أرشيف الوسم: المعارضة السورية

المشهد قبل الأخير: مؤتمر بمن حضر

[ad_1]

ها نحن أمام خط النهاية، تفصلنا عنه بضع إجراءات شكلية، فمؤتمر الرياض تم عقده بمن حضر، وإنّ اعتذار 10 بالمئة من المدعوين لن يُغيّر في الأمر شيئًا، لأنه لا يوجد شيء في الأصل كي يتغير، فالمؤتمر كله -بما فيه وما سينتج عنه- هو عبارة عن إجراء شكلي، فالنهايات قد تم رسمها والتوافق عليها، بين الدول “اللاعبة”، وقد بدا ذلك جليًا من الدعوات التي تم توجيهها، والطريقة التي تم بها اختيار المشاركين، وصولًا إلى اللجنة التحضيرية للمؤتمر، والتي اجتمعت قبل يومين من انعقاده، لتُكرر الأطراف مواقفها ذاتها، وبذلك تنتهي مسرحية “توحيد المعارضة” التي بدت، كمن يحاول خلق مزيج متجانس بين الزيت والماء، وبدا أيضًا أن مسألة “توحيد المعارضة” لم تكن سوى وسيلة التفافية على عامل الزمن؛ حتى تتمكن روسيا من إنجاز ما تريد إنجازه على الأرض، أما بعد هذه اللحظة، فلم يعد ذلك مُهمًا، وسيّان إن توحدت المعارضة أو لم تتوحد، ولم يعد مهمًا أن توافق المعارضة على هذا البند أو ذاك، فموافقتهم مجرد آراء شكلية، يمكن الاستغناء عنها.

الأسد باق:

استقبلت روسيا الأسدَ، منذ يومين، لإبلاغه تفاصيل المشهد الأخير، واجتمع الرئيس الروسي مع نظيريه التركي والإيراني، لإبلاغهم بنتيجة مداولاته مع الأسد، ولوضع تفاصيل خط النهاية، فالأتراك تراجعوا خطوةً إلى الخلف، وتنازلوا عن مطلب رحيل الأسد، مقابل عدم قيام كيان كردي في الشمال، بضمانة روسية وأميركية، وتاليًا كان لتركيا دور مهم في جعل المعارضة المقيمة في ذلك البلد أكثر ليونةً وقابليةً لتدوير الزوايا، ولا سيّما بعد استبعاد نمور المعارضة الأكثر تشددًا تجاه مصير الأسد، والمطالبين برحيله الفوري، وكان استبعادهم بتوافق إقليمي ودولي، وبذلك؛ أصبح بمقدور المعارضة المحسوبة على تركيا التراجع خطوةً إلى الخلف؛ لتتبنى موقف منصة القاهرة التي ضمّت ضمن وفدها ممثلين لتيار المعارض أحمد الجربا، ثم الخروج بعبارة (لا وجود للأسد في مستقبل سورية)، ضمن البيان الختامي، ليبقى تفسير (مستقبل سورية) مصطلحًا مفتوحًا زمنيًا، فمستقبل سورية لا يعني المرحلة الانتقالية التي تم إلغاؤها كليًا، وإنما كلمة مستقبل تعني الفترة التي تلي نهاية دورة الأسد الانتخابية، وربما أبكر، وذلك مرهون بعودة الاستقرار على الأرض، وبعض الترتيبات النهائية مع دول الجوار جنوبًا وشمالًا.

المشهد في سوتشي:

تريد روسيا أن تُعلن نهاية الحرب وانتصارها في سورية، بلوحة مشهدية احتفالية، ولهذا سوف تقوم بنقل ما يُقارب من ألف وخمسمئة سوري، من الرياض والقاهرة وإسطنبول ودمشق إلى سوتشي، ليلتقي المعارضون مع النظام ومؤيديه، تحت مظلة شخص توافقي في سورية، قيل إنه قد يكون النائب السابق لرئيس الجمهورية فاروق الشرع، وعلى هامش هذا الكرنفال الروسي ستتم بعض التعديلات على الدستور السوري، تضمن بشكل أوثق حقوق (الأقليات) العرقية والمذهبية، وبحث إمكانية تشكيل حكومة موسعة، تُشارك فيها المعارضة بدلًا من الطرح السابق الذي كانت المعارضة تتبناه وهو هيئة حكم انتقالي؛ إذ إن هذا المصطلح قد أصبح من الماضي مع كافة القرارات الأممية التي اختزلها جميعها بوتين في إجراءين اثنين فقط، بتوافق دولي، وخاصةً من طرف الدول المنخرطة في الكارثة السورية، وظهر ذلك التوافق خلال الثلاثة أيام الأخيرة، من خلال حركة الدبلوماسية الروسية واتصالات الرئيس بوتين مع قادة الدول المؤثرة، وكذلك حركة موفديه لزيارة بعض عواصم الإقليم.

تبدو روسيا على عجلة من أمرها، وتسعى إلى أن تُنهي كافة التدابير الكفيلة بتنفيذ الحل المرسوم من طرفها، قبل حلول ربيع العام القادم، أي قبل الانتخابات الروسية التي يتطلع الرئيس الروسي إلى خوضها حاملًا معه نصرًا مؤزرًا، ليس في سورية فحسب، وإنما إعادة روسيا كلاعب نشط على الساحة الدولية ورقم صعب في معادلاتها.

في المشهد الإيراني:

ستنكفئ إيران خطوة إلى الخلف، وخصوصًا أنها تواجه الآن ضغوطًا مستمرة ومتزايدة على مستوى برنامجها النووي، أميركيًا على الأقل، وعلى مستوى برنامج الصواريخ الباليستية، وعربيًا وأوروبيًا بدرجة أقل، كما أنها تواجه تُهمًا بالإرهاب، حسب ما تشير إليه سجلات الاستخبارات الأميركية التي تعمدت الإدارة الأميركية فتحها اليوم، بمفعول رجعي يعود إلى ثمانينيات القرن الماضي.

يبقى المشهد السوري على مأسويته مجرد جزء من المشهد العام للمنطقة؛ فالمنطقة بمجملها تشهد حراكًا سياسيًا داخليًا وخارجيًا محمومًا، وأهم ما في ذلك ما تشهده الساحة الفلسطينية داخليًا وخارجيًا، من أجل تنفيذ مبادرة السلام الأميركية الجديدة، وهذا يتطلب نزع سلاح (حزب الله)، كما يتطلب إيجاد حل سياسي، بشكل من الأشكال، في اليمن، وهناك إجماع دولي وإقليمي على عدم السماح بالمشاغبة على هذه المشاريع التي يكمل بعضها بعضًا، من مياه الخليج العربي وإلى مياه البحر المتوسط.

بذلك؛ تكون حسرة السوريين كبيرة، لعدم محاسبة المجرم وتحقيق العدالة، ويكون عزاؤهم بأنهم قد ينعمون بالحرية، ولو بعد حين منظور.

مشعل العدوي
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

بدء اجتماع “الرياض 2″ للمعارضة السورية.. و”منصة موسكو” تعتذر عن المشاركة

[ad_1]
السورية نت – ياسر العيسى

بدأت قوى المعارضة السوريّة اليوم الاربعاء، مفاوضات في الرياض، سعياً لتشكيل هيئة مفاوضات ينبثق عنها وفد جديد إلى محادثات جنيف، في وقت يتحدّث محلّلون ومعارضون عن ضغوط تُمارس للقبول بتسوية تستثني مصير رأس النظام بشار الأسد.

ويُشارك نحو 140 شخصيّة يُمثّلون عدة مكوّنات من المعارضة في الاجتماع الذي بدأ بُعيد الساعة 10:15 (7:15 ت غ) بمداخلة لوزير الخارجيّة السعودي عادل الجبير.

وقال  الجبير لممثلي المعارضة، إنه “لا حل للأزمة في سوريا إلا من خلال توافق يحقق مطالب الشعب السوري”.

وأضاف: “لا حل للأزمة السورية دون توافق سوري وإجماع يحقق تطلعات الشعب وينهي معاناته على أساس إعلان جنيف 1، وقرار مجلس الأمن 2254” .

وصرح منسق “منصة موسكو” قدري جميل، أنه أبلغ الخارجية السعودية اعتذار المنصة عن حضور اللقاء الموسع المنعقد في الرياض اليوم، بسبب عدم توصل اللجنة التحضيرية إلى توافق حول رؤية مشتركة للوفد التفاوضي الواحد.

وتهدف المفاوضات الى تشكيل وفد موحّد يُمثّل هذه المعارضة في محادثات جنيف التي ستبدأ في 28 نوفمبر/ تشرين الثاني برعاية الأمم المتّحدة، ويُشارك في الاجتماع المبعوث الأممي إلى سوريا “ستافان دي ميستورا”.

ويستمرّ اجتماع الرياض 3 أيّام. وتولّت وزارة الخارجيّة السعوديّة توجيه الدعوات، على أن تختار المكوّنات المشاركة فيه ممثليها في الهيئة العليا للمفاوضات التي تنتخب لاحقاً منسّقاً عاماً جديداً، وتختار أعضاء وفدها المفاوض إلى جنيف.

وسبق أن أكد المتحدث  (السابق) باسم “الهيئة العليا” للمفاوضات، سالم المسلط، في تصريح خاص لـ”السورية نت”، حدوث استقالة جماعية من الهيئة، إلى جانب استقالة رئيسها رياض حجاب.

والذين استقالوا: “رياض حجاب، وسالم المسلط، ورياض نعسان آغا، وعبد العزيز الشلال، والمقدم أبو بكر، والرائد أبو أسامة الجولاني، وسامر حبوش، وعبد الحكيم بشار، وسهير الأتاسي”.

اقرأ أيضا: الخارجية الأمريكية تعلّق على صورة “معانقة” بوتين للأسد

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حكومة أطمة وسائر المخيّمات

[ad_1]

فلمّا رأى آرام السوري صديقه اصطيف.. يضبُّ حقائبه؛ سأله:

وين يا مهوِّن؟
رايح على مخيَّم أطمة.
زيارة.. يعني؟

قال اصطيف بصوت رخيم:

– بمهمِّة وطنية عاجلة.. غير آجلة.

فسأله آرام: لصالح أيّ حكومة؟

كيف يعني؟!
يعني.. لصالح الحكومة المؤقتة، ولّا لصالح حكومة الإنقاذ!

فامتعض اصطيف من سؤاله:

ما ضلّ غير تقول.. لصالح حكومة دَنَب الكلب؟!.

وقف آرام على رؤوس أصابع قدميه:

ما شاء الله؛ صرنا الشعب الوحيد، من بين كلّ شعوب الأرض، اللِّي عنده 3 حكومات!
شوف خَيِّي آرام، نحنا يحقّ لنا شرعًا أربع زوجات.
إي.. وشو دخل هَيّ بهَيّ؟!
ويحق لنا كمهجَّرين.. أربع بلدان لجوء.

ضرب آرام كفًّا بكَفّ:

هي فتوى جديدة! وشو كمان؟!
ومنشان تكمل معك، يا آرام، رايح على مخيَّم إطمة، إعلن حكومة رابعة، جكارة بالطهارة.

رفع آرام يديه مُكبِّرًا.. مُهلِّلًا كما لم يفعل أحد:

وشو رح تسمِّيها.. يا بَعد عيني؟
حكومة إطمة وسائر المخيمات.

فأخذ آرام يُصفّق ويَدبُكُ ابتهاجًا، حتى اجتمع حولَهُ سوريُّو منطقة الفاتح في إسطنبول، ثم حملوا اصطيفًا على أكتافهم، وهم يهزِجُون لحكومته الرابعة:

نَئلِه.. نَئلِه.. ومِيلِي

وائِع بإطمِه.. وما بيدِّي حِيلِه.

وانفرد شاب حلبيُّ بصوته الجهوريّ.. فغنَّى:

كنّا تلَت حكومات.. عَ النَبعَه

إجا اصطيف.. صِرنا أربعَه

ثمّ أنهم اتخذوا له منبرًا، فوق طاولة مطعم شاورما؛ فتنَحنحَ؛ ثم كَحَّ كحَّةً مديدةً، من مقام النكريز؛ ثمَّ خَطَبَ في الحَشدِ.. فقال:

ما حدا أحسن من حدا، وما حدا يزاوِد على حدا، كنّا بحكومة أسديّة مُؤبّدة وثرنا عليها، طلعنا بشو.. بحكومة مؤقتة؛ راتب رئيسها أعلى من راتب رئيس وزراء تركيا وسائر الأناضول؛ وشو عملِت للسوريين.. ولا شي؛ ومين معها من السوريين؟!

فصاح أحدهم: أنا.

وحين رأى الحشد ينظر إليه شزرًا، استدرك:

قصدي.. كنت مُستشار فيها.

فسأله اصطيف: – وشو صار معك.. يا حضرة المستشار؟!

بقيت سنة، وما كنت أُستشَار؛ أنَّبنِي ضميري.. فاستقلت.
عفارم عليك.. بَس كأنّك عَم تبكي يا ابني؟!
عيَّنوا مكاني 18 مستشار!

فأخذَ معالي اصطيف إطمة إخوان يُواسِيه ويربت على كتفيه:

بسيطة.. الله يجعلها خاتمة الأحزان؛ وهلأ شو عم تشتغل بالغربة؟
فتحت محل.. سَمِّيته: فلافل المستشار.

فصاح مَعَالِيه في الحَشد اللّي حواليه:

– شايفين.. هادا مصير حكومات الفول المدمَّس والتِسئِيَة؛ ومتلها رَح يكون مصير حكومة الإنقاذ بإدلب.. رح تصير حكومة شعيبيّات بالجوز والقِشطة؛ بيكفّينا كلّ واحد يلهَط.. لَهطَه؛ بيكفينا تجار شَنطَه؛ سرقوا الجبنه من تِمّ القطّه..

ومضى في خطابه الثوريّ العتيد؛ فرأى آرام سيارة شرطة “الظابيطا” التركية؛ فتوجّه نحوهم مُرَحِّبًا بهم.. لا يريد لمؤتمر اصطيف الجماهيريّ أن يفرُطَ و.. يتفَرفَط.

سألوه عن سبب هذا التجمُّع الجماهيري وعن ورقة ترخيصه؛ فأجابهم بما تيسَّر له من اللغة التركية:

– هذا حفل افتتاح.. تفضّلوا دوقوا الشاورما السورية.

فمضوا في حال سبيلهم، وقد اقتنعوا نصف اقتناع!

ثم إنّ آرام قد سمع صديقه اصطيف يهتف بالحَشد:

الطريق إلى قصر الروضه.. يمرُّ بإطمِه.

والناس تحمله مُجدَّدًا على الأكتاف.. مُتجِهةً إلى الحدود التركية – السورية؛ حتى دخلوا إطمة ومُخيَّمها آمنين؛ فأطلِقَت الأعيرةُ النارية، ابتهاجًا بإعلان الحكومة الرابعة؛ وستطُلق من جديد.. كلّما أعلن أحدٌ في أيَّ منطقةٍ سوريةٍ نفسَهُ.. رئيسَ حكومةٍ:

لحكومةِ ظِلٍّ.. أو تَظلّ؛ لحكومةِ جِيبٍ أو تَجِيب؛ لحكومات التعفيش في أسواق السُنّة؛ لحكومةِ إسعافٍ؛ لحكومةِ طوارئ؛ لحكومةٍ أوجلانية؛ لحكومةٍ ما بعد بغدادية أو جولانيّة؛ لحكومات الشبّيحة على كلّ حاجزٍ؛ حتى يصيرَ كلّ سوري.. حكومةً مستقلةً بذاتِها، ولذاتها فقط دون السوريين.. أجمعين.

*- من سلسلة: مقامات آرام السوري

نجم الدين سمان
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

لماذا نرفض “سوتشي”؟

[ad_1]

في بعض النقاشات مع قلةٍ من المحسوبين على الثورة السورية، كان سؤال كبير يقتحم معهود موقفنا: ماذا لديكم من بدائل؟ ثم يتفرّع إلى عددٍ من الأسئلة عن الواقعية، وعن واجب التفكير العقلاني بالممكن، والممكن هو ما تقدّمه روسيا كطرف وحيد، بينما لا يُقدّم الآخرون شيئًا سوى كلمات غامضة، ووعود ضبابية! وعن قدراتنا على تحمل الضغوط، وما يلي الرفض.

هناك من يتكلم عن الفرص التي يجب استثمارها، ولو كان منسوب الجانب الإيجابي فيها ضئيلًا، وأن مؤتمر سوتشي يمكن أن يحرّك الواقع الساكن، وفشل مفاوضات جنيف، وقد يفتح الباب لشيء أوسع.

علّمتنا العقود أن نتعاطى بشيء من العقلانية مع المفروض علينا، وأن يكون الرفض مبنيًا على وقائع، والأهم من كل ذلك وجود بديل للشيء المرفوض، والقدرة على أن تكتسي الـ “لا” مضامينها، وإلا؛ أصبحت بعض خطاب مكرور، طالما درج السياسيون العرب على ترداده على مدار العقود، ثم الندم واللهاث للقبول به بعد فوات الفرصة، والأمثلة كثيرة، وأن المواقف المهمة تتجاوز الحالة الشعبوية إلى ما يرتبط بمصير الأوطان، وبعضها قد يكون مؤلمًا، وغير مقبول لدى الكثيرين، ويبدو وكأنه تنازل عن الثوابت، وخيانة للأمانة، ولتضحيات الشعب وأمانيه وحقوقه… إلخ.

كل هذا صحيح، خاصة عندما نتفحّص لوحة أوضاعنا، والمخاطر المحيقة ببلادنا، وحجم الضغوط، وطبيعة المشاريع، والتنافس على مناطق النفوذ، وعلى إجبار الثورة وقواها الوطنية على سلسلة من التنازلات تتناول الثوابت، وتخترق ما اعتبر الخطوط الحمراء للعمل الوطني.

لكن الحالة الروسية بكلّيتها، وتفاصيل تطور تعاطيها مع الملف السوري، وصولًا إلى طبعة الدعوة لمؤتمر (سوتشي)، تدعونا إلى الرفض المبني على الوقائع. لقد كانت روسيا الداعمَ الرئيس للنظام المجرم على صعيد الهيئة الأممية، واستخدمت تسع مرات حق النقض “الفيتو”؛ لمنع صدور قرارات تدين إجرامه، واستخدامه للسلاح الكيميائي، ولحرب البراميل والإبادة التي مارسها ضد الشعب والوطن وبناه التحتية، وحين لم تنجح إيران وميليشياتها الطائفية التي استقدمتها من شتى بقاع العالم في منع انهيار النظام، أو سحق الثورة؛ كان التدخل العسكري الروسي حبل النجاة.

الوجود الروسي في سورية هو احتلال موصوف بكل المعايير الدولية والوطنية، وقد مارس أقصى درجات العنف العسكري ضد قوى الثورة والمدنيين والبنى التحتية، والأرقام الموثقة تُدلّل على ذلك، وجرّب في بلادنا آخرَ منجزاته الحربية، بما فيها الأسلحة المحرّمة دوليًا، وحين نجح في إلحاق الهزيمة بالفصائل العسكرية في حلب؛ قرر “جرجرتها” إلى أستانا لتوظيف واستثمار ما حقق، وبهدف إيجاد، أو فرض مسار آخر غير جنيف، وخلق وقائع على الأرض، تديم بقاء النظام، وتطيح بقرارات الشرعية الدولية وبالعملية السياسية من أساسها.

روسيا غير مقتنعة ببيان جنيف1 وبنوده، بخاصة من جهة تشكيل هيئة الحكم الانتقالي بصلاحيات تنفيذية كاملة، والبدء بمرحلة انتقالية موصوفة المهمات، وتؤدي إلى إنهاء النظام، وإقامة البديل التعددي؛ ثم وضع دستور تصوغه هيئة مختصة من تلك الهيئة، ويعرض على الشعب في استفتاء عام، فإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية وفقه.

رغم محاولاتها إقحام “منصّات”، صُنِّفت دومًا على أنها أقرب للنظام، خاصة منصة موسكو، التي ترفض إجماعَ المعارضة على إبعاد رأس النظام وكبار رموزه عن المرحلة الانتقالية، إلا أن المشروع الروسي بطبعته الأخيرة ينسف جميع قرارات الشرعية الدولية، ويحاول فرض مسار آخر، يبدأ بوضع دستور وقانون انتخابات، بينما تمّ القفز فوق هيئة الحكم الانتقالي ودورها، والمؤسسات التي ستنبثق عنها.

يسعى الاحتلال الروسي بقوة وسرعة لملء فراغ غياب بقية الأطراف الدولية، خاصة الولايات المتحدة، ثم الاستفراد بالشأن السوري ومحاولات فرض مشروعه الخاص الذي يرسّخ مصالحه لسنوات طويلة، ويُبقي على نظام الأسد لفترةٍ ما، بما في ذلك رأسه، تحت شعار إجراء انتخابات بمراقبة أممية، بينما تبقى الأجهزة الأمنية والدولة العميقة التي أقامها النظام سيدة الحركة والفعل!

بالعودة إلى الاسم الذي اقترحته روسيا لمؤتمر “حميميم”، فقد عكس موقفًا روسيًا خطيرًا حين أطلق عليه “مؤتمر الشعوب السورية”، بما يحمله من تفتيت، ومن توصيف مريب يحوّل الشعب السوري إلى شعوب، ويفتح الطريق لما بعد من انقسامات، يمكن أن تجد تموضعاتها على الأرض، وعلى الرغم مما قيل عن تغيير العنوان (بعد نقاشات مع بعض المدعوين) وتسميته بـ “مؤتمر الحوار السوري”، ونقل المكان، يبقى ذلك العنوان أحد الهواجس السورية الماثلة للعيان.

الأهم من هذا أن مشروع المؤتمر، وبقية الخطوات الروسية الأخرى هي التفاف على قرارات الشرعية الدولية، وإعدام صريح لبيان جنيف1، ولمسار المفاوضات، وما نصّ عليه من عملية انتقالية، طالما حددوا مراحلها بثمانية أشهر.

دون الخوض في هذا التحشيد، وطبيعة المدعوين وما يُمثّلون واقعيًا، وعمليات خلط الأوراق، وتقزيم قوى المعارضة الوطنية بدعوتها ضمن آلاف المدعوين، وثقل النظام وأتباعه، فإن الأصل هو هذا التجاوز، بل الإلغاء لكل ثوابت الثورة السورية، وموقفها من المجرم: رأس النظام، المسؤول الأول عن كل ما جرى لبلادنا، ويعني أيضًا تقويض حقوق السوريين، في إنهاء نظام الاستبداد والفئوية، والحفاظ على القائم، ولو ببعض البراقع والتلميعات والتغييرات الجزئية.

لهذه الأسباب؛ نرفض مؤتمر سوتشي، وضمنه المشروع الروسي في صلبه، ونتمسّك بالحل السياسي المنصوص عليه في قرارات الشرعية الدولية ذات الشأن.

الرفض اللفظي ليس كافيًا، وسيكون مُكلفًا، خاصة أن الإنذارات الروسية كانت واضحة، ووقحة لمن قرر الرفض، المهم أن يملك السوريون قدرةَ الرفض على الأرض، عبر مجموعة من الخطوات، وأساسها العودة إلى الشعب، وتشكيل جبهة عريضة للوطنيين السوريين، تكون قادرة على بعثرة المفروض، وقلب الطاولة على هذه المشاريع الملغومة.

عقاب يحيى
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

أحمد السعود يوجّه رسالة للشعب الكردي

[ad_1]

() وجّه المقدم «أحمد السعود» عضو المجلس العسكري لجيش إدلب الحر وقائد الفرقة 13 سابقاً، رسالة إلى الشعب الكردي في سوريا.

وأشار السعود خلال تغريدة على موقع تويتر: «الأكراد، كونوا مع شعوب المنطقة أنتم من النسيج الاجتماعي للدول»، لافتاً إلى ضرورة ألا يكونوا «أعداء لشعوب المنطقة».

ونوّه المفدم في رسالته إلى أن: «تقسيم البلد خط أحمر لكم مالنا وعليكم ما علينا»، في إشارة إلى ما اعتبره مصادر في المعارضة السورية «مشروع انفصالي لقسد».

جدير بالذكر أن قوات سوريا الديموقراطية تسيطر على ما يقارب 25% من مساحة الأراضي السورية بدعم من التحالف الدولي التي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية.

الاكراد كونوا مع شعوب المنطقة انتم من النسيج الاجتماعي للدول
لا تكونوا اعداء لشعوب المنطقة
تقسيم البلد خط احمر
لكم مالنا وعليكم ما علينا

— المقدم أحمد السعود (@alferqa13) ٢٦ أكتوبر، ٢٠١٧

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

روسيا تتهم أمريكا والمعارضة بإعاقة وصول المساعدات لمخيم الركبان

[ad_1]

وكالات()-أعلن مركز المصالحة الروسي في سوريا التابع للدفاع الروسية، أمس الأربعاء إن الولايات المتحدة وفصائل مسلحة تعرقل تنظيم ممر آمن للنازحين السوريين في مخيم الركبان وإيصال مساعدات إنسانية دولية إليهم.

وبين المركز في بيان، أن قيادة مجموعة القوات المسلحة الأمريكية المتمركزة في منطقة التنف الحدودية مع الأردن لم تضمن حتى الآن وصول ممثلين عن المنظمات الإنسانية إلى مخيم الركبان، عبر الأراضي السورية، مشيرا إلى أن «الجانب الأمريكي والتشكيلات المسلحة غير الشرعية الناشطة في المنطقة تعرقل جهود الحكومة السورية الرامية إلى تنظيم ممر آمن وإيصال الحمولات الإنسانية إلى المحتاجين في المخيم».

وأضاف المركز أن «الوضع الإنساني في مخيم الركبان للنازحين السوريين الواقع في محافظة حمص على بعد 18 كيلومترا جنوب بلدة التنف، داخل منطقة خاضعة للقوات الأمريكية، يزداد سوءا، حيث يستمر انتشار المخدرات والترويج لتجنيد الناس للانضمام إلى مجموعات إرهابية».



[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

الائتلاف: دمج فصائل الجيش الحر خطوة نحو سورية الحرة

[ad_1]

()-وصف الائتلاف الوطني السوري المعارض، أمس الأربعاء، اتفاق توحيد إدارة المعابر «ودمج فصائل الجيش السوري الحر»، بـ «خطوة هامة وإيجابية نحو بناء سورية الجديدة، دولة القانون والمؤسسات»

وذكر البيان أن «الاتفاق ينص على توحيد إدارة المعابر في منطقة درع الفرات بإشراف الحكومة السورية المؤقتة، ويضع خطة على مرحلتين للانتقال بالفصائل إلى حالة جيش وطني مؤلف من فيالق وفرق وألوية، وهي خطوة هامة وضرورية على طريق بناء جيش وطني حقيقي».

وقال الائتلاف إنه «يتطلع إلى تعاون جميع قوى الثورة السورية وأصدقاء الشعب السوري، لدعم هذا الاتفاق والعمل على إنجاز جميع بنوده بحسب المراحل التي تم التفاهم عليها».

وجاء الاتفاق في ختام اجتماعات هامة بحضور نائب رئيس الائتلاف عبد الرحمن مصطفى، وممثلي الحكومة السورية المؤقتة، ومسؤولي وزارة الدفاع، وقادة فصائل المعارضة، وممثلين عن الحكومة التركية.



[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

واشنطن تضع اللمسات الأخيرة لخطة «الوضع النهائي» في سوريا .. فما هي؟

[ad_1]

وكالات()-تقوم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمراجعة لسياسة الولايات المتحدة تجاه الأوضاع في سوريا، وتحاول بذلك وضع تصوّر لـ «الوضع النهائي» هناك.

وأشارت مصادر «العربية نت» إلى أن وزير الخارجية ريكس تيلرسون ومساعديه في وزارة الخارجية يقومون بعمل أساسي في تحريك مسار المراجعة بين كل وكالات الدولة الأميركية، وقد طلب منها كلها، بما في ذلك وزارة الدفاع وأجهزة الاستخبارات، وضع خطط للوصول إلى الأهداف السياسية والأمنية في سوريا، بما فيها عزل النفوذ الإيراني المتحالف مع النظام السوري.

ووفقا لمعلومات أوردتها العربية نت، فإن مجمل الوكالات الأميركية وصلت إلى أنه لا يجب أن تسمح الولايات المتحدة للنظام السوري بمدّ سيطرته على كامل أراضي سوريا، خصوصاً أن مد سيطرته الكاملة يعني قمع السوريين الذين انتفضوا على النظام في العام 2011، كما يعني تمدّد النفوذ الإيراني على كامل الأراضي السورية.

ويسعى المخططون الأميركيون إلى تثبيت فكرة الحكم المحلي في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية حالياً، مثل مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وتشمل الخطط الأميركية منع وصول قوات إيرانية والميليشيات الموالية لها إلى جنوب سوريا، كما أن الأميركيين يسعون بجهد إلى وصول قوات حليفة لهم من العشائر العربية السنية إلى الحدود مع العراق، لذلك يتمسكون منذ أشهر بقاعدة عسكرية وقوات من المعارضة في منطقة التنف السورية، ومثلث الحدود مع الأردن وإيران، ويريدون الوصول إلى الحدود بين منطقة البوكمال العراقية ودير الزور.

ويرى الأميركيون الآن أن باستطاعتهم التعاون مع موسكو للوصول إلى تفاهم حول الوضع النهائي في سوريا، وهذا يعني بالنسبة للأميركيين خروج بشار الأسد من السلطة من خلال مسار جنيف والقرارات الدولية التي وافقت عليها روسيا.

.



[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

القوات العراقية تسيطر على منفذ مع سوريا بعد انسحاب PKK

[ad_1]

وكالات()-أعلن عضو مجلس محافظة نينوى بنيان الجربا، أمس الأربعاء، عن استعادة القوات العراقية السيطرة على منفذ ربيعة الحدودي مع سوريا بعد انسحاب مسلحي حزب العمال الكردستاني «PKK» إلى الأراضي السورية.

ونقلت قناة «السومرية نيوز» العراقية عن «الجربا» إن «القوات العراقية أحكمت سيطرتها على منفذ ربيعة الحدودي مع سوريا»، مبينا أن «عملية استعادة المنفذ جرت بصورة رسمية بعد إعادة القوات انتشارها في ناحية ربيعة منذ فترة».

وأضاف الجربا أن «مسلحي PKK الجناح السوري انسحب إلى داخل الأراضي السورية عند منفذ اليعربية ب»، لافتا إلى أن «القوات العراقية انتشرت على الشريط الحدودي لتأمينه».

وكانت قيادة عمليات «فرض الأمن» في محافظة كركوك أعلنت، في (18 تشرين الأول 2017)، فرض الأمن في المحافظة، وإعادة الانتشار والسيطرة على المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة قوات البيشمركة



[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

مؤتمر شعوب سوريا… ما هو ؟

[ad_1]

سوريا () – اقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الخميس الماضي 16 تشرين الثاني، إلى عقد مؤتمر مؤلف من كافة مكونات الشعب السوري تحت مسمى «مؤتمر شعوب سوريا».

وقال بوتين خلال كلمة له في منتدى فالداي، أن فكرة المؤتمر الشعبي السوري تهدف إلى «تحقيق السلام عبر جمع ممثلين عن كافة الجماعات العرقية في سوريا».

في حين وجهت دعوات للمعارضة في داخل سوريا وخارجها، بحسب مصادر روسية، التي أكدت أن المؤتمر سيكون بضمانة روسية في قاعدة حميميم في اللاذقية.

وأشارت المصادر أن المؤتمر سيحضره 1500 شخص من كل مكونات السورية وكافة المحافظات لمناقشة سوريا بعد الحرب.

وحددت روسيا للمسيحيين نحو 20 دعوة، وللأكراد نحو مائة دعوة، والذي سيضم كذلك ممثلين عن النظام وأحزاب الجبهة والأحزاب المعرضة المرخص لها في سورية، وممثلين عن قوى سياسية وعشائرية مقربة من النظام.

وأعرب الناطق باسم الرئيس الروسي، ديمتري بيسكوف، أن الحديث عن مكان وزمان وآلية عقد المؤتمر أمر سابق لأوانه.

وكان مستشار الهيئة العليا للمفاوضات، التابعة للمعارضة السورية، يحيى العريضي، صرّح أمس الثلاثاء، أن الهيئة لا تعتزم المشاركة في المؤتمر الذي يقوم الروس التحضير له في قاعدة حميميم العسكرية باللاذقية.



[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]