أرشيف الوسم: الجيش

ناشطون: مجهولون يختطفون قياديين اثنين من الجيش الحر شمالي درعا

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-رائد برهان

[ad_1]

قال ناشطون، اليوم الأربعاء، إن مسلحين مجهولين اختطفوا قياديين اثنين في الجيش السوري الحر، على طريق بلدة مزيريب (12 كم شمال مدينة درعا)، جنوبي سوريا.

وأوضح الناشطون لمراسل “سمارت”، أن المسلحين اعترضوا سيارة تقل قائد “لواء الشهيد ماهر القبلان” وقائد “كتيبة شهداء كفرناسج”، التابعين لـ”الجبهة الجنوبية”، على طريق البلدة، واقتادوهما إلى جهة مجهولة.

وكان ناشطون قالوا لمراسل “سمارت”، أمس الثلاثاء، إن مقاتلا من “الفرقة 46 مشاة” التابعة السوري الحر، قتل وجرح آخر، جراء انفجار عبوة ناسفة قرب تل عنتر (57 كم شمال مدينة درعا).

في سياق آخر، عثر الأهالي، ليلة الثلاثاء-الأربعاء، على جثة شابة مقتولة بالرصاص على الطريق بين بلدتي الطيبة والجيزة (17 كم شرق درعا)، كانت اختطفت من قبل مجهولين منذ عدة أيام، حسب الناشطين.

وتشهد محافظة درعا، التي تسيطر على معظمها فصائل الجيش الحر وكتائب إسلامية، عمليات اختطاف واغتيالات وانفجار عبوات ناسفة، التي غالبا ما تستهدف قياديين من الفصائل.

[ad_1]

[ad_2]

ما الذي يطرحه “جيش الإسلام”؟ أو بعد ماذا؟

ماجد كيالي

[ad_1]

قبل أيام، أعلن ممثلٌ عن “جيش الإسلام” الذي يهيمن على مناطق الغوطة الشرقية لدمشق، ويتواجد في مناطق أخرى، موافقة “جيش الإسلام” على حل نفسه والاندماج في ما أسماه بـ “جيش سوري وطني موحد”. وقبل عدة أشهر دعا محمد علوش، أحد قادة هذا الجيش وممثله في “الهيئة العليا للمفاوضات” إلى تغيير الاستراتيجية العسكرية المتبعة من قبل جماعات المعارضة العسكرية، واعتماد “حرب العصابات والكمائن وقطع الطرقات واستهداف نقاط قوات الجيش بعيدًا عن الاحتفاظ بالمدن”. (العربية الحدث، 31 آب/ أغسطس 2016).

في نقاش هذا الأمر، لنأخذ أولًا مسألة التسميات، ففي البداية كنا إزاء “سرية الإسلام” (أواخر 2012)، ثم “لواء الإسلام”، ثم “جيش الإسلام”، (أواخر 2013)، بعد اندماج نحو 50 تشكيلًا عسكريًا في اللواء، علمًا أن كل التشكيلات المذكورة، من السرية إلى اللواء إلى الجيش، كانت بقيادة زهران علوش (اغتيل جراء غارة روسية، أواخر 2015). وفي هذا الأمر يمكن أن نلحظ مسألتين: الأولى هي المبالغة بالأحجام، وفي تقدير الإمكانات الذاتية، إلى درجةٍ بات يعتقد فيها أصحاب هذه التشكيلات أنهم باتوا بمثابة جيش حقًا، دون مراعاة الفارق الكبير بينهم وبين جيش النظام من حيث العدد والعدة، ودون مراعاة الدعم الخارجي له. والمسألة الثانية هي محاولة التغطّي بالإسلام؛ ما أسهم في إزاحة ثورة السوريين عن مقاصدها، بوصفها ثورة من أجل الحرية والكرامة والمواطنة والديمقراطية، كما أدت إلى التشويش على صورتها، كثورة ضد الاستبداد السياسي لتكون سورية لكل السوريين، بتصويرها ثورةً طائفية ودينية. فضلًا عن هذا وذاك فإن هذه التسميات حملت الإسلام أكثر مما يحتمل، بسبب ممارسات الجماعات التي تغطت بالدين، فضلًا عن أن “جيش الإسلام”، وأخواته في مناطق أخرى، لم ينجحوا في تقديم نموذج عن السلطة أو إدارة الحكم التي ينشدها كل السوريين، أو أغلبيتهم، مع نشر النسخة المتشددة والمتعصبة عن “الإسلام”، كما يراه هؤلاء، والذي يختلف عن الإسلام المعتدل والمرن السائد في بلاد الشام. وربما ينبغي أن ننوّه هنا إلى أن هذه التسميات ليست بريئة، أي أنها أتت أيضًا بتشجيعات من الداعمين الخارجيين الذين رأوا في هذا المنحى نوعًا من إضفاء سيطرة وتحكم على التداعيات التي يمكن أن تولّدها الثورة السورية. هكذا شهدنا نشوء “جيش الإسلام”، وفيلق الرحمن، وجيش السنة والجماعة، وأحرار الشام، وصقور الشام، وألوية أحفاد الرسول، وجيش المجاهدين، وذلك على سبيل المثال، مثلها في ذلك كالميليشيات التي تتبع الإسلام السياسي “الشيعي” التابع لإيران، مثل “حزب الله”، و”عصائب الحق” و”فاطميون” و”زينبيون” و”النجباء” و”أبو الفضل العباس”؛ الأمر الذي خدم وأسهم في الترويج لرواية النظام باعتبار الأمر يدور حول حرب طائفية ومذهبية، وضمن ذلك كجزء من الحرب ضد الإرهاب.

ثانيًا، أتت الدعوة إلى التوحد (ولا أظنها جادة) في إطار “جيش وطني موحد”، على أهميتها وضرورتها، متأخرةً جدًا، بخاصة بعد الانهيار على مختلف الجبهات، ولا سيّما في حلب (أواخر العام الماضي)، مع التقدير بأن الدافع وراء هذه الدعوة ليس تولد قناعة ذاتية، وإنما تعذّر قدرة “جيش الإسلام” على فرض سيطرته على كل مناطق الغوطة، ودخوله في صراعات دامية من جرّاء محاولاته في هذا الصدد، فضلًا عن محاولته التكيف مع الظروف الدولية والإقليمية الراهنة، وللأسف فإن سوء التقدير، من قبل المتحكمين بالجماعات العسكرية ومبالغاتهم في تقدير ذاتهم وضعف إدراكهم لتفاعلات القوى الدولية والإقليمية في سورية؛ أضر بالسوريين عمومًا وبالثورة السورية، وبهم أيضًا.

ثالثًا، أما بخصوص الدعوة إلى تغيير الاستراتيجية العسكرية، وتبني حرب العصابات (وهي دعوة غير جادة أيضًا)، فإنها تدفع إلى طرح تساؤلين أساسيين: مَن الذي قال إنه كان ثمة استراتيجية عسكرية للمعارضة السورية أصلًا؟ أو مَن الذي قرر اعتماد هذا الشكل من الاستراتيجية العسكرية، أي السيطرة على مناطق والتمركز فيها؟ علمًا أنني لا أعتقد أن ثمة أحدًا ما يستطيع الإجابة عن هذين السؤالين بصراحة ونزاهة ومسؤولية. والحقيقة المؤسفة أن العمل العسكري لجماعات المعارضة اتسم بالتجريبية والعفوية وضعف المسؤولية، أو ضعف التبصر بالعواقب التي يمكن أن تنجم عن ذلك سواء بالنسبة للسوريين الذين تشردوا، أو بقوا في مناطق محاصرة، بالملايين. والحاصل فإن طبيعية العمل العسكري الذي احتسب على الثورة السورية كان من طبيعة البنى الذي اضطلعت به، وتأثر بعقليتها، وبطريقة إدارتها لأحوالها، ولا سيّما بمرجعياتها السياسية، وبارتهاناتها للدول الراعية. وفي كل الأحوال فإن الجماعات العسكرية للمعارضة، وضمنها “جيش الإسلام” مثلًا، لم تتصرف باعتبار أن السيطرة، على مناطق ما، تحولها إلى مجرد مناطق محاصرة، بحيث لا يعود للجماعات العسكرية ولا للبيئات الشعبية في هذه المناطق قدرة على زعزعة النظام، ولا على توجيه ضربات قوية إليه، أو إلى مفاصله، باستثناء بعض القذائف الطائشة التي كانت تضر بالسوريين، في دمشق أو في غيرها من المناطق، أكثر مما تضر بالنظام. فوق ذلك فإن هذه السيطرة خدمت النظام الذي بات يدير قواته بطريقة “اقتصادية”، فمثلًا بدل أن يسيطر على منطقة شعبية بنشر ألوف العسكريين والأمنيين فيها، بات يكتفي بمحاصرتها ببضع مئات عن بعد، بل إنه حولها إلى “حقل رماية” لبراميله المتفجرة وصواريخه الفراغية والارتجاجية. هكذا أضحت هذه المناطق محاصرة، وبمثابة حقل رماية، وفوق هذين فقد أضحت مناطق لا يمكن فيها العيش، بخاصة مع سوء أو تخلف إدارتها؛ الأمر الذي ولد مشكلة اللاجئين السوريين، ما أفقد الثورة طابعها الشعبي، وخلق كارثة كبيرة للسوريين ولثورتهم.

القصد أن الثورة السورية بحاجة إلى مراجعة مسؤولة ونزيهة، وبحاجة إلى التفكير بطريقة نقدية وجريئة، بدل إلقاء الكلام على عواهنه، كأن الأمر ثرثرة وحسب، بما في ذلك سؤال جماعات المعارضة العسكرية عن نمط إدارتها للمناطق التي سيطرت عليها، ونمط ممارساتها فيها، وقصة “الهيئات الشرعية” و”المفتين”، وضمن ذلك سؤالها عن الطرق التي انتهجتها وأضرت بالسوريين وبثورتهم؛ ويأتي ضمن ذلك الكشف عن مصير المخطوفين الأربعة في دوما (رزان وسميرة وناظم ووائل).

وبديهي أن المسؤولية الأخلاقية والسياسية تقتضي حث المساءلة والمحاسبة، لكن هذا يقتضي، قبل ذلك، توجيه أقصى الجهود إلى إنشاء كيانٍ سياسي وطني جامع للسوريين، يعيد الاعتبار للمقاصد الأساسية للثورة السورية، بوصفها ثورة من أجل الحرية والمواطنة والديمقراطية، وضد الاستبداد بكل أشكاله، كيان سياسي يدرس التجربة كما حصلت، ويأخذ منها العبر والدروس المناسبة لشق طريق جديد أفضل وأقوم للسوريين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

الجيش اللبناني يفرج عن 12 لاجئاً سورياً

[ad_1]

عرسال () أفرج الجيش اللبناني فجر اليوم، عن إثنا عشر لاجئاً سورياً كان قد اعتقلهم في مخيمات عرسال مطلع الشهر الجاري.

إذ قام الجيش اللبناني باعتقال عشرات اللاجئين تحت ذريعة مكافحة الإرهاب، وقضى ثمانية منهم أثناء فترة الاعتقال، وسط تنديد وسخط دولي ومحلي.

وبثّت مصادر إعلامية مساء أمس، تسجيلاً مصوراً يظهر فيع عدد من اللبنانيين، يعتدون على شاب سوري بالضرب والألفاظ النابية، وأجبروه على تقديم التحية للجيش اللبناني، وشتم سوريا والسوريين.

جدير بالذكر أن أكثر من 300 لاجئ سوري، عادوا إلى الأراضي السورية، على خلفية المشاكل الأخيرة وانتهاكات الجيش اللبناني بحقهم في مخيمات عرسال.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

سليماني: أفشلنا مخططات أمريكية إسرائيلية في المنطقة

[ad_1]

وكالات () ألقى قائد فيلق القدس في ميليشيا الحرس الثوري قاسم سليماني كلمة أمام طلاب جامعة الحسين العسكرية التابعة للحرس الثوري، حيال آخر التطورات الإقليمية.

وأعلن سليماني عن الفشل الأمريكي في المنطقة قائلاً: «إن أميركا والكيان الصهيوني كانا يتصوران أن بإمكانهما تركيع إيران بإنشاء جيش عقائدي ومذهبي» مشيراً إلى دور ميليشيا الحشد العشبي في العراق الذي «تصدى لداعش بقوة الشعب العقائدية والدينية، ومع التحاق الحشد الشعبي بالجيش العراقي، تحول الجيش العراقي الى جيش حزب الله، واستطاع الانتصار على العقائد التكفيرية الباطلة».

واتهم سليماني القوى السابقة بأنهم «كانوا يعدون مخططات خطيرة جداً ضد إيران بهدف القضاء على الثورة الاسلامية، وقد لقي هزيمة منكرة، في سوريا التي تمثل حلقة وصل مع جبهة المقاومة ولبنان وفلسطين».

جدير بالذكر أن سليماني ظهر مرات عديدة برفقة ميليشيا الحشد الشعبي على الحدود السورية، وبرفقة قوات النظام السوري في مناطق مختلفة من البادية السورية وتدمر.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

فصيلان في “الحر” ينفيان علمهما بمحادثات أمريكية روسية لهدنة بحمص والغوطة الشرقية

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-محمد الحاج

[ad_1]

نفت فصائل في الجيش السوري الحر بمحافظة حمص، وسط سوريا، وغوطة دمشق الشرقية، جنوبا، اليوم الثلاثاء، علمها بما نشرته وسائل إعلام حول نية روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، الإعلان عن بدء هدنة جديدة في مناطق سيطرتهم.

وكانت وكالة “سبوتنيك” الروسية شبه الرسمية نقلت عن مصدر لم تسمه وصفته بأنه مقرب من “المباحثات السورية”، في وقت سابق اليوم، عن قرب إجراء خبراء من روسيا والولايات المتحدة، محادثات في منتصف آب القادم، تعلن بعدها الدولتان عن هدنة جديدة بسوريا، رجح المصدر أنها في شماليّ حمص وفي الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وأوضح قائد “حركة تحرير وطن” التابعة للجيش الحر، والعاملة في حمص، العقيد فاتح حسون، في تصريح خاص إلى “سمارت”، أنه “لا علم لهم بإجراء مشاورات حول اتفاق وقف إطلاق نار في مناطق انتشارهم”.

​واعتبر “حسون”، وهو عضو الوفد المفاوض في “محادثات الأستانة”، أن روسيا والولايات المتحدة “تهمش كافة فصائل الثورة، وهذا ما حدث مع فصائل جنوب سوريا، باتفاق تخفيف التصعيد الأخير هناك”.

بدروه ذكر المتحدث العسكري باسم “تحرير وطن”، النقيب رشيد حوراني، أن أي اتفاق لا تكون الفصائل العسكرية طرفا فيه، “معرض للانهيار”، مضيفا أن قوات النظام السوري “لم تلتزم بأي اتفاق سابق لوقف إطلاق النار، مقابل التزام الفصائل بها”.

ولفت في حديثه مع “سمارت”، أن المجتمع الأهلي والمدني، “يرحب” بأي اتفاق، لأنها ترى فيه “متنفس من همجية النظام واستهدافه للمدنيين”، مشيرا أن النظام ركز في الآونة الأخيرة، على استهداف المدنيين، ليكونوا عامل ضغط باتجاه “تسوياته ومصالحاته المزعومة”.

في السياق، قال المتحدث الرسمي باسم “فيلق الرحمن” التابع للجيش الحر، والعامل في دمشق وريفها، في تصريح لـ”سمارت”، إن مثل هذه التسريبات تأتي لـ”إرضاء فصائل درعا، لقبول الهدنة هناك”، مثمنا عدم قبول فصائل درعا، لهدنة بالجنوب، إن لم تشمل غوطة دمشق الشرقية.

[ad_1]

[ad_2]

مبادرة إطلاق جيش موحد في سوريا

[ad_1]

وكالات () أعلن ضباط منشقون عن قوات النظام اليوم الثلاثاء، إطلاقهم مبادرة لتشكيل كيان عسكري موحد على الأراضي السورية.

في حين صرّح العقيد المنشق «عبد الرحمن حلاق» أحد منسقي المبادرة، أنهم بهذه الخطوة يهدفون لتشكيل فصيل جديد للتعاون مع فصائل المعارضة وتقديم الخبرات اللازمة للعمليات العسكرية والإدارية.

مؤكدا أن هذه المبادرة لا تهدف لتشكيل فصيل مستقل وإنما سعيا منهم لانخراط القيادات والخبرات العسكرية ضمن الفصائل.

وجاء في بيان تابع لهم: «فرض الأمن والاستقرار في المناطق المحررة بالتعاون والتنسيق مع المؤسسات القضائية والتشريعية والتنفيذية والمدنية والسياسية، وجعل الجيش قوة سياسية وعسكرية أمام المحافل الدولية، والالتزام بجميع قرارات جنيف المتعلقة بالانتقال السياسي، والحفاظ على وحدة سوريا».

يشار أن آلاف الضباط والجنود السوريين أعلنوا انشقاقهم عن قوات النظام منذ انطلاق الثورة السورية في آذار 2011، وتوزع بعضهم على فصائل المعارضة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

الثلاثاء 18 تموز: إيران تأمل عدم حدوث مواجهة مع السعودية ونقاشات إسرائيلية أمريكية حول الهدنة جنوب سوريا

[ad_1]

– مستشارٌ استراتيجيّ يطالب أمريكا بإغلاق قاعدتها الجوية في قطر – الأكراد.. أسلحة زعزعة استقرارٍ شاملٍ أمريكية – طريق واشنطن المسدود في سوريا – مقتل 4 إثر تفجير سيارةٍ ملغومةٍ عند نقطة تفتيشٍ تابعةٍ للأكرد في سوريا – إدارة ترامب تواصل التشاور مع إسرائيل بشأن وقف الهدنة في سوريا – إردوغان يزور السعودية والكويت وقطر يومي 23 و24 يوليو – وزير خارجية إيران يأمل في عدم حدوث مواجهة مباشرة مع السعودية بسبب اليمن – الحريري: عمليةٌ “مدروسة” للجيش اللبناني على الحدود السورية – الأمم المتحدة تطالب جيش شرق ليبيا بالتحقيق في إعداماتٍ دون محاكمة

مستشارٌ استراتيجيّ يطالب أمريكا بإغلاق قاعدتها الجوية في قطر

طالب المستشار الاستراتيجي “إليوت باركر” عبر موقع ذا فيدراليست بإغلاق القاعدة الجوية الأمريكية في قطر، قائلاً: “في مواجهة الدوحة الأكثر تحديّاً أكثر من أيّ وقتٍ مضى، تحتاج الولايات المتحدة إلى اتخاذ إجراءاتٍ أكثر جذرية وإزالة العكاز الذي ظلّ يدعم الإمارة لفترةٍ طويلة جداً”.

وتابع قائلاً: ” يبدو أن القطريين يدركون أن الولايات المتحدة لن تكون على استعدادٍ لتغطية أفعالهم إلى أجلٍ غير مسمى. وبدون الولايات المتحدة وبغض النظر عن تركيا، تتناقص قائمة أصدقاء قطر لتقتصر على الجماعات الإرهابية مثل حماس والدول المارقة مثل إيران”.

الأكراد.. أسلحة زعزعة استقرارٍ شاملٍ أمريكية

وصف الكاتب “ريتشارد إدموندسون” الأكراد بأنهم أسلحة زعزعة استقرارٍ شامل أمريكية، قائلاً: “إنهم ينخرطون بحكم الأمر الواقع على ما يبدو في بعض التحالفات الفظيعة جداً، التي تشمل إسرائيل والسعوديين، ونعم … داعش”.

واستعرض الكاتب عبر مقال نشره موقع فيترانس توداي الأمريكي استخدام الأكراد للمقاتلات الشابات الجميلات باعتبارهن إحدى أدوات التسويق الأكثر جاذبية لقضيتهم.

طريق واشنطن المسدود في سوريا

تحت عنوان “طريق واشنطن المسدود في سوريا” كتب “سام هيلر” في مجلة فورين أفيرز: “المعركة ضد داعش لن تنتهي بتحرير الرقة، وحتى التزامات الولايات المتحدة في سوريا لن تفي بهذا الغرض. أما الانتصار الذي حققه نهج واشنطن لمحاربة داعش في سوريا- خاصة الشريك الكردي المحلي الذي اختارته- يمكن أن يستمر فقط طالما بقيت الولايات المتحدة”.

إذا نظر المرء إلى ما هو أبعد من الرقة والحملة المباشرة ضدّ داعش، سيجد أن الصورة الاستراتيجية الأكبر مثيرةٌ للقلق: تواجدٌ أمريكي غير محدود في شمال شرق سوريا، وسط منطقةٍ غير مستقرة وغير ودية، مع غياب أي طريقٍ واضح للمغادرة”.

مقتل 4 إثر تفجير سيارةٍ ملغومة عند نقطة تفتيش تابعة للأكرد في سوريا

نقلت صحيفة إسرائيل ناشيونال نيوز عن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أربعة أشخاصٍ قتلوا إثر انفجار سيارة ملغومةٍ عند نقطة تفتيش في منطقة تابعة لوحدات حماية الشعب الكردية قرب قرية تل تمر شمال شرق سوريا.

إدارة ترامب تواصل التشاور مع إسرائيل بشأن وقف الهدنة في سوريا

قالت وكالة جويش تليجرافيك إن إدارة ترامب ستواصل التشاور مع إسرائيل بشأن وقف إطلاق النار في سوريا.

ونقلت عن المتحدث باسم البيت الأبيض “شون سبايسر” قوله: “هناك مصلحةٌ مشتركة لدينا مع إسرائيل، للتأكد من أن إيران لن يكون لها موطئ قدمٍ فى جنوب سوريا”.

إردوغان يزور السعودية والكويت وقطر يومي 23 و24 يوليو

يعتزم الرئيس “رجب طيب إردوغان” زيارة السعودية والكويت وقطر في 23 و24 يوليو بحسب الرئاسة التركية.

وزير خارجية إيران يأمل في عدم حدوث مواجهة مباشرة مع السعودية بسبب اليمن

أعرب وزير الخارجية الإيراني “محمد جواد ظريف” عن أمله في ألا يؤدي الصراع في اليمن إلى مواجهةٍ مباشرة بين إيران والسعودية، قائلاً: “يمكن للبلدين العمل معاً لإنهاء الصراعات في سوريا واليمن”.

الحريري: عملية “مدروسة” للجيش اللبناني على الحدود السورية

قال رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري إن الجيش سينفذ عمليةً في منطقة جرود عرسال، الواقعة شمال شرق لبنان عند الحدود السورية، وصفها بأنها “مدروسة“.

الأمم المتحدة تطالب جيش شرق ليبيا بالتحقيق في إعداماتٍ دون محاكمة

طالبت المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة الجيش الوطني الليبي، الذي يسيطر على شرق ليبيا، إلى إجراء تحقيق “شاملٍ وحيادي” في إعدام سجناء دون محاكمة.

وتحدثت “ليز ثروسل” المتحدثة باسم المفوضية الأممية، عن تقارير تشير إلى مشاركة القوات الخاصة المتحالفة مع الجيش “في تعذيب المعتقلين وإعدام عشرةٍ على الأقل دون محاكمة”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عقوبات جديدة تفرضها أمريكا على إيران بسبب برنامج الصواريخ الباليستية

[ad_1]

كشفت الولايات المتحدة النقاب اليوم عن عقوبات اقتصادية جديدة ضد إيران بسبب برنامجها للصواريخ الباليستية ولإسهامها في التوترات الإقليمية وقالت إنها تشعر بقلق شديد من “أنشطتها الضارة عبر الشرق الأوسط”.

وفرضت العقوبات بعد يوم من توجيه إدارة الرئيس “دونالد ترامب” تحذيراً لطهران بأنها لا تلتزم بروح الاتفاق النووي الذي أبرمته مع القوى العالمية عام 2015.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان إنها استهدفت 16 كياناً وفرداً لدعمهم ما وصفته “بأطراف إيرانية غير قانونية أو نشاط إجرامي عبر الحدود”.

وأعلنت الولايات المتحدة أن من فرضت العقوبات عليهم دعموا الجيش الإيراني أو الحرس الثوري الإيراني من خلال تطوير طائرات بلا طيار ومعدات عسكرية وإنتاج وصيانة زوارق وشراء مكونات إلكترونية.

وقالت وزارة الخزانة إن آخرين قاموا أيضاً بتنسيق سرقة برمجيات أمريكية وغربية بيعت للحكومة الإيرانية.

وأضافت الوزارة أن الخارجية الأمريكية حددت أيضاً منظمتين إيرانيتين تورطتا في برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.

وأوضحت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان أنه “لا تزال الولايات المتحدة قلقة بشدة من أنشطة إيران الضارة عبر الشرق الأوسط التي تقوض الاستقرار والأمن والازدهار بالمنطقة”.

وقالت إن الأنشطة “تقوض أي إسهامات إيجابية مزمعة للسلام والأمن (على الساحتين) الإقليمية والدولية”.

وأشار البيان إلى دعم إيران لأطراف منها “حزب الله” ونظام بشار الأسد بسوريا وجماعة الحوثيين في اليمن.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

بعد موت الآباء والأمهات أو القبض عليهم ما مصير أطفال عناصر “تنظيم الدولة” في الموصل؟

[ad_1]

نشرت صحيفة “الديلي تلغراف” البريطانية اليوم تقريراً يحكي قصة الطفلة أمنية التي انتشلت من تحت الركام في مدينة الموصل العراقية.

وبحسب الصحيفة فإن “الطفلة لا تتعدى السنوات الثلاث، وقد أنقذت من المدينة القديمة في الموصل، وكانت عالقة تحت الركام هناك لعدة أيام قبل إنقاذها من قبل فرق الإغاثة العراقية بعدما سمعوا صوت بكائها”.

ولدى سؤال الطفلة عن والديها، أجابت بأنهما “أصبحا في عداد الشهداء”.

ويوضح كاتب المقال أن “الطفلة تتكلم القليل من العربية ويُعتقد بأنها ابنة أحد المقاتلين الشيشانيين الذين كانوا يحاربوا تحت لواء تنظيم الدولة الإسلامية”، مشيراً إلى أن والد الفتاة قتل بلا شك خلال المعارك”.

ويشير إلى أنه تم سحب وإنقاذ الكثير من الأطفال من تحت الركام في الأيام الماضية. ويؤكد على أن “أغلبية هؤلاء الأطفال، هم أبناء عناصر تنظيم الدولة الإسلامية الذين إما فجروا أنفسهم أو قتلوا من قبل القوات العراقية”.

ويقول كاتب التقرير إن القوات العراقية وجدت أيضاً “طفلاً جائعاً يأكل لحماً نيئاً في شارع في الموصل “.

وأكدت اليونيسف أنها شهدت ازديادا في عدد الأطفال اليتامى في الأيام الثلاثة الماضية، مضيفة أنه جلب إلى المركز طفل في عامه الأول والعديد من الأطفال لمقاتلين أجانب قتلوا خلال معركة الموصل.

وختم كاتب المقال بالقول إن “الموصل لن تعود كما كانت من قبل وليس هناك أي شيء يجعلنا متفائلين”، مضيفاً أنه بسبب ما شاهده وعاشه المواطنون تحت حكم “تنظيم الدولة” فإنه فرحة التخلص منهم عارمة، إلا أنه في حال استمر الجيش بأذية الناس سوف يكون هناك الكثير من التغييرات.

وفي صحيفة “آي” كتب “باتريك كوبيرن” تقريراً يسلط فيه الضوء على مصير معتقلي “تنظيم الدولة” في الموصل.

وقال كاتب التقرير إن القوات الأمنية العراقية تقتل العديد من سجناء التنظيم اللذين تحتجزهم خشية أن يقوموا بدفع رشاوي للسلطات كي تطلق سراحهم.

وأكد مصدر عراقي للصحيفة أن القوات الأمنية “تفضل قتل عناصر التنظيم أو رميهم من مبانٍ شاهقة”.

وختم بالقول إن ما يثير غضب أهالي الموصل هو إطلاق سراح عائلات ثرية تنتمي لـ”تنظيم الدولة”، وعودتهم إلى الموصل ليعيشوا في منازل فخمة بينما يبقى الفقراء قابعين في المخيمات.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

“الجيش الوطني الموحد”: مبادرتنا قائمة منذ شهرين ونصف وأعدادنا بالآلاف

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-عمر سارة

[ad_1]

قال الناطق الرسمي باسم “الجيش الوطني الموحد”، الرائد أحمد أبو المنذر، اليوم الثلاثاء، إن مبادرتهم قائمة منذ شهرين ونصف، وأعدادهم “تزيد عن الآلاف في الداخل السوري وخارجه”.

وكان ضباط منشقون عن قوات النظام السوري أعلنوا، أمس الاثنين، تشكيل “الجيش الوطني الموحد”، بهدف “الحفاظ على وحدة سوريا، وتقديم الخبرات العسكرية والتنظيمية والقتالية لباقي الفصائل”، وكذلك استعدادهم لقيادة مرحلة ما بعد النظام السوري.

وأوضح الناطق، ورئيس المكتب السياسي أيضا، “أبو المنذر”، في حديث مع إذاعة “هوا سمارت”، أن جميع الفصائل العسكرية دعيت لتشكيل هذا “التكتل”، الذي “يحقق تراتبية عسكرية ويصحح مسار الثورة”، حيث أبدت جميعها الاستعداد اللازم، على حد قوله.

وأكد “أبو المنذر”، أن المبادرة جاءت لمحاربة النظام، و”لكن في حال تطبيق حل سياسي وفق مؤتمرات جنيف يضمن عودة المهجرين ووحدة سوريا فإنهم معه”، مشيرا أن مبادرتهم تشمل سوريا كلها وليس المنطقة الشمالية فحسب، وتراعي كذلك توحيد جهود الفعاليات المدنية.

وكانت الهيئة العليا للمفاوضات أكدت، يوم 15 تموز الجاري، أنهم لم يتطرقواإلى “السلة الأساسية” وهي عملية الانتقال السياسي خلال الجولة السابعة من محادثات “جنيف”.

[ad_1]

[ad_2]