وصول جثث لعناصر من “قسد” قتلوا بدير الزور إلى مدينة الطبقة

[ad_1]

سمارت – الرقة

وصلت جثث عدد من عناصر “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد) الأربعاء، إلى مدينة الطبقة (45 كم غرب مدينة الرقة) شمالي شرقي سوريا، بعد مقتلهم في مواجهات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” بمحافظة دير الزور شرقي البلاد.

وقال مصدر طبي من مشفى الطبقة العسكري لـ “سمارت” إن ثمان جثث تعود لمقاتلين من “قسد” وصلت إلى المشفى الأربعاء، مضيفا أن جميع العناصر قتلوا في وقت سابق بمعارك مع تنظيم “الدولة في ريف دير الزور الشرقي.

وأشار المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه أن “قسد” سلمت جثتي اثنين من العناصر لذويهما، لافتا أنهما يتبعان لـ “لواء أسود الفرات” المنضوي في صفوفها، بينما لم تسلم بقية الجثث حتى الآن.

وسبق أن بدأت “قسد” بحشد قواتهاباتجاه دير الزور، لبدء عمل عسكري ضد التنظيم ضمن المرحلة النهائية من حملة “عاصفة الجزيرة” التي أعلن “مجلس دير الزور العسكري” انطلاقها منذ بداية الشهر الجاري، حيث سيطرتخلال ذلك على قرية الباغوز قرب مدينة البوكمال بعد حصارها، وسط محاولات مستمرة للتقدم في المنطقة بدعم من التحالف الدولي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

قتيل وجرحى بمواجهات بين “الشرطة الحرة” و”لواء المنتصر” في بلدة الراعي شمال حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

قتل ضابط من الشرطة الحرة إثر مواجهات بين عناصر من الأخيرة و”لواء المنتصر بالله” التابع للجيش الوطني السوري في بلدة الراعي (54 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، أسفرت عن جرح عدد من عناصر الطرفين.

وقال ناشطون محليون إن مشادة كلامية حدثت بين عناصر من “لواء المنتصر” وآخرين من “الشرطة الحرة” في سوق البلدة، تطورت لاحقا إلى اشتباكات بالأسلحة الفردية ما أدى لمقتل الملازم محمود عثمان من الشرطة الحرة، إضافة لإصابة ثلاثة عناصر آخرين، وجرح أربعة عناصر من “لواء المنتصر”.

وقال “لواء المنتصر” في بيان له إن مواجهات دارت بينهم وبين مجموعة من عناصر مخفر شرطة الراعي، قائلا إن الخلاف أسفر عن مقتل ملازم من الشرطة وجرح عنصر من اللواء، معربا عن استعداده لتقديم أي عنصر تتم إدانته للقضاء العسكري.

وتشهد مناطق سيطرة فصائل “درع الفرات” توترا أمنية ومواجهات بين الفصائل العاملة فيها، حيث سبق أن قتل وجرح 24 مقاتلامن “لواء أحرار الشرقية” و”جيش أسود الشرقية”، إضافة إلى مقتل  ستة مدنيين قتلوا وجرح 15 آخرين نتيجة مواجهات بين الطرفين أدت إلى ​ توقف الحركة التجارية والمرويةفي المدينة حينها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

قتيل وجريح لـ”الحر” بمواجهات مع النظام في بلدة تادف شرق حلب

[ad_1]

سمارت ــ حلب

قتل مقاتل من الجيش السوري الحر وأصيب آخر الثلاثاء، بمواجهات مع قوات النظام السوري في بلدة تادف جنوب مدينة الباب بحلب، شمالي سوريا.

وقال ناشطون، إن مواجهات اندلعت بين “الجبهة الشامية” وقوات النظام في البلدة، ما أدى لمقتل مقاتل وإصابة آخر بجروح بليغة نقل على إثرها إلى تركيا لتلقي العلاج اللازم.

ولم تتوفر لدى الناشطين معلومات حتى الآن عن خسائر قوات النظام، في ظل استمرار المواجهات بين الطرفين.

وتتقاسم قوات النظام والجيش الحر السيطرة على المدينة، فيما يسيطر الأخير على مدينة الباب الملاصقة منذ شباط العام الفائت بعد طردتنظيم “الدولة الإسلامية” منها في إطار عملية “درع الفرات”.

وتندلع مواجهات بشكل متكرر بين الجيش الحر وقوات النظام في المدينة، ما يسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الطرفين بمعظم الأحيان، وذلك بمحاولة كل منهما توسيع مناطق نفوذه بالمنطقة.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

قتلى وجرحى مدنيون بقصف للنظام جنوب شرق دير الزور

[ad_1]

سمارت – دير الزور

قال مصدر محلي لـ “سمارت” السبت، إن ثمانية مدنيين قتلوا وجرحوا بقصف قوات النظام السوري على ناحية سوسة (120 كم جنوب شرق مدينة دير الزور) شرقي سوريا.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن قوات النظام قصفت بالمدفعية وبشكل عشوائي قريتي العاليات ومركز ناحية السوسة الواقعتين تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” ما أدى لمقتل ثلاثة مدنيين وجرح خمسة آخرين.

وقتل في وقت سابق اليوم،  ثلاثة عناصر لتنظيم “الدولة الإسلامية” بقصف جوي يرجح أنه للتحالف الدولي على قرية العاليات.

وتشهد بعض مناطق دير الزور مواجهات متقطعة بين قوات النظام وتنظيم “الدولة”رغم تراجع التنظيم وخسارته لمعظم مناطق سيطرته خلال المعارك مع كل من قوات النظام المدعومة من روسيا وإيران، و”قوات سوريا الديمقراطية” المدعومة من التحالف الدولي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

“جيش خالد” يحرق أراض زراعية بعد انطلاق معركة ضده في حوض اليرموك بدرعا (فيديو)

[ad_1]

سمارت – درعا

أحرق “جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية” السبت أراض زراعية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا جنوبي سوريا، بعد بدء فصائل “الجبهة الجنوبية” معركة جديدة ضده هناك.

وتهدف المعركة التي أطلقتها الفصائل فجر السبت لفك الحصار عن بلدة حيط وأسترجاع النقاط التي سيطر عليها “جيش خالد” في الفترات الأخيرة، وأبرزها تلة عشترة وسرية الـ (م.د) وتل الجموع وبلدتي تسيل وعدوان.

وقال القائد العسكري في “ألوية مجاهدي حوران” إبراهيم الحميد لـ “سمارت”إنهم نشروا العتاد الثقيل والآلايات العسكرية على الخط الواصل بين مناطق سيطرة “جيش خالد”، كما استهدفوا غالبية هذه المواقع.

وأضاف “الحميد” أن عناصر “جيش خالد” بدؤوا بإحراق أراض مزروعة بمحاصيل زراعية في المنطقة التي تفصل بين الطرفين من ناحية سرية الـ (م.د) وتلة عشترة قبيل بدء المعركة، ما أدى لتغيير بخطة العمل دون توقفها، وفق قوله

وتشهد منطقةحوض اليرموك معارك بين الجيش السوري الحر و”جيش خالد” ما يتسبب بسقوط قتلى وجرحى غالبيتهم مدنيون، حيث جرح ثلاثة مدنيين الخميس، بقصف مدفعي  لـ “جيش خالد” على بلدة حيط، كما قتل مدني وأصيب آخرانمساء الأربعاء، برصاص قناصته في بلدتي جلين وحيط بالريف الغربي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

قتلى للنظام جنوبي دمشق وسط مخاوف أممية على آلاف المدنيين

[ad_1]

سمارت – دمشق

أعلنت وسائل إعلام تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” السبت، قتل عشرات العناصر لقوات النظام السوري بمواجهات في أحياء دمشق الجنوبية، فيما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها حيال مصير آلاف المدنيين المحاصرين في منطقة المعارك.

وقالت وسائل إعلام تابعة للتنظيم إن الأخير شن هجوما على مواقع قوات النظام عند أطرافمخيم اليرموك ومدينة الحجر الأسود جنوبي دمشق، ما أدى لمقتل 11 عنصرا للنظام السبت، عدا عن مقتل أكثر من 50 عنصرا بهجمات مماثلة الجمعة.

بالمقابل قالت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري، إن قواته وسعت مساحة سيطرتها في المنطقة، وسيطرت على كتل من الأبنية السكنية، كما تقدمت باتجاه شارع العروبة وجامع الوسيم، دون الإشارة إلى خسائر النظام خلال هذه العمليات، أو الخسائر في صفوف المدنيين.

في غضون ذلك، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها جراء استمرار حصار آلاف المدنيين في الأحياء الجنوبية من العاصمة السورية دمشق، مع استمرار القتال في تلك المنطقة بين قوات النظام السوري وتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وقالت الأمم المتحدة في بيان على موقعها الرسمي نقلا عن نائب المتحدث باسمها فرحان حق، إن آلاف المدنيين ما زالوا محاصرين في مخيم اليرموك والحجر الأسود جنوبي دمشق، مع استمرار القتال الذي أسفر عن قتلى وجرحى بين المدنيين.

وأضاف “حق” أن المنطقة تعرضت لقصف بنحو 130 قذيفة استهدفت الأحياء السكنية منذ 13 نيسان الماضي، ما أدى لمقتل 16 شخصا وإصابة 160 آخرين معظمهم من اللاجئين الفلسطينيين.

وقال ناشطون الجمعة، إن طفلَين وأربع نساء إحداهن مسنة قتلواوجرح مدنيون آخرون بقصف جوي لطائرات النظام وروسيا على الجزء الخاضع لسيطرة تنظيم “الدولة” في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، مع استمرار محاولات النظام التقدم في المنطقة، وسط قصف يومي مكثف.

يأتي ذلك في ظل استمرار معاناة مئات المدنيين المحاصرين في أقبية بمخيم اليرموك وحيي التضامن والزين وبلدة الحجر الأسود، مع صعوبة سحب جثث القتلى من الشوارع وتقديم المساعدات الطبية للمرضى في الأقبية وسط انقطاع التيار الكهربائي والاتصالات.

وتحاول قوات النظام إتمام سيطرتهاعلى محيط دمشق من الجهة الجنوبية، بعد  إبرامهااتفاق التبادل مع “هيئة تحرير الشام” في مخيم اليرموك وإنهائها تهجير بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم، مع الفشل المتكرر لسير العملية التفاوضية مع تنظيم “الدولة”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

جرحى من “الحر” والوحدات” الكردية بإطلاق نار في ناحية معبطلي بعفرين

[ad_1]

سمارت – حلب

جرح مقاتلون من الجيش السوري الحر وعناصر من “وحدات حماية الشعب” الكردية بعد منتصف ليل الجمعة – السبت، باشتباكات في ناحية معبطلي شمال غرب عفرين (43 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال مصدر إعلامي من “فرقة السلطان مراد” التابعة لـ “الجيش الوطني السوري” إن حاجزا لهم قرب بلدة  معبطلي تعرض لإطلاق نار من جهة أحراش الزيتون بعد منتصف الليل دون التسبب بوقوع إصابات بين العناصر، حيث توجهت مجموعة لتمشيط المنطقة.

وأضاف المصدر أن المجموعة التي أطلقت النار على الحاجز، تتبع لـ “الوحدات” الكردية، حيث دارت اشتباكات بين الطرفين أدت لوقوع جرحى من الجانبين، دون تحديد أعدادهم، بينما قال ناشطون إن “السلطان مراد” أسرت عنصرا من “الوحدات” خلال المواجهات.

وسبق أن أسر “الفيلق الثالث”التابع للجيش السوري الحر نهاية نيسان الفائت، سبعة عناصر يتبعون لـ “الوحدات” الكردية في قرية معرستة الخطيب، كما مشطت مجموعات من “الحر”برفقة ضباط أتراك قبل ذلك، المناطق الجبلية المحيطة بناحية راجو بعد رصد عناصر من “الوحدات”.

وكانت  “الإدارة الذاتية” الكردية توعدت منتصف آذار الماضي، بشن عمليات عسكرية ذات طابع جديد في منطقة عفرين، كما تبنت اغتيال قائد الشرطة الحرةفي الغوطة الشرقية جمال زغلول وزوجته بلغم في المنطقة.

وسيطرت فصائل”الجيش الوطني” و”الفيلق الثاني” و”الفيلق الثالث” التابعة لـ”الحر”، يوم 18 آذار 2018، على كامل مدينة عفرين دون أي مقاومة تذكر من “الوحدات” الكردية، إضافة إلى  مراكز ست نواح هي بلبل، وراجو، والشيخ حديد، وشران، وجنديرس، ومعبطلي خلال العملية العسكرية التي بدأتها مع الجيش التركي في كانون الثاني الفائت.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

قتلى وجرحى لتنظيم “الدولة” بقصف جوي شرق دير الزور

[ad_1]

سمارت – دير الزور

قتل وجرح عدد من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” الجمعة، بقصف جوي يرجح أنه للتحالف الدولي على قرية السوسة في منطقة البوكمال (122 كم جنوب شرق مدينة دير الزور) شرقي سوريا.

وقال ناشطون إن الطائرات الحربية استهدف سيارة عسكرية تابعة للتنظيم، ما أدى لمقتل وجرح من كان بداخلها، كما استهدفت الغارات مدينة هجين (95 كم شرق مدينة دير الزور) دون معلومات عن سقوط قتلى وجرحى.

كما استهدفت طائرات حربية يرجح أنها للتحالف أحياء سكنية في قرية الدشيشة جنوب شرق الحسكة والخاضعة لسيطرة التنظيم بعدة غارات جوية، ما أدى لتدمير محال تجارية لمدنيين، دون معلومات عن خسائر بشرية.

ويأتي القصف بالتزامن مع إنزال جوي لقوات التحالف الدوليفي ريف دير الزور الشمالي الشرقي على الحدود السورية – العراقية، واعتقلت قياديا بارزا في صفوف تنظيم “الدولة”. 

وأعلن”مجلس دير الزور العسكري” التابع لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)يوم 1 أيار 2018، بدء المرحلة النهائية من حملة “عاصفة الجزيرة” ضد التنظيم.

وتشهد محافظة دير الزور معاركبين تنظيم “الدولة” و”قسد”، وبين التنظيم وقوات النظام السوريمن جهة آخرى، فيما يستهدفالتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية مواقع التنظيم بشكل شبه مستمر.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

تنظيم “الدولة” يعلن قتل عناصر لقوات النظام بهجوم جنوب دمشق

[ad_1]

سمارت-فرنسا

أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” الجمعة عن قتله أكثر من عشرين عنصرا من قوات النظام السوري وجرح عشرات آخرين بهجوم على مواقع لهم جنوب العاصمة السورية دمشق.

وقال إعلام التنظيم إن الاشتباكات خلال “هجوم معاكس” أمس الخميس على مواقع قوات النظام عند بلدة الحجر الأسود جنوب العاصمة، أدت لمقتل 28 عنصرا من قوات النظام وجرح عشرات آخرين.

وأضاف أن الهجوم شمل أيضا تجمعات قوات النظام والميليشيا المساندة لها عند مخيم اليرموك وحي التضامن، واصفا المعارك بـ”العنيفة بمختلف أنواع الأسلحة”.

وسبق أن أعلن التنظيم قبل أسبوع مقتل 670 عنصرالقوات النظام باشتباكات جنوبي دمشق خلال ثلاثة أسابيع.

وقال ناشطون إن طفلَين وأربع نساء قتلوا وجرح مدنيون في الساعات الماضية نتيجة قصف جوي لطائرات النظام وروسيا الحربية على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين.

وتحاول قوات النظام إتمام سيطرتها على محيط دمشق من الجهة الجنوبية، بعد إبرامهاعملية التبادل مع “هيئة تحرير الشام” في مخيم اليرموك وإتمامها عمليةالتهجيرمن بلدات ببيلا وبيت سحم ويلدا، مع الفشل المتكرر لسير المفاوضات مع تنظيم “الدولة”.

 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

“قسد” تسيطر على قرية الباغوز جنوب شرق دير الزور

[ad_1]

سمارت – دير الزور

سيطرت “قوات سوريا الديموقراطية”(قسد) الاثنين، على قرية الباغوز (119 كم جنوب شرق مدينة دير الزور) شرقي سوريا، بعد حصار ومعارك مع تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وقال إعلامي “مجلس دير الزور العسكري” التابع لـ”قسد” باسم عزيز في تصريح إلى “سمارت” إن قوات “قسد” شنت هجوما على مواقع التنظيم في القرية بعد حصارها لمدة يومين، انتهت بسيطرة الأول على كامل القرية.

وأوضح قائد عسكري في “مجلس دير الزور العسكري” من خلال فيديو مصور وصلت إلى “سمارت” نسخة منه أن العملية العسكرية جرت بالتعاون مع طيران التحالف الدولي “خطوة خطوة” وبالتنسيق مع الجيش العراقي  وميليشيا “الحشد الشعبي” لتأمين الشريط الحدودي.

وقالت “قسد” عبر صفحاتها على وسائل التواصل الإجتماعي، إنها بدأت بإعادة بناء أبراج الاتصالات في القرية وعملية تأهيل للبنى التحتية فيها. فيما نشر ناشطون فيديو يظهر عملية إزالة الألغام من قرية الباغوز بعد سيطرة “قسد” على القرية.

وأكد ناشطون، أن “قسد” أسقطت طائرة استطلاع للتنظيم في محيط مدينة هجين شرق دير الزور، وهي آخر معاقله إضافة لأجزاء من مدينة الشعفة وقرية سوسة على الضفة الشرقية لنهر الفرات.

وحاصرت”قسد” أول أمس، قرية الباغوز الواقعة تحت سيطرة تنظيم “الدولة” بشكل كامل، في حين أكد ناشطون، أن ميليشيا “الحشد الشعبي” توغلت مسافة 2 كم داخل الأراضي السوري للمشاركة في حصار الباغوز.

وسبق أن قالت مصادر عسكرية يوم 27 نيسان الماضي، إن “قسد” تحشد قواتهاباتجاه محافظة دير الزور، بهدف البدء بعمل عسكري ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.فيما أعلن “مجلس دير الزور العسكري” التابع لـ”قسد”، يوم 1 أيار 2018، بدء المرحلة النهائية من حملة “عاصفة الجزيرة”ضد تنظيم “الدولة”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور