أرشيف الوسم: الائتلاف

صبرا والأتاسي وخوجة يغادرون الائتلاف احتجاجًا على عجزه

[ad_1]

أعلن كلّ من جورج صبرا، وسهير الأتاسي، وخالد خوجة، في بيانات متلاحقة ظهر اليوم الأربعاء، استقالتهم من الائتلاف الوطني السوري وهيئته العامة.

كتب جورج صبرا على صفحته الشخصية في (فيسبوك): “لأن الائتلاف لم يعد ائتلافنا الذي وُلد في 11/ 11/ 2012، ولأن طرائق العمل والتدابير المعتمدة لا تحترم الوثائق والقرارات، وبسبب التناقضات الجارية بين مكوناته وأعضائه؛ أعلنُ انسحابي من الائتلاف”.

بينما ذكرت سهير الأتاسي، في بيانها الذي أصدرته بعد بيان صبرا بعدة دقائق: “بعد أن أصبح المسار الرسمي الحالي للحل السياسي في سورية متطابقًا مع المسار الروسي، وبعد أن خسرت بعض المؤسسات الرسمية لقوى الثورة والمعارضة التحدي الذي فرضه عليها المجتمع الدولي، حيث وضعها أمام ازدواجية الخضوع أو الزوال؛ لم أعد أجد عملي ونشاطي ممكنًا ضمن تلك الكيانات القائمة، ولذلك أعلن انسحابي من الائتلاف”.

وبعد استقالة صبرا والأتاسي، أصدر خالد خوجة بيان استقالته، مرجعًا الأسباب إلى التوافق مع جورج صبرا وسهير الأتاسي، في أسباب استقالتهما.

يذكر أن المكتب الإعلامي للائتلاف الوطني أعلن، أمس الثلاثاء، أن الخامس من أيار/ مايو المقبل سيشهد اجتماعًا للهيئة العامة، في مدينة إسطنبول التركية، من أجل انتخاب رئيس جديد؛ بعد استقالة رياض سيف قبل عدة أشهر بسبب وضعه الصحي.

سامر الأحمد
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

معارضون: القراءة النقدية وتجديد الأدوات أبرز مطالب تصحيح مسار المعارضة

[ad_1]

يرى معارضون وباحثون أن الانتقادات التي تعرضت لها مسارات التفاوض في جنيف، أوجبت وجود قراءة نقدية شاملة، لتجربة السنوات السبع الماضية، بما يقود إلى تبني أدوات وروافع جديدة في العمل الثوري والسياسي، ترتقي إلى مستوى طموحات وتضحيات الشعب السوري.

الارتجال والتسرع أبرز الأخطاء

ترى العديد من وجهات النظر أن أبرز الأخطاء التي انزلقت إليها المعارضة السياسية ووفودها التفاوضية، تكمن في تسرعها باتخاذ القرارات، من دون قراءة معمقة لها، ومن دون استشارة أصحاب الخبرة والاختصاص.

يقول عبد الوهاب عاصي، الباحث في مركز جسور، لـ (جيرون): إن “الانتقادات حول إدارة المعارضة للعملية السياسية والتفاوضية عديدة، ولعل أبرزها عدم اعتماد آلية واضحة، إلى جانب الارتجال والتسرع في اتخاذ القرارات”، موضحًا أن “هذا بدا واضحًا من خلال رد وفد المفاوضات مؤخرًا على الورقة التي طرحها المبعوث الدولي في جنيف، وهو ما يؤشر بشكل واضح إلى مدى التخبط داخل الوفد، ويؤكد أن المعارضة لم تستشر أصحاب الخبرة والاختصاص في هذا المجال”.

أضاف: “هذا الواقع يدفع باتجاه الحاجة إلى قراءة نقدية شاملة، تبدأ من القرارات الدولية المتعلقة بالقضية السورية، وتحديدًا القرارين: 2118 عام 2013، والقرار 2254 عام 2015″، معقبًا: “للأسف، لم تبادر مؤسسات المعارضة إلى مثل هذه الخطوة حتى اللحظة، واقتصرت المحاولات على بعض القوى الثورية، ولم يستفد منها الوفد الحالي أو السابق المعنيين بالعملية التفاوضية”.

من جهة أخرى، قال عمار البردان، أمين سر مجلس محافظة درعا الحرة: “بداية، لا بدّ من التأكيد على أن المفاوضات مسار شاق، لا يقل صعوبة عن النضال العسكري على الأرض. لا شك أن هناك هفوات وأخطاء، وأعتقد أن من أبرزها تقولب الواجهات التمثيلية للمعارضة مع المعادلات الإقليمية الدولية، والانزياح في المفاوضات عن حقيقة أن ما يجري هو ثورة شعبية، تريد استرداد الحقوق الوطنية الأساسية، وليست حركة معارضة سياسية”.

أضاف البردان، خلال حديث له مع (جيرون): “ينبغي الإنصاف، فالوفد المفاوض مقيد بتوازنات دولية وتحالفات إقليمية، تسعى إلى تعطيل مسألة الانتقال السياسي، والمفاوضون يحاولون -ما استطاعوا- تغيير هذا الواقع، عن طريق التمسك بثوابت الثورة ومطالب الشعب السوري”، وعقّب بالقول: “نهاية الحكم بالنتائج، طالما أن الوفد لم يتنازل عن ثوابت الثورة، فهذا يعني أنه على الطريق الصحيح، أما إذا فعل ذلك؛ فلن تبقى له أي شرعية”.

يعتقد محمد سليمان دحلا، رئيس الأمانة العامة في الغوطة الشرقية، أن القضية “أكبر من مجرد انتقادات هنا وهناك، وهي تحتاج إلى قراءة مغايرة للعملية التفاوضية برمتها”، موضحًا، في تصريحات لـ (جيرون): “نحتاج إلى أدوات وروافع جديدة، بخاصة بعد ما حصل مؤخرًا، عندما قبل الائتلاف بضم منصات لا تتبنى ثوابت الثورة، إلى وفد المفاوضات؛ الأمر الذي أعطى دي ميستورا والأطراف الدولية الإقليمية، وعلى رأسها طهران وموسكو، القدرة على فرض ما يريدون”.

شدد دحلا على أنه “لا يمكن الصمت عن الأخطاء الكارثية للطريقة التي أدارت بها المعارضة العملية التفاوضية، خصوصًا أن نقاش مسألة الدستور ليس من صلاحيات الوفود المفاوضة، لا قانونًا ولا عرفًا، بل هي مسؤولية لجنة تأسيسية منتخبة، ولذلك كيف باستطاعتنا قراءة أو تفسير قبول المعارضة بالابتعاد عن بحث عملية الانتقال السياسي، واختزال المسائل بقضايا الدستور والانتخابات وغيرها”.

 البحث عن كيان جديد

في الوقت نفسه، تذهب بعض الطروحات في الداخل السوري إلى ضرورة تشكيل كيان جديد للمعارضة السورية، يُبنى أساسًا على تمثيل شخصيات وطنية ثورية، بحيث يستطيع هذا الكيان الجديد تحقيق التكامل بين النضال العسكري على الأرض، والنضال السياسي في المحافل الدولية، بعيدًا عن عناوين المرحلة الماضية.

في هذا الصدد، قال دحلا: “نحن بحاجة إلى كيان جديد بأدواته وآليات عمله، وطالما أن واجهات المعارضة يجري تصنيعها في مطابخ الاستخبارات الدولية وأجهزتها، فسنبقى أمام واقع يشير إلى أن الوفود المفاوضة ستكون مطيعة وجاهزة لتقديم التنازلات. من هنا بدلًا من أن يدافع الائتلاف عن العملية الحالية، ويبحث عن مبررات، عليه أن يسحب ممثليه من وفد المفاوضات، وكذلك يجب أن تفعل الفصائل العسكرية، بعد أن تهرب الراعي الأممي للمفاوضات عن مناقشة قضايا الانتقال السياسي”.

يرى دحلا أيضًا أن “هناك مؤشرات عديدة على أن الهدف من المفاوضات الآن هو سحب مسار جنيف إلى سوتشي، بما يمهد لإنهاء أي نقاش في مسألة الانتقال السياسي، ووأد الثورة السورية، فإن كانت المعارضة السياسية ثابتة على مبادئ الثورة؛ فعليها أن تتخذ موقفها الآن وفورًا”.

غير أن عبد الوهاب عاصي يختلف مع دحلا، ولا يعتقد أن “هناك أرضية وأدوات ملائمة للذهاب باتجاه تشكيل كيان جديد أو بديل. من دون شك، المعارضة تتحمل مسؤولية كبيرة في ما وصلت إليه الثورة السورية، سياسيًا وعسكريًا، ولكن علينا أيضًا ألا نغفل دور القوى الإقليمية الدولية، كي نكون موضوعيين، فالواقع الدولي والإقليمي هو الأسوأ بالنسبة إلى الثورة السورية”، موضحًا: بما أن “الفصائل العسكرية غير قادرة حاليًا على إحداث أي تغيير، أو على الأقل الحفاظ على مكتسباتها ومواقعها الحالية، فإن سقف التنازلات سيكون أكبر ضمن المسار التفاوضي”.

الخطوات المطلوبة لتصحيح المسار

يقول عاصي: إن الخطوات المطلوبة اليوم هي “وضع خطط للدفاع المشترك عن الجبهات التي يحاول النظام اختراقها، تزامنًا مع استثمار أي خرق للأخير وحلفائه، والذهاب إلى هجوم معاكس، باتجاه المناطق الخاضعة لسيطرتهم، يعقبها إنشاء جهاز أمني مشترك، بعيدًا عن مفهوم الاندماج الذي لم يفلح في تغيير الواقع؛ ومن شأن هذه الخطوة أن تدعم المجالس المحلية، وتبتعد بأنظمة الحكم المحلي -إن صح التعبير- عن التجاذبات الفصائلية والسياسية”.

أضاف عاصي أن “الخطوة الثالثة -كما أعتقد- ترتبط بتطبيق الخطوة الثانية، وتتمثل في تأسيس نظام قضائي مشترك داخل المناطق (المحررة)؛ بما يساهم في دعم وتنمية تلك المناطق. مثل هذه الخطوات قد تساعد في إعادة إنتاج أدوات العمل السياسي، بما يدعم الوفود المفاوضة، ويمنحها هوامش أكبر للمناورة والفعل”، مستدركًا: “يبدو حتى اللحظة أن هذه الخطوات صعبة التطبيق، بفعل المعادلات الإقليمية الدولية التي تحول دونها وتعرقلها، إلا أنه لا بديل عن المحاولة والمحاولة مجددًا”.

بدوره، قال دحلا: “أعتقد أن الخطوة الأولى في طريق تصحيح المسار هي إعادة إنتاج الائتلاف على أساس ثوابت الثورة، بحيث يضم شخصيات معارضة ثورية غير تقليدية، وأن يراعى في الولادة الجديدة تحقيق تواؤم، بين الكفاح العسكري على الأرض والنضال السياسي، والابتعاد عن المحاصصات الفصائلية-الحزبية-المناطقية.. أنا أقصد هنا إعادة إنتاجه بشكل شامل، ولا أعني ترميمه أو هيكلته من جديد”.

مهند شحادة
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

الائتلاف: دمج فصائل الجيش الحر خطوة نحو سورية الحرة

[ad_1]

()-وصف الائتلاف الوطني السوري المعارض، أمس الأربعاء، اتفاق توحيد إدارة المعابر «ودمج فصائل الجيش السوري الحر»، بـ «خطوة هامة وإيجابية نحو بناء سورية الجديدة، دولة القانون والمؤسسات»

وذكر البيان أن «الاتفاق ينص على توحيد إدارة المعابر في منطقة درع الفرات بإشراف الحكومة السورية المؤقتة، ويضع خطة على مرحلتين للانتقال بالفصائل إلى حالة جيش وطني مؤلف من فيالق وفرق وألوية، وهي خطوة هامة وضرورية على طريق بناء جيش وطني حقيقي».

وقال الائتلاف إنه «يتطلع إلى تعاون جميع قوى الثورة السورية وأصدقاء الشعب السوري، لدعم هذا الاتفاق والعمل على إنجاز جميع بنوده بحسب المراحل التي تم التفاهم عليها».

وجاء الاتفاق في ختام اجتماعات هامة بحضور نائب رئيس الائتلاف عبد الرحمن مصطفى، وممثلي الحكومة السورية المؤقتة، ومسؤولي وزارة الدفاع، وقادة فصائل المعارضة، وممثلين عن الحكومة التركية.



[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

نشار: مؤتمر الرياض2 لتصفية الثورة والقبول بالأسد

[ad_1]

()-أشار المعارض السوري، وعضو الائتلاف السابق سمير نشار، إلى أنه في حال عقد مؤتمر الرياض الثاني فإنه سيكون لتصفية الثورة السورية

وأوضح المعارض السوري في تدوينة له على موقع تويتر قائلا: «مؤتمر الرياض2 إذا تمت الدعوة إليه فاعلموا أنه مقدمة لتصفية الثورة السورية، والقبول بشار الأسد في المرحلة الانتقالية، تلبية لمصلحة دول وفقط».

ويشار إلى أن مصادر من المعارضة صرحت في وقت سابق بأن منصة موسكو ترفض فكرة إقامة اجتماع ثان في العاصمة السعودية، ولن تحضره إن أقيم في نسخته الثانية ووصفت اجتماعات الرياض بأنها «إضاعة للوقت ولا ضرورة له».

وتسعى السعودية في الآونة الأخيرة لتوحيد وفد المعارضة المفاوض في كل من جنيف والأستانة للوصول لصيغة سياسية واحدة لفرض حل سياسي بسوريا.

وكانت قد اجتمعت الهيئة العليا للمفاوضات مع منصتي موسكو والقاهرة مؤخرا في الرياض للتشاور وبحث والوصول لوفد موحد، إلا أن الاجتماعات لم تثمر عن أي نتائج إيجابية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

الائتلاف: القصف العشوائي يُفشل العملية السياسية

[ad_1]

حمّل (الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية) روسيا المسؤوليةَ الكاملة عن القصف العشوائي الذي يستهدف مدنًا وبلدات سورية، واعتبر أن القصف سيؤدي إلى “تقويض العملية السياسية وفشلها”.

قالت سلوى أكسوي نائب رئيس الائتلاف الوطني،-في تصريحات نشرها موقع الائتلاف الرسمي- أمس الجمعة: “نحذّر من غض الطرف عن الجرائم التي تحدث في سورية، بسبب عمليات القتل التي تنتهجها روسيا”.

أضافت أن “القصف العشوائي يستهدف المدنيين وقوى الثورة؛ بهدف تصفيتها والقضاء عليها”، محمّلة روسيا “المسؤوليةَ الكاملة عمّا قد تتعرض له العملية السياسية، في حال الفشل أو التوقف”.

يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان المجلس المحلي في مدينة جسر الشغور، أمس الجمعة، أنه “بسبب القصف المستمر على الأحياء السكنية والمنشآت المدنية، والذي أجبر سكان المدينة على الفرار إلى القرى المجاورة؛ نعلن أن مدينة جسر الشغور منكوبة بشكل كامل”.

كما أعلنت مديرية تربية حلب إيقاف الدوام الرسمي للمدارس في ريف المحافظة الغربي والجنوبي؛ بسبب القصف العشوائي الذي يشنه الطيران الروسي وطيران النظام.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

الائتلاف يطالب بإخراج ميليشيا حزب الله من سوريا

[ad_1]

وكالات()-دعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، اليوم الجمعة، إلى موقف عربي ودولي موحد لإخراج ميليشيا حزب الله من سوريا.

وأوضح الائتلاف في مؤتمر صحفي عقده في اسطنبول أنه يدعوا لموقف عربي ودولي موحد «يطالب بخروج هذه المليشيا الإرهابية والمليشيات كافة من كامل الأراضي السورية»، كما حث حكومة لبنان على «اتخاذ التدابير اللازمة تحت رقابة دولية لمنع عبور عناصر هذه المليشيات من لبنان إلى سوريا، وارتكاب الجرائم والقتال إلى جانب عصابات الأسد ضد عموم الشعب السوري».

وأدان الائتلاف في المؤتمر ما وصفه بـ «التدخل السافر لمليشيا حزب الله الإرهابية في منطقة القلمون وحصارها لعدة بلدات ومحاولة تهجير أهلها»، معتبرا أن ذلك يأتي «خدمة للأجندة الإيرانية في إحداث تغيير ديمغرافي في المنطقة، التي تشمل مناطق واسعة من ريف دمشق».

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

الائتلاف السوري يدعو لدعم تشكيل جيش وطني موحد

[ad_1]

وكالات()-طالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، اليوم الجمعة، «الدول الداعمة والصديقة» إلى دعم تشكيل جيش وطني موحد، مشيرا إلى أن يجب أن يكون مكونا من فصائل الثورة ليكون جزءا أساسيا من التحالف الدولي ضد الإرهاب.

وفي مؤتمر صحفي عقده في اسطنبول التركية الجمعة، تحدث فيه عضو الهيئة السياسية للائتلاف هادي البحرة ورئيس الدائرة الإعلامية أحمد رمضان، الذي قال إن «التطورات الخطيرة والمؤسفة التي حصلت في إدلب، كانت متوقعة نتيجة للتقصير الواضح في مستويات دعم فصائل الجيش الحر، وعدم تمكين الشعب السوري عبر مؤسساته السياسية الشرعية من بناء جيش وطني موحد».

وكان الائتلاف قد دعا الجمعة الماضية في بيان رسمي، فصائل المعارضة لتشكيل جيش وطني موحد لإدارة شؤون المناطق المحررة، ضمن طرحه لخطة عن برنامج إصلاح شامل في سوريا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رئيس الائتلاف: أهل الرقة هم من يجب أن يديروا المدينة

[ad_1]

جدّد رئيس “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” رياض سيف التأكيد على ضرورة أن يدير سكان الرقة محافظتهم بعد تحريرها من تنظيم “داعش”، مشدداً على رفض جميع التنظيمات الإرهابية الأخرى.

جاء ذلك خلال اجتماع رئيس الائتلاف الوطني ونائب الرئيس عبد الباسط حمو ورئيس اللجنة القانونية هيثم المالح وعضو الهيئة السياسية صلاح الحموي، مع ممثلين عن فعاليات محافظة الرقة عبر الإنترنت.

وعرض ممثلو محافظة الرقة الواقع المأساوي الذي يحيط بالمدنيين جراء العمليات العسكرية، مشيرين إلى أن تعامل ميليشيات “سورية الديمقراطية” مع المدنيين سيٌّء للغاية.

ولفت نائب رئيس الائتلاف الوطني عبد الباسط حمو إلى أن هناك مساعي حثيثة من قبل الائتلاف الوطني والحكومة السورية المؤقتة ووحدة تنسيق الدعم لتأمين الإغاثة للنازحين من محافظة الرقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
صدى الشام
[/sociallocker]

ماذا بين جنيف سبعة وجنيف ثمانية؟

جيرون

[ad_1]

حضرت جميع الأطراف المعنية جنيف بحلقته السابعة، دون أي أمل بتحقيق إنجاز يُذكر، وراود الجميع، من الوسيط الدولي إلى آخر عضو مشارك في المفاوضات، الشعور نفسه بانعدام فرصة تحقيق أي اختراق في هذه المفاوضات التي باتت تبدو وكأنها عبثية.

سبب انعدام الأمل هو مماطلة وفد النظام وتهرّبه المستمر من الاستحقاق الرئيس في المفاوضات، وهو مناقشة الانتقال السياسي، وإصراره على مناقشة “سلّة” الإرهاب أولًا، بمعزل عن أي موضوع آخر، و”سلّة” الإرهاب هذه ما هي إلا فخ للمعارضة، والمقصود منها توحيد قوى الجيش الحر تحت ما يُسمى بـ “مجلس عسكري مشترك”، لمكافحة (تنظيم الدولة الإسلامية/ داعش) و(جبهة النصرة)، دون التطرق إلى الخطوة التالية، أي ماذا سيكون الحال بعد القضاء على (داعش) و(جبهة النصرة)، ودون التطرق إلى الانتقال السياسي.

الخطوة التالية لهذه الفرضية لم ولن يجيب عليها أحد، لا الوسيط الدولي ولا الدول الراعية، ولا يستطيع أحد تقديم أي شكل من أشكال الضمانات بأن تكون الخطوة التالية هي الانتقال السياسي.

دأب الوسيط الدولي ستيفان دي ميستورا على “اختراع” بعض القضايا للنقاش، فكان أن طلب في آخر جولة أن تتوحد المعارضة السورية، بوفودها الثلاثة المشاركة رسميًا، أي منصتَي القاهرة وموسكو ووفد الهيئة العليا للمفاوضات. وقد بدأت الاجتماعات فعليًا في اليوم الثاني لجنيف السابع في محاولة لتحقيق المطلوب، وكان هناك توافق مبدئي بين وفد الهيئة العليا ومنصة القاهرة، لكن المسافة بقيت بعيدة بين الهيئة العليا ومنصة موسكو، واتفق الطرفان على متابعة النقاش حتى حلول موعد جنيف ثمانية.

انتقالًا إلى النقاش ماذا بعد جنيف سبعة وقبل جنيف ثمانية، يُطرح سؤال حول ما إن كانت هذه الوفود الثلاثة ستكتفي بلقاءات تقنية بين وفودها، وتنتظر ماذا سوف “يخترع” دي ميستورا في بداية الجولة الثامنة المقبلة؟

هناك من يُرجّح أن تكون “البدعة” القادمة لدي ميستورا هي ضم حزب “الاتحاد الديمقراطي الكردي” إلى المفاوضات، أي أن دي مستورا سيبتكر كل ما يلزم ليدعم النظام السوري، لأنه بالمقابل لا يمتلك أي خطة أو منهجية للمفاوضات، وهو كان دومًا عندما يتحدث عن خطوة ما، في أي من جولات مؤتمر جنيف، لا يعرف الخطوة التي تليها، وكان ينتظر قرار الخطوة التالية من الطرف الروسي تارةً، ومن الطرف الأميركي تارةً أخرى، وبين هذا وذاك يُحاول أن يُجيّر أي تقدم أو اتفاق خارج جنيف لصالحه، كاتفاق هامبورغ أو أستانا، فالرجل يتحدث كثيرًا عن هذين الحدثين، لكنه لا يمتلك توضيحات شافية حول عمله الأساس في جنيف، ربما لأنه لم يُحقق حتى اللحظة ما يمكنه الحديث عنه.

من الواضح أن المعارضة لن تحقق شيئًا في جنيف، بعد أن فقدت العملية التفاوضية زخمها الدولي وعادت لتكون في ذيل نشرات الأخبار العربية، وخارج النشرات الإخبارية الغربية، لذلك يبدو من الأفضل للمعارضة السورية الآن المبادرة، على أكثر من صعيد، إلى تشكيل وفد وطني عالي المستوى يضم شخصيات وطنية (تكنوقراط)، وبغض النظر إن كانت هذه الشخصيات من الائتلاف أو من خارجه، أو من ضمن الهيئة العليا للمفاوضات أم من خارجها، وأن تكون مهمة هذا الوفد القيام بزيارات للبرلمانات في الاتحاد الأوروبي وأميركا وكندا وغيرها، لشرح عدالة قضية الشعب السوري، وإعادة الزخم للعملية التفاوضية، وحين نتحدث عن (التكنوقراط)، فإننا نتحدث عن ضخ دماء جديدة، ودفع وجوه جديدة للصف الأول، شخصيات يكون لها المقدرة السياسية والكفاءة الإعلامية للحديث عن الكارثة التي ألمت بالشعب السوري.

على الصعيد المدني، هناك مئات الأشخاص يمكن الإفادة من قدراتهم، وهم في الصف الثاني والثالث، وعلى الصعيد العسكري، هناك شخصيات عسكرية مهمة لكنها مُهمّشة وغير فاعلة اليوم على الأرض لأسباب عدة، لكن يمكن الاستفادة من جهودهم، لتطوف أنحاء العالم مع المدنيين، وتجوب البرلمانات الغربية، والممثلين الأهليين، والرموز الاجتماعية والفكرية، ولا تكتفي بوزارات الخارجية ومندوبي الدول في لقاءاتها.

حين نتحدث عن وفد بهذه الصيغة، فإننا لا نتحدث عن جسم سياسي جديد، أو كتلة جديده وإنما عن وفد وطني مهمته دعم العملية التفاوضية والوفد المفاوض، والضغط على النظام وحلفائه من أجل الانخراط الجاد في العملية التفاوضية.

من العبث ركون المعارضة السورية مدة شهرين، قبل أن تذهب إلى جنيف جديد، وانتظار “بِدع” الوسيط الدولي التي سيقدمها في جنيفات قادمة. لذا، ينبغي على القوى الوطنية السعي لامتلاك زمام المبادرة والقبض على الزمن، والدفع بدماء جديدة، تعمل بأساليب سياسية جديدة للانتقال من ضفة المتفرج إلى ضفة الفاعل أو على الأقل الشريك.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

الائتلاف: الحل هو سوريا موحدة بلا الأسد وزمرته

[ad_1]

وكالات()-أوضح رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية رياض سيف إن مصلحة الشعب السوري اليوم هي في المحافظة على وحدة سورية ومنع تقسيمها، وإنشاء نظام ديمقراطي يتساوى فيه الجميع أمام القانون.

ودعا سيف الجميع للعمل على نشر الوعي بأهمية التسامح لدى جميع السوريين وقبول الآخر المختلف بعقيدته وثقافته، معتبراً أن ذلك سيحقق لهم الخلاص من الاستبداد ونيل الحرية والكرامة.

وأكد رئيس الائتلاف الوطني أن ما يتم تداوله عن بقاء بشار الأسد في المرحلة الانتقالية أو مستقبل سورية، منفي ومرفوض جملة وتفصيلاً، ولفت إلى أن بقاءه يؤدي إلى مزيداً من القتل والتدمير.

وشدد على أن النظام الذي قتل وشرد الملايين وارتكب جرائم حرب بحقهم، يجب أن يتم محاسبته، وليس التعاون معه أو إعادة إنتاجه من جديد.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]