أرشيف الوسوم: السنة

“تحرير الشام” تتنصل من أي اتفاق سابق حول بلدتي كفريا والفوعة بإدلب

[ad_1]

سمارت – تركيا

أعلنت “هيئة تحرير الشام” الأربعاء، تنصلها من أي اتفاق سابق حول بلدتي كفريا والفوعة (8 كم شمال مدينة إدلب)، بعد رفضهم الخروج بموجب اتفاق حول البلدتين ومخيم اليرموك.

وقالت “تحرير الشام” في بيان لها اطلعت عليه “سمارت” إن 141 عنصرا تابعا لها خرج بموجب الاتفاق من مخيم اليرموك جنوبي العاصمة السورية دمشق كما خرج 18 جريحا من كقريا والفوعة مع مرافقتهم فقط، حيث رفض الباقون الخروج الجزئي كما متفق.

وأضافت “تحرير الشام” في بيانها أن ملف كفريا والفوعة بقي مفتوحا “لجولات تفاوضية قادمة مقابل أسرى”، مضيفة “إننا غير ملتزمين أو معنيين بأي اتفاق جرى سابقا”.

وكانت “تحرير الشام” سلمت الثلاثاء 1 أيار الجاري، النظام السوري نساء وأطفال احتجزتهم منذ 2015 في قرية اشتبرق بإدلب، بموجب عملية تبادل بين الطرفين، شمالي سوريا.

وبدأت الثلاثاء 1أيار 2018، عملية تبادل بين النظام و “تحرير الشام”وصل بموجبها العشرات من عناصر الأخيرة وعائلاتهم من مخيم اليرموك، مقابل إطلاق سراح محتجزي اشتبرق وانتظار خروج ألف شخص من كفريا والفوعة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

جرحى بإطلاق نار على مهجري الغوطة الشرقية في ناحية بيت ياشوط باللاذقية

[ad_1]

سمارت – حماة

جرح ستة مهجرين بينهم نساء وأطفال الأحد، بإطلاق نار من قبل ميليشيات الشبيحة المتواجدة في ناحية بيت ياشوط باللاذقية غربي سوريا، على القافلة الأخيرة الخارجة من الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق.

وقال ناشطون لـ”سمارت” إن إطلاق النار استهدف حافلات التهجير خلال توجهها إلى مدينة قلعة المضيق شمال مدينة حماة، كما قذفها الشبيحة بالحجارة ما تسبب بتحطم الزجاج.

وأشار ناشطون آخرون على صفحاتهم بمواقع التواصل الإجتماعي أن بين الجرحى أمرأة وطفلين.

وكانت قوات النظام السوري أعلنت أمس السبت، السيطرة على حي جوبر بالعاصمة السورية دمشق ومدينتي عربين وزملكا بالقطاع الأوسط للغوطة الشرقية، بعد خروج الدفعة الثامنة والأخيرة من المهجرين.

وسبق أن تعرضت الدفعة الرابعةلمهجري القطاع الأوسط بالغوطة الشرقية يوم 28 آذار 2018، لاعتداءات بالحجارة من قبل أعداد من مؤيدي النظام أثناء مرورها في محافظة طرطوس.

وكان “فيلق الرحمن” التابع للجيش السوري الحر وروسيا توصلا يوم 23 آذار 2018، لاتفاقخروج من القطاع الأوسط للغوطة الشرقية (مدينتي عربين وزملكا وبلدة عين ترما) وحي جوبر الدمشقي.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

مظاهرة لـ”اتحاد علماء المسلمين” بالقامشلي رفضا لفتوى “المجلس الإسلامي السوري”

[ad_1]

سمارت-الحسكة

تظاهر رجال دين من “اتحاد علماء المسلمين” التابع لـ”هيئة شؤون الأديان” في “الإدارة الذاتية” الكردية الاثنين، تنديدا بفتوى “المجلس الإسلامي السوري” التي تجيز قتال الجيش السوري الحر لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

وقال عضو “اتحاد العلماء” عبدالرحمن بدرخان في تصريح إلى “سمارت”، إن المظاهرة جاءت للتنديد بالهجوم التركي على منطقة عفرين، ولمطالبة “الإسلامي السوري” بإعادة النظر بفتواه معتبرا أنها “ليست فتوى إسلامية، بل فتوى مسيسة”.

واعتبر “بدرخان” أن تلك الفتوى تتيح “قتل وسبي ونهب الأهالي في منطقة عفرين”.

ووصف رئيس “اتحاد العلماء” محمد خرزي في بيان ألقاه خلال المظاهرة في مدينة القامشلي بالحسكة شمالي شرقي سوريا، الفتوى بـ”الظالمة والبعيدة عن روح الدين”، وتابع: “تعتبرونهم (قسد) كفار معتدون … وهم مجاهدون يدافون عن أرضهم … فأصبحتم قتلة بفتواكم”.

وكان “المجلس الإسلامي السوري” أصدر فتوى أجاز فيها محاربة الجيش السوري الحر لـ”قسد” واعتبره “جهادا” كونها تتعامل مع قوات النظام السوري والولايت المتحدة، وأجاز للمقاتلين الاستيلاء على أسلحتهم ومعداتهم وكل ما استخدموه في المعركة، مع نهيه الاقتراب من ممتلكات المدنيين والممتلكات العامة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

نورٌ يهدي وليس قيدًا يأسر: الأبواب الخمسة لعقلنة التشريع بالنص

[ad_1]

في القرآن والسُّنة 700 نص، ظاهرها غير مراد، ولا يصح العمل بما تدل عليه في الظاهر، وهذه فتوى فقهاء الإسلام المعتبرين، لا فتوى خصومه، وقد عمل المسلمون تاريخيًا بالمقاصد، وإن خالفت ظاهر النص.

قد تكون هذه الإحصاءات صادمة، وغير متوقعة، ولكنني أستبق التنبيه للقارئ الكريم إلى أنه ليس في هذا الإحصاء الذي نقدمه أدنى اجتهاد، فنحن ننقل هنا ما أعلنه كبار الفقهاء في التاريخ الإسلامي، ونعيد ترتيبه فقط، وهو ما درسناه بعمق في المدارس الشرعية ولا نزال ندرسه، ولكننا لا نزال نرفض أن نبني عليها النتيجة المنطقية اللازمة من هذا البحث.

هل كل نصوص الكتاب والسنة يصح العمل بها؟ وهل يتعين على الهيئة الدستورية واللجان القانونية أن تلتزم ظاهر النص كما تدل حروفه؟ وهل إننا حين لا نحتكم إلى ظاهر النص نحكم بغير ما أنزل الله ونتبع الطاغوت؟ وهل يعتبر التشريع الذي يتجاوز نصًا قرآنيًا أو نبويًا تشريعًا كافرًا؟

الحقيقة أن الأمة الإسلامية بوعيها الحضاري لم تتعامل مع القرآن على أنه صنمٌ يعبد، ولم تمضِ إلى إطلاقاته بالطريقة التي يتعامل بها التيار السلفي اليوم، بل كانت واضحة في بناء الحياة وتشريع القوانين على أساس من مصلحة الناس، بغض النطر عن السياق الذي ورد فيه ظاهر النص، كتابًا أو سُنة، ولا يوجد مذهب إسلامي من المذاهب المعتبرة إلا وله مشكلة مع عشرات النصوص في الكتاب والسنة، ولكنه يتعامل معها بواحد من هذه المسالك الخمسة.

وأبرز المسالك التي سلكها الفقهاء المسلمون عبر التاريخ، لوقف إعمال ظاهر النصوص بشكل أساسي، هي خمسة: باب النسخ، وباب المجاز، وباب التخصيص، وباب التقييد، وباب التشابه.

أما النسخ، فقد كان السبيل الذي اتبعه السلف منذ عصر النبوة؛ لوقف العمل بآيات قرآنية كريمة وأحاديث نبوية شريفة؛ لأنها باتت لا تلائم أحوالًا جديدة للأمة، ولا يتردد السلف الصالح بالتصريح بالناسخ والمنسوخ، وقد أفرده بالدراسة عدد كبير من الفقهاء، أشهرهم ابن أبي شامة والنحاس ومكي بن أبي طالب، ونقل عنهما كل المفسرين بعدهم بلا استثناء.

والنسخ هو إزالة الحكم بالحكم، والمنسوخ كثير، ومنه آية الوصية وآية القبلة وآية الخمر وآية مناجاة الرسول وآية العدة وآية تزويج الزاني، وليعذرني القارئ الكريم إذ أكتفي بإيراد أسماء الآيات المنسوخة دون شرحها درءًا للإطالة، وهي موجودة في كل كتب التفاسير بلا استثناء، وليس لدي على ما قالوه مزيد.

وفقهاء السلف لم يكونوا يرون القرآن بهذه الصمدية والمعبودية التي نمارسها، وتكرر عن الصحابة والسلف قولهم عن “آية السيف نسخت سبعين آية”، ومع تحفظي على هذه العبارة، ولكنها مهمة لندرك أنهم ما كانوا يرون صمدية الآيات وإطلاقيتها، كما يريد مشايخنا اليوم أن نقول، وكانوا يرون أن مصلحة الأمة فوق كل اعتبار.

إننا نقرأ اليوم آية الوصية للوالدين، والفقهاء مجمعون على أنه لا تحل الوصية للوالدين، إذ لا وصية لوارث، ومع ذلك، فالآية مقدسة ومعظمة ومكرمة ومظهرة، نتلوها في الصلاة، ولكن لا نلتزمها في التشريع، ولا يصح أن نلتزمها في التشريع، ولو عرضت على أي قاض مسلم وصية أوصى فيها المتوفى للوالدين؛ لوجب عليه ردها وإبطالها، مع أن ظاهر الآية يقول خلاف ذلك.

والمسلك الثاني الذي اعتمده فقهاء التنوير لدرء تعارض العقل والنقل هو التخصيص للعام، وهو إخراج فرد من أفراد من توجه إليهم الحكم، بدليلٍ من نقل أو عقل، فالآيات مثلًا تأمر بالنفير في الجهاد خفافًا وثقالًا، ولكن الأعمى والأعرج مستثنيان من دلالة الآية، بدليل النص، والسجين والمحصور مستثنيان منها، بدليل العقل، والآية مثلًا تأمر من استطاع من الناس كلهم بالحج والإفاضة، ولكن الفقه تدخل لمنع غير المسلم من الحج مع أنه من الناس، وحتى في العقيدة يقول الله تعالى {إن الله على كل شيء قدير}، ولكن علماء الكلام كلهم قالوا إن القدرة هنا تتعلق بالممكنات ولا تتعلق بالواجبات ولا بالمستحيلات… فهذه أمثلة على المخصوص، وهي في القرآن كثيرة جدًا، حتى قال البلقيني: “ما من آية في كتاب الله إلا دخلَها التخصيص، إلا قوله تعالى: إن الله بكل شيء عليم”.

وأما المسلك الثالث فهو التقييد للمطلق، وهو كثير أيضًا في القرآن، فمنه -مثلًا- قوله تعالى: {يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين}، فقد اتفق المفسرون إلا الثعالبي على أن بني إسرائيل ليسوا أفضل العالمِين، وإنما هي مقيدة بعالمي زمانهم!! وهذا قيد عقلي محض ليس فيه كتاب ولا سنة.

ومن التقييد أيضًا، قوله تعالى {والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما}، فقد اتفق المفسرون أن تقطع كف واحدة، وليس يدًا ولا يدين ولا أيادي، وهذا تقييد عقلي محض خلاف ما دلّ له ظاهر الآية، ثم ذهبوا إلى وقف تطبيق هذا الحد لأسباب كثيرة. ومن التقييد، قوله تعالى {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم}، فقد ذهب الجمهور إلى تقييدها بالدليل العقلي وحده، وهو إتيانهن في موضع الحمل وتحريم ما سواه.

وأما المجاز فهو كثير جدًا، وقد أفرده أئمة كثير في كتب مستقلة، أشهرهم وأولهم أبو عبيد معمر بن المثنى، وعدَّد فيه عشرات النصوص التي لا يستقيم فهمها على الظاهر، وأنها وردت على سبيل المجاز ولا يصح العمل بظاهرها.. ومن ذلك آيات: يد الله وعين الله وساق الله وعرش الله وناقة الله وروح الله؛ ومن السُّنة: إصبع الله ورِجل الله وحقو الله وضحك الله وتعجب الله وهرولة الله وغيرها كثير، وهي مجاز لأن الله ليس كمثله شيء، ومن الأمثلة المشهور قوله تعالى: {واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها} فالمراد اسأل أهل القرية واسأل أصحاب العير، وهذا كثير جدًا في القرآن وفي كلام العرب، والظاهر منه غير مراد قطعًا بل المعنى.

وأما المتشابه فهو كثير، وقد أشارت إليه آية صريحة في مطلع (آل عمران): {منه آيات محكمات هنّ أمّ الكتاب وأخر متشابهات} وقد عرفه الفقهاء بأنه ما انقطع علمه ولا سبيل إلى معرفة غاياته ومضمونه، وعادة ما يدخلون فيه الأحرف المقطعة أوائل السور، كما يدخلون فيه آيات تنزيه الله تعالى عن مشابهة الحوادث.

هذه إشارات سريعة لما اعتمده المسلمون في عصر المجد في بناء حضارتهم، من احترام للقرآن واعتدال في التعامل معه، وتوفير مكان أكبر للعقل والتجربة والبرهان.

ومن المؤسف، أن كل هذه القواعد أصبحت مرفوضة لدى التيار السلفي الذي يكرس القرآن والسنة فوق العقل وفوق العلم، ولا يؤمن بالمجاز، ولا يؤمن بالمتشابه، ولا يوافق في التخصيص والتقييد، وبات يرى ذلك مؤشرًا على خروج الأمة من الدين ورفضها الحاكمية، مع أن تقرير هذه المسائل والاحتكام اليها هو دأب الدولة الإسلامية التاريخية، منذ عهد عمر بن الخطاب إلى قيام الحركات السلفية المتشددة.

لقد قمتُ بإحصاء دقيق لهذه الآيات الكريمة التي طرأ عليها بشكل ظاهر نسخٌ أو تخصيص أو تقييد أو مجاز، بحيث يتغير فيها الحكم، فكانت في القرآن الكريم نحو 300 آية، وأكثر من ذلك في السنة الصحيحة، وأعتقد أنه بات من حق الأمة أن تضيف إليها أيضًا النصوص التي فرضها التطور أيضًا، وأوجب فيها التخصيص والتقييد والمجاز.

(المنسوخ 21 آية – المخصوص 78 آية – المقيد 82 آية – المجاز 120 آيات. والمجموع 301 آية).

بالطبع، لا يستوفي هذا الإحصاء كل المنسوخ والمقيد والمخصوص والمجاز، وإنما اخترت ما كان واضحًا، ويؤدي إلى تغير حقيقي في المعنى. كما أن لدى علماء الأصول عبارات مشابهة مثل “التأويل، وتحقيق المناط، وتنقيح المناط، وتخريج المناط، والتفسير الإشاري، والتفسير بالأولى، ورفع المشكل، وتفصيل المبهم والوقف في النص”، وغير ذلك، والمضمون عمومًا لا يخرج عن هذه الأبواب الخمسة.

وقد نصّ الحنفية بوضوح أن النص الديني يدور في ثمانية أبواب أربعة في (الوضوح)، وهي: الظاهر والنص والمفصل والمحكم، وأربعة في (عدم الوضوح) وهي الخفي والمشكل والمجمل والمتشابه، كما أفردوا المنسوخ في باب مستقل. وقد فصّل القول في هذه الأبواب الإمام الحنفي البزدوي، ونشر نصه كاملًا تلميذُه العلاء البخاري في كتاب مهم ينبئ عنوانه عن معناه: (كشف الأسرار عن أصول فخر الإسلام البزدوي).

وفي هذا السياق تندرج مئات الكتب العلمية التي صنفها الأصوليون، تحت عنوان درء تعارض العقل والنقل، وتنزيه القرآن عن المطاعن، ومشكل القرآن، وغير ذلك، وكذلك ما كتبوه في باب المقاصد القائمة على استخدام العقل في إعمال النص وإهماله.

إن هذه الحقيقة في النص القرآني هي التي تفرض مكانه كتاب هداية إرشاد، وليس كتاب كيمياء وفلك وتاريخ وقانون، ولأجل ذلك؛ فإن الرسول نفسه لما أراد أن يحكم المدينة كتَب دستورًا وضعيًا اتفاقيًا بلغة القانون وليس بلغة الأدب، ولم يقل ما يقول إخوتنا السلفية: “دستورنا القرآن والسنة”!

سيقولون إنها وصفة جاهزة للتخلي عن القرآن، وجوابي بل هو السبيل الوحيد لدرء تعارض العقل والنقل، إنها العودة إلى ما انتهجته الدول الإسلامية الناجحة كلها خلال التاريخ، قبل قيام الحركات السلفية الظواهرية، وإنها الاعتدال والكف عن الغلو في الدين الذي ذمّه القرآن في عشرات النصوص.

قناعتي أنها الوصفة الوحيدة لاحترام القرآن وترتيله وتقديسه وإجلاله، ليس كنص سحري فوق العقل وفوق العلم، بل كنص تاريخاني أدبي فيه هداية وحكمة ونور تحتاج إليه الأمة، حين تقتحم المشهد الحضاري بعقول منفتحة وإرادة بصيرة وشورى ديمقراطية صحيحة.

محمد حبش
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

“الأسد” يوافق على افتتاح جامعة إيرانية إسلامية في سوريا

[ad_1]

سمارت – تركيا

قالت وكالة “تسنيم” الإيرانية أن رئيس النظام السوري بشار الأسد أصدر قرار بافتتاح أفرع لجامعة “آزاد” الإيرانية الإسلامية في جميع المدن السورية.

ونقلت الوكالة  عن علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي للشؤون الدولية قوله إنه بعث رسالة لـ”الأسد” يعلن استعداده فيها لتأسيس فروع للجامعة في سوريا، مضيفا أن الأخير أصدر قرار الافتتاح.

فيما لم تنشر وسائل إعلام النظام حتى اليوم الأربعاء، أي قرار أو مرسوم صادر عن رئيس النظام حول السماح بافتتاح الجامعة، كما لا يوجد أي ذكر لها بين الجامعات الخاصة على موقع وزارة التعليم العالي التابعة للنظام.

وتسعى الجامعة لافتتاح أفرع لها في المدن العراقية أيضا، وتوسعت وجودها في لبنان بدعم من أمين عام ميليشيا “حزب الله” حسن نصر الله لتصبح “فرع شامل”، بحسب “ولايتي”.

ويتهم كثير من السوريين إيران باتباع سياسية توسعية بنشر أفكارها الدينية المستمدة من المذهب الشيعي الإثنى عشري، عن طريق افتتاح دور عبادة (حسينيات) وشراء العقارات في العاصمة السورية دمشق، حتى أن بعضهم اتهمها بافتعال حرائق بالمحال التجارية في دمشق القديمة لإجبار أصحابها على بيعها لشخصيات بالنظامتوالي طهران، بعد رفض التجار البيع.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

إيران تدعم تنظيم “القاعدة” لاستمرار نفوذها بالمنطقة

[ad_1]

سمارت – تركيا

اعتبر الصحفي المختص بالشأن الإيراني صالح حميد أن طهران تستمر في تقديم  الدعم المالي والعسكري واللوجستي لتنظيم “القاعدة”، بهدف استمرار نفوذها وتواجدها في سوريا والعراق ولبنان، في وقت تسعى أمريكا لفرض عقوبات على الأولى لعزلها اقتصاديا وسياسيا.

وقال الصحفي صالح حميد لـ”سمارت” السبت، إن النظام الإيراني استقبل عشرات القيادات العسكرية المطلوبة دوليا على الأراضي الإيرانية، ومنهم حمزة بن لادن ابن قائد تنظيم “القاعدة” أسامة بن لادن، والذي أقام حفل زفافه في إيران، إضافة للقيادي “سيف العدل” المسؤول عن التفجيرات في العاصمة السعودية الرياض، حيث طالبت السلطات السعودية طهران بتسليمه إلا أن الأخيرة رفضت.

وتابع أنه يتواجد في إيران أيضا “أبو حفص الموريتاني” المخطط لتفجيرات أبراج التجارة الأمريكية في 11 أيلول 2001، حيث غرمت المحاكم الأمريكية إيران بدفع عشرة مليار دولار أمريكي لعوائل ضحايا التفجيرات، وصادرة نفس المبلغ من أموالها المجمدة في البنوك الأمريكية، بعد إثباتها بتسهيل مرور منفذي الهجمات عبر أراضيها.

وأوضح “حميد” أن إيران سهلت مرور عناصر تنظيم “القاعدة” من أفغانستان وباكستان عبر أراضيها إلى سوريا والعراق أيضا، بهدف استمرار تواجدها بالمنطقة، معتبرا أن استمرار النظام الإيراني مرتبط باستمرار “الصراع الشيعي _ السني”.

ولفت أن تنظيمي “القاعدة” و”الدولة الإسلامية” قدما خدامات كثير لإيران أبرزها استمرار نظام “بشار الأسد” في سوريا، وميليشيا “حزب الله” في لبنان، اللذان يعتبران امتدادا للنفوذ الإيراني.

وحول التواجد الإيراني في سوريا كشف “حميد” أن عدد العناصر الإيرانية يقدر بنحو 70 ألف عنصر، قتل حسب الاحصائيات الرسمية وغير الرسمية نحو 3000 بين ضباط وعناصر، بينما المعارضة الإيرانية قالت إن “نحو عشرة ألف عنصر من الحرس الثوري الإيراني والباسيج ونخبة الجيش الإيراني قتلوا في سوريا”، حسب “حميد”.

وآشار “حميد” أن جميع القتلى سقطوا خلال المعارك مع الجيش السوري الحر وفصائل المعارضة السورية، لافتا أن إيران لم تحارب التنظيمات “الإرهابية” في سوريا، واقتصر قتالها على فصائل “الحر” بهدف إخماد الثورة السورية.

وعن الموقف الأمريكي من دعم إيران لـ”القاعدة” ذكر “حميد” أن الولايات المتحدة الأمريكية استطاعت الحصول على 470 ألف وثيقة كانت لتنظيم “القاعدة” خلال عملية إنزال على منزل “بن لادن” في منطقة أبت آباد شرقي باكستان، مشيرا أن  19 صفحة منها تثبت دعم إيران لـ”القاعدة”، وقسمت هذه الصفحات قسمين قبل وبعد أحداث 11 أيلول.

وتسعى واشنطن لفرض عقوبات اقتصادية وسياسية على النظام الإيراني لعزله وتقليص نفوذه في المنطقة بعد كشف هذه الوثائق، مشيرا أن أولى الخطوات فرض عقوبات على “الحرس الثوري”، وتحديد الكونغرس 60 يوما لوضعه “على قائمة المنظمات الإرهابية”، حسب “حميد”.

وسبق أن وسعت وزارة الخزانة الأمريكية العقوبات على إيران في إطار مكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، لتطال العقوبات 41 فردا وشركة، بما في ذلك الوحدة الجوية التابعة لـ”الحرس الثوري الإيراني”، الأمر الذي انتقدته روسيا واعتبرتها “غير شرعية”.

وأردف “حميد” أن النظام الإيراني في “مأزق” ويشعر بالخطر الخارج والداخلي، متوقعا ارتكابه أخطاء كثيرة خلال الفترة القادمة، وسيحاول أن يصدرها للخارج من خلال لعب دور فعّال في سوريا والعراق ليفاوض بها الغرب مستقبلا لبقائه في الحكم.

ونشرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “CIA” الخميس، آلاف الوثائق التي ضبطت خلال عملية قتل زعيم تنظيم “القاعدة” أسامة بن لادن، تؤكد إحداها العلاقة بين إيران والتنظيم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

تسجيل صوتي منسوب لقيادي بـ”تحرير الشام” ينفي فيه عقد مصالحات في منطقة القلمون

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-هبة دباس

[ad_1]

تداول ناشطون على موقع “يوتيوب” تسجيلا صوتيا منسوبا لقياديفي “هيئة تحرير الشام” في منطقة القملون الغربي بريف دمشق، ينفي فيه عقد مصالحات مع النظام وانسحابه من المنطقة.

وقال قائد “تحرير الشام” في القلمون الغربي، ويدعى “أبو مالك الشامي”، في التسجيل المنسوب إليه، “لن نغادر المنطقة وسنسعى لإعادة أهلها النازحين إليها في ظل حكم إسلامي راشد” على حد تعبيره.

ودعا “أبو مالك” في حديثه من أسماهم “أهل السنة” إلى قتال “حزب الله” اللبناني والوقوف في وجه الانتهاكات التي يرتكبها بحق “السنة” في لبنان من سوريين ولبنانيين على حد سواء.

وتخضع منطقة القلمون الغربي كاملة لسيطرة قوات النظام باستثناء جرود فليطة وعرسال عند الحدود مع لبنان.

وكاننحو مئة مقاتل من فصيل “جيش تحرير الشام” التابع لـ”الحر” خرجوا،مطلع أيار الجاري، من قرية سبنة في القلمون الغربي (45 كم غرب مدينة دمشق) برفقة الهلال الأحمر السوري إلى مدينة الرحيبة في القلمون الشرقي، وذلك بموجب اتفاق مع قوات النظام بوساطة وجهاء من القرية.

في حين قال مصدر عسكريلـ”سمارت”، شباط الفائت، إن مفاوضات تجري بين الجيش السوري الحر و”حزب الله” لانسحاب الأخير من بعض مناطق القلمون الغربي.

[ad_1]

[ad_2]

قاضي أمريكي يعلق مؤقتاً مرسوم “ترامب” بشأن الهجرة

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-بدر محمد

[ad_1]

علق القاضي الفدرالي أمريكي جيمس روبارت، اليوم الجمعة، مؤقتاً مرسوم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي استهدف سبعة دول إسلامية للحد من الهجرة، حسب وكالة الأنباء الفرنسية “أ ف ب”.

ويسري القرار القاضي، المعين منذ عهد الرئيس السابق جورج بوش الأب، على كامل الأراضي الأميركية حتى دراسة شكوى تقدم بها وزير العدل في ولاية واشنطن بوب فرغسون.

وقال “فرغسون”، وهو من الحزب الديمقراطي، إن “الدستور انتصر اليوم”، بعد قرار إيقاف المرسوم، لافتاً إلى أنه “لا أحد فوق القانون ولا حتى الرئيس”، مؤكداً أن الحظر الذي فرضه “ترامب” يخالف الحقوق الدستورية للمهاجرين وعائلاتهم لأنه يستهدف المسلمين خصوصاً.

ورد البيت الأبيض على التعليق، ببيان، جاء فيه إن “وزير العدل ينوي تقديم طعن عاجل” من أجل تطبيق القانون وإلغاء قرار القاضي “روبارت”.

وكان “ترامب” علق، يوم 28 شهر كانون الثاني الماضي، برنامج اللاجئين السوريين في بلاده حتى إشعار آخر، معطياً الأولوية لـ”الأقليات المضطهدة” ومن بينهم الديانة المسيحية، وسط ردود فعل متفاوتة في الأوساط الأمريكية حيال القرار.

[ad_1]

[ad_2]

طريق النهضة الوطنية مرتبط بالنهضة السنية

[ad_1]

[ad_2]

حافظ قرقوط

لعل الثورات الوطنية التي قامت بها الشعوب، لنيل استقلال دولها عن الاستعمار في القرن الماضي، تُعدّ دلالة جيدة على أنه لم يكن أحد في المنطقة يُجادل في خصائص التركيبة السكانية، وإن حصل، فهو ليس عن رغبة في إلغاء الآخر، أو تحجيمه عنصريًا، لا من حيث الاثنيات، ولا من خلال الانتماء الديني؛ حتى ما قيل عن صراعات طائفية في لبنان منذ عام 1860، قد انطلق -أساسًا- كصراع ضد الاقطاع، الذي بدوره وجد في تجييش الرأي العام الطائفي كوسيلة للدفاع عن مكتسباته السلطوية بتلك المرحلة، لتأتي الحرب الأهلية اللبنانية في سبعينيات القرن الماضي، أظهرت بوضوح أن الاستبداد هو المحرك الأساس لكل أنواع الصراعات التي هدفها إلغاء الآخر.

ربما أهم مفصل تاريخي يمكن عدّه نقطة انطلاق ونمو، للنزعة الدينية كمحرك للصراع في العصر الحديث، كان عملية الاستيطان اليهودي في فلسطين وترحيل أهلها منها، ولكن في المقابل نجد أن سنوات مهمة مرت على تطور الثورة الفلسطينية، كانت واجهتها وأفكارها وأهدافها تحددها الحالة الوطنية الفلسطينية، بل إن قادة تنظيمات سياسية وعسكرية فلسطينية من المسيحيين، أصبح لهم مكانتهم المرموقة بين كافة شرائح المجتمع كافة، قبل أن تظهر الحركات الجهادية كوجه جديد للاستبداد.

مع تطور الصراع في المنطقة ووصوله إلى مراحل حادة، إن كان ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أو مواجهة المجتمعات للاستبداد مع وضوح عجزه وفشله في إدارة التنمية، وغطرسته في تعامله مع المكونات المجتمعية، ثم تغوّله بالدم بعد ثورات الربيع العربي كما في سورية وغيرها، نجد أن هذا الاستبداد استفاد -كما إسرائيل- من تعويم الخطاب الديني، ووجدت فيه الحركات الإسلامية المتطرفة مادتها المفيدة والمغذّية لها، ووجدت فيه إيران دافعًا قويًا لمشروعها التوسعي، بالارتكاز على ما بنته خلال عقود من حركات سياسية وعسكرية شيعية، بأجندة غير وطنية تعتمد في تدعيمها على المال من جهة، وعلى حالة غيبيّة في الخطاب (حزب الله اللبناني أنموذجًا)، حيث يُجيّش على الآخر المختلف، ويشد عصب الجماعة على بعضها، دخلت المنطقة -بالنتيجة- في حقبة تاريخية خارج سياق التطور الطبيعي، وفقدت المجتمعات سنوات من محاولة بناء ذاتها، وغابت الأفكار الوطنية، واتضح أن الفكر النهضوي العربي يدور بحلقة مفرغة، فبعضه استند إلى مفاهيم القومية العربية، وبنى الأفكار على أن الوحدة مفتاح القوة والتقدم والحرية والعدالة، وبعضه استند إلى الفكر اليساري ومقولات ماركس وإنجليز في التغيير المجتمعي، وصدام الطبقات الفقيرة العاملة مع رأس المال، وسوّق نفسه بشعارات غير واقعية، كما برز أيضًا فكر الإسلام السياسي، محاولًا استنهاض الأمة بصفتها الدينية لا الوطنية، وروّج لشعارات عقائدية كبرى كسابقتيها، وهذه الأفكار على الرغم من أنها غير واقعية إلا أنها دخلت في المحظور وتلحّفت به؛ لمنع نقدها وتعرية أهدافها من الآخر المختلف، وبين كل هذا ظهر بعض الفكر الذي استند أصحابه إلى المفاهيم التنويرية التي قادت إلى النهضة الأوربية، وحاولوا ترشيدها؛ كي تتلاءم مع المجتمعات الشرقية، لكنها بقيت محدودة الأثر، لكن الحالة التعليمية المتدنية والتصحر السياسي وانعدام فعل منظمات المجتمع المدني المستقلة، والاستناد على منظمات ونقابات بديلة أخذت -هي كذلك- الشعارات، ودارت في فلك الاستبداد، كونها كانت نتاج سلطة فأصبحت عبئًا على المجتمع، وليست فاعلة، كل هذا أدى إلى عدم نضوج الفكر الدينامي البعيد عن الأيديولوجيا، بحيث ينتمي للمجتمع ويستلهم منه ليعطيه، فنحن أمام مريض يتطلب الأمر علاجه، لا قتله أو دفعه إلى الانتحار.

إن الحديث في سورية عن نهضة المجتمع وبالنتيجة الدولة، بمعزل عن فهم الحاضنة أو الحامل الذي سيأخذ على عاتقه سبل التغيير، ويدفع ثمن المواجهة عن طيب خاطر، وعن رغبة بالانعتاق من أشكال الظلم والاستلاب كافة، سيكون حديثًا مشوّهًا، مهما بدت كلماته براقة ومُغرية، ومهما لامست الأوجاع والإشكالات، وإن تجربة عقود طويلة من محاولة الاختباء خلف الشعارات، أدّت -بمحصلتها- إلى إيصال سورية بكل مكوناتها، نحو حائط مسدود لا نافذة فيه سوى دوامة الدمار، تلك المحاولات الفاشلة منذ عهد الاستقلال حتى الآن، يجب أن تكون كافية لإعادة تقويم الخطاب الفكري؛ حتى وإن دخلنا في حالة غير شعبيه لبعض الوقت، وهنا لا بد من الغوص في مسألة الفقه الإسلامي السني تحديدًا، وعدّ طريق النهضة الوطنية السورية، مرتبط ارتباطًا وثيقًا مع النهضة السنية، إن كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو غيرها مما يطلبه بناء المجتمع والدولة، المسألة -هنا- مسألة عبور من شاطئ إلى شاطئ، وهذا العبور يلزمه السفينة التي تستطيع أن تحوي وتحمل الفئات والمكوّنات كافة، أولًا بصفتها العددية والشعبية الفاعلة، وثانيًا بسبب إرثها التاريخي الذي تستند إليه ويمكّنها من لعب هذا الدور، وثالثًا كضامنة لعدم انهيار التجربة في المستقبل، كونها هي الفاعل الأساسي فيه، والتي ستعمل على حمايته.

إن الدخول في التسميات الدينية، وعدّ أن السنة هم عماد التغيير والنهضة الوطنية، هذا لا يعني أن التغيير الذي سيحصل يجب أن يحمل صفة دينية لها لونها الخاص وصفاتها، ومن هو خارجها عليه الانزواء بعيدًا عن الفعل، متوهمًا أن المسألة لا تعنيه؛ فهذا سيعيدنا إلى المعادلة المقلوبة؛ بحيث تعود النتائج بلا حصاد، ربما نظرة هادئة إلى ما أُطلق عليه الفسيفساء السورية، ستعطينا فكرة عن أن الأكثرية السنية هي من شكّلت في الماضي ثقل الحركة الوطنية؛ لتثبيت الدولة ككيان، واحتضنت رموز المكونات الأخرى، وهي من حاولت إصلاح الفكر السياسي وتنوير الفكر الديني، وهي من انبثقت عنها بعض مكوّنات البرجوازية الوطنية بعد الاستقلال، وقادت إلى بداية تأسيس الحالة الديموقراطية، قبل أن تقضي عليها الانقلابات العسكرية التي أوصلت البعث -بالنتيجة- إلى الحكم، وهي التي ساهمت في تثبيت المجتمع السوري بتلك التركيبة في المدن والمناطق كافة، لتأتي الثورة السورية في آذار/مارس 2011، فتصدح الحناجر للحرية الوطنية السورية، وتكون الأكثرية السنيّة هي الدينامو الفاعل فيها، وهي من دفع الثمن الحقيقي لأجل ديمومتها، فاستغل الاستبداد وأعداء التغيير التاريخيين هذا الجانب، ليوصموها بالإرهاب، وبأنها حراك ديني هدفه إلغاء الآخر، وبذلك وحّد الجهد في وجهها، وحاول استمالة بقية المكوّنات تحت اسم أقليات، إضافة إلى بعض السنة الخائفين -بالأساس- من أي تغيير ينال المجتمع؛ لأسباب مختلفة، فوجدت الحركات الجهادية فرصتها في الانقضاض على الشارع، تحت شعارات تُعيد للأذهان حالة الاستلاب التي مارسها الاستبداد مع تغيير العناصر الحاملة له.

من الواضح أن حجم الظلم الذي جابه النظام به الشعب السوري الثائر، كان هائلًا لدرجة أن مجرد التفكير به يُعدّ قاسيًا، وكان للطبقات المهمّشة في المناطق كافة، النصيب الأكبر من هذا الظلم، وإن غياب الإطار الحامي للأفراد والأسر والجماعات، جعل العديد من هؤلاء الناس يحتمي بالطائفة، ولكون الأكثرية السنية هي التي قادت الحراك واحتضنته، فقد كان الثمن مضاعفًا -هجوم النظام وسيطرة الفصائل المتطرفة في بعض المناطق-، ولكن لم يظهر الفكر السني النهضوي على السطح؛ لأنه لم يجد المناخ بين زحمة القتل والتهجير الممنهج، مع الصمت الدولي المشبوه.

كل تغيير في المجتمع يحتاج إلى حامل له، وهذا الحامل السوري هو بحكم الواقع السنّة، ليس بصفتهم الطائفية، كما ذكرنا في الأعلى، بل بأهليتهم الوطنية، وإن انفتاح بقية المكوّنات عليهم، وانفتاحهم على بقية المكونات، مع البحث عن القيم البنّاءة، بعيدًا عن التهميش، سيؤدي إلى نهضة وطنية متكاملة، بحيث لا تنغلق المجتمعات دينيًا على كياناتها بشكل عُصبوي، ولا تنغلب الطائفة الكبرى تحت حجج واهية تغلبًا عنصريًا، كما أنه على النخب المُفكرة، أن تتصالح مع فكرة أن دراسة الحالة الطائفية، وسُبل الخروج منها في سورية، ليست عيبًا، بل أصبحت ضرورة، وأن السنّة هم عماد هذا البيت، وبنهضتهم تنهض سورية كدولة وطنية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

الخارجية الأميركية تدعو العراق وتركيا إلى التهدئة

[ad_1]

[ad_2]

فراس محمد

دعت وزارة الخارجية الأميركية العراق وتركيا إلى تهدئة التوتر القائم بينهما، بعد السجال الذي دار بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، على خلفية السجال الدائر حول القاعدة العسكرية التركية في بعشيقة، قرب مدينة الموصل، وقال بيان الخارجية الأميركية: “إن كل القوات الدولية في العراق، يجب أن تكون على اتفاق وتنسيق مع الحكومة العراقية، برعاية التحالف العسكري الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم الجهادي”.

وتصاعدت وتيرة التصريحات العدائية بين الطرفين، عندما اتهم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أول أمس الثلاثاء، رئيس الوزراء العراقي بأنه يسيء له شخصيًا، وخاطبه قائلًا: “أنت لست ندًا لي، ولست بمستواي، وصراخك في العراق ليس مهمًا بالنسبة لنا على الإطلاق، فنحن سنفعل ما نشاء، وعليك أن تعلم ذلك، وأن تلزم حدك أولًا”. في حين لم يتأخر رد رئيس الوزراء العراقي في تغريده له على حسابه في تويتر، قال فيها: “بالتأكيد لسنا ندًا لك، سنحرر أرضنا بعزم الرجال وليس بالسكايب” في إشارة منه إلى حادثة الانقلاب الفاشل الذي حدث في تركيا، وخروج الرئيس التركي على برنامج “الفيس تايم”؛ ليدعو الشعب التركي للنزول إلى الشارع وإفشال الانقلاب.

وعاد المتحدث باسم الحكومة التركية، نعمان قورتولموش، أمس الأربعاء؛ ليؤكد أن وجود تركيا في بعشيقة مشروع، وسيستمر ما دامت هناك حاجة إليه، وجلب مجموعات إرهابية مثل حزب الاتحاد الديمقراطي و(وحدات حماية الشعب) الكردية، أو عناصر أجنبية، ومحاولة زجها في عملية تحرير الموصل من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، لا يحقق السلام في العراق، ولا يحل المشكلة في الموصل. وعُدّ هذا التصريح تصعيدًا جديدًا في الأزمة المتفاقمة بين البلدين، بسبب التجاذبات الإقليمية المرتبطة بمعركة تحرير الموصل من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، فالحكومة التركية ترى أن وجود حزب العمال الكردستاني في كل من قضاء سنجار، وداخل ناحية ربيعة شمال الموصل، أصبح أمرًا واضحًا، كما أن المعلومات التي تتحدث عن أن مقاتلي الحزب سيقاتلون إلى جانب مقاتلي الحشد الشيعي في قضاء تلعفر، المجاور لقضاء ربيعة، بإشراف تام من قاسم سليماني، وفق ما أكدته تقارير إعلامية، وهو ما يشكل تهديدًا للأمن القومي التركي، وتهديدًا للمصالح التركية في الموصل ثاني أكبر المدن العراقية.

أما الشق الثاني المهم بالنسبة للحكومة التركية، في ما يخص التصعيد التركي إزاء ما يحدث في مدينة الموصول، فهو موضوع تركمان العراق، وخاصة تركمان تلعفر، المدينة التي ذكرها الرئيس التركي بالاسم خلال حديثه في البرلمان التركي، فقضاء تلعفر الذي يعدّ أكبر قضاء عراقي، وهو ذو أغلبية تركمانية مقسومة سنة وشيعية، حيث تحاول إيران من خلال إرسال مقاتلي الحشد الشعبي الموالي لها، دخول القضاء والسيطرة عليه؛ بحجة الدفاع عن التركمان الشيعة، وهي الذريعة التي تستخدمها إيران؛ للسيطرة على المنطقة المحاذية للحدود السورية، بهدف تسهيل نقل المقاتلين الشيعة (العراقيين، والأفغان، والإيرانيين)؛ بهدف إتمام مشروعهم الرامي للسيطرة على سورية أيضًا، وصولًا إلى البحر الأبيض المتوسط، وهو ما يشكل تهديدًا للمصالح التركية.

يُذكر أن الأزمة الأخيرة جاءت على خلفية قرار البرلمان العراقي برفض قرار البرلمان التركي بتمديد بقاء القوات التركية داخل الأراضي العراقية، حيث وصفها البرلمان العراقي بقوات محتلة ومعادية، وودعا إلى اتخاذ ما يلزم للتعامل معها وإخراجها من الأراضي العراقية، إذا لم تستجب للمطالب العراقية، تلا ذلك استدعاء سفيري البلدين من وزاراتي الخارجية: العراقية والتركية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]