فشل الهدنة الثانية.. (الجبهة) و(الهيئة) يعاودان الاقتتال
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201824 آذار (مارس)، 2018
بدأت اليوم السبت، دورة جديدة من الاقتتال بين فصيلي (جبهة تحرير سورية) و(هيئة تحرير الشام)، في ريف حلب الغربي وريف إدلب، على إثر فشل الهدنة الثانية بينهما التي أعلن عنها، في 16 آذار/ مارس الجاري.
ذكر مصدر عسكري، فضل عدم ذكر اسمه، لـ (جيرون)، أنّ “فشل الهدنة بين الجانبين جاء بعد إصرار (الهيئة) على استعادة المناطق التي خسرتها أمام (الجبهة)، وأبرزها مدينة دارة عزة؛ ما دفع الأولى إلى شن حرب شاملة على معاقل الأخيرة، في ريف حلب الغربي، وجبل الزاوية بريف إدلب”. وأشار المصدر إلى أنّ “المعارك بين الجانبين اشتملت على محور (مكلبيس، وبلنتا)، جنوب شرق مدينة دارة عزة، وكذلك عدة قرى في جبل الزاوية”.
ورفض محمد أديب، عضو المكتب الإعلامي في الجبهة، في حديثٍ إلى (جيرون)، وصفَ المعارك الجارية في الشمال السوري، بين فصيله و(الهيئة)، بـ “الاقتتال”، واصفًا إياها، بـ “رد بغي (الهيئة) على آخر معاقل الثورة، في ريفي حلب وإدلب”. وبيّن أنّ مقاتلي الجبهة “جاهزون لرد البغي عن مناطقهم، ودحر (الهيئة) التي تحاول، في كل مرة، تقليص مناطق نفوذ فصائل المعارضة الثورية”.
بدأ الاقتتال بين الفصيلين، في 19 شباط/ فبراير الماضي، بهدف توسيع مناطق النفوذ، ومُنيت (الهيئة)، في البداية، بخسارات فادحة، على الشريط الحدودي مع تركيا، وطُردت من أبرز معاقلها في ريف حلب الغربي: (دارة عزة)، ثم ما لبثت أن استعادت السيطرة على ما خسرته في الشريط الحدودي مع تركيا.
جيرون
[sociallocker]
جيرون