أرشيف الوسوم: الحصار

جرحى لـ”قسد” و”الحشد الشعبي” باشتباكات جنوب شرق دير الزور

[ad_1]

سمارت – دير الزور

جرح السبت، عناصر من”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وميليشيا “الحشد الشعبي”، باشتباكات بين الطرفين قرب قرية الباغوز (119 كم جنوب شرق مدينة دير الزور) شرقي سوريا.

وقال مصدر عسكري في “قسد” لـ “سمارت”، إن الجرحى سقطوا نتيجة اشتباكات بالأسلحة الخفيفة دارت بين عناصر “قسد” ومجموعة من عناصر “الحشد الشعبي” بعد مشادات كلامية.

وأشار المصدر إلى أن قوات أمريكية تدخلت وحلت النزاع بين العناصر.

وسبق أن توغلتيوم 12 أيار الماضي، ميليشيا “الحشد الشعبي” على مسافة 2 كم داخل الأراضي السوري للمشاركة في حصار الباغوز والسيطرة عليها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

“قسد” تفتح طريقا باتجاه مناطق سيطرة تنظيم “الدولة شرق دير الزور

[ad_1]

سمارت – الحسكة

فتحت”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) السبت، طريقا من محافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا، باتجاه مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” شرق دير الزور، لعبور مواد غذائية ومعدات لوجستية.

وقالت الناطقة باسم “مجلس دير الزور العسكري” ليلوى العبدالله بتصريح إلى “سمارت”، إنهم فتحوا الطريق بهدف إدخال مواد غذائية ومعدات لوجستية للمدنيين المحاصرين من قبل تنظيم “الدولة” في المنطقة، متهمة إياه باستخدامهم كـ”دروع بشرية”.

وأوضح ناشطون أن طريق”الخرافي” الذي فتحته “قسد” يربط محافظتي الحسكة ودير الزور وصولا إلى المدينة الصناعية وقريتي الشحيل وكسرة، وسمحت بعبور مولدات كهربائية وألواح طاقة شمسية.

ويشهد ريف دير الزور الشرقي معارك مستمرة بين “قسد” وما تبقى من تنظيم “الدولة” من جهة وبين الأخير وقوات النظام من جهة أخرى، حيث أعلنت “قسد” نهاية الشهر الماضي، سيطرتهاعلى بلدات وقرى بمعارك مع التنظيم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

وصول جثث لعناصر من “قسد” قتلوا بدير الزور إلى مدينة الطبقة

[ad_1]

سمارت – الرقة

وصلت جثث عدد من عناصر “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد) الأربعاء، إلى مدينة الطبقة (45 كم غرب مدينة الرقة) شمالي شرقي سوريا، بعد مقتلهم في مواجهات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” بمحافظة دير الزور شرقي البلاد.

وقال مصدر طبي من مشفى الطبقة العسكري لـ “سمارت” إن ثمان جثث تعود لمقاتلين من “قسد” وصلت إلى المشفى الأربعاء، مضيفا أن جميع العناصر قتلوا في وقت سابق بمعارك مع تنظيم “الدولة في ريف دير الزور الشرقي.

وأشار المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه أن “قسد” سلمت جثتي اثنين من العناصر لذويهما، لافتا أنهما يتبعان لـ “لواء أسود الفرات” المنضوي في صفوفها، بينما لم تسلم بقية الجثث حتى الآن.

وسبق أن بدأت “قسد” بحشد قواتهاباتجاه دير الزور، لبدء عمل عسكري ضد التنظيم ضمن المرحلة النهائية من حملة “عاصفة الجزيرة” التي أعلن “مجلس دير الزور العسكري” انطلاقها منذ بداية الشهر الجاري، حيث سيطرتخلال ذلك على قرية الباغوز قرب مدينة البوكمال بعد حصارها، وسط محاولات مستمرة للتقدم في المنطقة بدعم من التحالف الدولي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

انخفاض أسعار المواشي في درعا يهدد استمرار تربيتها

[ad_1]

سمارت – درعا

تشهد أسعار المواشي في محافظة درعا جنوبي سوريا انخفاضا كبيرا خلال الفترة الحالية ما يهدد بعجز أصحابها عن تربيتها.

وعزا رئيس مجلس محافظة درعا “الحرة” عماد البطين في تصريح إلى “سمارت” الثلاثاء هذا الانخفاض إلى “الحصار القاسي” الذي تنفذه قوات النظام السوري على المحافظة خلال السنوات الماضية، ما تسبب بعدم قدرة أصحاب المواشي على الاحتفاظ بها.

وأشار “البطين” إلى ارتفاع أسعار الأعلاف في المنطقة الأمر الذي دفعهم إلى وضع الشعير في قائمة المواد الممنوع إخراجها من المحافظة لمنع زيادة أسعارها، وإيجاد بدائل علفية من خلال إنشاء معامل أعلاف لإيصاله إلى المربين بسعر مدعوم.

بدوره أرجع أحد مربي الأغنام ماهر أبو سويد انخفاض أسعار المواشي إلى توقف تصديرها وارتفاع أسعار الأعلاف، وسط عدم توافر الكهرباء اللازمة لحفظ اللحوم في حال دبح المواشي، مشيرا إلى أن وزن كيلوغرام الغنم هبط إلى حد الألفين ليرة سورية.

وأضاف المربي محمد أبو السل أن من عوامل انخفاض سعر المواشي هو تراجع مساحات رعيها وارتفاع أسعار علفها، حيث وصل سعر كيلوغرام الشعير إلى 130 ليرة سورية وسعر مثيله من القمح إلى أكثر من مئتي ليرة.

ولفت إلى أن المواشي التي يتم بيعها إلى المناطق الخاضعة لسيطرة النظام ترسل عن طريق التجار فقط الذين يتحكمون بأسعار اللحوم والحليب والمنتجات الأخرى.

وانخفضت أسعار الفروج بمعدل عشرين بالمئة في محافظة درعا الصيف الماضي، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وفرض معابر قوات النظام مبالغ مالية على أصحاب المداجن مقابل تصريف منتجاتهم بمناطقه.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

“منسقوا الاستجابة” تناشد المنظمات الإنسانية بمساعدة المهجرين شمالي سوريا

[ad_1]

سمارت – إدلب

ناشد “منسقو استجابة شمال سوريا” عبر نداء استغاثة اطلعت عليه “سمارت” كافة المنظمات والهيئات الإنسانية العاملة في الشمال السوري بمساعدة المهجرين الواصلين إلى المنطقة مؤخرا، وتخفيف برامجها الأخرى.

وقال “مكتب التنسيق والدعم” لدى “منسقي الاستجابة” في نداء الاستغاثة إن أكثر من 118,292 مهجرا قسريا من الغوطة الشرقية والقلمون الشرقي وجنوب دمشق وريف حمص الشمالي وصلوا إلى الشمال السوري، إضافة لنحو 300 ألف آخرين هجروا سابقا من ريف حماة الشرقي وريف إدلب الجنوبي.

وأضاف “المكتب” أن استجابة المنظمات الإنسانية لحملات التهجير القسري كانت ضعيفة جدا “مقارنة بحجم الكارثة”، مضيفا أن التبريرات بعدم وجود إحصائيات دقيقة لمناطق الاستقرار غير صحيحة، إذ كانت بيانات النزوح تحدث بشكل يومي وتعرض على المنظمات لتقديم استجابة عاجلة.

وأشار نداء الاستجابة أن المهجرين يعانون ظروفا إنسانية صعبة دون مأوى منتظم، حيث تزداد احتياجاتهم كل يوم، مضيفا أن أكثر من 60 بالمئة منهم لا يملكون ثمن وجبة إفطار في شهر رمضان، كما أضاف النداء أنه إذا كانت المنظمات والهيئات الإنسانية لن تقوم بدورها فلا حاجة لعملها مطلقا.

واشتكى مهجرون من ريف حمص الشمالي الجمعة، انعدام المساعدات الإنسانيةالمقدمة لهم في في محافظتي حلب وإدلب شمالي سوريا، كما ناشدوا كافة الجهات المعنيةبالمساعدات الإنسانية لتأمين مستلزماتهم الأساسية وتسهيل إمكانية دخولهم إلى الأراضي التركية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

“جيش خالد” يحرق أراض زراعية بعد انطلاق معركة ضده في حوض اليرموك بدرعا (فيديو)

[ad_1]

سمارت – درعا

أحرق “جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية” السبت أراض زراعية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا جنوبي سوريا، بعد بدء فصائل “الجبهة الجنوبية” معركة جديدة ضده هناك.

وتهدف المعركة التي أطلقتها الفصائل فجر السبت لفك الحصار عن بلدة حيط وأسترجاع النقاط التي سيطر عليها “جيش خالد” في الفترات الأخيرة، وأبرزها تلة عشترة وسرية الـ (م.د) وتل الجموع وبلدتي تسيل وعدوان.

وقال القائد العسكري في “ألوية مجاهدي حوران” إبراهيم الحميد لـ “سمارت”إنهم نشروا العتاد الثقيل والآلايات العسكرية على الخط الواصل بين مناطق سيطرة “جيش خالد”، كما استهدفوا غالبية هذه المواقع.

وأضاف “الحميد” أن عناصر “جيش خالد” بدؤوا بإحراق أراض مزروعة بمحاصيل زراعية في المنطقة التي تفصل بين الطرفين من ناحية سرية الـ (م.د) وتلة عشترة قبيل بدء المعركة، ما أدى لتغيير بخطة العمل دون توقفها، وفق قوله

وتشهد منطقةحوض اليرموك معارك بين الجيش السوري الحر و”جيش خالد” ما يتسبب بسقوط قتلى وجرحى غالبيتهم مدنيون، حيث جرح ثلاثة مدنيين الخميس، بقصف مدفعي  لـ “جيش خالد” على بلدة حيط، كما قتل مدني وأصيب آخرانمساء الأربعاء، برصاص قناصته في بلدتي جلين وحيط بالريف الغربي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

قتلى للنظام جنوبي دمشق وسط مخاوف أممية على آلاف المدنيين

[ad_1]

سمارت – دمشق

أعلنت وسائل إعلام تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” السبت، قتل عشرات العناصر لقوات النظام السوري بمواجهات في أحياء دمشق الجنوبية، فيما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها حيال مصير آلاف المدنيين المحاصرين في منطقة المعارك.

وقالت وسائل إعلام تابعة للتنظيم إن الأخير شن هجوما على مواقع قوات النظام عند أطرافمخيم اليرموك ومدينة الحجر الأسود جنوبي دمشق، ما أدى لمقتل 11 عنصرا للنظام السبت، عدا عن مقتل أكثر من 50 عنصرا بهجمات مماثلة الجمعة.

بالمقابل قالت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري، إن قواته وسعت مساحة سيطرتها في المنطقة، وسيطرت على كتل من الأبنية السكنية، كما تقدمت باتجاه شارع العروبة وجامع الوسيم، دون الإشارة إلى خسائر النظام خلال هذه العمليات، أو الخسائر في صفوف المدنيين.

في غضون ذلك، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها جراء استمرار حصار آلاف المدنيين في الأحياء الجنوبية من العاصمة السورية دمشق، مع استمرار القتال في تلك المنطقة بين قوات النظام السوري وتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وقالت الأمم المتحدة في بيان على موقعها الرسمي نقلا عن نائب المتحدث باسمها فرحان حق، إن آلاف المدنيين ما زالوا محاصرين في مخيم اليرموك والحجر الأسود جنوبي دمشق، مع استمرار القتال الذي أسفر عن قتلى وجرحى بين المدنيين.

وأضاف “حق” أن المنطقة تعرضت لقصف بنحو 130 قذيفة استهدفت الأحياء السكنية منذ 13 نيسان الماضي، ما أدى لمقتل 16 شخصا وإصابة 160 آخرين معظمهم من اللاجئين الفلسطينيين.

وقال ناشطون الجمعة، إن طفلَين وأربع نساء إحداهن مسنة قتلواوجرح مدنيون آخرون بقصف جوي لطائرات النظام وروسيا على الجزء الخاضع لسيطرة تنظيم “الدولة” في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، مع استمرار محاولات النظام التقدم في المنطقة، وسط قصف يومي مكثف.

يأتي ذلك في ظل استمرار معاناة مئات المدنيين المحاصرين في أقبية بمخيم اليرموك وحيي التضامن والزين وبلدة الحجر الأسود، مع صعوبة سحب جثث القتلى من الشوارع وتقديم المساعدات الطبية للمرضى في الأقبية وسط انقطاع التيار الكهربائي والاتصالات.

وتحاول قوات النظام إتمام سيطرتهاعلى محيط دمشق من الجهة الجنوبية، بعد  إبرامهااتفاق التبادل مع “هيئة تحرير الشام” في مخيم اليرموك وإنهائها تهجير بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم، مع الفشل المتكرر لسير العملية التفاوضية مع تنظيم “الدولة”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

مهجرون فلسطينيون يحيون ذكرى النكبة بمخيم شمال حلب (فيديو)

[ad_1]

سمارت – حلب

أحيا مهجرون فلسطينيون من جنوب العاصمة السورية دمشق الثلاثاء ، الذكرى السبعين للنكبة بمخيم في مدينة اعزاز (43 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال أحد المهجرين في المخيم بتصريح إلى “سمارت” إن هذه الوقفة للتأكيد على حق الشعب الفلسطيني بالعودة إلى وطنه، وحقه بالمقاومة حتى استرجاع كامل أراضيه بما فيها القدس، وموجها تحية للضحايا الذين سقطوا خلال المواجهات الأخيرة في قطاع غزة.

 وحمل المشاركون علم فلسطين وعلم الثورة السورية ولافتات كتب على بعضها”عذرا قدسنا، عذرا شامنا، ملوكنا مشغولون بايفانكا ورؤسائنا مشغولون بذبح شعوبهم” و” القدس توحدنا” و “القدس عاصمة فلسطين الأبدية، مخيم اليرموك والنكبة تتجدد”، مؤكدين على حق العودة، ورافضين قرار نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى مدينة القدس.

ونكست اليوم إدارة معبر “باب السلامة” علم الثورة السوريةلمدة ثلاثة أيام، احتجاجا على المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المتظاهرين عند قطاع غزة الفلسطيني المحاصرة.

ويحي الشعب الفلسطينييوم 15 أيار من كل عام، في تذكير لعمليات التهجير التي اتبعتها “إسرائيل” بحقهم، إضافةً لسيطرة الأخيرة على معظم الأراضي الفلسطينية، يوم 15 أيار 1948، والذي أعلنت فيه قيام دولتها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

“تحرير الشام” تعتقل أشخاص من جنوب دمشق في قرية بإدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

اعتقلت “هيئة تحرير الشام” الثلاثاء، ستة شباب من مهجري جنوب العاصمة السورية دمشق في قرية قاح شمال مدينة إدلب شمالي سوريا.

وقال مصدر من جنوب دمشق لـ “سمارت” طلب عدم نشر اسمه لأسباب أمنية إن  “تحرير الشام” اعتقلت الشباب خلال محاولتهم المرور إلى منطقة عفرين شمال غرب حلب، دون ذكر التهمة الموجهة إليهم.

وطالب ناشطون جنوب دمشق من “تحرير الشام” الإفراج عن المعتقلين، محملين الأخيرة المسؤولية الكاملة عن سلامة الشباب.

وفي سياق متصل قال ناشطون محليون أن مجهولين اختطفوا قائد الدفاع الجوي بـ “فيلق الرحمن” الملازم اول حمزة قزيز، قرب مدينة خان شيخون جنوب إدلب أمس الاثنين، خلال توجهه إلى لاستقبال مهجري شمال حمص في بلدة قلعة المضيق شمال حماة.

وهجرت قوات النظام السوري الشبان المعتقلين برفقة83214 مهجر من أحياء جنوبي العاصمة دمشق وريفها، حيث وصلوا إلى إدلب بعد عقد فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية العاملة بالمنطقة اتفاق مع روسيا وقوات النظام.

وسبق أن اعتقلت “تحرير الشام” في مدينة إدلب الفريق الإعلاميالذي وثق حصار قوات النظام السوري وميليشيا “حزب الله” اللبناني لبلدة مضايا غرب دمشق.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“قسد” ترسل تعزيزات عسكرية باتجاه دير الزور

[ad_1]

سمارت – دير الزور

أرسلت “قوات سوريا الديمقراطية”(قسد) الثلاثاء، تعزيزات عسكرية وطبية لعناصرها في محافظة دير الزور شرقي سوريا.

وقال مصدر من قوات “الأسايش” التابعة للإدارة الذاتية الكردية لـ”سمارت”، إن “قسد” أرسلت تعزيزات من معسكر مدينة الطبقة (45 كم غرب مدينة الرقة)، وتضمنت خمس شاحنات محملة بالأسلحة الثقيلة وراجمات الصواريخ بالإضافة إلى ست مدرعات أمريكية وأربع سيارات دفع رباعي وسيارتي إسعاف طبية.

إلى ذلك قال إعلامي “مجلس دير الزور العسكري” باسم عزيز لـ”سمارت” الاثنين، إن قوات “قسد” سيطرتعلى قرية الباغوز شرق دير الزور بعد حصار القرية ومعارك ضد تنظيم “الدولة”، فيما نفى ناشطون سيطرتها الكاملة عليها.

وسبق أن قالت مصادر عسكرية يوم 27 نيسان الماضي، إن “قسد”تحشد قواتها باتجاه محافظة دير الزور، بهدف البدء بعمل عسكري ضد تنظيم “الدولة “، تزامنا مع إعلان “مجلس دير الزور العسكري” التابع لـ”قسد” يوم 1 أيار 2018، بدء المرحلة النهائية من حملة “عاصفة الجزيرة” ضد التنظيم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين