الأسد الكثير من القصص المأساوية لآلاف المعتقلين انتهى بهم المطاف في الزنازين المتوزعة على طول الأراضي السورية ولم يخرجوا منها بعد.
اقرأ أيضا: موسكو: نؤيد جهود السعودية لعقد لقاء موسع للمعارضة السورية
[sociallocker] [/sociallocker]