جيش الشرقية” ينفي علاقته باقتتال شرق حلب و”الجبهة الشامية” المتورطة

[ad_1]

نقى “جيش الشرقية” التابع للجيش السوري الحر الخميس، علاقته بالاشتباكات التي دارت مع عناصر الشرطة الحرة في مدينة الباب بحلب شمالي سوريا، بعدما اتهمه ناشطون بذلك، بينما أكد مصدر مطلع لـ”سمارت” أن عناصر من “الجبهة الشامية” كانوا وراء الاشتباك.

وقال “جيش الشرقية” في بيان “ننفي علمنا بالحادثة (…) ونهيب بالناشطين التثبت قبل نشر أي خبر من شأنه التجييش والإساءة”.

وقال المصدر المطلع، إن ثلاثة مقاتلين من “الجبهة الشامية” كانوا يتحرشون لفظيا بفتيات عند سوق تجاري في المدينة، حيث توجهت إليهم دورية من الشرطة الحرة وجرت تبادل الشتائم ومن ثم غادرت المجموعة المكان وأطلقت النار بشكل عشوائي وأصابت ثلاثة مدنيين.

وأضاف المصدر، أن “الجبهة الشامية” تعهدت بتسليم المقاتلين المتورطين للقضاء.

وأشار المصدر، أن السبب الرئيسي لتكرار مثل هذه الحوادث في المدينة هو عدم ضبط الفصائل العسكرية لعناصرها وعدم منعهم من حمل السلاح خارج القواعد العسكرية.

وطالب المصدر، بتوجيه دعم أكبر من الفصائل للشرطة الحرة للقيام بعملها بشكل أكبر.

وسبق أن دارت اشتباكاتبين فصائل داخل مدينة الباب وأدت لمقتل وجرح مدنيين، وسط تكرار المطالبات بخروج المظاهر المسلحة من المدن.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

قتلى وجرحى بينهم مدني باشتباكات بين “أحرار الشام ” و”الحر” شمال شرق حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

قتل مدني وأصيب مقاتلون الأربعاء، في مدينة جرابلس (120 كم شمال شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، باشتباكات بين حركة “أحرار الشام الإسلامية” و “لواء الشمال” التابع للجيش السوري الحر.

وقال ناشطون لـ”سمارت”، إن مدنيا قتل وأصيب ثلاثة مقاتلين (لم يعرف لأي فصيل ينتمون) بجروح خطيرة  تركزت في الرأس، نتيجة  قصف متبادل واشتباكات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين “أحرار الشام” و”لواء الشمال”.

وأشار ناشط فضل عدم الكشف عن اسمه، إلى توقف الاشتباكات بعد حل الخلاف بين  الطرفين، دون معرفة سبب الخلاف أو أية تفاصيل أخرى.

وتتكررالمواجهات والخلافات بالآونة الأخيرة في مناطق سيطرة فصائل”درع الفرات” نتيجة غياب الرقابة الأمنية وفوضى انتشار السلاح، وكان آخرها اشتباكات بين “لواء أحرار الشرقية” ومسلحين من عائلة “آل واكي” في مدينة الباب.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

“تحرير الشام” تعلن مقتل وأسر عناصر لتنظيم “الدولة” باشتباكات في إدلب

[ad_1]

سمارت ـ تركيا 

قالت “هيئة تحرير الشام” الاثنين، إن عناصرها قتلوا مسؤول من تنظيم “الدولة الإسلامية” واعتقلوا آخرين باشتباكات معهم غرب إدلب، شمالي سوريا، ضمن حملة الهيئة الأمنية بالمحافظة.

ونقلت وسيلة إعلام تابعة لـ”لهيئة” عن مسؤول الحملة الأمنية قوله، إن عناصرهم هاجموا معسكر سري يرتاده تنظيم “الدولة” في محيط مدينة سلقين غرب إدلب، ومضافات ومقرات مخصصة له، ودارت اشتباكات بين الطرفين أسفرت عم مقتل المدرب العسكري الرئيسي للتنظيم، واعتقال ستة آخرين، وضبط أسلحة وعبوات كانت معدة للتفجير.

وأضاف المسؤول أن الموقوفين سيعرضون على المحكمة الشرعية للنظر في أمرهم، وإصدار الحكم المناسب، لافتا أن عناصر الهيئة فككوا عبوة ناسفة في مدينة جسر الشغور صباح الاثنين، ودراجة مفخخة في مدينة الدانا.

وبدأت “تحرير الشام” في وقت سابق الاثنين، حملة تستهدف خلايا لتنظيم “الدولة ” شمال إدلب، مع فرض حظر للتجول في عدد من المناطق بسبب ذلك.

وسبق أن أعدمت”القوة الأمنية” السبت 19 أيار الجاري، أربعة الأشخاص في ساحة الساعة وسط مدينة إدلب بحضور عدد من أهالي المدينة، بتهم زرع عبوات ناسفة واغتيالات، كما أعتقلتآخرين للتهم ذاتها.

وتشهد محافظة إدلب تفجيرات  بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة، استهدفت قياديينعسكريين ومقاتلين في الجيش السوري الحر ومدنيين، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات منهم، وسجلت في الغالب ضد مجهولين.

 
 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

قتيل وجرحى بخلاف عائلي جنوب إدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

قتل شخص وجرح آخرون الجمعة، نتيجة اشتباك بين عائلتين في قرية كفر بطيخ جنوب مدينة إدلب شمالي سوريا.

وقال ناشطون إن الخلاف نشب بين العائلتين بسبب حادثة ارتطام حصادة زراعية بسيارة مدنية، تطور إلى اشتباك بالأسلحة بين الطرفين أدى لمقتل شخص وجرح عدد آخر.

وأكد الناشطون أن القتيل يتبع لـ”ألوية صقور الشام” فيما توجه عناصر من “فيلق الشام” التابع للجيش السوري الحر إلى القرية لحل الخلاف.

وشهدت محافظة إدلب حالة من الفلتان الأمني، إذ سبق أن سجلت حالات خطف وسرقة وقتل ضد مجهولين، وطالت تفجيرات ومحاولات اغتيال عناصر وقادةمن فصائل الجيش السوري الحر و”هيئة تحرير الشام”، وسط غياب الرقابة وشكاوى من المدنيين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

توقف عملية عسكرية لـ”حراس الدين” ضد قوات النظام جنوب حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

توقفت الجمعة، عملية عسكرية لـ “تنظيم حراس الدين” التابع لتنظيم “قاعدة الجهاد” ضد قوات النظام السوري والميليشيات التابعة لها جنوب مدينة حلب شمالي سوريا، وسط تضارب الأنباء حول أسباب التوقف.

وقال ناشطون محليون لـ”سمارت” إن “حراس الدين” حشد آليات عسكرية وعناصر وبدأ الهجوم بمجموعة الاقتحام إلا أنه توقف بعد نحو نصف ساعة، دون ذكر تفاصيل عن خسائر الطرفين.

ورجح الناشطون أن توقف العملية نتيجة لضغوط تركية إضافة إلى ضغوط من “هيئة تحرير الشام” بسبب عدم إبلاغها بالهجوم، بينما ذكر ناشطون آخرون أن سبب التوقف نتيجة فشل الهجوم وصده من قبل قوات النظام والميليشيات الموالية لها.

وانضمت الثلاثاء 27 شباط الماضي، عدّة فصائل تتبع لتنظيم “قاعدة الجهاد” في محافظتي إدلب واللاذقية، في جسم عسكري واحد تحت اسم “تنظيم حراس الدين”.

ويشهد ريف حلب الجنوبي معارك كر وفربين فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية من جهة وقوات النظام والميليشيات المساندة لها من جهة أخرى، كما تستهدفالأخيرة المنطقة بشكل مستمر بالمدفعية الثقيلة وراجمة الصواريخ ما يسبب ضحاياودمار بممتلكات المدنيين والبنية التحتية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“تحرير سوريا” تقصف مواقع لقوات النظام غربي حلب ردا على استهداف المدنيين

[ad_1]

سمارت – حلب

أعلنت “جبهة تحرير سوريا” ليل الخميس – الجمعة، استهداف مواقع لقوات النظام على الأطراف الغربية لمدينة حلب، ردا على قصف الأخيرة مناطق مأهولة بالمدنيين في الريف الشمالي.

وقالت “تحرير سوريا” إنها استهدفت بالمدفعية الثقيلة مواقع لقوات النظام على أطراف “جمعية الزهراء” غربي مدينة حلب، ما أدى لتدمير سيارة عسكرية مزودة برشاش من عيار 14.5 ملم إضافة لتدمير جرافة عسكرية.

بالتزامن مع ذلك تعرض محيط قرية زمار في ريف حلب الجنوبي لقصف مدفعي من مقرات النظام في قرية الواسطة القريبة، وسط اشتباكات بين قوات النظام والميليشيات المساندة لها من جهة، و”هيئة تحرير الشام” من جهة أخرى.

وتشهد قرى في ريف حلب الشمالي قصفا متقطعا من قبل قوات النظام المتمركزة في المدينة وعلى أطرافها ما يسفر عن ضحايا في صفوف المدنيين وأضرارا مادية، بينما تتعرض مناطق الريف الجنوبي لقصف أكثر شدة من مقرات قوات النظام والميليشيات الإيرانية المساندة لها هناك.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

قتيلان من “الحر” باشتباكات مع قوات النظام شمال حماة

[ad_1]

سمارت – حماة

قتل مقاتلان من “جيش العزة” التابع للجيش السوري الحر الجمعة، باشتباكات مع قوات النظام السوري والميليشيات التابعة لها شمال مدينة حماة وسط سوريا.

وقال إعلامي “جيش العزة” عبد الرزاق الحسن لـ “سمارت” إن اشتباكات بالأسلحة المتوسطة والخفيفة والرشاشات الثقيلة اندلعت بين مقاتلي “العزة” وقوات النظام والميليشيات الإيرانية المتمركزة في حاجز “الترابيع” وحواجز قرية الزلاقيات، ما أسفر عن مقتل مقاتلين اثنين من “العزة”، دون معرفة حجم خسائر الطرف الآخر.

وأضاف “الحسن” أن مقاتلا أصيب خلال التصدي لتقدم قوات النظام أمس الخميس ، توفي في إحدى المشافي بالمنطقة في وقت سابق اليوم.

وكان مقاتلين من “جيش العزة” قتلاأمس الخميس بمواجهات مع قوات النظام أثناء محاولة الأخيرة التقدم بريف حماة الشمالي، كما استهدف الأولمواقع للنظام في محافظة حماة ردا على قصف المدنيين في مدينتي اللطامنة وكفرزيتا.

ويشهد ريف حماة قصفا مدفعيا وصاروخيا وجويامتكررا من قبل قوات النظام وطائراته الحربية والمروحية مدعوما بطائرات حربية روسية، ما يسفر عن سقوط  ضحايا في صفوف المدنيينوقتلى عسكريين، فضلا عن  الدمار والأضرار الماديةللأحياء السكنية والبنى التحتيىة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

قتلى و جرحى لقوات النظام بتفجير “مفخخة” لتنظيم “الدولة” جنوب دير الزور

[ad_1]

دير الزور 

قتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام السوري الجمعة، جراء تفجير تنظيم “الدولة الإسلامية” سيارة مفخخة بتجمع لهم في ريف دير الزور الجنوبي قرب الحدود السورية – العراقية.

وقال مصدر خاص من المنطقة لـ “سمارت” إن سيارة مفخخة يقودها عنصر من التنظيم يدعى “أبو عوف الأردني” انفجرت بتجمع لقوات النظام في قرية الصواب القريبة من محطة “T-2” النفطية (نحو 110 كم جنوب مدينة دير الزور).

وأضاف المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه أن التفجير أدى لمقتل عدد من عناصر قوات النظام وإصابة آخرين، دون توفر معلومات دقيقة حول أعداد القتلى والجرحى، كما أسفر التفجير أيضا عن إعطاب بعض الآليات.

وتشهد بلدات وقرى شرق ديرالزور اشتباكات بين تنظيم “الدولة” وقوات النظام من جهة، وبين التنظيم و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) من جهة أخرى، حيث أفاد أهال من مدينة الرقة لـ “سمارت” الخميس” عن تشييع عنصرين من “قسد” قتلا في وقت سابق بمعارك مع التنظيم في ريف دير الزور الشرقي، حيث تم دفنهما في مقبرة تل البيعة شرقي المدينة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

تنظيم “الدولة” يعزز مواقعه العسكرية شرق دير الزور

[ad_1]

سمارت – دير الزور

عزز تنظيم “الدولة الإسلامية” مواقعه العسكرية قرب مدينة هجين (95 كم شرق مدينة دير الزور) شرقي سوريا.

وقال ناشطون مختصون بنقل أخبار المحافظة  لــ “سمارت”، إن  تنظيم “الدولة” بدأ قبل يومين بتعزيز مواقع بالعناصر تحسبا لهجوم متوقع على مناطق سيطرته من قبل “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) والتحالف الدولي.

وأضاف الناشطون أن التنظيم رفع سواتر “لا يمكنها أن تصد الهجوم أكثر من ثلاثة أيام”، كما حفر عدة أنفاق بعضها بطول كيلو متر.

ودارت في 13 أيار، اشتباكات بين تنظيم “الدولة ” و(قسد) قرب الحدود السورية – العراقية شرق دير الزور وسط محاولات”قسد” التقدم في المنطقة بمشاركة قوات من  ميليشيا “الحشد الشعبي” العراقية.

وكان”مجلس دير الزور العسكري” التابع لـ”قسد”أعلنبداية الشخر الجاري ، بدء المرحلة النهائية من حملة “عاصفة الجزيرة”ضد تنظيم “الدولة” لإنهاء وجوده في ديرالزور.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

ناشطون: توتر خلال منع روسيا النظام إخراج عائلات لتنظيم “الدولة” جنوب دمشق

[ad_1]

سمارت-ريف دمشق

قال ناشطون محليون الأربعاء إن الشرطة العسكرية الروسية منعت قوات النظام السوري والميليشيا المساندة لها من إخراج عائلات لعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من بلدة يلدا جنوب العاصمة السورية دمشق.

وأوضح الصحفي مطر اسماعيل المهجر حديثا من جنوب دمشق، عبر صفحته في “فيسبوك”، أن القوات الروسية انتشرت بمحيط موقع في يلدا دخلت إليه حافلتين ترافقها سيارة محملة بالعناصر والرشاش الثقيل، بهدف نقل عائلات عناصر من تنظيم “الدولة”.

وأضاف “اسماعيل” أن العناصر الروس كانوا على وشك الاشتباك خلال التوتر وتوجيه الشتائم لعناصر النظام الذين انسحبوا من البلدة دون نقل أي شخص أمس الثلاثاء، لافتا أن العائلات التي كان من المقرر إخراجها “قد تكون قرابتها من الدرجة الثانية والثالثة”.

ويقضي اتفاق التهجير المبرم قبل أسابيع بين “اللجنة المفاوضة” وروسيا بـ”ضمان الشرطة العسكرية الروسية حمايةالبلدات” مع تشكيل شبان من أبناء يلدا وببييلا وبيت سحم لميليشيا تابعة للنظام تحت مسمى “اللجان” دون دخول قوات النظام إلى المنطقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج