أرشيف الوسم: أمريكا

عن ثِقلَي واشنطن وموسكو

[ad_1]
السورية نت – محمد برهومة

إذا كانت إدارة الرئيس ترامب تمكّنتْ عبر استحداث مظلة الدول الست (أميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والسعودية والأردن) من بعثِ رسالة عن رغبتها وقدرتها على إحداث توازنات ومعادلات جديدة في الميدان السوري، فإن هذا مثال عميق الإيحاءات لمن يوازن بين ثقلي واشنطن وموسكو في مجريات هذا الملف. عملية الموازنة تنطلق من مدى قوة الرغبة في واشنطن للاستثمار (الموارد التي تُوضع) في هذا الملف أو ضعفها، ومدى استمرارها في سياسة الانكفاء عن دورها القيادي في المنطقة، أو التراجع عنها بدرجة أو أخرى، هنا وهناك.

ثمة مساحة التباس وغموض هنا، وإشارات متناقضة أحياناً، لكن ما هو واضح أنّ الثقل الأميركي تبدّى في فشل مؤتمر سوتشي في أن يكون مظلة جامعة تتخطى محطة جنيف. كان الغياب الأميركي عن سوتشي سبباً في ذلك. الثقل تبدّى أيضاً في تجـــاوز إدارة تــرامب التفاهمات التي نسجهــــا بوتين مع أوباما منذ أيلول (سبتمبر) 2015، تاريخ التدخل العسكري الروسي في بلاد الشام. ومع أن هذا التدخل أجهز على إطار «أصدقاء سورية»، فإن ما نشهده اليوم أنّ هناك 8 قـــواعد عسكرية أميركية في سورية، وسيطرة أميركية، بمساعدة الحلفاء المحليين، على ما نسبته 30-40 في المئة من الأراضي السورية. هذا يعكس بعض أسباب توتر العلاقة بين واشنطن وأنقرة، فعوضاً عن أنّ أنقرة تغيرتْ، ولم تتصدَّ كما يجب لـ«داعش»، فإن لواشنطن (وحلفاء أوروبيين، مثل برلين) بدائل إستراتيجية عن «إنجرليك»، وسوى ذلك من مكونات العلاقة التاريخية.

وقد ظهر في زيارة الوزير تيلرسون الأخيرة إلى تركيا مقدار تراجع الثقة بين عضوي «الناتو»، ففيما كان مولود جاويش أوغلو يؤكد، مثلاً، أن ثمة توافقات تركية- أميركية على انسحابات من منبج، كان نظيره تيلرسون مصرّاً على الأهمية الإستراتيجية التي تحظى بها منبج.

حادث إسقاط طائرة «إف 16» الإسرائيلية، أظهر الفارق بين قوة عظمى (روسيا) وبين القوى الإقليمية (إسرائيل، إيران، تركيا)، فلولا الضوء الأخضر الروسي لما حدث الإسقاط، ولولا الإدراك الروسي بأن ذلك لا يعني تعديلاً للتوازنات العسكرية، كما اشتهت إيران أن تعلّق على الحادث، لما تمكنت تل أبيب من إعادة ضرباتها الجوية وتأكيد خطوطها الحمر (لا قواعد عسكرية إيرانية أو ميليشيات قرب حدودها مع سورية، ولا أسلحة نوعية تهرَّب لحزب الله من سورية).

في مقاله المهم في «فورين أفيرز» (آذار- مارس- نيسان- أبريل-1999) تحت عنوان «القوة العظمى الوحيدة»، ذهب صموئيل هَنتينغتون إلى القول إن أميركا تتوافر، من دون منازع، على ست ركائز من القوة: الاقتصاد والجيش والديبلوماسية والإيديولوجيا [المبادئ] والتكنولوجيا والثقافة. ومن المفيد حضور هذا الفهم عند مقارنة ثقلي موسكو وواشنطن. ومع ذلك فإن تفوّق أميركا بمفهوم القوة الشاملة واجه، ولايزال، تحديات، خصوصاً مع الولاية الثانية لأوباما، الذي لم يتمكن، في الملف السوري مثلاً، من دمج البراغماتية بالقيم الأميركية، ثمّ جاءت شعبوية ترامب لتنتقص المزيد من قوة الديبلوماسية والمبادئ والثقافة، وتضرّ بالصورة الذهنية لأميركا، وكان القرار حول القدس نموذجاً ساطعاً لذلك.

كلّما أخفقت أميركا (وأوروبا) في المواءمة بين المصالح والمبادئ يخسر العرب (…) معها، وهذا ميدان إستراتيجي للعمل الديبلوماسي العربي، وضبط بوصلة حركته، وينبغي أن يكون، مثلاً، على أجندة شروط أو طبيعة المشاركة العربية في إعادة إعمار ما هدّمته الحروب والصراعات في المنطقة (كتأكيد ضرورة تفكيك أو خروج جميع المليشيات من سورية والعراق). ومثلما أن القوة الأميركية تضمّ ركائز متعددة، فإن صنّاع هذه القوة في أميركا متعددون، ومن الحيويّ مدّ جسور التواصل والشراكة معهم، وهذا سيبقى يواجه صعوبات وإخفاقات ما بقيتْ مساحات الخلاف العربي- العربي متسعة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

في أمريكا.. كل ستنين ساعة تتعرض مدرسة لإطلاق نار

[ad_1]
السورية نت – رغداء زيدان

أفادت منظمة رقابية أمريكية (غير حكومية) بحدوث إطلاق نار في مدارس الولايات المتحدة كل يومين ونصف اليوم (60 ساعة).

ونقلت مجلة “بوليتيكو” الأمريكية عن مجموعة “كل مدينة للسلامة من الأسلحة” والتي يرعاها مادياً رجل الأعمال الأمريكي “مايكل بلومبرغ”، أنّه “في غضون 7 أسابيع من بداية العام 2018، وقع 18 حادث إطلاق نار في مدارس البلاد، أي إن هناك اعتداءً بأسلحة يحدث كل يومين ونصف اليوم في إحدى المدارس”

جاءت تلك الإحصائية بعد وقوع حادث إطلاق نار، أمس في إحدى مدارس ولاية فلوريدا (جنوب شرق) الولايات المتحدة، أسفر عن مقتل 17 شخصاً بين تلميذ ومعلم.

وهاجم “نيكولاس كروز” (19 عاماً) أمس، زملائه القدامى ومعلميه في مدرسة “رجوري ستونمان دوغلاس” في مدينة باركلاند، مستخدماً بندقية (إيه أر – 15) بعد تعبئتها بعدد ضخم من الذخيرة، وهي السلاح الأكثر تفضيلاً لمرتكبي حوادث القتل الجماعي في الولايات المتحدة.

وكروز تلميذ سابق في الثانوية وتمّ طرده لأسباب تتعلق بسلوكه وهو مراهق هاوٍ للأسلحة. وانتظر كروز، أمام مدخل ثانويته السابقة في موعد خروج التلاميذ وفتح النار عليهم.

يشار إلى أن ألفاً و826 شخصاً لقوا مصرعهم، وأصيب 3 آلاف و142 آخرين، منذ مطلع العام الجاري في الولايات المتحدة جراء حوادث إطلاق نار، وفق إحصائية صادرة اليوم عن منظمة “أرشيف العنف المسلح” (غير حكومية).

وبلغ عدد حوادث إطلاق النار التي وقعت منذ بداية 2018، 6 آلاف و572 واقعة، سقط فيها 69 طفلاً دون الحادية عشر بين مصاب وقتيل

و”كل مدينة للسلامة من الأسلحة”، منظمة غير حكومية تم تأسيسها عام 2014، وتحظى بدعم 4 ملايين شخص من مختلف القطاعات الأمريكية بهدف الحد من العنف المسلح وبناء مجتمع أكثر أماناً.

اقرأ أيضا: ألمانيا تعتزم إطلاق مشروع يهدف لإعادة 10 آلاف عراقي لبلادهم

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

“الخطوط الحمراء” لماكرون وترامب حول استخدام الكيماوي في سوريا موضع اختبار.. وباريس تراوغ

[ad_1]
السورية نت – مراد الشامي

وضع الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب، والفرنسي إيمانويل ماكرون، “خطوطاً حمراء” في ما يتعلق باستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، لكن جدية هذه الخطوط أصبحت موضع اختبار الآن، لا سيما مع مواصلة نظام بشار الأسد لاستخدام تلك الأسلحة ضد المدنيين السوريين.

وأعلنت فرنسا يوم الأربعاء الفائت على لسان وزير خارجيتها جان ايف لودريان أن “كل الدلائل” تشير إلى استخدام النظام الكلور ضد قوات المعارضة.

في حين قالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، يوم الإثنين الفائت، خلال اجتماع لمجلس الأمن حول استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا: “هناك أدلة واضحة من عشرات الضحايا” تؤكد استخدام الكلور في الهجمات على الغوطة الشرقية في ريف دمشق ومحافظة إدلب.

ورغم ذلك، لم يُعاقب نظام الأسد عسكرياً على هجماته الأخيرة باستخدامه الكلور، التي ارتكبها في في يناير/ كانون الثاني الماضي، وفبراير/ شباط الحالي.

ويقول محللون إن النظام قد يكون يختبر المسار الذي ستتخذه الأمور إذا ما استخدم هذا النوع من الأسلحة.

وقال ديفيد اديسنيك مدير الأبحاث في مؤسسة الدفاع عن الديموقراطيات إن “الهجمات جزء من جهد قائم لاختبار ما إذا كان الرئيس ترامب سيلتزم بالخط الأحمر الذي حدده العام الفائت”.

 “التزام برد الفعل”

وكان الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، أول من رسم خطاً أحمر في 2012، حين حذر الأسد من أن استخدام أو التحرك لاستخدام أسلحة كيميائية، وقال إن ذلك سيضطر الولايات المتحدة للجوء إلى ضربات عسكرية انتقامية.

ولكن بعد هجوم بغاز السارين في العام التالي ضد الغوطة الشرقية قتل فيه نحو 1500 مدني في ريف دمشق، بحسب تعداد الاستخبارات الأميركية، تنازل أوباما عن اللجوء إلى الضربات الانتقامية وعوضاً عن ذلك توصل لاتفاق مع روسيا لتفكيك ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية.

وفي نيسان/أبريل 2017، تسبب هجوم كبير بغاز السارين في خان شيخون، قتل فيه 88 شخصاً، بغضب دولي عارم وأدى لإصدار ترامب أوامر بشن ضربات جوية على قاعدة الشعيرات العسكرية التابعة لقوات النظام في ريف حمص، وقالت واشنطن إن الهجوم انطلق منها.

وبعد شهر واحد من انتخابه رئيسا لفرنساً، حدد ماكرون “خطاً أحمر واضحاً جداً” في ما يتعلق بهذه القضية، متعهداً بـ”انتقام ورد فوري من فرنسا” إذا تم استخدام أسلحة كيميائية من قبل النظام.

واتفقت باريس وواشنطن على استعدادهما للرد بشكل منسق على أي هجوم كيميائي يشنه نظام الأسد.

فرنسا تقف متفرجة

برونو تيرتراي مساعد مدير مؤسسة البحوث الاستراتيجية في باريس، قال إن “الخط الأحمر الذي وضعه ماكرون تم تجاوزه تماماً”، مضيفاً: “حين حدد خطه الأحمر من المحتمل أن يكون قد فكر في هجوم كبير مثل الهجمات الفتاكة في الغوطة أو خان شيخون، التي نفذها عملاء باستخدام السارين”.

وعوضا عن ذلك، أطلقت فرنسا في يناير/ كانون الثاني 2018 “الشراكة ضد الحصانة”، وهي مبادرة وافقت عليها نحو 20 دولة لضمان تقديم مرتكبي الهجمات الكيميائية في سوريا إلى العدالة، معلنة أنها ستضع على لائحة سوداء الشركات والأفراد الذين يشتبه بارتباطهم بالبرنامج السوري للسلاح الكيميائي.

أما واشنطن فأعلنت “كما قال الرئيس ترامب في نيسان/أبريل الفائت، هو مستعد للنظر في جميع الخيارات” المتاحة، رافضة “التكهنات” حول ردود الفعل المحتملة.

ومثل فرنسا، تركز الولايات المتحدة جهدها على المسار السياسي فيما تطالب روسيا بردع حليفها الأسد من استخدام السلاح الكيميائي.

وقال تيرتراي “إذا كنت تعتقد أن العمل العسكري ستكون له عواقب مدمرة في البحث عن حل سياسي، فيمكن أن يكون من المشروع عدم القيام برد فعل”، على حد قوله.

في حين قال فرنسوا هايسبورغ، رئيس المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن، إن “الأمريكيين لا يعدون الكلور سلاحاً كيميائيا حقاً. لذا يتجنبون أي رد فعل”، وحذر من أن يكون ماكرون “قد جازف” بتحديده خطا أحمر، مضيفاً: “إذا قلنا وكررنا أن هناك هجمات كيميائية، فإننا نلزم أنفسنا برد فعل”.

مراوغة

وعلى الرغم من تصريحات وزير الخارجية الفرنسية بتأكيد استخدام الأسد للأسلحة الكيماوية، قالت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي، اليوم الجمعة، إن “عدم تأكيد حصول هجمات كيماوية مفترضة في سوريا، يحمل على القول إنه لم يتم تجاوز الخط الأحمر الذي حدده الرئيس ماكرون للقيام برد فرنسي”.

وأضافت رداً على سؤال لإذاعة “فرانس انتر” حول الخط الأحمر الذي حدده الرئيس ماكرون، قالت: “حتى الآن، ونظراً لانعدام تأكيد حول ما حصل، وعواقب ما حصل، لا يمكننا أن نقول أننا في المكان الذي تتحدثون عنه”.

وأوضحت وزيرة الجيوش الفرنسية قائلةً أيضاً: “لدينا مؤشرات عن احتمال استخدام الكلور، لكن لا يتوافر لدينا تأكيد قاطع. لذلك فإننا نعمل مع آخرين على التحقق، لأن من الضروري تأكيد الوقائع”.

يُشار إلى  أن مجلس الأمن اجتمع أمس الخميس من دون التوصل إلى نتيجة ملموسة حول إعلان هدنة إنسانية في سوريا.

اقرأ أيضا: تقرير: الوحدات الكردية تسيطر على معظم مصادر الطاقة بسوريا.. ماذا عن شراكتها النفطية مع النظام؟

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أكثر من 100 قتيل من قوات الأسد في قصف للتحالف.. وأمريكا تكشف تفاصيل عن استهدافها لهم

[ad_1]
السورية نت – مراد الشامي

قصفت طائرات أمريكية مساء أمس الأربعاء، قوات موالية لنظام بشار الأسد في دير الزور شرق سوريا، فيما قال مسؤول أمريكي إن ما لا يقل عن 100 من قوات الأسد قتلوا في الاستهداف.

وأعلن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، أنه شن غارة جوية على قوات تابعة للأسد، إثر شنها هجوماً في دير الزور على وحدات من ميليشيا قوات “سوريا الديمقراطية” (التي يُشكل المقاتلون الأكراد الجزء الأكبر منها) والتي تتلقى دعماً من التحالف.

وقال التحالف في بيان له إن “قوات موالية للنظام شنت في 7 شباط/فبراير هجوماً لا مبرر له ضد مركز مراقبة معروف جيداً أنه لقوات سوريا الديموقراطية”، مشيراً أن الحادث وقع على بعد 8 كيلومترات شرق نهر الفرات.

وأضاف البيان أن “جنوداً من التحالف يعملون مع قوات سوريا الديموقراطية في مهمة استشارة ودعم ومرافقة كانوا مع شركائهم في قوات سوريا الديموقراطية حين وقع هذا الهجوم على بعد ثماني كيلومترات شرق نهر الفرات، الذي يمثل الخط الفاصل لمنطقة خفض التصعيد المتفق عليها مع روسيا”.

من جانبها، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي قوله إن “أكثر من 100 مقاتل من المتحالفين مع الأسد قُتلوا، بعد أن أحبط التحالف بقيادة الولايات المتحدة وقوات محلية مدعومة منه هجوماً كبيراً ومنسقا على ما يبدو في وقت متأخر من مساء يوم الأربعاء وصباح اليوم الخميس”.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه مقدما تفاصيل جديدة عن الهجوم: “كانت القوات الموالية للنظام السوري تضم نحو 500 فرد في تشكيل كبير مترجل تدعمهم مدفعية ودبابات وأنظمة صواريخ متعددة الفوهات وقذائف مورتر”.

ونقلت الوكالة أيضاً عن مسؤولين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، قولهم إنه “ليس من المعتقد أن أحداً من الجنود الأمريكيين الذين كانوا برفقة المقاتلين المحليين في مقر قيادتهم أُصيب أو قُتل في الهجوم”.

ولم يكشف التحالف عن وجود قوات أمريكية أو مشاركتها في الضربة الجوية، كما لم يذكر أي تفاصيل عن القوات التي هاجمت مقر قيادة ميليشيات “سوريا الديمقراطية”.

ويقول التحالف الدولي إنه يعمل على طرد من تبقى من مقاتلي تنظيم “الدولة الاسلامية في الضفة الشرقية لنهر الفرات، وسبق أن أبرمت واشنطن اتفاقاً مع موسكو تلتزم بموجبه الطائرات الحربية الروسية التي تدعم قوات الأسد بالتحليق حصراً في سماء الضفة الغربية، وعدم تجاوز خط النهر إلى الضفة الشرقية.

اقرأ أيضا: طائرات حربية وصواريخ باليستية تضرب معرة النعمان تسبب شهداء وحرائق ضخمة

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

“مغالطات كثيرة احتواها البيان”.. الأناضول: أمريكا لم تنقل فحوى اتصال ترامب وأردوغان حول عفرين كاملاً

[ad_1]
السورية نت – مراد الشامي

قالت وكالة الأناضول التركية للأنباء، اليوم الخميس، إن البيان الذي تحدث عن المكالمة الهاتفية بين الرئيسين التركي، رجب طيب أردوغان، والأمريكي دونالد ترامب، لم يُنقل محتواه بشكل كامل، متحدثةً عن ذكر مغالطات حول تفاصيله.

ونقلت الوكالة عن مصادر – لم تسمها – أن ترامب لم يتحدث خلال المكالمة عن “قلق إزاء العنف المتصاعد” بخصوص عملية “غصن الزيتون” في عفرين السورية، التي أطلقتها تركيا يوم 20 يناير/ كانون الثاني 2018، وقالت إنها موجهة ضد مقاتلي الميليشيات الكردية التي تُصنفها أنقرة إرهابية.

وقالت المصادر إن الرئيسين التركي، والأمريكي، لم يتبادلا سوى وجهات النظر بشأن العملية، ولفتت إلى أن الجانب الأمريكي شدد على ضرورة ضبط عملية “غصن الزيتون” بوقت محدد، مع الإشارة إلى الوجود العسكري الأمريكي، حتى ولو بشكل قليل في منبج، وأخذ الحيطة لمنع احتمال وقوع اشتباكات ساخنة هناك.

وكانت وكالات أنباء ووسائل إعلام قالت إن “ترامب حث تركيا على الحد من عمليتها العسكرية في شمال سوريا وحذرها من إدخال القوات الأمريكية في صراع مع نظيرتها التركية”.

أما الجانب التركي، “فشدد على ضرورة انسحاب عناصر تنظيم ب ي د/ي ب ك الإرهابي إلى شرقي الفرات، كما تم الاتفاق عليه من قبل، وعند انسحابها ستتم حماية منبج من أي تهديد محتمل لتنظيم داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) من خلال الجيش السوري الحر بدعم عسكري تركي”، وفقاً لما نقلته الأناضول عن مصادرها.

وأضافت الوكالة أن ترامب لم يستخدم في المحادثة الهاتفية عبارة “التصريحات المدمرة والخاطئة القادمة من تركيا”، بل إنه تطرق للحديث عما تسببه الانتقادت الواضحة للولايات المتحدة من إزعاج.

ولفتت الأناضول إلى أن أردوغان شدد خلال  الاتصال على ضرورة وقف الدعم الأمريكي المقدم للميليشيات الكردية في إطار مكافحة الإرهاب، ليرد عليه في المقابل ترامب قائلاً إنهم “توقفوا عن تقديم أسلحة للتنظيم، ولن يقوموا بذلك مستقبلاً”.

في المقابل تحدث الرئيس أردوغان عن أن “السياسات الأمريكية، بدءًا من تقديم السلاح لتنظيم ب ي د/ي ب ك، مرورًا بحمايتها زعيم منظمة فتح الله غولن الإرهابية، تتسبب في غضب شديد لدى الرأي العام التركي”.

كما لم يتطرق الاتصال – بحسب مصادر الأناضول – إلى حالة الطوارئ في تركيا، وقالت إن “الرئيس الأمريكي تحدث عن عدد من مواطنيه موقوفون في تركيا، وطالب بإطلاق سراحهم؛ ليرد عليه أردوغان مؤكدًا له أن بلاده دولة قانون”.

وشدد أردوغان لنظيره الأمريكي على أن مثل هذه الأمور تنظر أمام القضاء، وهو الذي يصدر القرار الأخير بشأنها بعد الانتهاء من عرض لائحة الاتهام.

اقرأ أيضا: نظام الأسد بصدد إقالة مسؤولين بارزين زوروا شهادات جامعية للوصول لمناصبهم

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

“كبح إيران وإعداد حلّ شامل”.. صحيفة تتحدث عن ملامح سياسة أميركية جديدة في سوريا

[ad_1]
السورية نت – شادي السيد

بدأت تتضح ملامح سياسة أميركية جديدة في سوريا تشمل “تعزيز وسائل التفاوض مع روسيا”، وتطرح “حلاً شاملاً” يجنّب التوصل إلى سلام زائف تعدّ له موسكو، وانخراطاً فعلياً في العملية السياسية والتطورات الميدانية، إضافةً إلى اعتبار سوريا المسرح الرئيس لمواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة، كما نقل دبلوماسيون غربيون في نيويورك على تواصل دائم مع واشنطن.

وأوضح ديبلوماسي غربي مطّلع لصحيفة “الحياة” أن “الانخراط الأميركي في الملف السوري يتبع تقويماً مختلفاً تماماً عما كان عليه قبل شهرين، من جهة مستوى الانخراط أو المضمون السياسي للرؤية الأميركية للحل في سوريا”.

وانطلق التقويم من اعتبار سوريا “المسرح الرئيس لكبح التوسع الإيراني، حيث يتجلى دور طهران في أخطر صوره في المنطقة”، مع التشديد على أن أي حل سياسي في سوريا “يجب أن يقوم على دعائم ثلاث هي الولايات المتحدة وروسيا وأوروبا، ما يتطلب موازنة الدينامية الروسية- الإقليمية في سورية عبر دينامية دولية- إقليمية في مقابل مسار أستانا”.

ويندرج ضمن هذه الأولوية الأميركية العمل الميداني الذي يشمل “دعم 30 ألف جندي في شمال سوريا وتسليحهم، ما يستهدف أولاً قطع الطريق على الامتداد الإيراني إلى المتوسط”. ووفق هذا التقويم، فإن أميركا “مستعدة لممارسة ضغوط على نقاط النفوذ الإيراني في المنطقة، بدءاً من دور طهران في سورية ومنعها من تحقيق التواصل الجغرافي نحو الساحل الشرقي للمتوسط”.

إلا أن هذا الأمر أغضب تركيا، خصوصا أن تلك القوات التي ستدعمها واشنطن تشمل “قوات سوريا الديمقراطية” والتي تشكل ميليشيا “وحدات الحماية الكردية” عمودها الفقري.

وأمس الأربعاء، أعلن مجلس الأمن القومي التركي، أن “أنقرة لن تسمح بتشكيل ممر (حزام) إرهابي على حدود البلاد”، مشددا على أنه سيتم اتخاذ كافة التدابير اللازمة في هذا الصدد، وذلك في إشارة إلى القوات المزمع تشكيلها من قبل واشنطن.

لكن سرعان ما تراجعت واشنطن في تصريحاتها، عن تشكيل تلك القوة، حيث أكد وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، مساء أمس، إنه لا توجد نية لدى الولايات المتحدة في “إنشاء قوة تنتشر على الحدود بين سوريا وتركيا”، معتبراً أن المسألة التي أغضبت أنقرة لم تُطرح بالطريقة الملائمة.

وعلى المستوى السياسي، قال ديبلوماسي غربي من دولة “صديقة” للولايات المتحدة إن “واشنطن تعدّ ورقة عمل في شأن تصور الحل السياسي في سوريا، بعد اجتماع خماسي استضافته العاصمة الأميركية ضمّ مندوبي فرنسا وبريطانيا والمملكة العربية السعودية والأردن السبت الماضي”.

وأوضح أن “تشكيل هذه المجموعة الدولية الإقليمية يهدف أولاً إلى الموازنة مع التحرك الروسي على مسار أستانا، بهدف أن تكون المجموعة الخماسية عنصراً مقابلاً للمجموعة الروسية- التركية- الإيرانية الثلاثية، وتشمل لاعبين دوليين أساسيين إلى جانب دولتين عربيّتين أساسيتين”. واعتبر أن هذا التحرك يهدف إلى “تعزيز مواقع التفاوض بما يدعم مسار جنيف ودفعه نحو انتقال سياسي فعلي في سوريا”.

ورأى ديبلوماسي غربي آخر أن تنسيق واشنطن عمل المجموعة الخماسية “لا بد وأن يصب في خانة قيادة تصوّرٍ للحل في سوريا يتسم أولاً بالشمولية، لأن الطرح الروسي وفق ما بدا جلياً حتى الآن مقدمة لسلام زائف”.

وشدد في هذا الإطار على ضرورة “تأمين انخراط المكون السني في سوريا بشكل جدي في أي حل سياسي، وإلا نكون أمام سيناريو كارثي قصير النظر قد يعيد إحياء التنظيمات الإرهابية كالقاعدة وداعش ولو بتسميات جديدة”.

وكان تيلرسون صرح أمس، إلى وجود عسكري لأجل غير مسمى في سوريا في إطار استراتيجية أمريكية أوسع نطاقا تهدف لـ”منع عودة طهور تنظيم الدولة ” وتمهد الطريق دبلوماسيا أمام رحيل رأس النظام  بشار الأسد في نهاية المطاف وكبح النفوذ الإيراني.

واعتبر تيلرسون واعتبر أن سحب الولايات المتحدة قواتها من سوريا سيتيح لإيران مواصلة تعزيز مواقعها في هذا البلد، مضيفا أن بلاده  ستسعى بالسبل الدبلوماسية من أجل خروج الأسد من السلطة لكنه دعا إلى “التحلي بالصبر”.

اقرأ أيضا: الجيش التركي يرفع حالة التأهب القصوى عند الحدود مع سوريا.. ورئيسا الأركان والاستخبارات يتوجهان لموسكو

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أكبر مسؤول أمريكي معني باللاجئين سيترك منصبه بداية الأسبوع المقبل

[ad_1]
السورية نت – رغداء زيدان

أفادت رسالة بالبريد الإلكتروني بأن الدبلوماسي الأمريكي المسؤول عن قضايا اللاجئين يعتزم ترك منصبه خلال أيام بحسب وكالة “رويترز”.

وكتب “سايمون هينشو” القائم بعمل مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون مكتب الإسكان واللاجئين والهجرة في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى زملائه في قطاع اللاجئين يوم السبت أنه سيترك منصبه مطلع الأسبوع المقبل.

وأشارت الرسالة إلى أنه سيستمر في عمله بوزارة الخارجية الأمريكية لكن سيكون له اختصاص آخر.

ولم يذكر “هينشو”، صاحب الخبرة في العمل بالخارجية الأمريكية لمدة ثلاثة عقود، تفاصيل عن سبب تركه لمنصبه لكنه قال إن هذه الخطوة تأتي بناء على طلب منه. ولم يرد “هينشو” حتى الآن على طلب للتعليق.

وقال “هينشو” وفق رسالة البريد الإلكتروني: “بعد أربعة أعوام ونصف العام في الوظيفة ومرور عام على وجودي في الوظيفة تحت الإدارة الأمريكية الجديدة رأيت أن الوقت قد حان بالنسبة لي للانتقال (إلى موقع آخر)”.

وأضاف “هينشو” أن “كارول أوكونيل”، نائبة مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية، ستدير المكتب اعتباراً من 22 يناير/ كانون الثاني.

وقال: “في عالم يزداد فيه عدد اللاجئين والمشردين أعتقد أن علينا جميعاً أن نفخر بالخير الذي حققناه والمساعدة التي قدمناها للكثيرين”.

ولم ترد الخارجية الأمريكية حتى الآن على طلب للتعليق على ترك “هينشو” لمنصبه.

اقرأ أيضا: الجلسة الثانية في محاكمة قتلة السورية أماني الرحمون تعقد الاثنين

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

“الإسلاموفوبيا” في أمريكا الأشد حالياً منذ هجمات سبتمبر.. “كير”: العنصريون يكسبون جرأتهم من ترامب

[ad_1]
السورية نت – مراد الشامي

وصلت الكراهية ضد المسلمين في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى مستوى هو الأسوأ منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2011، بحسب ما أكده مجلس العلاقات الأمريكية – الإسلامية (كير).

وقال إبراهيم هوبر، مدير شؤون الاتصالات بالمجلس، في مقابلة مع صحيفة “إندبدنت” البريطانية نُشرت الأربعاء، إن “مشاعر التعصب لم تعد تستهدف المسلمين الأمريكيين فحسب، بل طالت أيضًا الكثيرين من المنتمين للأقليات العرقية وأصحاب البشرة السوداء”.

وأشار هوبر إلى أن عدم تحدث الرئيس ترامب صراحة ضد دعاة تفوق العرق الأبيض في أعقاب الأحداث العنصرية في مدينة شارلوتسفيل بولاية فيرجينيا في أغسطس/آب الماضي، جرّأت الكثيرين من العنصريين.

وكانت امرأة (32 عامًا) لقيت حتفها وأصيب 19 آخرون في آب الماضي، عندما دهس رجل بسيارة مجموعة تحتج على مسيرة لعنصريين بيض في مدينة شارلوتسفيل بولاية فرجينيا. فيما أصيب 15 آخرون في مناوشات دموية بين الجانبين.

وانتقد ترامب أحداث العنف تلك، واعتبر أن اللوم “يقع على الطرفين”، دون إدانة صريحة للعنصرية؛ الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة في البلاد.

وأوضح هوبر أن التعصب كان يأخذ صورًا غير معلنة بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول “والآن يتباهى المتعصبون بذلك علنًا”.

وبسؤاله عما إذا كان تنامي اتجاهات الإسلاموفوبيا قد جاء بعد تولي ترامب الرئاسة، رد هوبر قائلا: “لا يوجد تفسير آخر”.

ويتصدى مجلس “كير” لتصرفات الكراهية ضد المسلمين في أمريكا، وأعلن في وقت سابق على موقعه الإلكتروني أنه يقوم بجمع بيانات عن جرائم كراهية وحوادث أخرى تتعلق بالإسلاموفوبيا يتم الإبلاغ عنها منذ العام الماضي ولم تغطيها وسائل الإعلام.

وقال المجلس إنه سجّل خلال الفترة من يناير/كانون الثاني حتى سبتمبر/أيلول 2017، ألفًا و656 واقعة “تحيز” ضد المسلمين و195 “جريمة كراهية”، موضحاً أن ذلك يمثل زيادة بنسبة 9% في وقائع التحيز ضد المسلمين، و20% زيادة في جرائم الكراهية مقارنة بعام 2016.

ومجلس العلاقات الأمريكية – الإسلامية هو مؤسسة متخصصة في الدفاع عن الحقوق المدنية وحريات المسلمين الأمريكيين أو الاجانب بالإضافة إلى تحسين صورة الإسلام في الولايات المتحدة، ومشاركة المسلمين في الحياة السياسية بالبلاد.

اقرأ أيضا: تدابير أمنية كبيرة في إسطنبول.. 37 ألف عنصر أمن ينتشرون لتأمين احتفالات رأس السنة

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

السعودية تهدف للتوصل إلى اتفاق نووي مع أمريكا.. ما الأهداف التي تسعى الرياض لتحقيقها؟

[ad_1]
السورية نت – مراد الشامي

قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح إن المملكة تستهدف بدء محادثات مع واشنطن في غضون أسابيع، بخصوص اتفاق يسمح للشركات الأمريكية بالمشاركة في برنامج السعودية للطاقة النووية المدنية، لافتاً أن المناقصة الأولى متوقعة في 2018.

وتهتم السعودية في التوصل إلى اتفاق للتعاون النووي المدني مع واشنطن، وكانت الرياض قد وجهت الدعوة إلى شركات أمريكية للمشاركة في تطوير أول برنامج للمملكة للطاقة الذرية.

وتحتاج السعودية أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، إلى الطاقة النووية لتنويع مزيج الطاقة لديها فيما يمكنها من زيادة صادرات الخام بدلاً من حرقه لتوليد الكهرباء.

وقال الفالح في مقابلة مع رويترز نشرتها، اليوم الخميس: “أشرنا في أحاديث مع شركائنا الأمريكيين إلى أننا ننوي توطين استغلال موارد المملكة المحلية من الطاقة النووية”.

وأضاف: “نأمل من خلال المفاوضات التي ستجرى خلال الأسابيع القليلة القادمة مع شركائنا الأمريكيين أن نتوصل إلى أرضية مشتركة تسمح للحكومة الأمريكية بالوفاء بما يقصده القانون الأمريكي”.

وقبل السماح باستخدام أي تكنولوجيا أمريكية، عادة ما تلزم واشنطن أي دولة بالتوقيع على اتفاق للتعاون النووي السلمي- يعرف باسم اتفاق (123)- والذي يعرقل خطوات في إنتاج الوقود ذي التطبيقات التي يحتمل استخدامها لصنع الأسلحة.

وتقول الرياض إنها تريد الاستفادة من مواردها من اليورانيوم لتحقيق الاكتفاء الذاتي من إنتاج الوقود النووي، وإنها غير مهتمة بتحويل التكنولوجيا النووية إلى الاستخدام العسكري، غير أنه وفي محادثات سابقة رفضت السعودية توقيع أي اتفاق يحرمها من تخصيب اليورانيوم يوماً ما.

وأرسلت الرياض طلباً لشركات توريد المفاعلات النووية لتقديم معلومات في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، في خطوة أولى نحو فتح مناقصة بعدة مليارات من الدولارات لبناء محطتين للطاقة النووية.

وتخطط المملكة لامتلاك طاقة نووية حجمها 17.6 جيجاوات بحلول العام 2032، أي ما يعادل طاقة نحو 16 مفاعلاً لتصبح واحدة من أكبر الفرص في قطاع يكافح منذ الكارثة النووية التي شهدتها اليابان في 2011.

عقود منتظرة

وبحسب تصريحات وزير الطاقة السعودي فإنه يتوقع أن يتم توقيع عقود لبناء مفاعلين نوويين في المملكة بحلول نهاية 2018 .

وقال الفالح إنه يأمل أن تشارك شركات أمريكية في الدراسات الهندسية الأولية، التي ستبدأ في الأسابيع القليلة القادمة، وتنافس في نهاية المطاف على العقود. وأضاف أن المملكة ملتزمة باستخدام البرنامج للأغراض السلمية لكنها ملتزمة أيضا باستخراج اليورانيوم محلياً وتطوير الطاقة النووية كقطاع.

وكانت رويترز نشرت تقريراً عن أن شركة وستنجهاوس المملوكة لتوشيبا تجري محادثات مع شركتين أخريين مقرهما الولايات المتحدة، لتقديم عروض في مناقصة لبناء المفاعلين، وأنها تحث واشنطن على استئناف المحادثات مع الرياض بشأن اتفاق للتعاون النووي المدني.

من جانبهم، قال معاونون بالكونجرس الأمريكي إن مسؤولين في إدارة ترامب أطلعوا موظفين بالكونجرس الأسبوع الماضي على الكيفية التي يدرس بها البيت الأبيض معايير عدم الانتشار في اتفاق محتمل لبيع تكنولوجيا مفاعلات نووية إلى السعودية، لكنهم لم يشيروا إلى ما إذا كان السماح بتخصيب اليورانيوم سيكون جزءا من أي اتفاق.

وزار وزير الطاقة الأمريكي ريك بيري السعودية هذا الشهر، وقال آنذاك أن المحادثات بين البلدين الحليفين بشأن اتفاق 123 ستبدأ قريباً.

يُشار إلى أن وقود اليورانيوم للمفاعلات يُخصب إلى حوالي 5 بالمئة فقط، وهو مستوى أقل من نسبة التسعين بالمئة اللازمة لاستخدام المواد الانشطارية في قنابل نووية.

اقرأ أيضا: ترامب يهدّد الدول التي ستصوت لصالح قرار القدس بالأمم المتحدة

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

تقارب خطير بين الطائرات الأمريكية والروسية في سماء سوريا.. وموسكو تتهم واشنطن بعرقلة عملها في الجو

[ad_1]
السورية نت – مراد الشامي

تحدثت وزارة الدفاع الروسية عن حدوث تقارب خطير بين الطائرات الروسية والأمريكية في سماء سوريا، واتهمت الولايات المتحدة بمحاولة إعاقة الطائرات الروسية من استهداف تنظيم “الدولة الإسلامية” في شرق سوريا.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف، في بيان له، إن “غالبية حالات التقارب بين الطائرات الروسية والأمريكية فوق حوض نهر الفرات كانت متعلقة بمحاولات الطيران الأمريكي لإعاقة القضاء على إرهابيي داعش”، وفقاً لما ذكره، اليوم السبت، موقع “روسيا اليوم”.

وزعم المتحدث أنه في يوم 23 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، عملت مقاتلة اف-22 أميركية على عرقلة تنفيذ طائرتي “سوخوي 25″ لمهمة قتالية لتدمير موقع لـ”تنظيم الدولة” في مدينة الميادين بريف دير الزور، وأضاف أن الطائرة الأمريكية أطلقت أفخاخ حرارية وقامت بمحاكاة معركة جوية، بحسب ما نقلته وكالة “سبوتنيك”.

وأشار كوناشينكوف إلى أنه بعد ظهور مقاتلة “سو 35” الروسية في المنطقة، “أوقفت المقاتلة الأمريكية مناوراتها الخطيرة وتوجهت بسرعة إلى أجواء العراق”، وأضاف أن أن الجانب الأمريكي لم يقدم أي توضيحات بشأن هذه الحادثة، ولا بشأن حوادث مماثلة أخرى.

تقارب خطير

وهاجم المسؤول الروسي تصريحات العسكريين الأمريكيين حول وجود مجال جوي تابع للولايات المتحدة في سوريا، معتبراً أن “عمل طيران التحالف في سوريا غير قانوني أصلاً”، وفق قوله.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” نقلت عن المتحدث باسم القيادة المركزية للقوات المسلحة الأمريكية، داميان بيكارت، قوله إن “الطائرات الروسية تتسبب بحالات تقارب خطيرة مع طائرات أمريكية فوق سوريا، وتدخل مجالنا الجوي (أي المجال الأمريكي) شرقي نهر الفرات”.

خط ساخن

ويسيطر على الأجواء السورية كل من أمريكا عبر التحالف الدولي، وروسيا، ونظام الأسد، ولدى واشنطن وروسيا “خط ساخن” يشهد تواصلاً مستمراً بين المسؤولين العسكريين للبلدين في سوريا تفادياً للتصادم، وظل التنسيق بينهما مستمراً حتى في أكثر الأوقات توتراً في الأراضي السوري.

وقال مسؤولون أمريكيون لوكالة رويترز في وقت سابق، إن المسؤولين العسكريين الأمريكيين والروس يتواصلون بانتظام،وتسهم بعض هذه الاتصالات في تحديد خط على الخريطة يفصل بين القوات المدعومة من الولايات المتحدة والقوات التي تدعمها روسيا في سوريا.

ويوجد كذلك “خط هاتفي ساخن” يربط بين مراكز العمليات الجوية لكل من الجانبين. وقال المسؤولون الأمريكيون إن “ما بين 10 و12 مكالمة تتم كل يوم عبر الخط الساخن مما يسهم في الفصل بين الطائرات الحربية الأمريكية والروسية وهي تحلق لدعم مقاتلين مختلفين على الأرض”.

وليست تلك بالمهمة البسيطة في ضوء تعقيدات ما يجري في سوريا. وبحسب اللفتنانت جنرال جيفري هاريجيان أكبر قادة سلاح الجو الأمريكي في الشرق الأوسط فإنهم “يضطرون أحياناً للتفاوض، وأحياناً أخرى تتسم المكالمات الهاتفية بالتوتر. لأن الأمر يتعلق بالنسبة لنا بحماية أنفسنا وشركائنا في التحالف وتدمير العدو”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]