أرشيف الوسوم: الجبهة الشامية

ملثمون يهددون باستهداف مقاتلي “الحر” شمال حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

هدد مجموعة من الأشخاص الملثمين قالوا إنهم ينتمون لعشيرة “البوبنا” باستهداف مقاتلي “الجبهة الشامية” التابعة للجيش السوري الحر في منطقة عفرين بحلب شمالي سوريا.

وأصدر الأشخاص بيانا مصورا، لم تستطع “سمارت” التأكد من صحته، قالوا فيه إنهم من “تجمع عشائر البوبنا”، وهددوا بمهاجمة مقاتلي “الجبهة الشامية” وكل من يساندها، ردا على تجاوزاتها بحق أهالي منطقة عفرين حسب وصفهم، مشيرين أن فصائل “الحر” انحرفت عن أهداف الثورة السورية وبدأوا بالاعتداء على المدنيين.

ويأتي المقطع المصور بالتزامن مع توتر أمني بين عشيرة “البوبنا” وفصائل “الحر” والشرطة العسكرية، بعد محاولة الأخيرة اعتقال أحد أبناء العشيرة بتهمة التعامل مع “وحدات حماية الشعب” الكردية في مدينة عفرين (43 كم شمال غرب مدينة حلب)، ما أدى لاندلاع اشتباكات بين الطرفين، حسب ناشطين محليين.

وقال الناشطون لـ “سمارت” أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل امرأة وإصابة طفل، إضافة إلى اعتقال “الحر” والشرطة العسكرية لنحو 20 شخصا من عشيرة “البوبنا”.

وتتكرر المواجهات والخلفاتبالآونة الأخيرة مناطق عملية “درع الفرات” نتيجة الفلتان الأمني وفوضى انتشار السلاح، إذ نشبت اقتتالات بين فصائل “الحر”إضافة إلى اشتباكات بين الأخيرة عوائل محلية، ما يسفر في غالب الأحيان عن سقوط قتلى وجرحى بينهم مدنيون.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

جيش الشرقية” ينفي علاقته باقتتال شرق حلب و”الجبهة الشامية” المتورطة

[ad_1]

نقى “جيش الشرقية” التابع للجيش السوري الحر الخميس، علاقته بالاشتباكات التي دارت مع عناصر الشرطة الحرة في مدينة الباب بحلب شمالي سوريا، بعدما اتهمه ناشطون بذلك، بينما أكد مصدر مطلع لـ”سمارت” أن عناصر من “الجبهة الشامية” كانوا وراء الاشتباك.

وقال “جيش الشرقية” في بيان “ننفي علمنا بالحادثة (…) ونهيب بالناشطين التثبت قبل نشر أي خبر من شأنه التجييش والإساءة”.

وقال المصدر المطلع، إن ثلاثة مقاتلين من “الجبهة الشامية” كانوا يتحرشون لفظيا بفتيات عند سوق تجاري في المدينة، حيث توجهت إليهم دورية من الشرطة الحرة وجرت تبادل الشتائم ومن ثم غادرت المجموعة المكان وأطلقت النار بشكل عشوائي وأصابت ثلاثة مدنيين.

وأضاف المصدر، أن “الجبهة الشامية” تعهدت بتسليم المقاتلين المتورطين للقضاء.

وأشار المصدر، أن السبب الرئيسي لتكرار مثل هذه الحوادث في المدينة هو عدم ضبط الفصائل العسكرية لعناصرها وعدم منعهم من حمل السلاح خارج القواعد العسكرية.

وطالب المصدر، بتوجيه دعم أكبر من الفصائل للشرطة الحرة للقيام بعملها بشكل أكبر.

وسبق أن دارت اشتباكاتبين فصائل داخل مدينة الباب وأدت لمقتل وجرح مدنيين، وسط تكرار المطالبات بخروج المظاهر المسلحة من المدن.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

قتيل وجرحى بمواجهات بين “الشرطة الحرة” و”لواء المنتصر” في بلدة الراعي شمال حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

قتل ضابط من الشرطة الحرة إثر مواجهات بين عناصر من الأخيرة و”لواء المنتصر بالله” التابع للجيش الوطني السوري في بلدة الراعي (54 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، أسفرت عن جرح عدد من عناصر الطرفين.

وقال ناشطون محليون إن مشادة كلامية حدثت بين عناصر من “لواء المنتصر” وآخرين من “الشرطة الحرة” في سوق البلدة، تطورت لاحقا إلى اشتباكات بالأسلحة الفردية ما أدى لمقتل الملازم محمود عثمان من الشرطة الحرة، إضافة لإصابة ثلاثة عناصر آخرين، وجرح أربعة عناصر من “لواء المنتصر”.

وقال “لواء المنتصر” في بيان له إن مواجهات دارت بينهم وبين مجموعة من عناصر مخفر شرطة الراعي، قائلا إن الخلاف أسفر عن مقتل ملازم من الشرطة وجرح عنصر من اللواء، معربا عن استعداده لتقديم أي عنصر تتم إدانته للقضاء العسكري.

وتشهد مناطق سيطرة فصائل “درع الفرات” توترا أمنية ومواجهات بين الفصائل العاملة فيها، حيث سبق أن قتل وجرح 24 مقاتلامن “لواء أحرار الشرقية” و”جيش أسود الشرقية”، إضافة إلى مقتل  ستة مدنيين قتلوا وجرح 15 آخرين نتيجة مواجهات بين الطرفين أدت إلى ​ توقف الحركة التجارية والمرويةفي المدينة حينها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

قتيل وجريح لـ”الحر” بمواجهات مع النظام في بلدة تادف شرق حلب

[ad_1]

سمارت ــ حلب

قتل مقاتل من الجيش السوري الحر وأصيب آخر الثلاثاء، بمواجهات مع قوات النظام السوري في بلدة تادف جنوب مدينة الباب بحلب، شمالي سوريا.

وقال ناشطون، إن مواجهات اندلعت بين “الجبهة الشامية” وقوات النظام في البلدة، ما أدى لمقتل مقاتل وإصابة آخر بجروح بليغة نقل على إثرها إلى تركيا لتلقي العلاج اللازم.

ولم تتوفر لدى الناشطين معلومات حتى الآن عن خسائر قوات النظام، في ظل استمرار المواجهات بين الطرفين.

وتتقاسم قوات النظام والجيش الحر السيطرة على المدينة، فيما يسيطر الأخير على مدينة الباب الملاصقة منذ شباط العام الفائت بعد طردتنظيم “الدولة الإسلامية” منها في إطار عملية “درع الفرات”.

وتندلع مواجهات بشكل متكرر بين الجيش الحر وقوات النظام في المدينة، ما يسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الطرفين بمعظم الأحيان، وذلك بمحاولة كل منهما توسيع مناطق نفوذه بالمنطقة.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

كتائب من “الحر” تعلق عملها شمال حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

علقت، السبت، عدة كتائب تابعة لـ”الفيلق الثالث” التابع لـ”الجيش السوري الوطني” العمل شمال مدينة حلب شمالي سوريا، عملها حتى الموافقة على طلب نقلها من “الفرقة الثانية” إلى “الفرقة الأولى” ضمن “الفيلق”.

وقال كل من “الكتيبة الثانية، الكتيبة الأولى، سرية أبو مجاهد السوري، وضباط أمن الفرقة الثانية” في بيانات منفصلة اطلعت عليها “سمارت” إنهم علقوا العمل حتى الموافقة على الطلب من قيادة “الفيلق الثالث”، مشيرين أنهم سيكملون المهام الموكلة إليهم من القيادة.

وأضاف مصدر مطلع لـ”سمارت” أن جميع الكتائب تتبع لحركة “أحرار الشام الإسلامية” وهم من أبناء مدينة اعزاز، لافتا أن سبب طلب النقل هو إقدام قيادة “الفرقة الثانية” على حل “لواء سيوف الشام” وعزل قيادته، إضافة إلى تفرد القيادة بقرار “الفرقة”.

ولفت المصدر أن “الفرقة الأولى” معظمها من أبناء مدينة اعزاز، حيث قرروا الوقوف إلى جانب قيادة “سيوف الشام” وترك “الفرقة الثانية” والانضمام لـ”الأولى”.

وانضمت”أحرار الشام” المتواجدة شمال وشرق مدينة حلب 3 تشرين الثاني 2017، لـ”الجيش الوطني” التابع لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، بعد نحو عشرين يوما من إعلان انضمامها إلى “كتلة الشامية”في الجيش الحر.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

استقالة القائد العام لـ”الجبهة الشامية” في حلب

[ad_1]

سمارت-حلب

أعلن القائد العام لـ”الجبهة الشامية” حسام ياسين، التابعة للجيش السوري الحر استقالته من منصبه الثلاثاء.

وجاء في بيان لـ”مجلس الشورى” في الجبهة حصلت “سمارت” على نسخة منه، إن المجلس وافق على استقالة “ياسين”، دون ذكر أسباب الاستقالة.

وقبل أيام هاجم عشرات المقاتلينالمفصولين من الفصيل مقر قيادة “الجبهة” مبدين استيائهم من تصرفات “ياسين” وقالوا حينها إن فصلهم بطريقة تعسفية، بينما قال الفصيل إنه فصلهم لاتهامات بالسرقة والاعتداء على منازل المدنيين في عفرين.

وتنشط “الجبهة الشامية” في ريف حلب الشمالي وشارك في عمليتي “درع الفرات وغصن الزيتون” إلى جانب الجيش التركي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

“الحر” يسيطر على ست قرى جديدة في منطقة عفرين

[ad_1]

سمارت – حلب

سيطر الجيش السوري الحر والجيش التركي الأحد، على ست قرى جديدة في منطقة عفرين (42 كم شمال غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، بعد مواجهات مع “وحدات حماية الشعب” الكردية.

وقال مصدر عسكري لـ”سمارت” إن مقاتلي “الحر” وبإسناد من الجيش التركي سيطروا على مطار “تللف” وقرى كوكبة العندرية وكفربترا وكوجكا في ناحية جنديرس (21 كم جنوب مدينة عفرين)، بعد اشتباكات مع “الوحدات” الكردية، دون ذكر معلومات عن الخسائر البشرية والمادية في صفوف الطرفين.

وكذلك سيطر “الحر” على قريتي مزرعة القاضي وكزبلا التبعتان لمركز مدينة عفرين، بعد انسحاب “الوحدات” الكردية منهما، حيث قتل ثلاثة عناصر من الأخيرة ومقاتل واحد من الأول، حسب المصدر.

كما أعلنت “الجبهة الشامية” التابعة لـ”الحر” مقتل عضو مجلس الشورى التابع لها خلال المعارك الدائرة ضد “الوحدات” الكردية في منطقة عفرين.

وأردف شاهد عيان لـ”سمارت” أن نحو 60 آلية عسكرية ثقيلة دخلت إلى الأراضي السورية  وتوجهة نحو منطقة عفرين من معبر “باب السلامة” في مدينة إعزاز على الحدود السورية – التركية، مرجحا أنها تحمل ذخيرة و أدوات طبية وطعام ومساكن للجنود الأتراك.

وكانت فصائل الجيش الحر المشاركة في عملية “غصن الزيتون” سيطرت في وقت سابق اليوم، على تسع قرى خلال مواجهات مع “الوحدات” الكردية.

وتتقدم فصائل “الحر” على محاور عدة في منطقة عفرين، بعملية عسكرية سيطروا فيها على كامل الشريط الحدودي بين منطقة عفرين وتركيا، لتتابع بعدها التقدم مسيطرة على مراكز أربع نواح جديدة هي راجو، والشيخ حديد، وشران، وجنديرس، بعد أن سيطرت في وقت سابق على مركز ناحية بلبل.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“تحرير الشام” تفرج عن قائد “حركة حزم” سابقا بعد اعتقال لثلاث سنوات

[ad_1]

سمارت ــ تركيا 

أعلنت “هيئة تحرير الشام” الإفراج عن القائد السابق لـ”حركة حزم” المنحلة “أبو عبد الله الخولي” بعد اعتقال دام لنحو ثلاث سنوات في سجونها، شمالي سوريا.

وقالت وسائل إعلام تابعة لـ”الهيئة” نقلا عن مصدر خاص لم تسمه ليل الاثنين ــ الثلاثاء، إن الإفراج جاء “بعد تلاشي مشروع حركة حزم وعدم كفاية الأدلة القضائية بحق أبو عبد الله فيما يخص قضية مقتل الشيخ يعقوب العمر”.

وأضاف المصدر، أن اعتقال “الخولي” أتى لتدخل “حركة حزم في الصراع الحاصل بين جبهة النصرة ــ سابقاــ وجبهة ثوار سوريا بقيادة جمال معروف، (..) كما كان مسؤولا عن ملف العلاقات الخارجية في الحركة وقتها والتي لم تخفي تبعيتها لأمريكا، ولاتهامه باغتيال الشيخ يعقوب العمار”.

وكانت “حركة حزم” أعلنت مطلع آذار العام 2015 حل نفسهاواندماجها في “الجبهة الشامية” بمحافظة شمالي البلاد، حيث جاء ذلك بعد اشتباكات عنيفة، دارت بينها وبين “جبهة النصرة”  في بلدة الأتارب غرب حلب، استمرت على مدى يومين وسقط فيها عشرات القتلى والجرحى للطرفين.

وتأسست  “حركة حزم” في كانون الثاني 2014 من نحو 12 فصيلا وكتيبة تابعين للجيش السوري الحر، في محافظات حلب وإدلب وحماة وحمص، أبرزها كتائب ” لواء الإيمان والفرقة التاسعة- قوات خاصة وكتيبة أبي الحارث” وغيرها، وكانت تتلقى دعم من الولايات المتحدة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

“الحر” يسيطر على قريتين وجبل في منطقة عفرين

[ad_1]

سمارت-حلب

سيطرت فصائل الجيش السوري الحر المشاركة في عملية “عصن الزيتون” الاثنين، على قريتين وجبل استراتيجي في منطقة عفرين شمال حلب شمالي سوريا.

وأعلن الجيش الحر في بيان وصلت “سمارت” نسخة منه، السيطرة على قرية ديكمه طاش وجبل سرغايا في ناحية شران بعفرين بعد مواجهات مع “وحدات حماية الشعب” الكردية العمود الفقري لـ”قوات سوريا الديمقراطية”.

وتكمن أهمية القرية والجبل، وفق القيادي العسكري في “الجبهة الشامية” هشام دربالة، كونهما متاخمين للحدود التركية، إذ سيتخذهما الحر منطلقا للأعمال العسكرية ويعززان حماية جبل برصايا.

كذلك أعلن الجيش الحر السيطرة على قرية سوركة في ناحية راجو بعد مواجهات “الوحدات” الكردية.

وسيطر “الحر” الأحد، على تلة تعرف محليا بـ”1027″  في ناحية معبطلي وقرية عم أوشاغي المجاورة.

وكان الجيش التركي مع “الحر” يوم 20 كانون الثاني الماضي، بدء هجوما عسكريا برياضمن عملية أطلق عليها اسم “غصن الزيتون” في منطقة عفرين الخاضعة لسيطرة “قولت سوريا الديمقراطية”(قسد) التي تشكل “الوحدات” الكردية الجزء الأكبر منها، وسيطروا منذ انطلاقها على عدة قرى وتلال، في ظل استمرار المواجهات.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

قتلى وجرحى لـ”قسد” خلال محاولتهم التسلل شمال مدينة حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

قتل خمسة عناصر لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وجرح أخرون، باشتباكات مع “الجبهة الشامية” التابعة للجيش السوري الحر، خلال محاولة الأولى التسلل إلى قريتين في منطقة إعزاز (44 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا.

وأوضح مدير المكتب الإعلامي لغرفة عمليات “أهل الديار” شهم أرفاد في تصريح إلى “سمارت” أن عناصر “قسد” حاولوا التسلل إلى نقاط “الحر” في قريتي معرين وكفر خاشر ليل الأحد – الاثنين، واندلعت اشتباكات بين الطرفين أسفرت عن مقتل خمسة عناصر لـ”قسد” وجرح أخرين، إضافة إلى مقتل مقاتل من “الجبهة الشامية”.

وأعلنت فصائل “الحر” المشاركة بعملية “غصن الزيتون” جرح عدد من عناصر “قسد” باشتباكات مع “الحر” قرب قرية حمران التابعة لمنطقة منبج شرق مدينة حلب.

وسبق أن صد “الحر” محاولة تسلللعناصر من “قسد” على قرية التاخور الصغير التابعة لناحية جرابلس (104 كم شمال شرق مدينة حلب).

وتأتي محاولة تسلل “قسد” تزامنا مع سيطرتفصائل “الحر” وجنود أتراك الأحد، على عدة قرى وتلال في منطقة عفرين (41 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، في أول هجوم عسكري بريضمن عملية “غصن الزيتون” التي أعلنت عنها هيئة الأركان التركية السبت الماضي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش