أرشيف الوسم: المعارضة السورية

الملتقى الوطني.. “الرد على محاولات إجهاض الثورة” السبت المقبل

[ad_1]

تستمر الدعوات المعارضة، من أجل مناهضة مؤتمر سوتشي الذي تُعِد له موسكو، ومن المتوقع أن يتم تأجيل موعده حتى منتصف شباط/ فبراير القادم. حيث بدأت اللجنة التحضيرية لـ (الملتقى الوطني الثوري السوري)، بتوجيه دعوات للتجمعات والأحزاب السورية -في عشرات المدن السورية والعالمية- للمشاركة في الملتقى المزمع عقده، يوم السبت 20 كانون الثاني/ يناير الحالي في باريس، وفي العديد من مدن الداخل المحررة، وفي أكثر من عشرين مدينة في العالم.

يهدف الملتقى -بحسب القائمين عليه- إلى إعلان “تجمعات تمثل السوريين، في الداخل ودول اللجوء في العالم، لرفض مؤتمر سوتشي الذي دعت إليه روسيا”، كما يشدد “على أنّ كلّ من يحضر مؤتمر سوتشي لا يمثل الشعب السوري ولا مؤسسات الثورة السورية”.

في هذا الموضوع، يقول عضو اللجنة التحضيرية للملتقى محمود الحمزة: إن السبب المباشر للدعوة “هو الرد على محاولات إجهاض الثورة، والمتمثلة في الدعوة إلى مؤتمر سوتشي، تحت رعاية روسية-إيرانية، وبمشاركة فعالة من أجهزة الاستخبارات الأسدية”.

وأوضح، في تصريحات لـ (جيرون)، أن “القائمين على الملتقى يرغبون في أن يمثل قطاعاتٍ واسعة، من الناشطين والثوار والنخب السورية الوطنية والمستقلين”، وذلك كي “يعلم العالم أن الثورة مستمرة، وأننا لا نقبل بأن تُفرض علينا أجندة الدول التي تحتل سورية، ولا أن يتم تلميع صورة المجرم”، كما أن الملتقى رسالة تقول: إن “الشعب السوري الذي قدم ثمنًا غاليًا، من أجل حريته وكرامته، لن يتراجع ولن يستسلم ولن يركع، والقوى الوطنية السورية المستقلة تريد إيصال صوت الشعب السوري إلى روسيا والعالم، لكي يحترموا إرادته”.

تابع: “هناك رسالة أخرى، يريد المشاركون في الملتقى تأكيدها؛ وهي أن أعدادًا كبيرة من السوريين الأوفياء لدماء الشهداء وثوابت الثورة، سيعملون على بلورة حراك وطني سوري مستقل، يتصدى للمرحلة القادمة، بالتعاون مع كل من يؤيد ثوابت الثورة -قولًا وفعلًا- من أجل حوار وطني، يؤدي إلى مؤتمر وطني تلتقي فيه القوى الثورية والسياسية والمدنية السورية، لتوحيد صوت الثورة المستقل”.

مؤتمر سوتشي -كما يعتقد الحمزة- “يُراد منه الالتفاف على الحل السياسي الذي وقّعت عليه روسيا وأعضاء مجلس الأمن، في (جنيف 1) والتخلص من القرار 2254؛ أي الانتقال من العمل تحت رعاية الأمم المتحدة إلى عمل يعيد تأهيل نظام الأسد المجرم، بدلًا من تقديمه وأركانه إلى المحكمة الدولية، لمحاسبتهم على جرائمهم بحق الشعب السوري”.

وأضاف: “روسيا تريد من سوتشي -عبر حشد مئات السوريين من مؤيدي النظام وشبيحته وكأنهم قادمون إلى كرنفال- توقيع الحضور على تشكيل لجنة الدستور ولجنة للانتخابات، ولكن تحت إشراف النظام نفسه”، وعقّب: “كأن مشكلتنا في شكل الدستور أو القواعد الانتخابية. مشكلتنا في سورية مع عائلة أرسَت قواعد نظام أمني مارس، وما يزال يمارس، أبشع أنواع الانتهاكات ضد حقوق السوريين وحرياتهم الإنسانية والسياسية”.

من جانب آخر، رأى القيادي في (مجموعة العمل من أجل سورية – أحرار) بسام القوتلي أن الملتقى “يكتسب أهمية كبرى، بعد ما حصل في مؤتمر (الرياض 2) وانضمام منصة موسكو إلى وفد المعارضة التفاوضي، الأمر الذي زاد الشرخ بين المعارضة والثورة”.

أضاف القوتلي، خلال حديث لـ (جيرون)، أن روسيا “تعمل في الوقت نفسه على ترسيخ انتصاراتها العسكرية، باتفاق سياسي مفصل على مقاسها في مؤتمرٍ يُعقد في سوتشي، هذا الوضع يتطلب موقفًا واضحًا ضد سوتشي، تقف فيه قوى المعارضة متحدة، وهذا ما يؤمنه الملتقى الثوري، لكن ما نحتاج إليه أيضًا هو محاولة لرأب الشرخ الذي تشكل بين المعارضة والثورة، وهذا لا يمكن القيام به عبر طرق العمل السابقة، وهو ما يطرح سؤالًا مهمًا، حول قدرة الملتقى في تحقيق ما هو أبعد من معارضة مؤتمر سوتشي”.

جاء في الدعوة التي أرسلتها اللجنة التحضيرية -وتلقت (جيرون) نسخة منها- أن الملتقى سيُعقد في المدن السورية التالية: “دمشق وريف دمشق، ريف حمص الشمالي، إدلب، حماة، حلب وريفها، درعا، السويداء واللاذقية”، كما ستعقد ملتقيات متزامنة، في كل من: “فرنسا، ألمانيا، النمسا، إيطاليا، بولندا، هولندا، السويد، إسبانيا، كندا، الولايات المتحدة، النرويج، الدنمارك، بلجيكا، تركيا، بلغاريا، قطر، الإمارات، السعودية، البحرين، بريطانيا، روسيا”.

سامر الأحمد
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

“النظام يحاور نفسه”.. المعارضة السورية المسلحة تعلن مقاطعتها مؤتمر “سوتشي”

[ad_1]
السورية نت – شادي السيد

أعلن القيادي في المعارضة السورية ، عضو وفدي المفاوضات في أستانا وجنيف، رفض وفده المشاركة في مؤتمر “الحوار الوطني السوري” المزمع عقده في مدينة سوتشي الروسية.

وفي تصريح لوكالة “نوفوستي” اليوم الأحد ونقلت عنها “روسيا اليوم”، اعتبر حسون أن هذا القرار “لا يعني رفض الوفد العملية التفاوضية، وإنما يؤكد سعيها للحوار ضمن أطر قرارات الأمم المتحدة وبيان جنيف”، معربا عن رفض المعارضة ما سمّاه “حوار النظام مع نفسه” في سوتشي.

وفي وقت سابق، أعلنت هيئة التفاوض السورية المعارضة رفضها حضور المؤتمر في سوتشي، وذلك بعد توقيع ما لا يقل عن 40 من فصائل المعارضة المسلحة في ديسمبر/كانون الأول الماضي بيانا قاطعوا فيه المؤتمر، معتبرة إياه “محاولة للابتعاد عن مسار جنيف في التسوية السورية”.

والأربعاء الماضي، أعلن رئيس وفد المعارضة السورية المفاوض نصر الحريري أن المعارضة “لا تستبعد بالمطلق” الذهاب إلى سوتشي.

واعتبر الحريري أن تقدم محادثات جنيف المقبلة، يجعل لقاء سوتشي بلا فائدة، وأضاف: “الأمم المتحدة لن تشارك في سوتشي إلا في حال دعمت محادثات روسيا عملية جنيف”، في إشارة منه إلى جولة جديدة من المباحثات حول النزاع السوري ستعقد تحت إشراف أممي في الـ21 من الشهر الجاري في جنيف.

ولدى روسيا أهداف عدة من عقد مؤتمر “الحوار الوطني” في سوتشي، جميعها تصب في صالح موسكو وحليفها نظام الأسد، بدءاً من أجندة المؤتمر، وقائمة المدعوين لحضوره، والرسائل السياسية التي تريد روسيا إيصالها برعايتها لهذا المؤتمر.

أبرز الأهداف التي تسعى روسيا إلى تحقيقها عبر مؤتمر سوتشي، هو الحفاظ على بقاء الأسد في السلطة، رغم تسببه بمقتل ما لا يقل عن 550 ألف شخص، بحسب توثيق منظمات حقوقية.

ولتطبيق ذلك تتخذ موسكو إجراءات عدة، أبرزها أنها تسعى خلال مؤتمر سوتشي المقبل إلى مناقشة مشروع “دستور سوري جديد” سبق أن قدمته موسكو في يناير/ كانون الثاني 2017، تمهيداً لاعتماده في سوريا.

اقرأ أيضا: “لم تشفع له 7 سنوات قتال بجانب الأسد”.. جندي من النظام يتعرض للضرب والإهانة يثير جدلا في حلب

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

دعوة لعقد ملتقى سوري رافض لمؤتمر “سوتشي”

[ad_1]

دعت اللجنة التحضيرية لـ (الملتقى الوطني الثوري السوري) جميعَ الناشطين السياسيين السوريين، للمشاركة في الملتقى الذي سيُعقد في عشرات المدن السورية والعالمية بشكل متزامن، يوم السبت 20 كانون الثاني/ يناير.

يهدف الملتقى -بحسب القائمين عليه- إلى إعلان “تجمعات تمثل السوريين، في سورية ودول اللجوء في العالم، لرفض مؤتمر سوتشي الذي دعت إليه روسيا، ويشدد الملتقى على أن كلّ من يحضر مؤتمر سوتشي لا يمثل الشعب السوري ولا مؤسسات الثورة السورية”.

كما أعلنت اللجنة التحضيرية عن نيتها طرح إمكانية تشكيل “جبهة ثورية وطنية ضد مؤتمر سوتشي، وضد أي مؤتمر آخر يحاول إعادة تأهيل وتعويم نظام الأسد، أو التنصل من القرارات الدولية أو تشريع وجود قوى محتلة على الأراضي السورية، وإسقاط الشرعية الثورية عن الأفراد والمنظمات التي تشارك فيه”.

بحسب الدعوة التي أرسلتها اللجنة التحضيرية للملتقى، وقد تلقت (جيرون) نسخة منها، سيعقد الملتقى في المدن السورية التالية: “دمشق وريف دمشق، ريف حمص الشمالي، إدلب، حماة، حلب وريفها، درعا، السويداء واللاذقية”، كما ستعقد ملتقيات متزامنة، في كل من الدول التالية: “فرنسا، ألمانيا، النمسا، إيطاليا، بولندا، هولندا، السويد، إسبانيا، كندا، الولايات المتحدة، النرويج، الدنمارك، بلجيكا، تركيا، بلغاريا، قطر، الإمارات، السعودية، البحرين، بريطانيا، روسيا”. س.أ

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

خطار أبو دياب لـ (جيرون): روسيا تحاول جر الجميع إلى سوتشي والهدف إعادة تأهيل نظام الأسد

[ad_1]

قال الدكتور خطار أبو دياب، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة باريس: إن “زيارة الرئيس الروسي: فلاديمير بوتين، إلى (قاعدة حميميم) تأتي في توقيت مهم بالنسبة إلى روسيا، من أجل أن يقول للجميع إنه هو المنتصر في سورية، في الحرب على تنظيم (داعش)، وليس التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة أو الجنرال قاسم سليماني”.

أضاف أبو دياب، خلال حوار أجرته معه (جيرون)، أن “الزيارة تؤكد -بتزامنها مع زيارة بوتين للقاهرة وأنقرة- على عودة الدور الروسي إلى الشرق الأوسط، في ظل تراجع الدور الأميركي في المنطقة، كما أنها تؤكد اهتمام روسيا بموقع سورية الجيوسياسي، فضلًا عن أن بوتين أراد أن يبعث رسائل متعددة، أهمها نيته فرض الرؤية الروسية للحل، وأخذ الجميع إلى (سوتشي)”.

حول إعلان روسيا نيتها سحب قواتها من سورية، قال أبو دياب: “الإعلان عن سحب القوات الروسية يأتي بالتزامن مع الإعلان عن توسيع قاعدة طرطوس الروسية، وهذه الإعلانات التي تعددت، خلال الفترة الماضية، تثير الجدل”، موضحًا: “هي مجرد إعادة انتشار للقوات؛ فمن الناحية العملياتية، نجد أن هناك حشودًا روسية قرب إدلب وحماة، ما يعني أن العمل الروسي مستمر على الأرض”.

وتابع: “من ناحية التأثير على الوجود الإيراني؛ من الواضح أن مسألة سحب القوات -إنْ كانت جدية- هي رسالة للإيرانيين تبيّن أن مسألة خروج كل القوات الأجنبية من سورية هي جدية، ويجب عليها أن تسحب ميليشياتها”، وعقّب: “لكن الواقع يقول غير ذلك، لأن إيران وميليشياتها قامت بعمليات تغيير ديموغرافي، وبأخذ مناطق نفوذ في سورية، وهذا يأتي ضمن محاولات التأقلم للبقاء على الأرض، إضافةً إلى أن إيران -كما في كل تدخل لها- قامت بتحطيم الدولة، عبر دعم الميليشيات التي تتبع لها، كما حدث في العراق والآن يكرر في سورية”.

بخصوص العلاقة الروسية-الإسرائيلية، قال أبو دياب: “لقد لاحظنا قدرة روسية على تنظيم التقاطعات في سورية، فهي تحسّن علاقاتها مع تركيا، وتنسق مع إيران، وتحافظ على العلاقة الأمنية مع (إسرائيل)، والوجود الروسي حاليًا بعيدٌ نوعًا ما من مناطق الصراع الإيراني-الإسرائيلي، في الجنوب السوري”.

يعتقد أبو دياب أن “القرار الروسي الأول هو الإبقاء على النظام، وإظهار أن كل ما حصل من حراك ثوري في سورية هو (مؤامرة) ضد النظام، وأن من غير المسموح المسّ بالشرعية القائمة؛ الهدف واضح: النظام تابع لموسكو، وضمن هذه المعطيات تقوم روسيا بالتعامل مع العملية السياسية. النظام وروسيا يحاولان خلال عام 2018 أن يطرحان قضية إعادة الإعمار، من أجل تعميم الرشا ومحاولة إعادة تأهيل النظام”.

تابع: “الروس حاولوا تعطيل مسار جنيف، ودعم مسار (أستانا)، وظهر مصطلح (خفض التصعيد) لتخفيف الجبهات عن النظام، مع الاستمرار في قصف وحصار الغوطة الشرقية، والآن إدلب، كمنطقة رابعة، تعد مهددة”.

قال أيضًا: إن “ما جرى في أستانا هو تخفيف أعباء عن النظام، وتقاسم نفوذ بين رعاته، وهذا ما أوصلنا إلى سوتشي، آخر عناوين السيد بوتين تحت شعار مؤتمر الشعوب والطوائف”، وعبّر عن أسفه من أن النخب السياسية والدول الراعية صمتت عن “ما قد يحضّر في أستانا.. كيف يقوم بوتين باستدعاء الشعب السوري الذي يتعرض لاحتلال روسي، إلى مؤتمر ترعاه هذه الدولة؟ هو مهرجان استعراضي، من أجل إجبار الجميع على التوقيع على إعادة تأهيل النظام من جديد، وهذا لا يمهد لحل سياسي”.

بالنسبة إلى مواقف ومواقع المعارضة السورية، رأى أبو دياب أن “من ناحية المعارضة، الآن هناك تشتت في القوى العسكرية، ومصير الأمور ليس بيد السوريين… برأيي هناك خطأ كبير بانجرار الحراك الثوري نحو الأدلجة والعسكرة والمال السياسي، حروب المدن لم تأت بنتيجة”، وأكد أنه “يجب على المعارضة التفكير بوسائل جديدة، وخصوصًا قضية المعتقلين والنازحين؛ إذ لا يمكن أن يُبنى حل في سورية دون الإفراج عن كافة المعتقلين، وعودة النازحين واللاجئين إلى مناطقهم. يجب إعادة التفكير بوسائل المجابهة”.

ويرى أن “أمام نظام كهذا، نفهم جيدًا أن القوى المعارضة تحاول الدفاع قدر الإمكان، وبما أمكن من أساليب، ولا يمكننا إعطاء الدروس، ونحن بعيدون عن الأرض، لكن يمكننا مقارنة ما جرى مع إعلان بوش الانتصار في العراق عام 2003… العراق حتى الآن لم يصل إلى الاستقرار، وهذا ما يتكرر اليوم بإعلان روسيا الانتصار.. الأمر ليس بهذه السهولة”.

كما شدد أبو دياب على أن النخب السورية “يجب أن يكونوا أولياء دم للمعتقلين والضحايا والمهجرين والمصابين، ولا يجب التنازل أو السكوت، يجب أن نفهم جيدًا أن هناك من سرق وخطف ثورة السوريين”، وقال: “على النخب السورية اليوم أن تعيد التفكير في تركيب وإنتاج مشروع وطني سوري”.

اعتبر أبو دياب أن من “أهم الأخطاء التي وقعت فيها المعارضة، نقل القيادة إلى خارج البلاد، والأهم أن كل الهيئات السياسية لم يمكن بإمكانها أحسن مما كان، والنظام خاض المعركة ولعب على موضوع تمثيل المعارضة، ووصلت الأمور إلى الإسراف في ظهور المنصات.. كل هذا من أجل انتزاع موضوع التمثيل”.

ختم أبو دياب حديثه قائلًا: إن (الرياض 2) خرج “بمطالب معقولة”، وخرج “بوفد موحد، حتى وصلنا اليوم إلى أن الجعفري ممثل النظام هو من يرفض الجلوس على طاولة الحوار مع المعارضة؛ لأنه لم يعد يمتلك أي مبرر.. المعارضة السورية تعمل كل ما بإمكانها، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ولكن يبدو أن الموقف الدولي حاليًا غير مستعد لفرض الحل، وكأن وظيفية الصراع في سورية لم تنته بعد”.

سامر الأحمد
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

الرسوم والصحافة التصويرية تمثل روايات بديلة ووثائق تاريخية

محمد

[ad_1]

من حلب إلى السويداء: مظاهرات واعتصام
امرأةتنمية وتوعيةمقالات بارزةنشاطات ثوريةنشاطات مدنية

من حلب إلى السويداء: مظاهرات واعتصام

شهدت الأيام الأخيرة في سورية عدداً من الفعاليات والنشاطات التي قامت بها مؤسسات المجتمع المدني السوري ونشطاء وفاعلون …

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

وسط غياب وفد النظام.. المعارضة السورية تناقش في جنيف الانتقال السياسي والدستور والانتخابات

[ad_1]
السورية نت – شادي السيد

قالت المعارضة السورية، المشاركة في مفاوضات مؤتمر “جنيف 8″، اليوم الأربعاء، إنها ناقشت مع فريق الأمم المتحدة قضايا الانتقال السياسي والدستور والانتخابات.

جاء ذلك في تصريح أدلى به المتحدث باسم وفد المعارضة، يحيى العريضي، بعد اجتماع الوفد مع الفريق الأممي، الذي قاده اليوم رمزي عز الدين، نائب المبعوث الأممي الخاص بسوريا ستيفان دي ميستورا، إثر تغيب الأخير لـ”أسباب خاصة”.

وانطلقت الجولة الأولى من “جنيف 8″، في 28 نوفمبر/ تشرين الماضي، واستمرت أربعة أيام، ثم توقفت لعدة أيام، قبل أن تستأنف أمس واليوم بلقاءات بين المعارضة والفريق الأممي فقط.

وقال المتحدث باسم المعارضة: “جئنا لمناقشة تطبيق قرارات الشرعية الدولية، حيث تمت مناقشة عملية الانتقال السياسي بعمق (خلال اجتماعات اليوم)، وبشكل واضح، وبطرح أفكار جوهرية”.

وأوضح أن ذلك تم “في إطار علاقة الانتقال السياسي بالسلة الثانية، وهي العملية الانتخابية والدستورية، وما يحتاج البنية الأساسية للانتقال السياسي، عبر المهمات، العلاقات، الأهداف، إضافة إلى النقاط المتعلقة بالعملية الدستورية والانتخابية”.

وعلق على لقاءات المعارضة بفريق الأمم المتحدة، وتخلف وفد النظام عنها، بقوله: “نحن في حالة جادة تجاه العملية السياسية، بدليل الانخراط مع الأمم المتحدة في إطار تطبيق قرارتها.. تطبيق بيان جنيف (2012)، والقرار الأممي رقم 2254 المستند إلى بيان جنيف بمعظم بنوده”.

ومستنكراً تابع العريضي: “دليل الجدية هذا يقابله انشغال الجانب الآخر (النظام) بأمور لا تتعلق بالسياسة، وإنما استمرار استراتيجية نهجها في سوريا دون اكتراث بالإنسان السوري، الذي يحتاج أن يعود إلى الحياة وإلى بلد يستحق أن يكون فيه سلام وأمان”.

وشدد على أن “وفد المعارضة مستمر في المفاوضات، ولكن يجب أن يقابله جدية من الطرف الآخر”.

وأعرب المتحدث باسم المعارضة السورية عن اعتقاده بأن “وفد النظام سيأتي إلى المفاوضات لاحقاً”، دون تحديد موعد لذلك.

ويغيب وفد النظام عن مؤتمر “جنيف 8” حتى الآن، لرفضه إصرار المعارضة على رحيل رأس النظام  بشار الأسد.

ورداً على سؤال بشأن إصرار المعارضة على رحيل الأسد، ومسألة عدم وضع شروط مسبقة للمفاوضات، أجاب العريضي: “المسألة أن هذه القرارت تستند إلى بيان جنيف، ولا أعتقد أن أحداً (قراراً ) يلغي الآخر”.

وتابع أن القرارت “تتحدث عن عملية انتقالية، وعن ما سمي هيئة حكم انتقالي، وتنظم الفترة إعلان دستوري، ومسألة الانتخابات موجودة بتسلسلية، وهناك أربع سلال طرحت هنا (في جنيف وهي الحكم الانتقالي، الدستور، الانتخابات، ومكافحة الإرهاب)، وهي مترابطة تؤدي إلى ورقة المبادئ لمستقبل سوريا”.

وتواصلت اليوم الجولة الثانية من مؤتمر “جنيف 8″، مع استمرار غياب وفد النظام، وتضاربت معلومات بشأن موعد وصوله ما بين غد الخميس، والأسبوع المقبل، في حين غاب دي ميستورا اليوم لـ”أسباب خاصة.”

وتأمل الأمم المتحدة أن تقود العملية السياسية في جنيف إلى التوصل إلى حل سياسي ينهي الصراع القائم في سوريا منذ حوالي سبع سنوات.

اقرأ أيضا: “تيلرسون”: على موسكو التأكد من مشاركة نظام الأسد في محادثات السلام

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

المعارضة السورية والجبهة المُربكة

[ad_1]

لا يختلف عاقلان على تقييم مآل المفاوضات السورية، في جنيف وغيرها، وعلى أداء المعارضة التي تخوض “صراعًا”، تجاهل الجبهة الأساسية التي كانت كافية لإحداث شرخ استنزف قوة الثورة. الثورة السورية وما تطورت إليه حتى اليوم، تعبير عن ضيق الشعب السوري بكل المواقف التي اتخذها الآخرون منهم، طوال السنوات الماضية، وهي مواقف نفاق لقوى كثيرة، عربية وعالمية، مواقف تخدير وخديعة من بعض القوى، ومواقف عداء مستتر وظاهر، من قوى عربية وعالمية أيضًا.

ليست الثورة السورية عامل احتجاج على دستور وقانون وتمثيل منصات وهيئات، ولا على شكل الحكم وتسمية الجيش، ففيها كل هذه العناصر مع وظائفها، لكنها في واقع الأمر اختزال لعوامل كثيرة ممتدة طوال خمسة عقود، حاول البعض تغذيتها بالأوهام منذ ستة أعوام، بتلك المواقف المذكورة، ويحاول المجتمع الدولي صياغتها بين طرفي المعادلة: المعارضة والنظام، بشكل ومضمون، اتضح من خلال التحالفات التي ظهرت في المنطقة العربية والدولية، لإحداث تغيير محتمل في القضية الأساسية للشعب السوري، من خلال مطلب إسقاط الطاغية السوري ونظامه، واستبدال كل ذلك يقلب الطاولة ويبدل المعادلات، وهي إحدى النتائج الأساسية لمعاودة تطويع المعارضة السورية وتقزيم مطالب الشعب السوري.

لقد كانت نشأة الأشكال الحالية للمعارضة في ظل الثورة السورية التي تصدت للعملية السياسية والعسكرية، وكانت جزءًا من “الثورة” أو محسوبة عليها، بحسناتها وسيئاتها، أغرى بعضها التنصل من المسؤولية، على الرغم من ارتياب الشعب السوري من أدائها، فإنها تُصر أن تسمي نفسها قوى معارضة، وتصدق نفسها أنها معنية بخوض غمار التفاوض تحت ظلال الخديعة والارتهان لغير الشارع، والتنصل من أساسيات وبديهيات يعرفها كل سوري على الأرض، ففي كل جولة تفاوض، تُلقى في وجوه السوريين أسئلة تذهب في شتى الاتجاهات، تحمل في مضامينها قدرًا من الحيرة، كما تعبّر في الوقت ذاته عن شعور ومزاج شعبي عميق، يبحث عن إجابات لمواجهة تطور جرائم النظام، وما ترتب عليها من واقع ووقائع، في سياق يتناغم مع الدهاليز التي أجبر مفاوض الثورة لدخولها.

هنا تبرز مخاطر جدية، تطال بالأساس المنهج الذي بنيت عليه نشأة معارضة النظام، بطغيانه واستبداده وجُرميته المتشعبة. الخطر أو المحذور يتمثل بالانصياع للواقع الذي فرضته القوى التي تهيمن -سياسيًا وعسكريًا- على قوى المعارضة السورية، إضافة إلى هيمنة التمويل، ومحاولة التكيف معه بأي ثمن، وبلا ضوابط، يُحدث عملية قطع مطلقة ما بين دهليز التفاوض وما فوق الأرض التي مُسحت منها حواضر البلد من بشر وحجر، بمعنى يغدو التعاطي مع مكونات الجريمة والمجرم في سورية، بمنظور لحظي ونفعي ضيق، وكأنه أبدي ونهائي، الأمر الذي يقود ويُروج له من أعداء الشعب السوري على أنه حالة من الرضوخ والإحباط الكاملين من القوى ذاتها التي تمد وتدعم المعارضة.

رؤية الواقع السياسي للمعارضة السورية، وجرها إلى المفاوضات، كنوع من التجريب، من دون الضغط على النظام من قبل المجتمع الدولي الراعي المفترض، والقلق على “عملية التفاوض” ومصير سورية، دفع المعارضة لمسافة لا يستهان بها بعيدًا عن التصدي للواقع الصعب. التعامل معه أظهرها مُربكة في معالجة واقعها وصعوباتها، إرباك ليس وليد أزمة طارئة أو لحظية، إنما هي ذات امتداد تاريخي، تراكمت كل عناصره وتجلت بصورة متدرجة، في سياق الصراع مع نظام قمعي ووحشي. نقطة الانطلاق تتركز أولًا في الاقتناع العميق بأن الابتعاد عن إزالة رأس النظام ومفاوضته على أي أمر آخر، كما يرغب كل المجتمع الدولي الممثل بدي ميستورا المدعوم بقوة النفاق. لا يجعلها تمسك بزمام المبادرة ذاتيًا وتخطي مظاهر الخلل التي تعاني منها منذ ستة أعوام.

وعليه؛ فإن تدارك الإخفاقات مرهون بتحقيق مدى الجدية في التقدم لإعادة بناء الذات، لا الهرولة نحو تنفيذ أجندة الضغط السياسي والعسكري والمالي، هذا إن أرادت المعارضة السورية أن تفهم أنّ فاعلية الجدل المصاحب لأدائها أساسه نهوض شامل، يجد تُربته المناسبة بالانصياع لتضحيات السوريين، والتمسك بالأهداف الوطنية القائمة على حالة اشتباك دائم ومستمر مع الطاغية، حتى التخلص منه للأبد، أساس بناء كل شيء تشوه وتزوّر في عهد الطاغية، دون ذلك؛ تبقى الأشكال غير المألوفة والتجليات الجديدة مُربكة لجبهات الثورة ورابحة للطاغية وحلفائه.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

دي ميستورا يجتمع بوفد النظام في جنيف.. والمعارضة تواصل المشاورات

[ad_1]
السورية نت – شادي السيد

التقى المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، اليوم الأربعاء، بوفد نظام الأسد بجنيف، في وقت يواصل فيه وفد المعارضة السورية مشاوراته.

ووصل وفد النظام، في وقت سابق اليوم إلى جنيف، للمشاركة في مؤتمر “جنيف 8” للمفاوضات السورية السورية.

وجرى اللقاء في مقر إقامة وفد النظام، بعد ظهر اليوم، ومن المقرر عقد اجتماع بالمقر الأممي، مساء اليوم، في أول لقاء رسمي بين الطرفين ضمن المحادثات.

وعقب اللقاء، قال دي ميستورا، في تصريح صحفي مقتضب، إنه “سيجري اللقاء الرسمي الأول مع وفد النظام مساء اليوم، على أن تستمر اللقاءات غداً”.

ورداً على سؤال حول موعد انتهاء تلك الجولة من المفاوضات، أوضح أنه “يعتزم مواصلة اللقاءات الأسبوع المقبل، ولكن سيتم مناقشة ذلك مساء اليوم”.

وأضاف “إن كان هناك أي طرف يعتزم المغادرة لإجراء مشاورات نهاية الأسبوع، فإن له الحرية المطلقة للقيام بذلك”.

من ناحيتها، قالت الهيئة العليا للمفاوضات، التابعة للمعارضة، إنها تلقت المزيد من التهاني الدولية بعد نجاحها في توحيد وفدها المفاوض، باعتبار الخطوة بمثابة تقدم في العملية السياسة.

وأضافت الهيئة، في بيان لها، أن وفداً من الهيئة العليا للمفاوضات برئاسة نصر الحريري، التقى صباح اليوم كلاً من المبعوث الألماني روبرت رودو، والمبعوث البريطاني مارتن لونغدين، والمبعوث الهولندي جيرارد ستيك.

وجرى، خلال اللقاءات، بحث العملية السياسية الجارية في جنيف، وضرورة التقدم بها لتطبيق القرارات الدولية الخاصة بالشأن السوري.

وبحسب البيان أكد الحريري أن المعارضة السورية “قامت بكل ما يجب عليها فعله، حيث وحدت وفدها الذي ضم كل قوى الثورة والمعارضة والفصائل العسكرية”، لافتاً إلى الحضور النسائي المميز.

وأضاف البيان أن “الحريري شدد على أن وجود الهيئة في جنيف هو تأكيد على استمرار المعارضة بشكل إيجابي في العملية السياسية التفاوضية، ضمن ثوابت الثورة، في الوقت الذي ابتعد فيه النظام عن الحل السياسي وتمسك بالحل العسكري”.

وبنفس الإطار، أوضح البيان أن نائبة رئيس الهيئة العليا للمفاوضات هنادي أبو عرب، دعت ألمانيا وبريطانيا وهولندا، وكافة الدول الصديقة للشعب السوري، إلى “التمسك بموقفها بأنه لا مجال لإعادة الإعمار في سوريا، من دون تطبيق القرارات الدولية، بتحقيق الانتقال الجذري والشامل”.

وانطلقت أمس الثلاثاء اجتماعات مؤتمر “جنيف 8″، بلقاء وحيد جمع المعارضة مع المبعوث الأممي، في مقر الأمم المتحدة بجنيف، دون صدور تعقيب عن مضمون الاجتماع من الطرفين

اقرأ أيضا: الداخلية الألمانية: لا خطط لترحيل لاجئين إلى سوريا قريباً

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

المعارضة السورية قبيل جنيف8: توقعاتنا ضئيلة والنظام يواصل عرقلة المفاوضات

[ad_1]
السورية نت – شادي السيد

قال رئيس الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية، نصر الحريري، اليوم الإثنين، إن توقعاتهم في جولة جنيف8 للمفاوضات مع النظام ضئيلة، متهما النظام بمواصلة عرقلة المفاوضات لعدم قدومه إلى جنيف بعد.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده الحريري في مقر إقامة وفد المعارضة في جنيف، عشية انطلاق جنيف8 للمفاوضات السورية-السورية غدا الثلاثاء.

وكان المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، قد قال في وقت سابق من اليوم، في إحاطته لمجلس الأمن، أن وفد النظام لم يحضر بعد إلى جنيف للمشاركة في المفاوضات.

الحريري أفاد في المؤتمر الصحفي “نعود لجنيف ملتزمين بمحاولات تحقيق الحل السياسي الذي طال انتظاره في سوريا، وإذا نبدأ الجولة بوفد واحد لقوى الثورة السورية، فإننا نسترشد بشعبنا وتطلعاته لسوريا المستقبل، وشعبنا واضح بأنه لا يمكنه الانتظار طويلا للحل السياسي”.

وأضاف “نقدر المسؤولية التي كلفنا بها، ولهذا السبب عملنا بجد لتشكيل هيئة للمفاوضات، تمثل أوسع نطاق، وتعكس تنوع سوريا، ورؤيتنا المشتركة”.

وحول المفاوضات التي تبدأ غدا، قال “سنتفاعل بشكل كامل وبناء في المحادثات السياسية التي تقودها الأمم المتحدة برعاية دي ميستورا، وفق بيان جنيف١ (٢٠١٢)، والقرارين الأممين ٢١١٨ و٢٢٥٤، والتي وضعت خريطة واضحة بانتقال سياسي، وإقرار دستور، وانتخابات”.

وشدد على أن “الانتقال السياسي هو الذي يحقق رحيل بشار الأسد في بداية المرحلة الانتقالية، وهو هدفنا، وبهذا الانتقال يمكن للسوريين صياغة دستورهم واختيار القادة الذين يريدون”.

كما أردف “توقعاتنا ضئيلة، والنظام لا يزال يلجأ بتكتيكاته لعرقلة تقدم المفاوضات، وفي الوقت الذي يأتي فيه وفدنا، ونتجاوز العقبات، وفي الوقت الذي يسعى دي ميستورا للبدء بمفاوضات جادة، نرى اليوم النظام لا يأتي للمفاوضات”.

ولفت إلى أن ذلك “يؤكد على سياسته لعرقلة إمكانية التقدم بالحل السياسي، وهذا يضع الأمم والمجتمع الدولي، أمام مسؤليتهم السياسية والقانونية، في إجبار دخول النظام في مفاوضات، لكي لا نجعل الشعب رهينة بيد النظام”.

أما فيما يتعلق بإحاطة دي ميستورا، لمجلس الأمن والحديث عن المفاوضات، أوضح “في إحاطة دي ميستورا، دعا الوفدين ليكونا جاهزين للتفاوض، نحن جاهزون وموجودون، وأرحب برغبة دي ميستورا بمناقشة السلة الأولى وهي الانتقال السياسي والحكم الانتقالي”.

وأضاف أن ذلك “يعزز خطواتنا بالجدول اللازم للمفاوضات، ويتطلع دي ميستورا لمفاوضات جادة، بل ومباشرة، وهو هدفنا، وأكد (دي ميستورا) ضرورة تطبيق قرارات مجلس الأمن، وهو جدول أعمالنا”.

وكشف أنه سيكون لهم “غدا أول لقاء رسمي مع المبعوث الخاص”، في المقر الأممي، وأنه “ليست لهم شروط مسبقة، ولكن الحل السياسي يبدأ برحيل الأسد”.

وعن تداعيات عدم مشاركة النظام على مشاركتهم في المفاوضات، أفاد “لن يتخلى النظام عن أي شيء لتقويض الحل السياسي، أول لقاء رسمي لنا غدا، وسنستمر مع الأمم المتحدة للمسير بالانتقال السياسي”.

وأكد أن موقف النظام “يضع المجتمع الدولي بمواجهة حقيقية للضغط على النظام لإجباره للحل السياسي، أو وضع خطوات لتطبيق القرارات الدولية، ورفض النظام يعكس حقيقة موقف الدول التي تدعمه، فروسيا لو كانت تدعم المفاوضات، لكانت أجبرته على ذلك”.

وردا على سؤال حول استمرار دعم أمريكا لما يسمى بـ”قوات سوريا الديمقراطية” بالسلاح، والتي يشكل تنظيم “ب ي د” عصبها الأساسي، قال الحريري “اليوم أي محاولة لتبرير دعم أمريكا لهذه القوات لا يدل سوى على وجود اجندات خاصة، بحجة القضاء على تنظيم داعش الإرهابي”.

وأشار إلى أنه “على أمريكا أن تتخذ قرارا وتوجها واضحا، هل هي مع حماية الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة، خاصة والكل يعلم حساسية ارتباط هذه القوات بحزب (بي كا كا) الإرهابي، وهناك ارتكاب لجرائم على الأرض”.

وفي وقت سابق من اليوم، وصل وفد المعارضة السورية إلى جنيف للمشاركة في مؤتمر جنيف8، وسط أنباء عن عدم وصول وفد النظام للمشاركة في المفاوضات.

اقرأ أيضا: عشية جنيف.. ضغوطات دولية على الأسد لاستخدامه الكيماوي والنظام يرد

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

الهيئات السياسية في سبع محافظات ترفض مخرجات (الرياض 2)

[ad_1]

أعلنت الهيئات السياسية، في سبع محافظات سورية، في بيان صدر عنها أمس السبت، رفضَها لمخرجات مؤتمر (الرياض 2)، وأكدّت “تمسكها ببيان (الرياض 1)، ورفض أي تعديلات عليه”.

دعا البيان الصادر عن الهيئات السياسية، في محافظات: “القنيطرة، إدلب، حلب، دمشق، الحسكة، حماة، وريف دمشق”، إلى “التمسك بأهداف الشعب السوري الحر، وعدم التراجع عن أي منها، واعتبار أن ما صدر عن مؤتمر (الرياض 2) لا يمثل طموحات الشعب السوري، ومقدمة لمؤتمر سوتشي”.

اعتبر البيان: “(جنيف 1) والقرارين (2254 – 2218) مرجعية ثابتة للحل في سورية”. ورفضَ “القبول بالمحاصصة السياسية”، داعيًا إلى “التمثيل الحقيقي لقوى الثورة على الأرض”.

اختتمت الهيئات السياسية، في المحافظات السبع، بيانَها بـ “دعوة الشعب وقوى الثورة، إلى رفض مقررات (الرياض 2)، وكل المؤتمرات التي تسعى من خلالها روسيا إلى تعويم الأسد”.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون