أرشيف الوسم: أمريكا

تحذيرات عربية ودولية لأمريكا من الاعتراف بالقدس “عاصمة لإسرائيل”

[ad_1]
السورية نت – مراد الشامي

ارتفعت اليوم الثلاثاء حدة التحذيرات الدولية للولايات المتحدة، من مغبة اعتراف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس “عاصمة لإسرائيل”، فيما تركيا من أن ذلك قد يؤدي لقطع العلاقات الدبلوماسية.

وحذرت جامعة الدول العربية، من العبث بمصير مدينة القدس المحتلة، وتأثير ذلك على تأجيج مشاعر التطرف ونعرات العنف والعداء والكراهية في المنطقة، وذلك خلال اجتماع طارىء على مستوى المندوبين لصياغة موقف عربي “استباقي” قبيل صدور قرار أمريكي محتمل بإعلان القدس “عاصمة لاسرائيل”.

واعتبرت الجامعة أن مثل هذا القرار سيكون من شأنه القضاء على الدور الأمريكي كوسيط موثوق لإحياء عملية سياسية بين الفلسطينيين وإسرائيل.

من جانبها، قالت السعودية إن الخطوة الأمريكية سيكون لها تداعيات بالغة الخطورة، واستفزاز لمشاعر المسلمين كافة.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية (لم تذكر اسمه)، أن هذه الخطوة “ستمثل – في حال اتخاذها – تغييراً جوهرياً وانحيازاً غير مبرر في موقف الولايات المتحدة الأمريكية المحايد”، حسب وصفه، وأضاف أن الاعتراف “من شأنه استفزاز مشاعر المسلمين كافة حول العالم”.

وفي السياق ذاته، حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره الأمريكي دونالد ترامب، من مغبة الاعتراف بالقدس “عاصمة لإسرائيل”، مشددًا على أن القدس “خط أحمر بالنسبة للمسلمين”.

وأضاف الرئيس التركي في كلمة له أمام كتلة حزب العدالة والتنمية في البرلمان التركي، اليوم الثلاثاء، أن “خطوة اعتراف الإدارة الأمريكية بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، قد تؤدي إلى قطع علاقات تركيا الدبلوماسية مع إسرائيل”.

وانضم الاتحاد الأوروبي إلى المواقف المحذرة للإدارة الأمريكية، وقال إن أي “خطوة أحادية الجانب” حول تغيير وضع مدينة القدس، سيكون لها انعكاسات سلبية على مستوى العالم، وجاء ذلك بيان حول الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسية والأمنية فيديريكا موغريني ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي.

وأوضح البيان أنّ الاتحاد الأوروبي يعتقد بأنّ اعتراف واشنطن بالقدس “كعاصمة لإسرائيل”، سيولّد نتائج سلبية جدية، وسيشغل الرأي العام العالمي، لافتاً إلى أن عملية السلام ستتأثر سلباً في حال الاعتراف.

ويأتي ذلك بعد حديث مسؤولين أمريكيين، الجمعة الماضية، عن أن الرئيس ترامب، يعتزم الاعتراف بالقدس “عاصمة لإسرائيل”، في خطاب يلقيه، غدا الأربعاء، حسب وكالة “أسوشيتيد برس” الأمريكية.

واحتلت إسرائيل، مدينة القدس الشرقية في العام 1967، وأعلنت لاحقًا ضمها إلى القدس الغربية، معتبرة إياها “عاصمة موحدة وأبدية” لها؛ وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.

ويتمسك الفلسطينيون بمدينة القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة.

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في أبريل/نيسان 2014، إثر رفض إسرائيل وقف الاستيطان، والإفراج عن معتقلين قدامى، وقبول حل الدولتين على أساس دولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

اقرأ أيضا: نصبوا له كميناً ثم أعدموه بـ 30 رصاصة.. تفاصيل جديدة عن قتلِ الحوثيين لعبد الله صالح

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمريكا تنفي التصريحات الروسية حول عزل قواتها لمخيم الركبان

[ad_1]
السورية نت – رغداء زيدان

نفت الولايات المتحدة التصريحات الروسية حول قيام القوات الأمريكية في سوريا بتشكيل منطقة عازلة حول قاعدتها في التنف، ما أدى لمحاصرة أكثر من 50 ألف شخص بدون مساعدات إنسانية.

ووصف الجانب الأمريكي هذه التصريحات بأنها منافية للواقع، بحسب ممثل قيادة عملية (عملية العزم الصلب في سوريا والعراق بقيادة واشنطن) وشدد على أن هذه المعلومات غير مطابقة للواقع.

وشدد الممثل الأمريكي على أن بلاده لا تعيق إيصال المساعدات الإنسانية للاجئين في المنطقة وأن التحالف وعلى مدى فترة النزاع في سوريا كان يقدم المساعدة الكبيرة جداً لفرق الأمم المتحدة العاملة في منطقة الركبان.

وقال: “لفت التحالف مراراً وتكراراً انتباه الروس إلى استعدادنا للمساهمة في إيصال المساعدات الإنسانية، ولكن النظام السوري رفض باستمرار هذه المحاولات”.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت يوم الاثنين أن أكثر من 50 ألف لاجئ في معسكر “الركبان” مازالوا معزولين وبدون مساعدات إنسانية.

وذكرت أن المركز الروسي للمصالحة اقترح مرة أخرى على الجانب الأمريكي شطب مخيم الركبان للاجئين والطريق المؤدية إليه من المنطقة التي تراقبها وتسيطر عليها القوات الأمريكية في قاعدة التنف، وبعد ذلك تنفذ عملية فورية لتسليم المساعدات الإنسانية للمحتاجين، مع ضمان من جانب الروس على أن يسمح نظام الأسد بإيصال تلك المساعدات.

اقرأ أيضا: “الأمن القومي التركي”: قواتنا تواصل بنجاح مهمة المراقبة في إدلب

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

صفقة بـ 7 مليارات دولار.. السعودية تشتري ذخائر دقيقة التوجيه من أمريكا والكونغرس قد يوقفها

[ad_1]
السورية نت – مراد الشامي

نقلت وكالة رويترز، اليوم الخميس، عما قالت إنها مصادر مطلعة، أن السعودية وافقت على شراء ذخائر دقيقة التوجيه من شركات دفاعية أمريكية قيمتها نحو 7 مليارات دولار، في صفقة ربما يعترض عليها بعض المشرعين، الذين يعترضون على استخدام الأسلحة في حرب اليمن، والتي قد تصيب مدنيين، حسب قولهم.

وذكرت المصادر أن الشركتين اللتين وقع الاختيار عليهما هما رايثيون، وبوينج، في صفقة ضمن اتفاق لشراء أسلحة بقيمة 110 مليارات دولار تزامن مع زيارة الرئيس دونالد ترامب للسعودية في مايو/ أيار الماضي.

وأصبحت مبيعات الأسلحة للسعودية وغيرها من الدول أعضاء مجلس التعاون الخليجي قضية مثيرة للجدل داخل الكونغرس الأمريكي الذي يجب أن يقر هذه الصفقات. ولم تخطر وزارة الخارجية الأمريكية الكونغرس رسمياً بعد بصفقة الذخائر دقيقة التوجيه.

“سننفذ الاتفاقيات”

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية: “لا نعلق لنؤكد أو ننفي المبيعات لحين إخطار الكونغرس رسميا بها”، مضيفاً أن الحكومة الأمريكية ستضع في اعتبارها عوامل “منها التوازن الإقليمي، وحقوق الإنسان، والتأثير على قاعدة الصناعة الدفاعية الأمريكية”.

وتضع الحرب في اليمن الحوثيين في مواجهة الحكومة المدعومة من التحالف بقيادة السعودية. وفي مارس/ آذار الماضي قالت الأمم المتحدة إن نحو 4800 مدني قتلوا منذ مارس آذار 2015.

ونفت السعودية وقوع هجمات، وأشارت إلى وجود مقاتلين في المناطق التي استهدفتها وقالت إنها حاولت تقليص الخسائر بين المدنيين.

وامتنع سفير السعودية لدى واشنطن الأمير خالد بن سلمان عن التعليق على هذه الصفقة بعينها، لكنه قال في بيان إن “الرياض ستنفذ الاتفاقات التي وقعت خلال زيارة ترامب”.

وقال إن في حين أن المملكة اختارت دوماً الولايات المتحدة لشراء الأسلحة، فإن اختيار السوق السعودية يظل خياراً وهي ملتزمة بالدفاع عن أمنها.

أما ترامب المنتمي للحزب الجمهوري والذي يعتبر مبيعات الأسلحة وسيلة لتوفير فرص عمل في الولايات المتحدة، فأعلن عن مبيعات أسلحة بمليارات الدولارات منذ تولى الرئاسة في يناير/ كانون الثاني.

التطبيق لسنوات

وقال مسؤول حكومي أمريكي طلب عدم نشر اسمه إنه “تم وضع الاتفاق ليغطي فترة عشر سنوات وإن تسليم الأسلحة فعلياً ربما يستغرق سنوات”.

وقد يعرقل الكونغرس الاتفاق، حيث أعلن الجمهوري بوب كوركر رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ في يونيو/ حزيران الماضي أنه سيوقف مبيعات الأسلحة للسعودية والإمارات وغيرهما من أعضاء مجلس التعاون الخليجي، بسبب نزاع هذه الدول مع قطر، وهي حليفة أخرى للولايات المتحدة بمنطقة الخليج.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، أوقفت إدارة الرئيس الديمقراطي باراك أوباما بيع أسلحة دقيقة التوجيه بقيمة 1.29 مليار دولار بسبب مخاوف بشأن حجم الخسائر بين المدنيين في اليمن.

وبدأت عملية البيع هذه في عام 2015 وشملت أكثر من 8 آلاف قنبلة موجهة بالليزر للقوات الجوية الملكية السعودية. وشملت الصفقة أيضا أكثر من 10 آلاف قنبلة عامة الأغراض وأكثر من 5 آلاف وحدة تستخدم لتحويل القنابل غير الموجهة إلى قنابل موجهة بالليزر أو بنظام تحديد المواقع العالمي.

وتزايدت انتقادات المشرعين الأمريكيين للحملة التي تقودها السعودية في اليمن. وكان التحالف قد أغلق الموانئ الجوية والبرية والبحرية في اليمن بعد أن اعترضت السعودية صاروخا أطلق نحو عاصمتها الرياض.

اقرأ أيضا: الدول المقاطعة لقطر تدرج “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” على قوائم الإرهاب

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

قيمتها 1.1 مليار دولار.. أمريكا توافق على صفقة تسليح جديدة لقطر

[ad_1]
السورية نت – مراد الشامي

أعلنت الإدارة الأمريكية، أمس الأربعاء، أنها وافقت على صفقة تسليح جديدة لقطر بقيمة 1.1 مليار دولار، وذلك على الرغم من الأزمة الراهنة بين الدوحة وعدد من دول الخليج وفي مقدمها السعودية.

وقالت الإدارة في بيان إن الصفقة “تتضمن خصوصاً توفير خدمات لوجستية وصيانة لمقاتلات أف-15 اشترتها قطر من الولايات المتحدة”، موضحاً أن “قطر قوة مهمة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي لمنطقة الخليج”.

وكانت الولايات المتحدة وقطر أبرمتا في منتصف حزيران/يونيو صفقة تسلح ضخمة تقضي بتزويد قطر بطائرات مقاتلة أف-15 مقابل 12 مليار دولار.

وأتت تلك الصفقة الضخمة بعيد أيام قليلة من قرار السعودية والبحرين والإمارات ومصر قطع علاقاتها مع قطر بعدما اتهمت الدوحة بـ”دعم الإرهاب” وخدمة أهداف طهران في المنطقة، وهو ما نفته الدوحة.

وتعمل السعودية ومن خلفها الولايات المتحدة على الحد من نفوذ إيران في المنطقة، خصوصاً في ظل السياسة المتشددة التي يتبعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مواجهة طهران.

وفي 22 تشرين الأول/أكتوبر قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تليرسون في الدوحة إن أطراف الأزمة في الخليج وبينها خصوصا السعودية وقطر، ما زالت غير مستعدة للحوار.

ويوم الأحد الفائت اتهم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني السعودية وحلفاءها العرب بـ”السعي إلى إطاحة حكومته”، وفق قوله، وذلك في ظل استمرار الأزمة التي تعصف بالخليج.

اقرأ أيضا: المخابرات الأمريكية تكشف عن 470 ألف وثيقة من ملفات بن لادن

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

“تيلرسون” يؤكد أن الأسد لا دور له في مستقبل سوريا وإيران مجرد “متطفل” في قتال “تنظيم الدولة”

[ad_1]
السورية نت – رغداء زيدان

أكد وزير الخارجية الأمريكي “ريكس تيلرسون”  اليوم إن رأس النظام في سوريا بشار الأسد وأسرته ليس لهم دور في مستقبل البلاد.

وقال “تيلرسون” للصحفيين في جنيف آخر محطة من جولة له استمرت أسبوعاً: “تريد الولايات المتحدة سوريا كاملة وموحدة لا دور لبشار الأسد في حكمها”.

وأضاف: “عهد أسرة الأسد يقترب من نهايته. القضية الوحيدة هي كيفية تحقيق ذلك”.

وبيّن “تيلرسون” أن السبب الوحيد في نجاح قوات الأسد في تحويل دفة الحرب المستمرة منذ أكثر من ست سنوات هو “الدعم الجوي الذي تلقته من روسيا”.

وأضاف أنه ينبغي ألا ينسب الفضل إلى إيران في هزيمة تنظيم “الدولة الإسلامية” لأن طهران مجرد “متطفل”.

وقال وزير الخارجة الأمريكي إنه يجب أن يقف العراق بنفسه في وجه النفوذ الإيراني مع اعترافه بأن البلدين يشتركان في حدود طويلة ومصالح اقتصادية مشروعة.

وسأل صحفيون في جنيف تيلرسون، الذي أجرى محادثات في بغداد هذا الأسبوع مع رئيس الوزراء حيدر العبادي، عن التصدي للنفوذ الإيراني فقال: “ما نقوله للعراقيين هو أنه يجب عليكم تطوير القدرة على الاعتماد على أنفسكم”.

وأضاف أن الولايات المتحدة ما زالت قلقة للغاية بخصوص القتال الذي اندلع بين قوات الأمن العراقية وقوات البشمركة الكردية بعد استفتاء الأكراد على الاستقلال.

وتابع أن واشنطن “تشعر بخيبة أمل لعجز الطرفين عن التوصل إلى حل سلمي تماماً”، وأنه شجع العبادي على “قبول مبادرات أربيل لإجراء محادثات على أساس الدستور العراقي”.

اقرأ أيضا: قبل إلغاء الترخيص.. حكومة النظام تعطي مهلة للصيادلة من أجل فتح صيدلياتهم المغلقة

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

مغاوير الثورة يهدد.. «أي تعدي سيتلقى ردا قاسيا»

[ad_1]

()-هدد جيش مغاوير الثورة التابع للمعارضة السورية، والمدعوم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، أمس الأربعاء بالرد على أي تعدٍ على حدوده الإدارية.

وقال الفصيل في تدوينة على حسابه الرسمي بموقع تويتر، بأن «أي محاولة تعدي من أي جهة كانت على الحدود الإدارية ستلقى رداً قاسياً»، وذلك بعد أن حاولت مؤخرا قوات النظام على المنطقة المحيطة بمعبر التنف والذي يتمركز فيه الفصيل، إلى أن القوات تراجعت بعد تهديدات أمريكية.

وأضاف المغاوير، «سنبذل كل شيء على التأمين على أهلنا في مخيم الركبان»، وذلك إثر تصريح لمركز المصالحة الروسية اتهم المعارضة وأمريكا بإعاقة فتح ممر آمن نحو مخيم الركبان وإيصال المساعدات له.

وقال المركز في تصريحات له: «الجانب الأمريكي والتشكيلات المسلحة غير الشرعية الناشطة في المنطقة تعرقل جهود الحكومة السورية الرامية إلى تنظيم ممر آمن وإيصال الحمولات الإنسانية إلى المحتاجين في المخيم».



[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

روسيا تتهم أمريكا والمعارضة بإعاقة وصول المساعدات لمخيم الركبان

[ad_1]

وكالات()-أعلن مركز المصالحة الروسي في سوريا التابع للدفاع الروسية، أمس الأربعاء إن الولايات المتحدة وفصائل مسلحة تعرقل تنظيم ممر آمن للنازحين السوريين في مخيم الركبان وإيصال مساعدات إنسانية دولية إليهم.

وبين المركز في بيان، أن قيادة مجموعة القوات المسلحة الأمريكية المتمركزة في منطقة التنف الحدودية مع الأردن لم تضمن حتى الآن وصول ممثلين عن المنظمات الإنسانية إلى مخيم الركبان، عبر الأراضي السورية، مشيرا إلى أن «الجانب الأمريكي والتشكيلات المسلحة غير الشرعية الناشطة في المنطقة تعرقل جهود الحكومة السورية الرامية إلى تنظيم ممر آمن وإيصال الحمولات الإنسانية إلى المحتاجين في المخيم».

وأضاف المركز أن «الوضع الإنساني في مخيم الركبان للنازحين السوريين الواقع في محافظة حمص على بعد 18 كيلومترا جنوب بلدة التنف، داخل منطقة خاضعة للقوات الأمريكية، يزداد سوءا، حيث يستمر انتشار المخدرات والترويج لتجنيد الناس للانضمام إلى مجموعات إرهابية».



[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

واشنطن تضع اللمسات الأخيرة لخطة «الوضع النهائي» في سوريا .. فما هي؟

[ad_1]

وكالات()-تقوم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمراجعة لسياسة الولايات المتحدة تجاه الأوضاع في سوريا، وتحاول بذلك وضع تصوّر لـ «الوضع النهائي» هناك.

وأشارت مصادر «العربية نت» إلى أن وزير الخارجية ريكس تيلرسون ومساعديه في وزارة الخارجية يقومون بعمل أساسي في تحريك مسار المراجعة بين كل وكالات الدولة الأميركية، وقد طلب منها كلها، بما في ذلك وزارة الدفاع وأجهزة الاستخبارات، وضع خطط للوصول إلى الأهداف السياسية والأمنية في سوريا، بما فيها عزل النفوذ الإيراني المتحالف مع النظام السوري.

ووفقا لمعلومات أوردتها العربية نت، فإن مجمل الوكالات الأميركية وصلت إلى أنه لا يجب أن تسمح الولايات المتحدة للنظام السوري بمدّ سيطرته على كامل أراضي سوريا، خصوصاً أن مد سيطرته الكاملة يعني قمع السوريين الذين انتفضوا على النظام في العام 2011، كما يعني تمدّد النفوذ الإيراني على كامل الأراضي السورية.

ويسعى المخططون الأميركيون إلى تثبيت فكرة الحكم المحلي في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية حالياً، مثل مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وتشمل الخطط الأميركية منع وصول قوات إيرانية والميليشيات الموالية لها إلى جنوب سوريا، كما أن الأميركيين يسعون بجهد إلى وصول قوات حليفة لهم من العشائر العربية السنية إلى الحدود مع العراق، لذلك يتمسكون منذ أشهر بقاعدة عسكرية وقوات من المعارضة في منطقة التنف السورية، ومثلث الحدود مع الأردن وإيران، ويريدون الوصول إلى الحدود بين منطقة البوكمال العراقية ودير الزور.

ويرى الأميركيون الآن أن باستطاعتهم التعاون مع موسكو للوصول إلى تفاهم حول الوضع النهائي في سوريا، وهذا يعني بالنسبة للأميركيين خروج بشار الأسد من السلطة من خلال مسار جنيف والقرارات الدولية التي وافقت عليها روسيا.

.



[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

الإعلام الروسي: استخدام الفيتو في مجلس الأمن أثار جنون البيت الأبيض

[ad_1]

موسكو () تحدّثت معظم وسائل الإعلام الروسية في الليلة الماضية، عن «جنون البيت الأبيض» حيال استخدام روسيا حق النقض «الفيتو» في مجلس الأمن.

وأكدت المندوبة الأمريكية لدى منظمة الأمم المتحدة «نيكي هيلي» أن: «روسيا برهنت مجدداً على عزمها القيام بأي شيء لضمان ألا يواجه نظام الأسد الوحشي تداعيات استخدامه للأسلحة الكيميائية»، واعتبرت أن رفض التجديد لآلية التحقيق «يوضح عدم اكتراث روسيا بوقف استخدام الأسلحة الكيميائية في العالم».

وقد استخدمت روسيا الفيتو ضد مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي حول تمديد تفويض بعثة الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية للتحقيق في الهجمات الكيميائية في سوريا، وقد حصلت الوثيقة على 11 صوتا، وصوتت روسيا وبوليفيا ضدها، وامتنع عضو دائم آخر في المجلس الصين عن التصويت.

الأخبار المنشورة على الموقع الرسمي لوكالة ، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض على منصة المشتريات الخاصة بالمشتركين، للاشتراك يرجى الضغط هنا

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

واشنطن: موسكو تحمي القتلة ونظام الأسد الوحشي والإرهابيين بسوريا

[ad_1]

وكالات()-اتهمت المندوبة الأمريكية لدى منظمة الأمم المتحدة، السفيرة نيكي هيلي، أمس الثلاثاء، روسيا بحماية «القتلة ونظام الأسد الوحشي والإرهابيين»، الذين يستخدمون الأسلحة الكيميائية في سوريا.

وقالت السفيرة الأمريكية، في بيان، إن «روسيا برهنت مجددا اليوم على عزمها القيام بأي شيء لضمان ألا يواجه نظام الأسد الوحشي تداعيات استخدامه للأسلحة الكيميائية»، واعتبرت أن رفض التجديد لآلية التحقيق (آلية تقنية مستقلة) «يوضح عدم اكتراث روسيا بوقف استخدام الأسلحة الكيميائية في العالم».

وتابعت أن «هذه هي المرة التاسعة التي تحمي فيها روسيا الأسد وعصابته القاتلة عبر إعاقة مجلس الأمن عن التصرف»، وشددت على أن «ما قامت به روسيا يعني أنها تقف إلى جانب القتلة ونظام الأسد الوحشي والإرهابيين الذين يستخدمون تلك الأسلحة».

وأخفق مجلس الأمن الدولي، اليوم، في تمرير مشروع قرار أمريكي بشأن تمديد ولاية البعثة المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا، حيث حصل المشروع على موافقة 11 دولة من أصل 15، لكن المندوب الروسي، السفير فاسيلي نيبنزيا، استخدم حق النقض (الفيتو)، ما حال دون صدور المشروع

الأخبار المنشورة على الموقع الرسمي لوكالة ، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض على منصة المشتريات الخاصة بالمشتركين، للاشتراك يرجى الضغط هنا

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]